8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-15

غزو مالي: انقسام واحتراب يمّهدان..!!


بقلم: عدلي صادق

يتابع العالم ببرود، أحداث شمالي مالي، التي بدأت قبل سنة، عندما فَرَضت عدة مجموعات من الطوارق، أمراً واقعاً، بالقوة المسلحة، وطالبت بالاستقلال العاجل. وقد تداعت الأمور هناك، بعد الإطاحة برئيس البلاد، أمادو توماني توري، في انقلاب عسكري في آذار (مارس) 2012، إذ أعلن الطوارق في الشهر التالي، عن تأسيس دولتهم القومية في تلك المنطقة التي تعرف بـ "أزاواد". وجاء الخازوق الأول للـ "حركة الوطنية لتحرير أزاواد" من خلال تلقيها الدعم من مجموعة إسلاموية تسمى "أنصار الدين". فبعد طرد قوات حكومة مالي المركزية، من منطقة الشمال؛ بدأت مجموعة "أنصار الدين" من جانبها، فرض قوانين وتدابير على المجتمع، تحت عناوين الدين وتطبيق الشريعة، دون تدرج أو تعليم أو تهيئة للناس، الأمر الذي اضطر "الحركة الوطنية لتحرير أزاواد" الى الانصراف عن الصراع الرئيسي مع "باماكو" لمواجهة العنف  الذي تمارسه المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "أنصار الدين". وبالطبع تلقت هذه الأخيرة، مساندة عسكرية من شراذم منشقة عن التنظيم الذي يسمي نفسه "حركة التوحيد والجهاد في غربي إفريقيا" وكذلك من شراذم أخرى منشقة، عن مجموعة القتلة التي تسمي نفسها تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وهاتان مجموعتان، استقويتا مؤخراً بالسلاح الوارد اليهما من الساحة الليبية. وبسبب ضعف الحكومة المركزية، واستقرار الأمور في المدن الرئيسة الشمالية الثلاث "تيمباكتو" و"غاو" و"تيدال" لصالح الطوارق قوميين وإسلامويين؛ تزايدت الخلافات بين هؤلاء جميعاً، الأمر الذي جعل الديبلوماسية الإفريقية، وبخاصة الجزائرية، تعطي الفرصة للحوار، على أساس الاستفادة من التباينات، لمحاصرة الطرف الأكثر تشدداً بمواقف من داخل بني قومه، والتوصل الى صيغة حل، تحاشياً للتدخل الأجنبي، أو الفرنسي على وجه الخصوص. فقد خاض الجزائريون والتشاديون، مباحثات مع كل هذه الأطراف، في ثلاث عواصم إفريقية، لعل الأمور تنتهي بحل يحقن دماء الطوارق والماليين عموماً، ويضمن استقرار المنطقة.  لكن التباينات تحولت الى صدامات، وبدأ القتال بين "الحركة الوطنية لتحرير أزاواد" التي تتحاشى التدخل الأجنبي والفصائل الإسلاموية، أي بين الطوارق بعضهم بعضاً. لقد كان الأمر في البداية، قابلاً للحل، على أساس منح هؤلاء حكماً ذاتياً موسعاً. غير أن دخول فصائل إسلاموية، كان السبب الأهم لتفاقم الأمور، ليس على جبهة الصراع بين الطوارق والماليين المسلمين من سائر الأعراق وحسب (90% من سكان البلاد مسلمون) وإنما بين الطوارق أنفسهم. ففي منتصف العام المنصرم، بدأت جماعة "التوحيد والجهاد" هجومها الدامي على الحركة الوطنية في مدينة "غاو" فطردتها بعد أن سيطرت على المدينة وأصابت أمينها العام بلال الشريف. ولم ينته صيف العام 2012 حتى طُردت الحركة الوطنية من جميع مدن الشمال، وهي حركة واسعة، تضم أقليات عرقية غير الطوارق، ومنهم بعض العرب. وبدت الحركة مكشوفة في المناطق الريفية والصحراوية، ويمكن التوصل معها الى صيغة الحكم الذاتي للطوارق، مع الحفاظ على وحدة مالي. وعندما قاتل "القاعديون" من الطوارق، ضد الحركة الوطنية لتحرير أزاواد، اصطف مع الوطنيين في البداية، إسلاميو "أنصار الدين" الذين تأسسوا في الأصل، كفرع من "تنظيم القاعدة". وظلت الأمور تتداعى في سائر أنحاء البلاد، وليس في الشمال وحسب، فباتت مالي أمام فتنة ومعضلة متشعبة، وفي حال انقسام بين الطوارق والطوارق، وبين المسلمين والمسلمين، وبين الماليين والماليين من سائر الأعراق في وسط البلاد..!

إن هذا البلد الذي يقطنه شعب مسلم، بات مسكوناً بعدة أزمات. فهناك التحدي الذي يواجهه الماليون للحفاظ على وحدة الدولة،  نتيجة سعي الطوارق منذ العام 1962 الى تأسيس دولة لهم في الشمال. ومن المفارقات، أن النـزعة العرقية أو القومية في شمالي مالي، تعتمد مفردات المشروع الإسلامي، أي المفردات نفسها التي يرفضها الإسلاميون في مناطق أخرى، كلما دعا داعٍ الى وحدة قومية، إذ ينسبون للرابطة القومية صفة العصبية ثم يذهبون الى القول بأنها هي تلك "النتنة" التي حذر منها الرسول عليه السلام. لذا باتت مالي، ذات التاريخ الإسلامي والتعليمي والخيري العريق، تغالب المصاعب والأطماع لكي تحافظ على وحدة أراضيها..!

وجاء انتشار "القاعديين" في شمالي البلاد، ليزيد من ضعف الدولة، ويتيح لمن يقتلون الأبرياء بالتفجيرات العمياء في الجزائر؛ تأسيس بنية تحتية لإطلاق المزيد من الهجمات، واستقطاب المزيد من العناصر البشرية.

والمحزن، أن مالي، التي عاش فيها الإمبراطور مانسا موسى، رمز العطاء الباذخ في تاريخ إفريقيا؛ تخوض هذه الأحداث على حساب خبزها، وتعاني من شدة الفقر وتعيش على القليل من المساعدات الأجنبية. فقد كانت البلاد المنهوبة تلك، منتجة ذهب وصاحبة مناجم للمعادن الثمينة، في جوارها الإفريقي، ومركزاً تجارياً مشهوراً، وبلد المحاصيل الزراعية الوفيرة والمتعددة، وبلد الانتاج الحيواني والاستفادة الهائلة من مياه نهر النيجر، حتى أن امبراطورها، مانسا موسى، المسلم الورع، الذي احتضن العلوم الإسلامية، عندما ذهب للحج مصطحباً معه نحو عشرين ألف إنسان؛ ظل يوزع السبائك الذهبية على المسلمين في بلاد المغرب العربي ومصر، حتى انخفض سعر الذهب العالمي في تلك السنة من القرن الرابع عشر، وسجل المؤرخون في العصر المملوكي، أن رحلته شهدت للمرة الأولى في التاريخ، تأثير شخص واحد، على سعر الذهب في حوض المتوسط..!

*   *   *

الآن، يقع التدخل العسكري الأجنبي، بناء على طلب حكومة مالي وحكومات دول المجلس الاقتصادي لغربي إفريقيا.  هناك قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع، يجيز التدخل لتصفية التمرد في الشمال. كان منطوق القرار يكلف طليعة عسكرية إفريقية، يدعمها الغرب. لكن الفرنسيين تعجلوا بسبب قرب سيطرة "القاعديين" على مطار "سيفير" العسكري الاستراتيجي جنوب مدينة "كونا". فهؤلاء يتوغلون في اتجاه الوسط. ووصل منهم نحو 1500 الى منطقة "موبتي" العسكرية الحيوية. سارع الفرنسيون الى الهجوم دون إعداد جيد، فخسروا مروحية سريعاً، ودفعوا بأربع طائرات "ميراج" والعديد من المروحيات، وبدأت الحرب.

على الرغم من حساسيتنا حيال التدخل الأجنبي، فإن ما يحدث في مالي، هو انفتاح بطن أحد أقطار العالم الإسلامي، أمام المستعمرين القدامى بموافقة أهل البلاد وموافقة جيرانها. السبب هو أن مالي انفتحت على كل أنواع الشقاق والاحتراب الداخلي والأجندات التي تجلب الغزو وتضع الأوطان تحت رحمة الطامعين..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية