8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-02

أزمة مخيم اليرموك، خسارة صافية للفصائل الفلسطينية..!!


بقلم: عبدالحميد الشطلي

لم تتمكن غالبية الفصائل الفلسطينية والتي تصادفت ذكريات انطلاقاتها لهذا العام من احيائها في مخيم اليرموك، رغم أنها دأبت على فعل ذلك، منذ سبعينيات القرن الماضي.

لا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولا حركة "حماس"، ولا حتى حركة "فتح" استطاعت القيام بذلك بسبب احتدام أزمة المخيم والظروف الأمنية، والسياسية، والاجتماعية التي فرضت نفسها عليه بإرادة الفصائل، أو فوق إرادتها بسبب سوء تصرفها وتهالك قيادتها للحالة السياسية والمجتمعية داخل المخيمات عموماً، ومخيم اليرموك على وجه الخصوص. 

رغم أن "فتح" وبعد سبعة أعوام من عدم تمكنها من إحياء مناسباتها في غزة تحيي مهرجاناً جماهيرياً ناجحاً في القطاع في ساحة السرايا بعد الانفراج السياسي الجزئي في علاقتها مع حماس أثر نجاح الفلسطينيون في تحريك جزئي في ميزان معادلات القوى التكتيكية بعد حرب نتنياهو الهمجية على القطاع من جهة، وتحقيق فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة من جهة أخرى، وما استولد من هبات ساخنة، وشحنات عاطفية ووجدانية شعبية فلسطينية، رفعت رايات، وبيارق المصالحة والوحدة الوطنية، واستجابة الأطراف الرئيسة على طرفي معادلة الخلاف لهذه المناخات المستولدة حقيقة، أو مناورة. 

إلا أن استشعارنا للهبات الساخنة، وللشحنات العاطفية والوجدانية الحارة، ينبغي أن لا يصيبنا بالعمى السياسي والوقوع في فقدان الاستبصار أو فقدان الاستشعار بما يهب من رياح باردة بين الفينة والأخرى في ثنايا، أو طوايا هذا الحديث، أو ذلك التصريح لهذا القائد، أو ذاك على طرفي معادلة الخلاف الفلسطينية.
 
لا سيما بعد انقشاع الغيوم الملبدة في سماء مخيم اليرموك، وانكشاف ظهر الوجود الفلسطيني في البلد الشقيق سوريا، فلم يعد ممكناً، أو حتى جائزاً السكوت، عن المعاني الحقيقية التي ينطوي عليها واقع حال الفلسطيني عموماً وحال المخيمات الفلسطينية في سوريا، ومخيم اليرموك على وجه الخصوص والذي كان الحاضنة الدافئة للوجود الفلسطيني، فعلاً، ونشاطاً سياسياً، واجتماعياً، ثقافياً، وتنظيمياً، وحتى اقتصادياً، كما لم يعد مقبولاً التغطية صراحةً، أو مواربةً على مظاهر الحزن، والخيبة والتي تحملها غالبية مكونات الحالة الشعبية الفلسطينية ممزوجة بمظاهر ما بين الغضب والكرامة على الفصائل الفلسطينية عامة، والفصائل الرئيسة منها على وجه التحديد بعد أن وقع المخيم أسيراً في صراع دامٍ ومدمر، وانزلاقه مكرهاً، أو مختاراً إلى أطوار من الانقسام المجتمعي، السياسي، أو الأهلي بغض النظر عن مساحة، أو حجم كل طور من تلك الأطوار وتأثير ذلك سلباً على الوجود الفلسطيني الحيوي بكل مكوناته الشعبية أو غير الشعبية. إن السؤال الأهم والذي يطرحه اللاجئون الفلسطينيون في سوريا عموماً، ومخيم اليرموك على وجه الخصوص، لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟ وأين مصلحة الشعب والوطن في ذلك؟ وما هي الاعتبارات التي حكمت مواقف بعض الأطراف المتدخلة جزئياً، أو كلياً في دوامة الأزمة السورية الطاحنة؟

إن قول الحقيقة وعدم السكوت عنها، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وحتى لا يقع في إسار اغتيال الواقع والوقائع، ينبغي أن يلحظ تراكم حالة الاستياء المشروع عند الحالة الشعبية الفلسطينية (من الفصائل) بسبب عجزها الفاضح عن القيام بدورها المناط بها كقيادة سياسية للشعب الفلسطيني، خاصةً بعد تراكم تداعيات الأزمة السورية على الحالة الفلسطينية، واستمرار جدول الحلول العبثية بها، بما يعني إطالة عمر الأزمة الراهنة، وهنا ليس غريباً أن تصل الأزمة إلى هذا الحد؟ 

إن محاولة بعض الأطراف الفلسطينية (بغض النظر عن مصالح الأطراف السورية المختلفة في أزمة المخيم) إدارة الأزمة على قاعدة احتوائها، وليس على قاعدة حلها، يقدم مفارقة حادة كالسكين تقطع عميقاً في لحمة الحالة الشعبية الفلسطينية مما يفاقم من معايناتها المختلفة والتي تقف في مقدمتها مشكلة النزوح من المخيم والتي تشكل أحدى أبرز مظاهر أزمة المخيم، والمخيمات الفلسطينية الأخرى، لاسيما أن عدد النازحين من اليرموك يزيد عن مائتي وسبعون ألف نازح، ومن الطبيعي أن تخلق أزمة النزوح وتنتج أزمات أخرى تعمق الطابع المعقد والمركب لأزمة المخيم. 

إن استمرار الغرق في التباسات الفهم والمعنى في صيغة الحل والذي جرى التوصل له مع أطراف الأزمة ودون تنفيذ فعلي باعتبار المخيم منطقة آمنة بانسحاب كل المظاهر المسلحة منه يعني استمرار معاناة عشرات الآلاف ممن هجروا منه ويقاسون التشرد والجوع والبرد وينزحون تحت ظروف إنسانية ومناخية صعبة وقاسية للغاية داخل  القطر الشقيق، أم في دول الجوار.
 
إن القيادة السياسية الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية، والحالة السياسية بكل ألوانها وأطيافها لا يجوز  لها التلكؤ في الوصول إلى حل أزمة المخيم والوجود الفلسطيني في سوريا وبغض النظر عن درجة تحمل المسؤولية بين هذا الفصيل أو ذاك في الأزمة الراهنة، الأمر الذي يمكن قياسه لاحقاً، لكن المهم الخروج من عنق الزجاجة، ومغادرة فوهة البركان الملتهب والذي يوقع يومياً العديد من الضحايا الشهداء، وهنا ينبغي القول دون مواربة، أن عودة المخيم كمكان لجوء آمن للفلسطينيين مسؤولية الجميع وفي الأساس مسؤولية من دفعه إلى حافة الكارثة. 

إن مسيرة الوجع الإنساني الفلسطيني، مسيرة تمتد لخمسة وستون عاماً، عمر اللجوء والاحتلال لفلسطين، فلا تضيفوا عليها أوجاعاً أخرى، رغم ما يقال، بأن الأوجاع لأرواح الشعوب، تجعل منها شعوباً عظيمة وإن المصائب تصقلها فتعلو فوق جراحها وآلامها.

 عصفت الأزمة بالوجود الفلسطيني في الوطن الشقيق سوريا، وطالت برياحها العاصفة مخيم اليرموك إلا أن المخيم يصر على حقه بالبقاء الآمن والمستقر متحدياً جبروت الموت، ومفاعيل الأزمة، ونجاحه في ذلك، مسؤولية الجميع، سوريين وفلسطينيين.

* كاتب فلسطيني وأسير محرر. - abdelhamidabuwesam@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية