8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-25

العرب والفلسطينيون و"حلب " الثور..!!


بقلم: راسم عبيدات

عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، كشف لصحيفة "الحياة" اللندنية عن مبادرة سلام عربية جديدة، يجري الإعداد لها بعد فوز نتنياهو في الانتخابات، وتشكل الإدارة الأمريكية، وتلك المبادرة قائمة على "حلب" الثور وطلب "الدبس من قفا النمس"، وكأن أكثر من 64 عاماً وعوداً ومبادرات غير كافية وهناك من ادمن الوعود والمبادرات والمفاوضات، والمبادرة الجديدة تقوم على أساس مفاوضات مع تجميد للاستيطان لمدة ستة شهور بناء على وعود أمريكية، وكأن هذه السلطة لم تتلقى عشرات الوعود الأمريكية، والتي كانت سرعان ما تتراجع عنها لكي ليس فقط يتطابق موقفها مع الموقف الإسرائيلي، بل لكي يصبح أشد وأكثر تطرفاً منه من قضية الاحتلال والدولة الفلسطينية المستقلة، وكم مرة ركلت أمريكا وإسرائيل مبادرة السلام العربية بكل ما فيها من هبوط وتنازلات؟ وكم مرة جرى ترحيلها من قمة عربية الى أخرى دون أي نتيجة؟ بل وكان الرد عليها يأتي عبر التصعيد العسكري، وتمريغ كرامة كل من صاغوها ونظروا لها في الوحل، واليوم ونتنياهو يتغول ويتوحش في استيطانه، حيث الإعلان عن بناء ألآلاف الوحدات السكنية الإستيطانية في القدس والضفة الغربية، ودون أدنى اعتبار للشرعية الدولية وقراراتها، فأوروبا الغربية تكتفي بتصريحات وتقارير وبيانات الشجب والاستنكار، وتتعامل مع إسرائيل بقفازات من حرير، وهي غير مستعدة للوصول بموقفها الى حد فرض عقوبات عليها بشأن استمرارها في الاستيطان المتناقض مع الشرعية الدولية والمغلق للنافذة أمام أية حلول سياسية، بما فيها حل الدولتين الذي تتلاشى الفرص أمامه.

أصحاب هذه المبادرة الجديدة، ماذا يتوقعون من نتنياهو؟ وهو على أبواب الفوز في الانتخابات يقول:- فهل نحن الدولة اليهودية غير قادرين على البناء في "عاصمتنا"، وهو يقصد القدس المحتلة. يردون عليه بمبادرة أخرى هابطة أكثر ما هبطت به المبادرة العربية السابقة، وأنا أتذكر عندما طرحت تلك المبادرة العربية للسلام في القمة العربية التي عقدت في بيروت، رد عليها شارون بحصار الرئيس الفلسطيني الراحل أبو عمار في المقاطعة برام الله، وحينها لم يجرؤ على أو يحصل أي زعيم عربي على إذن أمريكي بالاتصال مع أبو عمار المحاصر، والشيء المخجل مرة أخرى هنا، هو العودة إلى المفاوضات العبثية وبضمانات أمريكية، أي العودة إلى تجريب المجرب وقصة "حلب" الثور، وكأن أمريكا التي رعت المحادثات والمفاوضات طيلة ثمانية عشر عاماً،كانت وسيطاً نزيهاً؟ فهي في كل مرة كانت تتعثر فيها المفاوضات أو تعلق تواصل الضغط على الطرفين الفلسطيني والعربي للاستجابة للشروط الإسرائيلية والعودة للمفاوضات، ووفق ما تريده إسرائيل.

ما الذي ستأتي به هذه المبادرة العربية الجديدة؟ وهل هناك خيارات بديلة جدية وعملية فلسطينية وعربية، يستخدمها العرب في حال فشل مبادرتهم، من أجل جعل أمريكا وإسرائيل وأوروبا الغربية يقيمون وزناً وشأنناً للعرب، ويلتزمون بتطبيق قرارات الشرعية الدولية؟ فنحن ندرك تماماً بأن خيارات خوض العرب لحروب او حرب مع إسرائيل، ليست بالوارد، فهناك من العرب من هو أشد دفاعاً وحماية لأمن إسرائيل من إسرائيل نفسها، وهل العرب جاهزون أو يملكون خيار مقاطعة وتهديد المصالح الاقتصادية والتجارية الأمريكية والأوروبية الغربية في الوطن العربي؟ وهل هم مستعدون أو قادرون على سحب استثماراتهم وأرصدتهم من بنوك تلك الدول؟

أم أنهم في النهاية، سيقولون بعد فشل مبادرتهم لا حول لنا ولا قوة علينا أن نواصل سياسة الاستجداء، وطرح مبادرة جديدة، تتفق ما يريدوه نتنياهو ونعتبر ذلك نصراً "مجلجلاً"، فهم يعرفون ويدركون جيداً أن عوراتهم بانت ولم تبقى أي ورقة توت تسترها، هم يريدون الجهاد في سوريا لأن فيها اجر وثواب وحور عين، أما في فلسطين فالجهاد حرمه القرضاوي وكل مشايخ السلاطين، لأنه يؤدي بصاحبه الى التهلكة وسعير.. والمبادرة القديمة طرحت في قمة بيروت 2002 وحتى اللحظة الراهنة ثار جدلاً حول من يريد إلغائها ومن يريد التمسك بها، وبعد عشر سنوات من طرحها، يتم طرح مبادرة عربية جديدة على اعتبار أن العرب رواد المبادرات والشعارات، وحتى يتم "حشر" إسرائيل في الزاوية وتعريتها أمام الرأي العام العالمي، بأنها دولة رافضة للسلام، وتكون قد أجهزت على فلسطين وغيرها من الدول العربية، وهذه المبادرة الجديدة بحاجة الى عشر سنين أخرى وفود عربية ذاهبة وأخرى راجعة، تعدل هذا البند وتشطب ذاك، حتى تقبله أمريكا وإسرائيل، لكي نصل في النهاية في مبادراتنا الى كل ما تريده إسرائيل.

فلسطينياً علينا أن لا نعول على المفاوضات،فقد جربناها وثبت عقمها وفشلها، وهي لم تحقق أي شيء لشعبنا الفلسطيني،بل أستغلها الاحتلال الإسرائيلي، من أجل الاستمرار في سياسة الاستيطان التي وصلت مرحلة الـ"تسونامي" والتغول والتوحش، وبالضرورة بعدما حصلنا على إنجاز سياسي بالدولة غير العضو في الأمم المتحدة، أن نبني ونشق طريقنا نحو إستراتيجية فلسطينية جديدة، إستراتيجية، يجري فيها توظيف المقاومة والصمود لصالح هدف وخيار سياسي، خيار يقوم على الصمود والمقاومة، خيار يطلق كل الأوهام، وهم أن تعطي أو تمنح اسرائيل أو أمريكا لشعبنا الفلسطيني دولة أو تسلم له بحقوق عبر سياسة الاستجداء والمفاوضات، فلا بديل عن خوض النضال والكفاح بكل صوره وأشكاله، ومراكمة الإنجازات من أجل تقريب موعد بزوغ فجر الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو غير ممكن إلا من خلال استعادة الوحدة بين شطري الوطن، وإنهاء ظاهرة الانقسام المدمرة، وعبر برنامج سياسي تلتف حوله كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، وكذلك ضرورة أن يتم نقل وإعادة ملف القضية الفلسطينية الى هيئة الأمم المتحدة، بدل التفرد الأمريكي في رعايتها، وأيضاً الظرف الموضوعي الآن مؤاتي من أجل أن نتوجه الى محكمة الجنايات الدولية، لرفع قضايا على إسرائيل وإلزامها فيما يخص وقف الاستيطان باعتباره جريمة حرب، فقرار هيئة الأمم المتحدة الأخير يعتبر الأراضي الفلسطينية أراض دولة تحت الاحتلال، وما ينطبق على الاستيطان، ينطبق على الأسرى.

ولهذا فأنني أرى بأن العودة مجدداً الى مربع وعبثية المفاوضات، من شأنه المقامرة بحق شعبنا الفلسطيني، وكذلك تعميق وإدامة حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية