8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-02-09

الشهيد والاسير..!!


بقلم: عادل عبد الرحمن

يوم الخميس الماضي رحل العقيد ماهر الغول او (محمود احمد – محمود فوزي "سمسوم") عن عمر واحد وخمسين عاما قضى جلها في صفوف الثورة الفلسطينية، حيث التحق عام 1975 بصفوفها في لبنان. وامضى سنوات كفاحه في حركة "فتح"، التي توجها في حرس الرئاسة، وكان من المرافقين المقربين من الرئيس محمود عباس.

كان عمره ثلاثة عشر عاما عندما ترك مدينتة ادلب السورية ليلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية. لم يقف ويفكر كثيرا محمود الشاب الصغير حينما حسم خيار الانتماء لقوميته العربية من خلال إلتحاقه بصفوف جبهة النضال الشعبي في البداية ثم الانخراط في صفوف "فتح". وواصل محمود احمد او محمود فوزي "سمسوم" الاسم الحقيقي له عطاءه الكفاحي على مدار ثمانية وثلاثين عاما عبر ترحاله مع الثورة من سوريا الى لبنان ثم تونس والعودة لغزة – رام الله حيث وري جثمانه الثرى. 

لم يكن غياب ماهر الغول عن الحياة يسيرا، بل كان مؤلما، لانه فجع قبل يوم من رحيله بوفاة والده في ادلب واصابه العديد من افراد اسرته نتيجة القصف الوحشي لقوات النظام السوري لاحياء المدينة. صدمت الاحداث الجسام في سوريا الابية المناضل ماهر، فكانت النتيجة انه شعر بالارهاق والوهن ينخر جسده الصلب، وتبين فيما بعد بالكشف الطبي، ان شرايينه الاربعة مغلقة، حاول الاطباء المختصون في وحدة القلب في مجمع فلسطين الطبي إنقاذ حياة ماهر، لكن الموت كان اسبق. كأن التراجيديا شاءت ان تضع حدا لحياة شاب مكافح إستمرارا لتعاظم الماساة بين رام الله وادلب. كأن الحبل السري للعائلة "سمسوم" لم ينقطع للحظة رغم الفراق المرير طيلة اعوام انخراط ماهر بالثورة. فاختطف الموت الوالد والابن خلال اربع وعشرين ساعة، فضلا عن اصابة الاشقاء وابناء الاخوة. 

كما ان التراجيديا السوداء، ارادت ان تحفر في الذاكرة الفلسطينية –السورية والعربية عموما وحدة الحال العربية، وتعمم مظاهر المأساة، وتؤكد عمق الروابط الكفاحية بين ابناء شعوب الامة العربية رغم بؤس ورجعية وانحطاط الانظمة العربية.

رحم الله العقيد ماهر الغول، الذي إختار الانتماء لعائلة مناضلة نتيجة ارتباطه مع عدد من ابنائها المناضلين في حركة "فتح"، والعزاء لاسرته الصغيرة والكبيرة ولحركة "فتح" وحرس الرئاسة ولاصدقاء واحباء الشهيد البطل.

***   ***

الاسير المناضل سامر العيساوي، اليوم يكون تجاوز الـ (200) يوما من الاضراب البطولي في سجون سلطات الاحتلال الاسرائيلية. مسجلا رقما قياسيا في الصمود والعطاء والتضحية والبطولة. هان الاضراب عن الطعام، وواصل الجسد النحيل شامخا رغم كل الوهن، الذي اصابه نتاج الاضراب المتواصل عن الطعام، ليؤكد مع إخوانه ورفاقه، الذين التحقوا به في سجون مختلفة، ان البطولة الفلسطينية لا حدود لها. وان بطش ودونية الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه، لن تثني الابطاال امثال سامر عن مواصلة طريق التحدي والبطولة. 

نعم، لا احد يريد لسامر العيساوي او غيره من رفاق السجن ان يصاب باي أذى، والجميع يريدونهم احياءا، يعودون لينعموا بالسلام والعيش الكريم بعد تحررهم من باستيلات الصهيونية العنصرية. ولكن نتاج إدراكهم، ان العالم حتى اللحظة لم يرتق لمستوى عطائهم وكفاحهم، ولم يتصدى لجرائم وانتهاكات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، مما سمح لها مواصلة التنكيل باسرى الحرية، ابطال الكفاح الفلسطيني التحرري. 

مما لا شك فيه، ان وزارة الاسرى والمؤسسات ذات الصلة بمعركة اسرى السلام قامت خلال العام الماضي بخطوات ايجابية ومتميزة للارتقاء الى مستوى كفاح اسرى الحرب الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي. ولكن حتى الان لم يتم تدويل قضية الاسرى، ومازال العالم مع استثناءات هنا وهناك في حالة غياب وتجاهل لقضيتهم الانسانية والسياسية بامتياز. الامر الذي يفرض على جهات الاختصاص تطوير اشكال الكفاح والتضامن مع اسرى الحرية في سجون الاحتلال الاسرائيلي. وعلى دولة الابرتهايد والارهاب المنظم الاسرائيلية إعادة النظر في توجهاتها الارهابية وسياساتها العدوانية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني، والالتزام بقوانين حقوق الانسان واتفاقيات جنيف الاربعة وخاصة الاتفاقية الرابعة لعام 1949، المتعلقة بحماية المدنيين الواقعين تحت الاحتلال الاجنبي.
 
سامر العيساوي، الاسير الذهبي سينتصر على الجلاد الاسرائيلي. ولن تثنيه جرائم وانتهاكات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية عن مواصلة أسطورته الكفاحية. ولسامر وكل اسرى الحرية المضربين عن الطعام وغير المضربين التضامن والتساند حتى تنتصر قضيتهم وينالون حريتهم.

* كاتب سياسي فلسطيني- رام الله. - a.a.alrhman@gmail.com

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية