8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-30

صاحبي يقول: لو كان قبل اليوم..!


بقلم: د. أيوب عثمان

يعمل صاحبي في مؤسسة فيها الخراب ضارب. ولأنَّ لديه فهماً حقيقياً للمقصد النبوي من قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"، ولأن لديه فهماً حقيقياً، أيضاً، لقول النبي  صلى الله عليه وسلم: "المسلم القوي خير وأحب إلى الله من المسلم الضعيف، وفي كل خير"، فقد من الله عليه بجِبِلَّة - في سياق الخطأ والصواب والحق والباطل- لا تتغير ولا تتبدل، أما في غير ذلك فقد حباه الله مرونة طال جمالها آفاق دبلوماسية قلَّ أن تجد لها ما يشبهها.

ولأن صاحبي قد أحسن الله إليه حينما جَبلَه على ألا يختار من بين درجات الصواب إلا أولها وأقواها، فقد رأيته يفهم حق الفهم المقصد النبوي من أن "المسلم القوي خير وأحب إلى الله من المسلم الضعيف"، وإن انتهى الحديث النبوي بقول الرسول الكريم "وفي كل خير"، كما رأيته يترجم ترجمة عملية موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلم أرَه يوماً- وهو يقارع المنكر- قد اتبع الدرجة الإيمانية الثالثة، وهي الأدنى أو الأضعف، التي عبر عنها الرسول الكريم في النهي عن المنكر بالقلب. صاحبي الذي يؤمن يقيناً بأن الله سبحانه وتعالى قد خلق الناس على درجات في كل شيء حتى في الإيمان، حيث أعطى المرتبة الإيمانية الأولى لمن يقارع المنكر بيده، والثانية لمن يقارعه بلسانه، والأخيرة لمن يقارع الباطل بقلبه، مصنفاً هذه المرتبة بأنها الأدنى أو الأضعف بين مراتب الإيمان، دون أن ينفي الخير عن صاحب هذه المرتبة. أما صاحبي- حماه الله وأيده ونصره- فكما أنه لا يأتي البيوت إلا من أبوابها، ولا يأتي إلى الخير إلا من نواصيه، ولا يأتي في الأمور إلا على كبيرها، ولا يرضيه من مراتب الإيمان إلا أولها وأقومها وأقواها وأعدلها، فقد ظل طوال حياته مقبلاً على الحق، متقبلاً  في سبيله كل ما أصابه من نوائب ومتاعب، حتى وإن بلغت تلك النوائب والمتاعب عنده مبلغ فصله من عمله، وهو الذي يقوم على أسرة كبيرة يؤمن أنه – على عظيم عشقه لها وتضحيته في سبيلها- لا رجحان لكفتها ولوزنها على الحق والأصول والواجب.

أما ذلك (الطيب أصلاً!) الذي تجاوز حده عندما تعرض لصاحبي في سوء وإن لم يكن قد ذكر اسمه، ما كان له أن يفعل ما فعل، لا لشيء إلا لأن ما فعل ما كان مجدياً له في شيء إلا أن يقترب من أولياء عمله ويتقرب إليهم، وهو بئس ما فعل، ذلك أن تحقيق اقتراب وتقرب كالذي يرغب فيه ذلك (الطيب أصلاً!)  أو يلهث إليه، ينبغي أن يدرك أنه لن يكون في يوم من الأيام كسباً له، بل حجة عليه. والأغرب من كل غريب هو أن ذلك (الطيب أصلا!) الذي جرَّتْه حمى الاقتراب- إلى من كان حرياً به أن يبتعد عنهم، لم يخطر بباله- ولو للحظة واحدة- ذلك المثل القائل: "من بيته من زجاج لا يلقي على الناس الحجارة"، ورحم الله شاعرنا القائل:

لسانك لا تذكر به عورة امرئ                         فكلك عورات وللناس ألسن

كم هو محزن أمر ذلك (الطيب أصلا!)؟! لقد أخطأ ذلك (الطيب أصلاً!) ثم كرر ذات الخطأ، ناسياً أو متناسياً- وهو الذي ما كان له أن ينسى أو يتناسى- أن السوي لا يكرر الخطأ ذاته مرتين! لقد أخطأ حينما عرَّض بمن لا ينبغي له أن يعرِّض به لأمرين: أولهما، أن من عرَّض به ليس فيه البتة ما وصفه، وثانيهما، أنه لا يملك حجة أو قوة يدافع بها عن نفسه حيال ما عرَّض به في غيره. غير أنه عاد فأخطأ مرة أخرى- أعانه الله- حينما أرسل لصاحبي تهديداً مع البعض، وتحذيراً مع البعض الآخر.

أما التهديد، فسيتحمل ذلك (الطيب أصلا!) المسؤولية القانونية حياله مرتين: مرة على مستوى التهديد، لمجرد أنه تهديد، ومرة أخرى على مستوى ما يتبع ذلك التهديد.

إنني لا أرى عجباً كالذي أراه في ذلك (الطيب أصلا!) وهو يرسل حيناً لصاحبي تهديداً يصف فيه نفسه أنه "أزعر وشبيح"، محاولاً بهذا الوصف تخويف صاحبي الذي لا يخاف إلا خالقه، فيما يرسل حيناً آخر إلى صاحبي مطالبة بمقاضاته! إن كان التهديد، فلم التقاضي؟! وإن كان التقاضي، فلمَ التهديد؟!

أما آخر الكلام، فلمَ اليوم اليوم تهديد وتقاضٍ؟! ولمَ لم يكن قبل اليوم ما يريده اليوم؟! هل من أحد يحرك ذلك (الطيب أصلا!) ليقاتل نيابة عنه بعد أن كان ما كان فأسقط في يديه؟! لعل ذلك (الطيب أصلاً!) يدرك ما يأتي:

• أن كل امرئ يصنع مصيره بنفسه.
• أن المرء يحسن به ألا يصدق كل ما يراه وألا يصدق نصف ما يسمعه.
• أن الضمير الشاعر بالإثم هو في غير ما حاجة إلى متَّهِم.
• أن الشجعان يموتون مرة واحدة، فيما الجبناء يموتون كل يوم.
• أن أسوأ الفساد  هو فساد الأفضل (والأفضل هنا هو ما يعرفه هذا الطيب أصلاً).
• أن المرء السوي ينبغي له أن يقدر لموضع رجله قبل خطوها.
• أنه ليس هناك أحدٌ أشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا، وأنه ليس هناك أحدٌ أشد صمماً من أولئك الذين لا يريدون أن يسمعوا.
• أنه قد ضل من كانت العميان تهديه وأن من غربل الناس نخلوه.a

* كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة، عضو مجموعة الحوار الوطني من الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين. - ayyoub_othman@yahoo.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية