8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-16

لهذا السبب يعربد الأسديون..!!


بقلم: عدلي صادق

لم يعرف التارخ ـ على ما قرأنا منه ـ طغاة قتلة وسفاحين، نالوا الحظوة واللامبالاة من قبل العالم، على الرغم مما يفعلون، مثلما نال الطغاة المجرمون في سوريا. فقد بات الشكل الوحيد الذي يمتلكه هؤلاء، للبرهنة على أنهم ما زالوا يحكمون، هو أن يقتلوا يومياً، وببشاعة، نحو مئتي إنسان من كل فئات الأعمار، دون أن يتوقعوا ـ مجرد توقع ـ أن تُثار زوبعة كلامية، سيكون هبوبها أو هبابها مؤكداً، لو أن واحداً من شبيحة الأسد،  قتل طفلاً اسرئيلياً عن طريق الخطأ. فعندئذٍ ستتبارى موسكو مع واشنطن، في الإعراب عن الألم، وستقع ملطمة دولية كبرى ينضم لها كل ذي رغبة في الإعراب عن إنسانيته..!

إن الضحايا الذين يسقطون في سوريا، هم من شعبنا ومن ربعنا، قبل أن نُسمى شعوباً وقبائل وجنسيات، وقبل أن يتشظى وطننا الى خرائط، وتتنوع راياتنا وتزهو. والأنكى أن القتلة يزعمون لأنفسهم الحق الحصري في التمتع بالصلاحية "السيادية" التي تؤهلهم لتوصيف الضحايا، وتخليق أسباب وطرق لروايات موتهم، ، وذلك في السياق الشائن، الذي يجعل جرائمهم المروّعة، ممارسة رياضية مبهرة. ففي هذا المناخ السفيه، يتردد أو يجبن، كل من يستجمع شجاعته لكي يخلع من حظيرة النظام الموغل في الجريمة، خشية بئس المصير. فها هو بطل المذابح، يظهر على خشبة الأوبرا، في هذا المناخ الإقليمي والدولي المسموم. يرسم ابتسامته، ويتعين على الجمهور الحاضر، أن يتدبر نفسه لكي يقتسم هذا الابتسامة، وأن يسعد بها كيفما شاء، أو أن يؤسس بينه وبين صاحبها، صلة وصل روحية، محمولة بومضة فرح وذكرى جليلة..!

*   *   *

وبسبب هذه الحماية الفعلية للنظام السوري، غير المعلن عنها، أو المعلن عن نقيضها ذراً للرماد  في العيون؛ لا يتردد الأسديون في استخدام كل صنوف الأسلحة وجلب أسلحة مستحدثة، لم تدخل المخازن من قبل، استعداداً لمجابهة عدو آخر غير الشعب. فبعد الدبابة والمدفع الثقيل، دخل السلاح الجوي ببراميل متفجرة، وبقنابل عنقودية وبألغام من كل نوع، وبكيماويات محشوّة في القنابل..! 

فلماذا يصمت العالم عن المجزرة تلو الأخرى، ولماذا كل هذا الامتياز وكل هذه التغطية، لنظام يقترف الفظائع؟! الجواب هو أن إسرائيل هي المعنية بنجاة النظام، وفي حال عدم نجاته، يكون الأفضل بالنسبة لها، أن يجري تسوية المدن السورية بالأرض، وأن تُدمر المؤسسة العسكرية، وأن تنهار المنشآت الحيوية، وأن يُقتل العدد الأكبر من الجنود والضباط السوريين، على طرفي الصراع، لأن العسكريين السوريين، من أي فريق كانوا، يرون في أعماقهم أن إسرائيل هي عدوهم، حتى وإن زجهم النظام ضمن القطعات العسكرية، في حرب ضد شعبهم وثورته..!

اليوم، مع اشتداد ساعد قوات المعارضة التي تقاتل النظام، بات الإسرائيليون قلقين على مصير السلاح الكيميائي. هناك احتمال يمثل كابوساً بالنسبة للأمريكيين والإسرائيليين، وهو أن يقع هذا السلاح في يد قوة متطرفة من المعارضة فتتسلح به. قبلئذٍ، لم يكن أحد معنياً بوضع سيناريوهات لاحتواء هذا السلاح، لأنه في "الأيدي الأمينة والآمنة والقوية". وعندما أصبحت الأيدي ضعيفة وغير قوية ولا آمنة، وبدت صفوف قوات النظام مخترقة، ومطاراته إما سقطت في أيدي المعارضة أو محاصرة، أو قريبة من النيران؛ أصبح الأمر خطيراً بالنسبة لإسرائيل وأمريكا، لأن السلاح الكيماوي ربما يقع في أيدي أخرى قوية ومعادية فعلاً لا لفظاً ولا كذباً. ولما أحس النظام أن الأمريكيين والإسرائيليين قلقون، أراد أن يُدير طاحونة السيناريوهات لصالحه، فتحدث عبر تقنيات التسريب، وبطريقة الأطفال وأفلام الكرتون: إن سقط بشار، بـ "فقاعة" قاتلة ولقي حتفه، سيكون أوصى من هم بعده، أن يقصفوا كل شىء وبكل شىء وفي كل مكان، حتى عبر المتوسط..!

كأنما يقول لهم إن حمايتكم لي طوال هذه المدة لا تكفي، وأريد ضمانات منكم تتعلق بحياتي. إن وجه التفاهة في التسريب، أن جماعته الأمريكيين يعلمون ويعرفون، ولا ينطلي عليهم هكذا مواء. لقد أدركوا أن رياح الشعب السوري، شبيهة الأعاصير التي تضرب سواحلهم، لن توقفها ألف أمريكا، مثلما لن يوقفها سفاحون..!

إن قتل ستين ألفاً من السوريين، وتدمير المدن وتحويلها الى خرائب، وقصف المخابز والجنائز والمساجد، لم يكن خطيراً، ولا يستحق وضع سيناريوهات لحماية المدنيين وتحييد السلاح الذي يفتك بهم. أما عندما يتهاوى النظام، وتزداد احتمالات سقوطه، فإن الإسرائيليين والأمريكيين يسارعون الى وضع سيناريوهات لكي يباشروا بأنفسهم ما كان الأسديون يفعلونه بالإنابة عنهم..!

*   *   *

لعل من بين الأعطيات، التي نالها النظام، فيما هو يدمر سوريا ويقتل شعبها؛ أصوات الببغاوات الذين يتحدثون عن تدخلات أجنبية وعن "مؤامرة". فهؤلاء يقلبون الحقائق بطريقة تجعلهم غير مؤهلين للدفاع عن أية قضية، ولا حتى عن أعراضهم، لأن ما يسقط بألسنتهم سقوطاً معيباً، هو إنسانيتهم قبل كل شىء، إذ لا يكترثون بما ينامون ويقومون عليه من مشاهد القصف والمجازر التي يقترفها السفاحون بحق إخوتهم وأبناء أمتهم. إن أصحاب هذه الأصوات كاذبون لا عاطفة عندهم، لا للأمة، ولا للإنسان العربي، ولا لقضايا هذا الإنسان، ولا يمكن أن يكونوا أوفياء لقضية نبيلة في أوطاننا، أو في العالم، مهما ثرثروا.

فالنظام السوري يتلقى المساندة الخارجية العلنية، التي لولاها لما استطاع أن يقتل هذا العدد من السوريين، والتي لولاها لسقط سريعاً فأراح واستراح. على الرغم من ذلك، لا ترى الببغاوات أن الروس والإيرانيين هم من الخارج. إنهم يرون الخارج الهلامي الذي يساند الثورة، أصل ما يعتبرونه "البلاء". إنه فعلاً الخارج الذي ابتليت به الثورة السورية ابتلاءً معنوياً، ولولا شجاعة مقاتليها الذين غنموا السلاح والذخائر من جيش النظام، لاندثرت الثورة وانتصر النظام بسبب هكذا "خارج"..!

إن موقف الحكومات العربية، حيال الثورة السورية، وحيال دم السوريين وعربدة السفاحين؛ مخزياً وكاشفاً عن حال البؤس والوضاعة التي وصل اليها العالم العربي. ولا يغيرّ هذه الحقيقة، مبادرات هزيلة وخجلى من مساعدات للاجئين.  إن طرق التعاطي مع اللاجئين السوريين تفضح الحكومات. كما إن النعرات في لغة التعاطي تفضح، والشكوى من التدفق تفضح، ورفض استيعاب الناس المهددين بالموت، مؤقتاً، يفضح ويؤذن بشرور ستتفاقم في علاقات البشر بالبشر ممن يُفترض أنهم إخوة ومن هذه الأمة. إن كل هذا البؤس، الذي أظهرته الحكومات العربية في تعاطيها مع الشأن السوري، قد أفاد النظام وأطال عمره، وأتاح له الاستمرار في التأكيد على أن موجود ويحكم، من خلال صب النيران على الشعب وإشاعة الموت والدمار. إن هذا النظام الجبان على مستوى التحدي القومي ومواجهة العدو، يستأسد على الناس، لكن المؤسف أن يتصاغر أمامه أتباع أمريكا التي تحفظ للأسدين، أنهم أعطوا لإسرائيل، على امتداد عقود "هانئة" كل منافع "السلام" الذي يريدون، دون أن يأخذوا حبة رمل من حق الشعب السوري في أراضيه المحتلة. فلهذا السبب، يعربد الأسديون، وسيظلون على دأبهم، حتى اللحظة الأخيرة، من تاريخهم الأسود..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية