8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-02-09

فلسطين على هامش زيارة أوباما المرتقبة..!!


بقلم: نقولا ناصر

(ليس في جعبة أوباما ولا في جعبة مضيفيه في دولة الاحتلال الاسرائيلي ما يلبي الحد الأدنى من "الآمال" السلمية للرئاسة الفلسطينية، وبالتالي فإنه لا جدوى في استقبالها أوباما ولا في قمة ثلاثية تنعقد برعايته)

أعلن البيت الأبيض الأميركي يوم الثلاثاء الماضي أن الرئيس باراك أوباما قد اختار دولة الاحتلال الإسرائيلي لأول زيارة خارجية يقوم بها في ولايته الثانية، وستكون هذه أول زيارة رئاسية رسمية لدولة الاحتلال خلال ولايتيه الأولى والثانية، وكما يقول المثل الشعبي العربي فإن "المكتوب يقرأ من عنوانه"، لذلك سوف تكون رام الله وعمان، الأكثر اهتماما في المنطقة باستئناف "عملية السلام" الفلسطينية – الإسرائيلية، مجرد محطتي "توقف" على "هامش" زيارته بينما لن تكون هذه العملية في رأس القضايا "العاجلة" التي سوف تأتي به إلى المنطقة، ف"نحن نتوقع أن تكون إيران وسورية هي القضايا الرئيسية" لما وصف ب"زيارة عمل" لأوباما لن ترافقه فيها أسرته كما قال الناطق باسمه جاي كارني.

وذكرت تقارير إخبارية أن زيارة أوباما سوف تشمل أيضا مصر والعربية السعودية وتركيا، لكن كارني لم يؤكد إلا زيارته لدولة الاحتلال و"توقفين" في رام الله والعاصمة الأردنية.

ويبدد قرار أوباما بأن تكون دولة الاحتلال أول بلد يزوره في مستهل ولايته الثانية كل الأوهام العربية التي بنيت على الأنباء التي راجت سابقا عن خلافات بينه وبين رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ليتحول لقاء الرجلين المرتقب عمليا، في حال صحت تلك الأنباء، إلى اجتماع "مصالحة" سوف يعززها ما سوف يتفق عليه الرجلان حيال "القضايا العاجلة" في إيران وسورية.

قالت مصادر فلسطينية لصحيفة الايندبندنت البريطانية يوم الثلاثاء الماضي إن "اجتماعات أسبوعية" تجري بين كبير مفاوضي منظمة التحرير ونظيره الإسرائيلي اسحق مولخو، ربما تمهيدا لقمة ثلاثية يستضيفها أوباما أثناء زيارته مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على ذمة نائب وزير خارجية دولة الاحتلال داني ايلون الذي اضاف لإذاعة جيش الاحتلال أنه "متأكد" من أن "جهودا تبذل الآن لترتيب اجتماع كهذا". وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن الولايات المتحدة كانت "تضغط" من أجل استئناف المحادثات الثنائية "من دون شروط". وقال نائب نتنياهو سيلفان شالوم إن زيارة أوباما سوف تركز على أولويتين "الأولى" منهما "استئناف عملية السلام" والثانية "بناء "ائتلاف اقليمي ضد إيران وشركائها".

وتبدو هذه التوقعات الإسرائيلية متناقضة في الظاهر مع الموقف الأميركي المعلن بخصوص الزيارة، فالمتحدث باسم البيت الأبيض كارني قال إن زيارة أوباما "لن تركز على مقترحات محددة لعملية السلام في الشرق الأوسط"، لأن "ذلك ليس هدف هذه الزيارة"، ونفى أن يكون أوباما يحمل معه "خطة سلام سلام جديدة"، بينما خفض السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال دان شابيرو من سقف أي توقعات فلسطينية بهذا الشأن بقوله: "لا يوجد أي شك في أن تجديد المفاوضات لا يزال هدفا، لكن ليس من المحتمل أن يحدث أثناء زيارة واحدة"، وأضاف أن أوباما "لن يتقدم بأي طلبات محددة خلال زيارته المقبلة"، مضيفا ان أوباما "يأتي للتشاور" مع نتنياهو وعباس "ولم تقدم لا شروط ولا مطالب".

وإذا صدقت التوقعات الإسرائيلية بانعقاد قمة ثلاثية، فإن انعقادها لن يعدو كونه مناورة علاقات عامة تحسن صورة أوباما أمام الرأي العام الأميركي وغير الأميركي الذي سجل عليه فشله الذريع في الوفاء بوعوده التي أعلنها بشأن "عملية السلام" في مستهل ولايته الأولى، ولن يتمخض عنها على الأرجح ما "تأمله" قيادة منظمة التحرير الفلسطينية منها، ربما باستثناء رشوتها بمساهمة أميركية في حل أزمة ميزانية السلطة للسنة المالية 2013 كثمن للقاء عباس – نتنياهو برعاية أوباما.

وبالرغم من الموقف الأميركي المعلن بشأن مكانة "عملية السلام" على جدول أعمال زيارة أوباما، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية عن "الأمل" في أن تكون زيارته للمنطقة "بداية سياسة أميركية جديدة" تقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأعربت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي عن "أمل" مماثل في أن تكون الزيارة "مؤشرا إلى جدية النية" الأميركية في "الانخراط" بطريقة "ايجابية وبناءة" من أجل "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، وهو ما يرقى إلى بيع الشعب الفلسطيني آمالا خادعة توهمه بوجود ما يدعو إلى التفاؤل ب"توقف" أوباما في رام الله، ويرقى إلى التضليل الإعلامي بغض النظر عن حسن النوايا وما تقتضيه اللغة الدبلوماسية.

فكلاهما وغيرهما من قيادات منظمة التحرير يتجاهلون أن كلمات "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي" لا وجود لها في القاموس الأميركي، ولم ترد في قاموس إدارة أوباما الأولى والثانية، ولم ترد كذلك أبدا في تصريحات كبار مسؤولي إدارة أوباما عن زيارته المرتقبة وزيارة وزير خارجيته الجديد جون كيري خلال أسبوعين، للإعداد لزيارة رئيسه، فبالنسبة لصانع القرار الأميركي المصاب بالاسهال في الحديث عن "السلام" العربي مع دولة الاحتلال يوجد انفصام كامل بين "السلام" وبين "إنهاء الاحتلال"، لكن "مجاراة" منظمة التحرير وقياداتها لهذه المعادلة الأميركية شجعت الإدارات الأميركية المتعاقبة على الاعتقاد بأنها هي المعادلة الفلسطينية أيضا.   

ومع ذلك تستعد الرئاسة الفلسطينية لاستقبال أوباما متناسية عدم دعوة ممثل الرئيس عباس لحفل تنصيبه الشهر الماضي يحجة "خطأ بروتوكولي"، ومتجاهلة معارضته لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، ورفضه الاعتراف بهذه الدولة، والعقوبات التي فرضتها إدارته على السلطة الفلسطينية لأنها طلبت ذلك الاعتراف، في إصرار مستهجن على الاستمرار في "الحرث في البحر" الأميركي.

ومن الواضح أنه ليس في جعبة أوباما ولا في جعبة مضيفيه في دولة الاحتلال الاسرائيلي ما يلبي الحد الأدنى من "الآمال" السلمية للرئاسة الفلسطينية، وبالتالي فإنه لا جدوى لا في استقبال أوباما ولا في قمة ثلاثية تنعقد برعايته، خصوصا وأن إنشغال الرئاسة وقيادة منظمة التحرير في التحضير لزيارته وقبل ذلك في استقبال وزير خارجيته والإعداد لاستقبالهما مع "الفرق الأمنية" الأميركية الموجودة الآن في الضفة الغربية للتحضير للزيارتين لن يترك لهما أي وقت لمتابعة ما هو أكثر جدوى من استحقاقات تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، مما يرجح تأجيل تنفيذ هذا الاتفاق إلى ما بعد الزيارتين!

قد لا يكون من الواقعية ولا من الدبلوماسية رفض استقبال أوباما، في الأقل لأنه زعيم القوة التي كانت إلى ما قبل فترة وجيزة هي القوة الأعظم الوحيدة المنفردة بصنع القرار الدولي، ولأن مفاوض منظمة التحرير لا يمكن مقارنته كذلك بقيادة هوشي منه للثورة الفيتنامية التي حطمت كل ما هو متعارف عليه من مفاهيم "الواقعية" وتصدت للقوة الأميركية وهزمتها، غير أنه سيكون من الواقعي والدبلوماسي تماما رفض الاستجابة لأي طلب أميركي بعقد أي لقاء ثلاثي أم ثنائي مع نتنياهو وحكومته ودولته وبأي استئناف للمفاوضات معهم "من دون شروط"، فمثل هذا النهج كان هو المسؤول الأول، قبل نتنياهو، عن إجهاض حلم قيادة منظمة التحرير في "حل الدولتين" الذي حولته إلى "المشروع الوطني الفلسطيني".

* كاتب عربي من فلسطين. - nassernicola@ymail.com

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية