8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-22

الحياة مش مفاوضات..!!


بقلم: ساري جرادات

في الوقت الذي كان يهرول ويختبئ قراصنة العصر الحالي إلى الملاجئ، وتحت إطارات السيارات وفي حاويات القمامة وخلفها، ومع توالي الانهزامات النفسية والمعنوية والسياسية والعسكرية لقادة جيش الاحتلال، كانت فلسطين تغني وتهتف للحرية والعدالة والمساواة، فتزينت سماؤها التاريخية بالصواريخ العابرة القارات، أذابت الخطوط الوهمية الفاصلة بين قارتي آسيا وأفريقيا، ولبست القدس حلتها العتيقة المليئة بالعز والمجد واللازورد، في الوقت الذي كان فيه قراصنة العصر ومصاصي الدماء غارقين في حساباتهم الموغلة بالبدايات الأولى للقتل والخراب والتدمير لكل ما هو فلسطيني وإنساني، وعلى الرغم من التجهيزات الأمريكية عالية الدقة، والمتمثلة في الدعم المالي والعسكري لهم، إلا أن الأسلحة والإمدادات والقبب الورقية والوهمية والطائرات الأمريكية الصنع لم تستطع حمايتهم من الرد الطبيعي للمقاومين البواسل والمناضلين الميامين على جريمة اغتيال القائد أحمد الجعبري، فربما كانوا يتوقعون أن الرد سيكون بقذيفة هاون أو صاروخ عبثي أو مزيدٍ من مؤتمرات الشجب والإدانة والاستنكار والبيانات التي تصنع جعجة لا تسمن أو تٌغني من جوع الحرية والعودة والكرامة والتعطش لعناق الزيتون والمفتاح شيء، وسواء أكانوا عالمين أو غير عالمين فإن العقل الفلسطيني مستمر بالاختراع والاستيراد والتهريب، يشهد عليه أحد عشر كوكبا والشمس والقمر والعالم في رحلة الصيف والشتاء المدججة بكل أنواع الحصار والملاحقة والخنق والتضييق ليصل الأمر مؤخرا بالتعهد والتوقيع من أطراف تدعي عروبيتها للصديقة أمريكا والشقيقة إسرائيل بمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، ومن قبله كان وجه الديكتاتورية السابق يجهز ويبني لجدار فولاذي ويمدهم بغاز لطهي طبخة السم وقتل غزة كما قتل إرهابيو العشرية السوداء أطفال الجزائر ولكن.

لكن غزة وقفت كما هي دوما عربية كنعانية فلسطينية المعنى والتفسير؛ لأنها تحوي شعبا جبارين، فذهب البحر يجر أذيال الهزيمة والانكسار وبقيت هي عالية الجبهة والجبين وأثبتت للسلف الصهيوني أنه لن تتحقق ابداً أمنية رئيسه المرجوم رابين اللعين بإغراق غزة في البحر لارتباطها في المفهوم الصهيوني بقتل شمشون الجبار، ولم يكن على علم ودراية بورود مفاجآتها ومعجزاتها وإعجازاتها في كتاب الله أو كتابي الجريمة والعقاب وشيفرة دافنشي، فواصلت وتقدمت غزة تشق طريقها نحو الفجر وحيدة، رغم مرارة اللجوء الأول والرحيل المتعدد الأشكال والألوان وبلايين الأطنان المكدسة من الجيوش العربية والأرتال العسكرية التابعة لها، لتثبت غزة وأهلها وشعبها وربعها أن هذا الكيان أوهن من بيت عنكبوت يفتش عمن يحميه ويأويه ويغطي على جرائمه ويشرعنها التي لن نجد لها وصفاً في القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة ضدنا.

انتهى القصف والقتل بالجملة، ولن يمثل جنود الاحتلال أمام محكمة لاهاي الدولية أو حتى نسمع كلمة واحدة في هذا الجانب من السادة الوزراء العرب، لتكشف الهدنة مرة أخرى مدى عجز النظام العربي الرسمي رغم امتلاكه لكل تلك الإمكانات الهائلة من النفط والمال والجيوش ولا يستخدمها كالمطلوب منه، في تحقيق مصالحه أو مصالح الأمة العربية، خاصة بعد كشف غزة زيف الدعاية الصهيونية بجيشها الذي هزم وسيهزم كل مرة إلى أن يرفع شبلٌ من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن صفد وكنائسها قبل القدس، فلاحقته السواعد الشريفة في البر والبحر والبر وغرفة النوم والموت والمعسكر، وعدلت غزة وبدلت الكثير من المفاهيم والمعاني؛ ليعاني العدو من الردع المضاد، بينما النظام الرسمي العربي يكتفي بوصف نفسه بالنعاج (مع الاحترام لمعشر النعاج).

إن سقوط الهالة الملائكية والمقدسة التي نصبها جيش الاحتلال لنفسه أمام ثلة من المقاومين الذين امنوا بعدالة قضيتهم وشعبهم وحقهم في التقدم نحو كل فلسطين واستعادة الحقوق كاملة التي كفلتها لهم الشرائع السماوية والأرضية، وكشفت ارتباك وتخبط مطابخ قادة الاحتلال، ومدى هشاشة هذا الكيان الذي قام على وعد ظالم أعطى من لا يملك ما لا يستحق، لتتلاشى وتختفي أصوات الكيان وتهديداته للدول الإقليمية من الجحيم الذي يتوقعه ولا يتوقعه أن فكر بحماقة الهجوم على أي دولة، والذي من المحتمل الأكيد يكلفه وجوده.

تواطؤ النظام الرسمي العربي الرسمي وشهوة بعض الأسماء والأطراف الفلسطينية في السعي بين القاهرة والدوحة كلفنا ثمنا باهظا في التسابق لقطف الثمار التي بالكاد أينعت، وفتح المجال أمامنا للتفكير في إمكانية التنبؤ والتكهن بولادة أوسلو عصرية جديدة سيدفع ثمنها الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا، يحد من مدى رؤية أطفال غزة مدن عسقلان والمجدل والقدس، ويتغاضى الطرف الفلسطيني تحت ظلال الدولار والسلطة في فهم المعادلة اليقينية المتمثلة بالوحدة والمقاومة والصمود هي الطريق الوحيد الكفيل بالوصول إلى كل فلسطين، خاصة بعد توحد وريدي الوطن الأيسر والأيمن وتعاضد الضفة مع غزة في الدفاع عن الحق الفلسطيني كان له تأثير بالغ الأهمية بالتشويش على حسابات مجرمي "دولة" الاحتلال وراداراتهم ومعادلاتهم، وانتشار حملات التضامن والمساندة والتعاطف مع غزة لتعم العالم أجمع، ويتوحد الإعلام المحلي الفلسطيني إلى الحد الكبير في الفضح والكشف ومساندة غزة المصلوبة بين السماء والطارق، لكن مؤتمرات الانتصار وخطابات الدعايات الانتخابية والرقص على جثث الشهداء وأحلام شعبنا لم يكن ببال من ينصّبون أنفسهم قادة علينا هذه المعطيات وتلك المتغيرات...

الهدنة التي جرى الاتفاق عليها تعيد تاريخ القضية الفلسطينية للحديث مرة أخرى عن التفرد في اتخاذ القرار الفلسطيني، وبات الحديث عن رفع الحصار أو فتح المعابر وإدخال البضائع والتنقل والحركة الحديث الأساسي، وهذا ما يسمى السلام الاقتصادي وهذا ما لا نريده، كوننا نسعى ونعمل ونريد الوصول إلى الحرية الأكيدة والدولة العتيدة والقدس الأبدية وفلسطين من رأس الناقورة إلى رفح، ومن وجهة نظري الشخصية أن فلسطين من المحيط إلى الخليج لا من البحر للنهر كما قالها الشهيد الخالد ناجي العلي، هو وحده ناطقٌ بلسان حالي وممثلٌ شرعيٌ لي، يُعبّر عن تطلعاتي وأمنياتي وانعتاقي من الاحتلال وجرائمه.

إن الأحداث الأخيرة المتمثلة في الانتصار المعنوي والنسبي الذي حققته المقاومة في غزة، والانتصار السياسي في الأمم المتحدة يعني أنه من الملح والضروري والواجب الوطني والأخلاقي تتويج وطننا وتكريمه بتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية وإنهاء الانقسام وحالة التشرذم والتخبط التي يعيشها الكل الفلسطيني من أسفل الهرم حتى أعلاه يتمثل بعقد مؤتمر حقيقي على أرض الوطن يشمل كل الأطياف  ويضع إستراتيجية واضحة قائمة على أساس الحقوق الوطنية والسياسية والمصيرية الفلسطينية لا الحقوق الإنسانية فقط، ووضع خطط واضحة ومكشوفة لمسار المفاوضات والكف عن الكثير من المهزلات والتقاعصات والتراهات والركض وراء السراب اللارومنطيقي، فالحياة مش مفاوضات فقط ولكن..

* الكاتب اسير محرر. - sarijaradat@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية