8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2013-01-01

سرقة "الربيع العربي"..!!


بقلم: د. فوزي الأسمر

تميز عام 2012 بسرقة الربيع العربي، الذي زرعت بدايته أملا كبيرا لدى الملايين من أبناء الأمة العربية. فبعد ثورتا تونس ومصر، بدأ التخطيط المكثف في إحتواء الثورتين، والعمل على إجهاض المبادئ التي قامتا من أجلها.

وقد شارك في عملية التخطيط والإجهاض هذه عناصر خارجية وداخلية. وتضمنت العناصر الخارجية دولا لها مصالح سياسية واقتصادية واستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط. أهمها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية وإسرائيل، إضافة إلى أنظمة عربية رأت في انتصار الثورتين تهديدا لها، وهي تعرف أنها تحكم شعوبها بأنظمة دكتاتورية لا تقل شراسة وفسادا عن الدكتاتوريات التي أطاحت بهما الثورتين المذكورتين، وتعرف أن شعوبها ترى الأمور بمنظار قومي عربي يتناقض مع موقف الأنظمة، وموقف الدول التي تخطط لعملية الإجهاض.

أما القوى الداخلية، فقد كانت منظمات وأحزاب مناهضة سياسيا للقومية العربية التي طالب بها الثائرون، والذين عرفوا أن الخطاب القومي العربي هو في الواقع  الحصانة ضدّ المحاولات الهدامة. وقد ظهر هذا العداء بوضوح في المواقف التي أطلقتها منظمة الإخوان المسلمين خصوصا في مصرعندما هاجم الرئيس المصري محمد مرسي فترة الستينات التي خسر فيها الإخوان الحرب ضدّ الرئيس جمال عبد الناصر بعد أن فشلوا في اغتياله، وكشفت مخططاتهم أمام الشعب المصري.

ولا تزال حملتهم ضدّ الزعيم عبد الناصر مستمرة فقد أتيح لي رؤية ما بثه تلفزيون  "دريم – 2" (31/12/2012) عن تصريح مستشار رئيس الجمهورية، ونائب رئيس حزب "الحرية والعدالة"، والقيادي في حركة الأخوان المسلمين، عصام العريان، حول فتح المجال أمام اليهود الذين خرجوا من مصر للعودة إليها، وهذا موضوع يحتاج إلى رد واف ليس مجاله الآن، ولكن المهم هو قول العريان أن جمال عبد الناصر هو الذي طردهم من مصر، بمعنى أن الإخوان يريدون أن يصححوا "أخطاء عبد الناصر".

ولكن هؤلاء الإخوان يعرفون جيدا أن أغلبية اليهود الذين خرجوا من الدول العربية فعلوا ذلك (خصوصا من مصر والعراق) بسبب قيام عملاء صهاينة بزرع المتفجرات في أماكن تجمعهم، لإدخال الرعب إلى قلوبهم وحملهم على ترك وطنهم، وهذا كله موثق الآن من جانب بعض الذين نفذوا هذه العمليات. وكعادتها، سارعت إسرائيل بإستغلال تصريح العريان، ليس بالسماح لليهود بالعودة إلى مصر، بل طالبت بتعويضات عن أملاكهم التي قدرتها بـ 30 مليار دولار، طالما  هناك إعتراف رسمي بأن حكومة عبد الناصر هي التي طردتهم وأممت أملاكهم. ويعرف العريان أن التأميم شمل أملاك الإقطاعيين المسلمين والمسيحيين بهدف القيام بإصلاح إجتماعي، وليس أغنياء اليهود فقط.

ولم تقتصر الحملة ضدّ التحرك القومي العربي على الكلام، بل كانت هناك دولا غربية وأنظمة عربية تصب بلايين الدولارات من أجل، ليس فقط إحتواء الإندفاع القومي، بل من أجل إيصال القوى المعادية إلى سدة الحكم ومن ثم تقوم هذه المجموعات بتقديم الخدمات المطلوبة منها.

والمستفيد الأول من إختطاف الربيع العربي هي إسرائيل. فقد رأت في وصول حركة سياسية إسلامية شيء إيجابي بالنسبة لها. فهناك تصريح لوزير الحرب الإسرائيلي، أيهود براك، لصحيفة نيويورك تايمز (9/12/2012) قال فيه: "إنه يجدر بإسرائيل التسليم بصعود الإسلام السياسي، فهو بمثابة عملة ذات وجهين، مما يتيح ويسهل التعامل معه".

ولكن المقال الذي نشره الدكتور موشه إلعاد المحاضر في الكلية الأكاديمية للجليل الغربي في صحيفة "هآرتس" (25/12/2012) وحمل عنوان: "هذا ربيع إسرائيلي"، يضع الكثير من النقاط على الحروف بالنسبة للربيع العربي. يرى إلعاد، وهو أحد المقربين من النظام في إسرائيل، أن الربيع العربي لا يشكل بالضرورة ظاهرة سلبية لإسرائيل ، كما ظهر في الأشهر الأولى من  اليقظة الشعبية  العربية. ويعتقد أن هناك إيجابيات كثيرة بالنسبة لإسرائيل، خصوصا بأن اليقظة العربية شملت ست دول من أصل أثنين وعشرين دولة. كما يعتقد وضع إسرائيل الجيوسياسي قد تحسن، وأنه ليس المطلوب من إسرائيل التدخل من أجل تحسين وضعها لأن هذا الأمر يتم بواسطة غيرها.

ولعل المقطع التالي من هذا المقال يعطي صورة واضحة عن التفكير الإستراتيجي الإسرائيلي:
"إن ما يجري في سورية اليوم هو أفضل دليل على ما نقول، وذلك كون سورية، وهي عدوتنا منذ عقود، تنزف دما وتتفكك وتفقد قوتها العسكرية، يحدث هذا من دون  أن تضطر إسرائيل إلى إطلاق رصاصة واحدة. 
إن إنهيار "الجبهة الشرقية" المعادية لإسرائيل، بدأ بسقوط العراق عام 2003 ووصل اليوم إلى سورية. صحيح أننا لا نعلم ما هو النظام الذي قد يحل مكان نظام بشّار الأسد والذي فقد شرعيته، ولكن حتى لو كان النظام الجديد معاديا لنا، فإن التهديد الإستراتيجي السوري المباشر سيزول لفترة طويلة. ومن أجل القضاء على الجبهة الشرقية كلها فإن المطلوب اليوم القيام بعملية أمريكية أو دولية ضدّ إيران"، يقول الكاتب..!!

وبالنسبة لمصر يقول إلعاد أن النظام القائم هناك الآن بقيادة محمد مرسي يدرك أهمية الديمقراطية، ومثل هذا النظام سيحترم إتفاق السلام مع إسرائيل، وسيفرض على حركة "حماس" المصالحة مع حركة "فتح" من منطلق لا يثير غضب إسرائيل.

إن الولايات المتحدة مسرورة من "الربيع العربي" بحلته الجديدة، ولا ترى فيه نظاما يهدد مصالحها ولا مصالح إسرائيل  العكس هو الصحيح. وسوف تستمر الأمور لفترة في هذا الاتجاه، ولكنها لن تدوم لأن الثورة فتحت ساحة للنضال من أجل الحقوق، ولأنها تتناقض مع واقع حياة الشعوب العربية، وتطلعاتها إلى حياة حرة كريمة مع لقمة عيش شريفة وأبعاد قومية تحميها من نسيج المؤامرات وسرقة خيرات الأمة العربية عن طريق دول خارجية وعائلات حاكمة، وحكام فاسدون.

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية