8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-23

تنهيقة الضُحى..!!


بقلم: عدلي صادق

أوافق تماماً على المنحى المريح للكتابة، الذي يتحاشى المرارات. وأرى الحق كل الحق، مع أعزائنا الكتّاب، الذين لا يخوضون عميقاً في الهموم شديدة التعقيد والألم، أو الذين يحاذرون إن اقتربوا من حدودها. فلا الكاتب يتمتع فيما هو يسطر نصوصاً يمتزج فيها الدم مع الحبر، ولا تبدو مهمته يسيرة، إن اختار طريقاً لمقاومة الموت الذي يرسم مداه لهذه الأمة، في هذه البرهة من التاريخ، على النحو الذي يليق بكل ما يسكنها من أحزان وجروح..!

اللبنانيون البارعون في تخليق فنون الحياة وتفرعاتها؛ ابتدعوا في صحافتهم طرائق للإعراب عن تشبثهم بالحق في متعة الكتابة وفي متعة القراءة، كما الحق في متعة العيش وبحبوحته. يأخذونك الى أن ترى ما يراه النائم، والى ما قصرت عن وصفه الكتب، ويعلمونك كيف في مقدور الناس أن تصنع لنفسها تاجاً من الكلمات، ووطنا خالداً من الكلمات، وكيف في مقدور الناس أن تصنع لنفسها بهجة من الكلمات، وأن تقول لنفسها أي شىء لكي تصنع حُلماً من الكلمات..!

في ذاك السياق، كان اللبنانيون وهم رواد الصحافة العربية المعاصرة، يؤسسون لحضور دائم لومضات الفرح، حتى وإن كان الدمُ يصبغ بعض الأرض ومعظم الصفحات وجُلَ الأنباء، فيما الناس تعيش على ضفاف الأحزان. فلا بأس من أن تتساكن، سطور الكشف عن الأهوال والمظالم، مع سطور تنم عن القدرة على الاحتمال، أو تنأى بالنفس عن تعب الروح، أو تنحو الى ترف الكتابة وترف القراءة، والى خفة الحكاية ولقطة النميمة..!

*   *   *

لا أدري من أين سكن روحي، كل هذا التفجع على الشعب العربي السوري، متجاوراً ومتلازماً مع مسار الواقع الفلسطيني، المشحون بتوترات من كل صنف. هذان مساران أقتضيا أن يكون حبرنا شبيهاً بحياتنا وموتنا. يأخذني الخَبَرُ تلو الخبر، الى النص تلو الآخر، فيما يتبدى للبعض، كلام شؤم أو تنغيصاً على نفوسهم. ربما يرى البعض فيما نكتب، وقياساً على نصوص أو لقطات متواضعة، تسعى الى تخليق الفرح والمجد وتاج السعادة والاقتدار؛ أنها نُذرُ نكبات. غير أن حقيقة أمرنا وأوقاتنا، تطغى بنبئها وتقول إن الدم يصبغ حياتنا، ويسِمُ روحنا. هناك شعب، هو منا ونحن منه، يُساق الى الذبح، لكنه في هذه المرحلة، وبعد طول صبر، قرر أن يفتح فمه ويمزق قيوده، لكي يقف ويتلقى الطعنات دون أن يسقط. الشعب في سوريا وفي فلسطين، هو شعبنا، الذي لا ينضب الدم في روحه، ولا ييأس، حتى إن استمر الطغاة في محاولاتهم إجباره على ارتشاف كأس اليأس..!

على الرغم من ذلك، أوافق تماماً على المنحى المريح للكتابة. والحق كل الحق، مع أعزائنا الكتّاب، الذين يتحاشون الخوض في الهموم شديدة المرارة، أو يحاذرون إن اقتربوا من حدودها. ولكي لا يؤثم واحدنا على تشاؤمه وعلى إنكاره للقطات الفرح في عالمنا الممتد من الخيبة الى الخيبة؛ يتوجب عليه أن يجهد ويثابر ويكابر، لكي يصبح في مقدوره عرض إسهامات متواضعة، تلامس النميمة، وأن يحرص على أن تكون اللطائف ذات حيثيات معرفية تتصل بتاريخ الآداب والفنون، ربما تتناول سقطات وهفوات ومفارقات الأدباء والشعراء، ومخازي نفاقهم وتربحهم، ومعهم أدعياء الأدب والقص والمتشاعرون. ولدينا من الطرائق القديمة الجديدة، ما يُقتدى به ويساعد على استيلاد الحكايات من بطون الوقائع، حتى وإن اضطرنا الأمر، الى أتباع أساليب مطروقة، كالاقتداء بتوفيق الحكيم في روايته عن جحشه الذي مات قبل أن يصبح حماراً يُركَبْ، وإن كان مر على نشر الرواية، ما يزيد عن سبعين عاماً.

في "حمار الحكيم" يضطر الراوي الى تسريب الحمار الى غرفته في الفندق، ثم يتطلب الأمر خروجه لكي يجلب للجحش حليباً وقارورة رضاعة. عاد ولم يجد الحمار في غرفته، واكتشف أن باب الغرفة كان مفتوحاً. فتش عن حماره الصغير فوجده واقفاً أمام المرآة، يتأمل نفسه، في غرفة امرأة شقراء تقف بجواره ضاحكة. قال الراوي: يا له من أحمق. شأنه شأن كل الفلاسفة، يبحثون عن أنفسهم في كل مرآة، ولا يعيرون الجميلات التفاتاً..!
    
بعدها أصر الحكيم، على إطلاق صفة الفيلسوف على حماره وعلى كل حمار. وظل طويلاً يسجل على أوراق العمر حكايات العمر، كأنما هي "نكشات" رأس حُميري، تصلح للنشر كتنهيقات ضُحى. إنها لا تصلح للصباح، كونها لا تزقزق..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية