8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-05

لم نكن نبالغ ولا نكابر..!!


بقلم: عدلي صادق

قبل أن تقع الخصومة الفلسطينية، حذرنا منها، وتعرضنا بالنقد، لمنطق النافخين في النار، وظللنا نذكّر بأن الخطاب ذا الوعود القصوى واللغة المزلزلة، يحبط الناس مثلما تحبطها السياسات الاستسلامية الرقيعة. وحين يتقصى باحث خلفيات كل من استأنس بالفتنة وبالانقلاب، ليكيل لحركة "فتح" اتهامات من كل صنف، سيكتشف أن هناك عورة، أو نقطة ضعف، أو غاية رخيصة يريد التغطية عليها أو تمريرها وهي لا علاقة لها بالوطن، ولا بالسياسة ولا بالمقاومة. لقد افترضنا الكثير من هذه الدوافع، وابتعدنا قدر الإمكان عن الخوض في المسائل الشخصية، علماً بأن بعض الذين دأبوا على التجني ورمينا بالسهام المسمومة، كانوا من المعلومين لدينا، بسقطاتهم الشخصية وحكاياتهم الفائحة ومقاصدهم. وكان البعض الآخر جاهلاً وقصير النظر أو من الواهمين، وقد ظن نفسه قد أمسك بناصية التاريخ، وانه يتصدر عهداً يجب ما قبله، وأن لا عودة للحركة الوطنية الفلسطينية، التي اختزلها الحاقدون من رُماة السهام، في بعض أسماء وعناوين وممارسات، وأمعنوا في هجائها وبالغوا في أمرها، حتى صار إسم "دايتون" هو الذي يلي اسم السلطة أو "فتح" عند الإشارة الى أي منهما..!

في تلك الأيام السوداء، ساعدت فضائيات الفتنة ومعها متطوعو السوء وأنظمة الدسيسة في محاولات تشويه الحركة الوطنية الفلسطينية. كان ظاهر المساعدة، هو التعاطف مع "المقاومة الإسلامية"، أما باطنه، فهو الإجهاز عليها تماماً، بعد شطب الحركة الوطنية وإدخال فلسطين الى حال اللا تشكُّل الكياني. فالمريبون يعرفون أن حركة التحرر الوطني الفلسطيني، التي باتت طرفاً ماكثاً في قلب الجغرافيا وفي قلب أحداث المنطقة، إن اندثرت، لن يُسمح لبدائلها بالنهوض، وبخاصة عندما تكون ذات ايديولوجيا دينية أو ذات وجهة "جهادية"..!

*   *   *

في سنوات التغالظ والقسوة، وكيل الاتهامات، كنا نخاطب الباغي المتعالي، أكثر مما نخاطب المستهدفين والضحايا والمندهشين لما تداعت اليه الأمور، ولما استحدثه الانقلابيون من بدع وضلالات، في تاريخ علاقة الفلسطيني بأخيه الفلسطيني، وفي تاريخ علاقة المسؤول المؤتمن على أمر الناس، بمواطنيه أو رعاياه من كل ألوان الطيف، ومن كل المنابت المتجاورة، قرى ومدن ومشارب وأماكن سُكنى..!

لم نكن نكابر كلما عدنا للتأكيد، على أن الفلسطينيين أذكياء، وعلى أن الحركة الوطنية الفلسطينية ستظل تحظى بمحبة الناس واعتزازها وولائها، مهما تفشى الخطاب الظلامي لفترة. ففلسطين هي أرض الاختبار الحقيقي لصدقية كل النصوص والشعارات والبرامج. وشعب فلسطين لا يقبض كلاماً فاقداً للدلالة، ولا يخدعه ملتح أو مدع ثورية من أية حركه، إن كان في سلوكه، يجافي شرع الله ويمرق عليه، أو كان فاسداً لا يؤتمن على قضية أو على أي تفصيل في الوطن..!

لم نكن نكابر ونحن ننصح الحمساويين أن يلتقطوا خيط الرُشد والحكمة والواقعية، وأن يستفيدوا مما أتيح لهم من مشروعات للمصالحة أعطتهم ما ليس من حقهم، على حساب هيبة وقدرة الكيانية الوطنية والسلطة نواة الدولة. اليوم لا يصح أن نذهب الى مصالحة دون أن تتوافر شروطها الدستورية السارية على الجميع. فقد كانت رسالة المليونية الزائدة أمس، لسلطة الحكم في غزة، أن تنويم المارد الشعبي أو إنكار وجوده أو البطش به، لم يعد ممكناً. الممكن الوحيد، هو المشاركة القائمة على التعددية والتسامح وإنفاذ القانون لرد الحقوق. والممتنعون عن المصالحة، منذ الآن، هم الرافضون لرؤية الشمس، والمسكونون بهواجس مريضة حاقدة، والراغبون في تغييب القانون وفي مواجهة الشعب. إن الذين خرجوا للاحتفال بذكرى الانطلاقة، هم أكثر من نصف السكان في قطاع غزة. وإن ضممنا أطفالهم وأمهاتهم وزوجاتهم اللاتي مكثن في البيوت لإعداد الطعام،  نكون بصدد 80% من السكان، وهذا يعكس من خلال نسبة المشاركة، واحدة من أسطع مناسبات التأييد والمبايعة لأية قوة سياسية على مر التاريخ..!

هذا التأييد الساطع، يعني أن الأمور ستكون إعجازية وطاغية التأثير في المحيط الإقليمي، وجديرة بأن نعجن ونخبز منها مفاجآت شتى، وبرامج مدهشة؛ لو أن فتح كانت في حال أفضل، وكانت أطرها أكثر فاعلية، وكان ضبط مسارها أكثر التزاماً بتقاليدها وإرثها الكفاحي، وكانت أكثر ديموقراطية، وكانت أعز شأناً على صعيد الحكم والحكومة والسلك الديبلوماسي والعمل الاجتماعي والعدالة، وكانت ذات رؤية متكاملة على كل صعيد أو كانت تهيأت بالأخيار من أبنائها لمواجهة الحصار بالمدخرات والاستثمارات والعمل الاقتصادي الرصين..!

على الرغم من ذلك لم نتوقف في أصعب المراحل، عن التأكيد، على علاقة "فتح" بفطرة الفلسطينيين ووجدانهم وبأعماقهم وذكرياتهم. ولم نكن نكابر حين قلنا إن هذه الحركة الرائدة، هي شبيهة الناس وقيثارتهم..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية