|
|
|
|
|
|
2013-02-01
|
|
الرد السوري بات ضرورة وطنية وقومية وإسلامية
|
|
بقلم: عمر عبد الهادي
|
استيقظت صباح يوم الجمعة الفضيل والأمل يملأني بسماع خبر يفيد، أن سوريا رغم جراحها البالغة ضربت موقعا في العمق الإسرائيلي ردا على العدوان الغادر على "جرمايا" بريف دمشق، أو العدوان على قافلة سورية قرب الحدود اللبنانية كما أُشيع أيضا، لكني قوبلت بخيبة أمل لا أريد لها أن تطول. سئمنا مقولة أن الرد سيأتي في الزمان والمكان المناسبين، وهرمنا ونحن ننتظر الرد، نحن أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة، ولم يعد مقبولا أن نبقى مرهونين للمكان والزمان، ولا مقبولا أن نستكين ونضعف أمام عدو أذلته بالأمس القريب ردود وصمود المقاومتين اللبنانية والفلسطينية. ثقتي كبيرة بأن المارد السوري الجريح ما زال قادرا على المقاومة والصمود وعلى إيذاء الخصوم داخل حدوده وخارجها.
كم تغنينا بالحلف المعقود بين سوريا وإيران وحزب الله الذي على ما يبدو تفلتت حركة "حماس" منه، إثر خضوعها لأناس مساومين يشوهون مقاومتها وإسمها ويتنكرون لدماء شهدائها العظام وعلى رأسهم الشيخ الجليل الشهيد أحمد ياسين.
انقضى الزمن الذي كان يُفرض فيه الصبر والإذعان على أحرار السوريين وأحرار المسلمين والعرب، وانقضى الزمن الذي يَقبل فيه هؤلاء الأحرار الخضوع للإرادة الإسرائيلية أو تمرير إذلالها لهم على مضد. ذات يوم.. قال لنا سيد المقاومة حسن نصر الله: لقد ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات، وقد صدقناه لأنه الصادق الأمين، أوليس السكوت عن عدوان "جرمايا" أو على الحدود السورية اللبنانية هزيمة جاءت بعد أن ولّى زمن الهزائم؟
عدوان "جرمايا" لم يمس سوريا وحدها، بل كان أيضا إعتداء على حلف المقاومة والممانعة الذي تتزعمه سوريا وإيران وحزب الله وعلى المقاومة الفلسطينية وعلى جميع أحرار المسلمين والعرب الذين لن يهدأ لهم بال حتى يُرد الصاع بصاعين أو بصاع واحد على الأقل. فإن بقي هذا العدوان بلا رد عسكري سوري مناسب، فأخشى أن تُنكّس أعلام النصر وتخبو شعلة المقاومة ويتمكن الحزن ولا نقول اليأس من النفوس.
قد يراهن العدو الإسرائيلي بأن سوريا المبتلاة بحرب داخلية ليست بوضع يتيح لها الرد وأنها سوف تبتلع الإهانة هذه المرة أيضا، ونأمل أن يكون رهانه خاسر وأنه أساء التقدير. باعتقادنا سوريا الجريحة ستكون أقوى لو ردت، والرد يقوّيها ويساعدها في التئام جراحها، وهي مؤهلة بتعاضدها مع حلفائها الأقوياء لمواجهة التصعيد المتوقع من قبل العدو. ليست سوريا وحيدة في الميدان، لديها حلفاء أشداء وعلى رأسهم إيران المسلمة وحزب الله العربي المسلم الذين أثبتت مواقفهم الصلبة وحروبهم السابقة أن شوكتهم لا تنكسر.
|
|
* كاتب يقيم في الأُردن. - omarjahadi@yahoo.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
10 تشرين ثاني 2010
رساله ..
- بقلم: جودت راشد الشويكي
|
27 تشرين أول 2010
المدلل ..
- بقلم: جودت راشد الشويكي
|
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|