8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-27

عن ذكرى الحكيم وأكوام اللحم واللامكان..!!


بقلم: عطا مناع

وقف متمعنا في ذاته باحثاً في المجهول عن شيء كان لحماً ودماً وحلم، شيء يعينه على قادم الأيام عله يقوى على قرع جدران الخزان، ويحاول جاهداً أن يستفز النائم في داخله عبثاً فالمسافة تتسع والخيمة لم تعد خيمة وها هو يعيش زمن الاشتباك مرة ثانية وكأن التاريخ يعيد نفسه في كل مرة مأساة.

كأنه فقد الزمان والمكان، فهو ضحية أبجديات المجون والطقوس الشيطانية لإعادة هيكلة الذات والسير على خطى القطيع، لكنه فقد الزمان والمكان ويحاول عبثاً أن يجد طريقه إلى الضريح في مقبرة سحاب حيث يرقد من بشره بالحلم ليستعيد بعضاً من زمانه والمكان وليتخلص من الأفكار الشيطانية وحفلات المجون والايدولوجيا التي فقدت مذاقها.

سأل نفسه بغباء: من أنت وأين أنت؟ عاد الجواب صدى للسؤال، أعاد الكرة عساه ينجح هذه المرة لكن الفشل كان حليفه كالعادة، لماذا الإنكار فهو يعرف أن المكان هو المخيم ويعرف أنه يعيش المخيم لكنه فقد المكان فالمخيم فقد مذاقه ولونه.. المخيم تحول لأطنان من اللحم العبثي يتناهشه أحفاد أبو الخيزران ويشيع ليلاً في محاولة للسطو على الحقيقة.

قرر أن ينفض عن ما تبقى من الغبار الذي تراكم بفعل وضع الرأس في الرمل، وان يدير الظهر للطقوس الشيطانية التي ابتلعت ما ابتلعت من ذاكرته والمكان.. خرج إلى المخيم يفتش عن المخيم ونصير الفقراء بين أكوام اللحم، كان المخيم لا زال يعيش الاشتباك، أمعن النظر وإذا بالمكان يتخذ اللون الرمادي، صمم على المضي باتجاه المكان عله يجد حلاً لما أحدثته الطقوس الشيطانية في المخيم، وجاءه الصوت من رحم العتمة: يا زهرة النيران في ليل الجيل..، كلمات يعرفها لكنه الآن يعيش خارج نطاق الوعي، فالوعي لم يعد لحما ودماً، انه تراب.

 في خضم اللامكان لعن نفسه والزمان، وقرر أن لا يبقى حبيس لغة الطقوس.. تلمس طريقه بين أكوام اللحم والكلمات وعهر المرحلة التي أفقدته الشراع والساري معاً، وعاد السؤال كصداع ابدي عمره بعمر النكبة التي لم تنجح الطقوس الشيطانية على انتزاعها من الذاكرة.. من أنت وأين أنت والى أين تتجه؟ جاء الصوت مرة أخرى مخاطباً العدم الذي في داخله، عار على كفي إذا صافحت أياد طوحت بأعناق شعبي.. بدأت الصورة تتضح رغم تراكم الضباب والطقوس الشيطانية واللون الرمادي.. خرجت الصورة من الصورة وبرد القهر والذي يسمي احتلال البلاد ضيافة ليعود للأشياء لونها، ولتخرج الشمس من رحم العتمة مبشرة بأن صاحب الشراع والساري لا يموت، ولتتشكل أكوام اللحم التي هو جزء منها وتعود إلى هيئتها الأولى.

تساءل بينه وبين نفسه في حضرة الصورة، هل يعقل أن يتحول البشر لأكوام من اللحم ويعيشوا في اللامكان؟ وكيف يستعين الأحياء بالأموات على أيامهم؟ عالجه الصوت القادم من العتمة قائلاً: الثوريون لا يموتون أبدا.. حاول أن يحمل الكلمات ويخرج على الناس مبشراً بها، لكنه عجز عن النطق فلا زال اللامكان يأسر المكان والشراع.. قرر أن يسبح ضد التيار وتذكر انه ضحية السنوات العجاف ومن تقاسموا اللحم ليمارسوا طقوسهم الشيطانية، أدرك أنها اللعنة، لعنة قبور الثقافة وثقافة القبور التي حولته لكومة من لحم.. تشبث بذلك الصوت الذي لا زال صداه يتردد في أعماقه كدرع يذود عنه اللعنة والطقوس، عندها انتصرت الصورة على الضباب ليرى آلاف الرجال في رجل واحد، رأى الوطن رجلاً، الوطن يتجسد في رجل..!!
 
لم يعرف كيف فاجأته تلك الكلمات التي اختصرت الحالة، آااخ يا بلد.. كلمات من تراب.. هل يعقل أن للتراب لغة؟ خاطب الصوت الذي في داخله يستعين به على الجنون الذي أصابه.. جاءه الجواب صارماً واثقاً نقياً، آلا تعرف أن للتراب لغة عصية على الطقوس الشيطانية؟ ألم تعلم أن الشعوب تستعين بلغة التراب على الوجع والمشنقة؟ أيها الغبي إن للتراب لغة لا تفهمها يا فاقد الساري والشراع.. لغة التراب هي دائماً المنتصرة وهي اللغة التي تمهل ولا تهمل.

انتصرت لغة التراب على الطقوس الشيطانية وبدا ليل المخيم يأخذ شكلاً مختلفاً، ومن رحم اللغة ولد الفجر على شكل زيتون وزعتر، والرجل الذي اختصر اللغة وأوصى أن يعود التراب إلى التراب عندما تزول اللعنة.. في اللد مكاني هذه وصيتي ولو بعد مئة عام.. ليس هنا مكاني فأنا اعرف طريقي إليها.

فجر المخيم له مذاقُ خاص.. فجر المخيم شهداء ومفتاح، وفتية عادت لهم الروح وكأنهم بعثوا من جديد وما عادوا أكوام لحم.. فجر المخيم يحمل النبوءة العتيقة التي طبعت قبلة من عز على جبين لبنى وصالح العمارين.. قال في نفسه ما أجمل هذا الفجر الذي انتصر على الطقوس وتفجر شقائق نعمان وطفل القى التحية ومضى.. كل ذلك يحدث في المخيم الذي انتصر على الطقوس ومصانع اللحم والمشنقة.. كان غير مدرك أنه في حضرة الذكرى وان ذاك الحكيم الذي قدم نفسه قرباناً للحقيقة قد عاد ليجدد العهد ويبعث الحياة في النبوءة التي هي لغة التراب.

عادت الحياة للمخيم، وخرج الناس ليعيشوا الاشتباك من جديد، وجاءه الصوت من الحيطان ينسج الحكاية من جديد، حكاية الوطن الرجل والرجل الوطن.. وللحظة انتبه أن الصوت لا يصل لكل الآذان وأن الفقراء وحدهم من يصل إليهم الصوت، عندها نظر للشمس وقال في نفسه لا يمكنهم أن يصادروا الذاكرة، ومشى يدوس بقدميه التي رسمت الأيام عليها خارطة من وجع.. تنهد مبتسماً وأمسك بالشراع والدفة من جديد ولعن أصحاب الطقوس الشيطانية أحفاد أبو الخيزران.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - atamanaa@gmail.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية