8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-02-08

ايها المقدسيون ليس أمامكم إلا الصمود..!!


بقلم: راسم عبيدات

كما يقول المأثور الشعبي "تفضا القرد لمعط الجلد"، فالاحتلال في إطار استكمال حربه على المقدسيين في كل مناحي وتفاصيل حياتهم اليومية، وضع خطة شاملة لكل قرية وحي على حدا، محولاً القدس العربية إلى مربعات أمنية، فبعض أن شن حملة شرسة على قرية العيسوية الصامدة وكبؤرة نضالية مشتعلة، ومن اجل أن لا تعمم ظاهرة العيسوية على باقي قرى مدينة القدس، على مدار ما يقارب الشهر زج الاحتلال بقواته الشرطية واجهزة مخابراته وطواقم الداخلية والبلدية بتسمياتها وعناوينها المختلفة، من أجل شن حملة تقشيط وبلطجة على العيسوية، المخالفات للمركبات والسيارات وحتى للسابلة ولأتفه الأسباب، وكذلك مصادرة السيارات والممتلكات، لمن عليه مخالفة او غرامة حتى لو كانت قيمتها خمسين شيكل، وعملت بشكل مترابط سلطة الضرائب المسقفات "الارنونا" والدخل والتأمين الوطني وسلطة الإذاعة والداخلية لهدم المنازل غير المرخصة وتحصيل المخالفات والغرامات على ما يسمى بالبيوت غير المرخصة، والأجهزة الأمنية والشرطية من اجل اعتقال كل من له صلة او علاقة بالعمل المقاوم.. واعتقد الاحتلال بأن أساليب البلطجة والزعرنة ستدفع اهل العيسوية الى الاستسلام ورفع الراية البيضاء، ولكن العيسوية بقيت صامدة وكسرت وهزمت جحافل الغزاة، واليوم الاحتلال نقل المعركة إلى سلوان، ونفس الطواقم والأجهزة التي عملت في العيسوية اليوم تعمل في سلوان، وعلى مدار الساعة ولنفس الغاية والهدف، وبعد سلوان ستنتقل الحملة الى  قرية مقدسية أخرى، حملة بلطجة وتقشيط مستمرة ومتواصلة.

حرب تشن على المقدسيين، بلطجة وزعرنة وعمليات تقشيط، ولا خدمات حقيقية تقدم للعرب المقدسيين مقابل الضرائب التي تجبى منهم، ورئيس بلدية يمتهن الكذب والخداع والدجل ويحاول ان يجمل صورته عند المقدسيين، ويقوم بزيارات علاقات عامة ومجاملة تقطر سماً، ويلتقيه من هم على هامش الحياة المقدسية، المعتقدين بأن لقاءاتهم معه ستجلب لهم الشهرة والاحترام بين المقدسيين، ففي الوقت الذي يحاول فيه ان يتحدث عن مشاريع وخدمات للعرب المقدسيين عملت ونفذت، أو مقرة أو ستعمل للمقدسيين، فهي في اغلبها ليس له وجود على الأرض، وما ان تنتهي زيارة العلاقات العامة لهذا الحي العربي او ذاك، حتى تقوم بلدوزراته بهدم بيوت مقدسية، او تجريف أراضي وتوزيع إخطارات وأوامر هدم جديدة، ونحن نسأل عن الخمسمائة مليون شيكل المخصصة لتحسين الشوارع في القدس الشرقية، اين جرى استثمارها؟ ولماذا شوارع القدس الشرقية توحي لك بأن المدينة تنتمي في القسم الشرقي منها، ما عدا الشوارع المؤدية الى المستوطنات، لعصر وقرن غير هذا العصر والقرن، وشارع القدس- بيت لحم القديم، خير شاهد ودليل، فهو مليء بالحفر و"المطبات" العوائق غير القانونية، ولم تجري عليه أعمال الصيانة أو الترميم وحتى السفلتة منذ عشرات السنيين، بإستثناء قفة "زفتة" توضع في هذه الحفرة او تلك لتجرفها المياه في اليوم التالي، أو تعود الحفرة كما كانت لكون العمل يفتقر الى المهنية والدقة، والشارع لا توجد عليه أعمدة إنارة ولا خطوط مشاة او عوائق "مطبات" قانونية، او حتى أرصفة او "كندريمات"، لا للمشاة من اجل السير عليها، او لحماية الشارع من خطر الانجراف بسب مياه الأمطار، أو حتى مصارف لتصريف مياه الأمطار، وخطر يتهدد حياة الناس، ودمار وخراب يلحق بالمركبات السائرة على الشارع، وهذا حال  الشارع الرئيسي، فكيف بالشوارع الداخلية في القرى العربية؟ فهي فقط  تحمل إسم شارع، وليس لها صلة بالشارع من قريب أو بعيد، تملؤها الحفر و"المطبات" التي هي أشبه بالهضاب، وتكسوها طبقة رقيقة ومتفرقة من الاسفلت، وهي أقرب في مناظرها الى الحياة البدائية، او مناطق تورا بورا في أفغانستان، لا الى مدينة في القرن الواحد والعشرين، وعلى سبيل المثال من يدخل قرية المكبر، يعتقد بأن هذه القرية المقدسية تنتمي الى قرون وعصور خلت.. وحال بقية القرى المقدسية، ليس بأحسن حال.. وهم لا يريدون ان يقدموا خدمات للسكان العرب.. ويفرضوا عليهم القيود والضرائب بأشكال ومسميات مختلفة.. ويريدون من العرب المقدسيين، أن يشكروهم على أنهم يسمحون لهم بالبقاء على قيد الحياة.

المقدسيون مجرد وجودهم وبقاءهم في مدينة القدس،هو شكل من أشكال النضال والمقاومة والصمود.. والمأساة رغم ما يشن من حرب شعواء من قبل الاحتلال على المقدسيين، فهم بالمقابل يتعرضون للظلم من ذوي القربى، حيث في أحيان كثيرة وفي اكثر من مناسبة جرى الطعن والتشكيك في وطنيتهم وانتمائهم، والمزايدة عليهم في النضال والكفاح والتضحية، رغم انهم ضربوا أمثلة مميزة ورائعة في النضال والكفاح والتضحية، وهناك من يحسدهم على حملهم للهوية الزرقاء المفروضة عليهم قسراً، تلك الهوية التي يترتب على العربي المقدسي، الكثير من التزامات بسببها، فهو يدفع أجرة بيته المالكة شهرياً، ربما أضعاف أجرة البيوت المستأجرة في الضفة الغربية، تحت مسمى ضريبة المسقفات "الأرنونا"، وبسببها لا يستطيع العيش في أي من مناطق الضفة الغربية، حيث يفقدها ويفقد حقوقه الاقتصادية والاجتماعية، وحتى وجوده في المدينة المقدسة، وفي سبيل عدم فقدانها وفقدان الإقامة في المدينة، يتكدس المقدسيون في بيوت أقرب إلى المخيمات، وفي العديد من الأحيان تكون منتهكة للخصوصيات، وبأجرة خيالية تزيد عن أجرة أحسن فيلا في الضفة الغربية.

والناس لا تعلم بأن حصول المقدسي على رخصة لإقامة بيت أشبه بالمعجزة، من كثرة التعقيدات البيروقراطية، ناهيك عن التكلفة العالية لرسوم الحصول على رخصة، حتى ان رسوم الحصول على رخصة لشقة واحدة في القدس، دون البناء  توازي تكلفة بناء وتشطيب بيت على الطراز في الضفة الغربية.

ورغم كل الإجراءات والممارسات القمعية بحق المقدسيين، وما يتخذ من قرارات ويسن ويشرع من قوانين عنصرية ضدهم، بهدف طردهم وترحيلهم، فإنه لا مناص أمامهم سوى الصمود والثابت، فبصمودهم وثباتهم، ستبقى القدس عربية ومحور القضية، فلا حملات البلطجة ولا الزعرنة ولا التقشيط، ستفلح في اقتلاع المقدسيين ولا طردهم ولا تهجيرهم، ولا دفعهم لرفع الراية البيضاء.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية