8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-25

قصّة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين مع ثورة السوريين


بقلم: ماجد كيالي

لقي أول فلسطيني (وسام أمين الغول) مصرعه برصاص قوات الأمن السورية يوم 23/3/2011، وهو من مخيم درعا للاجئين، فقط لمجرد نقله للمشفى اثنين من الجرحى السوريين المشاركين في الاحتجاجات، التي اندلعت من درعا، والتي كانت بمثابة الشرارة لاندلاع الثورة السورية. وفي 16/12/2012، قامت طائرة "ميغ" بقصف مسجد عبد القادر الحسيني ومدرسة الفالوجة في مخيم اليرموك (في دمشق)، حيث ذهب ضحيتها العشرات، وبين هذا وذاك لقي حوالي 700 من الفلسطينيين مصرعهم برصاص وقذائف قوات النظام السوري في مختلف مخيمات اللاجئين في سوريا.

ولأجل ايضاح الحقائق يمكن، لمن يودّ، الاطلاع على جدول يتضمن سجلا بالشهداء الفلسطينيين في المخيمات، بالاسم والتاريخ ونوعية الاصابة والمكان، في الرابط التالي (ttps://www.facebook.com/Syrian.Revolution.Statistics/app_376783492351805). 

هذا الجدول سيبيّن أن مخيم اليرموك كانت له الحصة الأكبر من ضحايا المخيمات، بمقدار النصف، فهو أكبر مخيمات اللاجئين قاطبة، ويعتبر "عاصمة" الشتات الفلسطيني. لكن هذا الجدول سيبيّن تحديدا بأن أغلبية هؤلاء الضحايا سقطوا نتيجة القصف الصاروخي، الذي كان ينهال عليهم من القواعد العسكرية التابعة للنظام، ولاسيما من منطقة "القاعة" شمال غرب المخيم. ومثلا، ففي  هذا العام ونتيجة القصف الصاروخي، لقي 8 من الفلسطينيين حتفهم يوم 18/7، وفي 2/8 لقي 18 منهم مصرعهم في حي الجاعونة في المخيم، وفي يوم 5/11 لقي 13 منهم مصرعهم. وبالإجمال فقد بلغ عدد شهداء القصف الصاروخي فقط، من فلسطينيي مخيم اليرموك لوحده اكثر من 80 شهيدا (عدا فلسطيني الحجر الأسود والتضامن المجاورين)، حتى تاريخ 15/11، أي قبل حادثة قصف طائرة "الميغ" التي جرت يوم 16/12، وتكررت يوم 19/12.

لكن ماقصة مخيم اليرموك؟ وماهي حقيقة علاقته بالثورة السورية؟ وماهو سبب استهدافه من النظام؟ هذه أسئلة مشروعة وينبغي الاجابة عليها بصراحة وموضوعية.

بداية ينبغي عرض الوضع الجغرافي والديمغرافي والاجتماعي لهذا المخيم ومحيطة، فهو ليس بمثابة جزيرة معزولة عن جواره، وإنما يقع في قلب عديد من أكبر الأحياء الشعبية السورية، وأكثرها اكتظاظا بالسكان، إذ انه يقع بين أحياء التضامن والتقدم والحجر الاسود، وهو مدخل يلدا وببيلا، وقريب من دف الشوك. في هذه المناطق ثمة أكثر من مليون ونصف من السوريين، أي أن فلسطينيي مخيم اليرموك باتوا يشكّلون ما نسبته 20 بالمئة من سكان هذه المنطقة. عدا عن ذلك ينبغي أن نعرف بأن توسّع الفلسطينيين في مخيم اليرموك كان في جواره، فثمة فلسطينيين كثر يعيشون في الأحياء المجاورة، الحجر الأسود والتضامن والتقدم. فوق ذلك فهذه مناطق عشوائية، ولكن ليست كأي مناطق عشوائية أخرى، فالعشوائيات هنا كناية عن بنايات كبيرة ترتفع الى خمسة او ستة طوابق، وفي كل طابق ثلاثة شقق، ولا يوجد فواصل بين البنايات، فقط ثمة ازقة بعرض اربعة إلى ستة امتار، وهي مناطق غير مخدّمة، ولا تلقى أي اهتمام، وهي نمت بشكل سرطاني، بحكم فساد النظام، الذي يشجّع التجار والمقاولين، وحاجة السوريين الى بيت رخيص يؤويهم، في ظل التدني المعروف في مستوى المعيشة.

هذه هي البيئة الاجتماعية المحيطة، التي تعايش معها فلسطينيو اليرموك في العقود الماضية، وهي بيئة فقيرة، ومحرومة، ومقصيّة، وتاليا لذلك فمن البديهي أن تكون بيئة محبطة ومقهورة وغاضبة، وتشكّل تربة خصبة لأي تمرد، لأي ثورة، وعلى أي نظام، ومن هنا يأتي مقاتلو "الجيش الحر"، أما من يدعي بأنهم يأتون من افغانستان والشيشان فلا يعرف شيئا، وهو مجرد يغطي على جرائم النظام. وهذا يعني أن النظام هو المسؤول عن خلق هذا الواقع، الذي نماه، ونمى تحت بصره، وبرعايته، في ظل نظام لم يعرف شيئا عن النزاهة والتخطيط والكفاءة والتبصر في ادارة البلد، أو في تعيين المسؤولين، وهذا الواقع ذاته يحيط بدمشق من الأطراف الأخرى، ففي دمشق مدن عديدة، وليس مدينة واحدة. القصد هنا تبيّن صعوبة الفصل بين الفلسطينيين والسوريين في هذه البيئة لكونهم مندمجين في بيئة واحدة، يجمعهم تاريخ ومشاعر وآلام وأمال مشتركة. 

أيضا، من المفيد ملاحظة أن هذا المخيم فيه ثلاثة شوارع رئيسية فقط تقطعه من الشمال الى الجنوب، هي فلسطين واليرموك والثلاثين (أحدثها)، وهذه هي الممر الى احياء التضامن والتقدم والحجر الاسود وببيلا ويلدا؛ حيث يقطن أكثر من مليون إنسان.

مع ذلك فمنذ بداية الثورة السورية (آذار/مارس 2011)، التي وجدت تربة خصبة لها في مناطق الحجر الأسود والتضامن ويلدا وببيلا، لم يلحظ أية محاولة من جهة الحراك الشعبي السوري للاحتكاك بالمخيم، ولا أية محاولة لنقل فعالياتهم الشعبية والسلمية إليه، علما ان المسافة لاتزيد على مئة متر، إدراكا منهم ربما لحساسية وضع الفلسطينيين.

بالمقابل فإن الفلسطينيين في المخيمات السورية، وضمنهم في مخيم اليرموك، التزموا نهج تجنيب مخيماتهم أي مداخلات تتعلق بالشأن السوري، تحسّبا لأية مخاطر قد تنتج عن ذلك، وإدراكا منهم لتعقيدات مكانتهم كلاجئين، وبالنظر الى خبراتهم من التجارب السابقة في البلدان الأخرى، وهو نهج أكدت عليه، أيضا، قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والكيانات المنضوية في اطارها، باعتباره الخط الاسلم في هذا الوضع.

المشكلة أن هذه الحال لم ترض النظام ولا حلفاءه من القوى الفلسطينية التابعة له، واللافت أن الطرف الذي لعب دور الموتّر في هذه الأجواء، ليس منظمة الصاعقة التابعة لحزب البعث وإنما الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة بقيادة احمد جبريل، التي طالما انتهجت الخروج عن الخط الرسمي للوطنية الفلسطينية، لصالح التبعية للسياسات السورية. هكذا، بات مخيم اليرموك يشهد نمو ظاهرة "الشبيحة" وتغوّل أجهزة المخابرات، وبعض الحوادث المريبة (قتل وخطف) وإثارة اشاعات، للايقاع بين المخيم وجواره السوري؛ وهو أمر تم تداركه بفضل وعي السوريين والفلسطينيين. مع ذلك فقد بات المخيم، بالنسبة للنظام وأعوانه، بمثابة قاعدة للهجوم على أحياء الحجر الأسود والتضامن والتقدم ويلدا وببيلا والتضييق على الحراك الشعبي، الذي كان مازال سلميا.

بعد التحول الى الثورة المسلحة، كردّة فعل على عنف النظام الوحشي، وعدم تسامحه مع المظاهرات السلمية، تفاقم الأمر كثيرا، إذ باتت دبابات النظام ومصفحاته وآلياته تمر من شوارع المخيم لمهاجمة المناطق المجاورة، وبات شارع فلسطين بمثابة قاعدة عسكرية للنظام لمهاجمة حي التضامن وببيلا ويلدا، وكذا الأمر بالنسبة لشارع الثلاثين، الذي بات مدخلا للهجوم على الحجر الأسود. أما جبريل فقد حول "الشبيحة" الى شيء منظّم اسمه "اللجان الشعبية"، التي فرضها كأمر واقع على رغم رفض كل الكيانات السياسية الفلسطينية المتواجدة في سوريا لها، وعلى الضد من الموقف الفلسطيني الرسمي القاضي بتجنيب المخيمات الصراع المسلح.

في غضون ذلك بات مخيم اليرموك بمثابة منطقة حاضنة لأهالي المناطق المنكوبة من السوريين، الذين قصفت ودمرت بيوتهم بوحشية منقطعة النظير في الحجر الاسود والتضامن ويلدا والتقدم، حيث تم تقديم العون والرعاية والسكن والطمأنينة لهؤلاء، وهو أقل شيء يمكن القيام به للتعبير عن الوفاء لهذا الشعب الذي احتضن اللاجئين الفلسطينيين اكثر من ستة عقود، وتأكيدا على أن الضحايا يتعاطفون مع الضحايا.

والحال فإن هذا الوضع لم يعجب النظام، لاسيما بعد فشل خطة جبريل في أخذ الفلسطينيين ضد ثورة السوريين، لذلك حدثت النقلة المتعلقة بمعاقبة المخيم، بشكل جماعي كأي منطقة سورية، فمن يقتل السوريين ويدمر عمرانهم، لن تفرق معه كثيرا.

هكذا، فقد حصل هذا التطوّر تحديداً بدءا من يوم الجمعة 13/7/2012، ففي هذا اليوم تم تنظيم مظاهرة فلسطينية في مخيم اليرموك تعبيرا عن التضامن الأخوي والسلمي مع ضحايا مجزرة التريمسة (قرب حماة) التي ارتكبتها قوات النظام والشبيحة في اليوم السابق (الخميس)، وكان راح ضحيتها حوالي 250 من السوريين الأبرياء. المهم ان هذه المظاهرة السلمية تعرضت لإطلاق النار من قوات الأمن السوري، جريا على العادة في هذه الاحوال، ما ادى الى مصرع 8 من الفلسطينيين، احدهم (احمد السهلي ـ ابو رامز) أعدم بين أولاده وفي منزله، المجاور لمكان المظاهرة، بدون أي سبب.

هذا هو الحدث المؤسّس، لأنه بعد ذلك باتت قوات النظام تستهدف المخيم بالقصف الصاروخي، ولاسيما على أحياء الجاعونة والمغاربة، كما ذكرنا، وكما هو موضح في الجدول، علما أنها بعيدة عن أماكن تواجد الجيش الحر في الحجر الأسود والتضامن. وبعد ذلك تغوّلت اللجان التابعة لجبريل في المخيم، وباتت تقيم حواجز وتعتقل نشطاء سوريين وتسلمهم لأجهزة الامن، وتساند قوات النظام في الهجوم على الاحياء المجاورة، ما أدى إلى إقحام المخيم في الصراع المسلح، مانجم عنه دخول "الجيش الحر" إليه.

لايعني ذلك أنه ليس ثمة انتقادات على "الجيش الحر" أو على الثورات المسلحة، فثمة الكثير منها، لكن هذا مجرد توضيح للصورة، ولتسلسل الاحداث، وعموما، فإن "الجيش الحر" أبدى موافقته على تحييد المخيم والخروج منه، بعد حلّ مايسمى اللجان الشعبية، وإذا رضي النظام بذلك، وهو وضع يفترض الضغط في سبيله لتجنيب المخيم مخاطر الصراع المسلح وعودة اللاجئين الى بيوتهم وابقاء المخيم منطقة آمنة وحاضنة لجواره. 

تلك هي باختصار قصة فلسطينيي مخيم اليرموك، وفي غضون ذلك ثمة طبعا شباب فلسطينيين، شاركوا في فعاليات الثورة السورية، لكن هذا شأن أخر، فهذا نتيجة قناعات شخصية، وهي لم تؤثر البتة على منهج تجنيب المخيم الصراع المسلح، لأن هؤلاء عبروا عن انفسهم ضمن فعاليات الثورة السورية ذاتها، وخارج المخيم، وليس كحالة فلسطينية مستقلة بذاتها. أيضا، ينبغي التمييز بين التعاطف مع الثورة السورية وبين الانخراط الجمعي في حوادثها، فهذا أمر لم يحصل، إلا إذا اعتبرنا احتضان المخيمات للسوريين من أهالي المناطق المنكوبة مشاركة يستحق عليها العقاب! وعلى العموم فإن الضحايا لابد ان يتعاطفوا مع الضحايا، والفلسطينيون أكثر شعب يعرف معنى التوق إلى الحرية والكرامة، لذا فهم يعرفون، أيضا، معنى طلب السوريين للحرية والعدالة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في دمشق. - mkayali@scs-net.org

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية