8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-02-08

لعنة الدَكْتَرة المزورة في ألمانيا: درس للأدعياء


بقلم: عدلي صادق

أعلنت وكالة الأنباء الألمانية DPA قبل يومين، أن لجنة التحقيق الأكاديمية في جامعة "هنريخ هين" في مدينة ديسلدورف، قررت إسقاط درجة الدكتوراة عن وزيرة التعليم والبحث العلمي الاتحادية، السيدة آنيت شافان. فقد ثبت للجنة، صحة ما قاله طالب مجهول الاسم، من الشباب نشطاء الإنترنت، اكتشف أن معاليها اقترفت ما لا يليق بالضمير الأكاديمي، في أطروحة الدكتوراة التي دافعت عنها بنجاح، ونالت اللقب قبل ثلاثة وثلاثين عاماً. ولم تكن الوزيرة ذاقت طعم الراحة طوال العام المنصرم، الذي استمر فيه النظر في القضية. فلم يشفع لها كونها "رمز" المجتمع الأكاديمي الألماني، إذ لا رموز ولا حضانة لأحد، إن كان الأمر يتعلق بالنزاهة والحقيقة، وطالما أن رزق الضعيف ليس بيد القوي ولا تحت رحمته.

كان ما يسرق النوم من عينيْ معاليها، أن التحقيق نفسه، ظل جحيماً أفسد عليها نعيم منصبها، وأوقعها في مرمى سخرية المجتمع الأكاديمي والصحافة وعموم الألمان، وصنع لها فضيحة بجلاجل، لا سيما وأن الأمر لم يقتصر على أن الوزيرة، في بعض أجزاء أطروحتها؛ انتحلت دون الإشارة الى المصدر. فقد كانت هناك مفارقتان، جعلتا معاليها في موضع التنّدر. الأولى أنها نسيت تماماً ما انتحلته، فلم يعد حاضراً في ذهنها لو سألها سائل عن نقاط من أطروحتها. لذا فإنها عندما أرادت الاعتذار عن إسقاط تثبيت المصدر، لم تسعفها الذاكرة لكي تقول من أين جاءت به أصلاً، ومن ثم الإقرار بالسهو.  علماً بأن أحد الأمثلة اللئيمة عندنا يقول إن كنت كذوباً فكن فكوراً. فأمثلتنا تنم عن كوننا قد أعددنا العُدة، لممارسة الكذب دون لعثمة أو عرقلة أو انكشاف!

المفارقة الطريفه الثانية في محنة السيدة آنيت، هي في عنوان موضوع الأطروحة نفسه:"الشخصية والضمير الأكاديمي: دراسات في شروط وضرورات ومستلزمات تطوير نزاهة البحث في وقتنا الحاضر". هنا، ربما يكون الفتى الذي وشا على السيدة آنيت، أراد الانتحال، فأغلقت عليه القوانين والتدابير كل السُبل، وظن أن تلك الأطروحة هي السبب في شقائه، طالما أنها من إعداد وزيرة التعليم والبحث العلمي نفسها. فقد تأبط الطالب شراً، وكان بمقدوره أن يكف عن الأذى، وأن يسافر إلى حيث توجد جامعات البساط الأحمدي، فيتقدم بأطروحة بأي عنوان أو بأية دراسة تتمحك بتحليل المضمون، فيأخذ موضوعاً عن أي شىء، لكي يقدم له وصفاً، بأي مستوى وبما يتوافر من عون الآخرين!

ولعل ما زاد من أرق السيدة آنيت، وجعلها لا تفكر إطلاقاً، في الرهان على صداقتها الحميمة للمستشارة أنجيلا ميركل، وتتأكد بأن كل شاة معلقة من عرقوبها أمام القانون، هو السقوط المدوي لوزير الدفاع الألماني، بجريرة قضية من النوع نفسه، قبل عام واحد من فتح ملف أطروحتها. فلم يكن وزير الدفاع الشاب، مسؤولاً نمطياً. فقد تعددت مواقعه الوزارية ومهامه المركزية، قبل أن يصبح وزيراً للدفاع. ملأ الدنيا الألمانية وشغل ناسها. حتى اسمه كان يسبب إرباكاً لأنه من الأسماء النادرة في الغرب التي تقترن بإيضاحات مطولة، مثلما هي أسماء الأقدمين عندنا كالجاحظ وابن العميد وابن المقفع وابن خلدون وغيرهم. هو ـ اختصاراً ـ كارل ثيودور زو، أو كارل غوتنبرغ. ويندهش كل من يطل على تجربة هذا الغضنفر، لتنوع المسؤوليات السياسية والعسكرية والحزبية والقارية التي تقلدها كارل زو غوتنبرغ، ومن حجم الزوابع التي أثارها، وبخاصة في حرب أفغانستان وحماسته حتى للضربات الجوية الخاطئة التي يسقط من جرائها أبرياء.

على الرغم من سطوة غوتنبرغ، أصطاده ولد شقيْ، ووشا عليه بالأدلة، كمنتحل وسارق أفكار ونصوص وخُطب. وجاء في الاتهام، إنه نجح في خداع المشرف الذي هو أستاذ جامعي ألماني مرموق، إذ كان يغترف من مقالات وأعمال الآخرين، وحتى من خطب المسؤولين في المناسبات والندوات، ليصيغ بجزيئاتها استخلاصاته دون الإشارة إلى المصادر. وقد حصل على درجة الدكتوراة عن أطروحته حول "تطور القانون الدستوري في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة"!

ونلاحظ هنا، أن الشخصيتين الألمانيتين، اللتين أسقطهما بعض الانتحال في أطروحتي دكتوراة، محسوبتان على اليمين العنصري المتطرف. فاليمين العنصري في كل مجتمع، هو قوقعة الفساد وغطائه، وهو الذي يصبح أكثر فساداً كلما ازدادت يمينيتة وعنصريته. فالسيدة آنيت تطرفت ضد المسلمين في مقاطعتها، وغوتنبرغ يعتبر حتى اليساريين إرهابيين. وعلى الرغم من ذلك، فإن للمرء أن يقف احتراماً، لإنفاذ القانون على الجميع، ولتوخي النزاهة، ولامتثال المدانين ـ بكل تهذيب ـ لقرارات إدانتهم وعدم لجوئهم الي التبجح والمكابرة. كما يقف واحدنا احتراماً لحرص الدولة ومؤسساتها الأكاديمية، على مستوى البحث ومناقبيته، ولتكريس الواقع الذي تنحني فيه كل الهامات أمام الحقيقة والعدالة!

إن للدَكترة المزورة لعنتان، واحدة في بلاد احترام البحث العلمي والقانون، وفيها يكمن كابوس الملاحقة الذي تزداد خطورته، كلما تطورت وسائل التقصي عبر شبكة الإنترنت، وكلما اتسع نطاق المكتبات الإلكترونية. أما اللعنة الثانية فهي أشد مرارة على النفس، وتكمن في التفشي المطرد، لغربة اللقب العلمي عن دلالاته المفترضة. فقبل انهيار التعليم الأكاديمي وتدني مستوى البحث في حقل العلوم الإنسانية؛ كانت الدكترة مُهابة، وكان حامل اللقب يقتنص الفرص للكلام في موضوعه وفيما يجاور موضوعه. اليوم بعض المتدكترين، يتحاشون الكلام العلمي، ويميلون الى المزاح متظاهرين بالتبسط، تلافياً لرغبات الناس في أن يسمعوا منهم طرحاً نوعياً مفيداً، بينما "الأطروحة" جاءت تجميعاً منسيّاً، لنصوص حول أي شيىء "بين النظرية والتطبيق". كان أقل المطلوب، هو أن يواظبوا على القراءة، أو أن يؤسسوا لعلاقة دائمة مع المعرفة في حقل الاختصاص الذي مُنحت فيه الدرجة العلمية، لكي تنعقد لهم الوجاهة، وما تيسر من النفع، طالما أن لا قانون يلاحقهم ويحسم أمرهم بأثر رجعي!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية