8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-21

إستراتيجية الحديث..!!


بقلم: سفيان صيام

قبل توجه أبو مازن للأمم المتحدة في مسعاه للحصول على عضوية دولة مراقب، قرأت تصريحا لمسؤول إسرائيلي هو نائب وزير الخارجية داني أيالون جاء فيه أن هناك أطرافا وشخصيات فلسطينية أخرى يمكن التحدث معها، وهو يغمز من هذا الباب أنه لا حاجة للحديث مع أبي مازن طالما انه اختار طريقه باتجاه الأمم المتحدة على الرغم من معارضة إسرائيل وأمريكا..!!  تذكرت وأنا أقرأ هذا التصريح مقالا كتبه كاتب إسرائيلي لا يحضرني اسمه وتحضرني فكرته، فقد كانت تتمحور حول أمر اعتبرته غاية في الغرابة في حينه، كان هذا الكاتب يقول علينا أن نهدد أبا مازن بـ"حماس" بدلا من أن يهددنا هو بها، وعوضا عن أن يقول أبو مازن أن بديلي في مواجهتكم "حماس" علينا نحن أن نقول له أن بديلك في اللعبة السياسية سيكون "حماس"، وقد استرشد هذا الكاتب في حينه بحالة الهدوء الأمني الذي ساد المناطق المتاخمة لقطاع غزة من أراضينا المحتلة عام 1948، وأذكر أنه قد برر رأيه بأن "حماس" تنظيم قوي ويتمتع بشعبية فلسطينية وعربية كبيرة يمسك بزمام الأمور في قطاع غزة ويستطيع التحكم فيه وها هي تفرض أمنا وهدوء لم نراه من فترة طويلة. 

في حينها ورغم أن المقال أثار انتباهي لا سيما بعدما ربطته بعديد من المقالات والأحداث والزيارات لكني لم أضعه في أولوية كبيرة في تفكيري، وها نحن نعود للأفكار لنعيد ترتيب أولوياتها ونقرأ ما بين سطورها لننتج ما اسميه الآن إستراتيجية الحديث.

في البداية أود أن أقول أن الوقت عامل مهم جدا في السياسة، ولكن ليس بالصورة التي تعلمناها منذ الصغر الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فحسب رأيي أن هذه المقولة تتحدث عن نصف الحقيقة، بينما النصف الآخر قد يبدو مخالفا للنصف الأول، ولتوضيح ذلك أقول أن الساسة قد يستخدمون الوقت أحيانا بعكس ما تعلمناه وبالأحرى يستخدمونه لقتل القضايا بالتسويف والمماطلة والتذويب، ويستخدم آخرون الوقت في الإعداد لا مشكلة لديهم طال الزمن أم قصر، وللتوضيح استذكر هنا ما قاله شامير رئيس وزراء إسرائيل الأسبق في أوائل التسعينات وبالتحديد أبان مؤتمر مدريد للسلام وما بعده، حيث قال "لقد قبلت التفاوض على أمل أن أفاوض عشر سنوات" لم يقل حينها الوقت كالسيف، كان هدفه من الوقت أمر آخر تماما هو تذويب الفاعل الفلسطيني المؤرق والمقلق وإدخاله في آتون الوقت لتذويبه بمرور السنين، لم تكن هذه الكلمات رأيا شخصيا لشامير أو موقفا لحكومته بل كانت إستراتيجية إسرائيلية بامتياز وقد قدم رابين بعده كل ما يمكن لإسرائيل أن تقدمه في ذلك الوقت في الإطار المسموح، وكانت دوما تتهرب من الحلول النهائية وأجزم أنهم سيتهربون إلى الأبد، فلا مكان في فكرهم لحل نهائي يتعارض وسياسة التذويب والإطفاء التدريجي للمفاعل الثوري في وجدان الحركات السياسية الفلسطينية ممثلة بفصائل منظمة التحرير وعلى وجه الخصوص "فتح"، وهكذا توالت الحكومات الإسرائيلية وتوالى التزامها المخلص بالحلول المرحلية والمؤقتة تقيدا بإستراتيجية الحديث فقط، وكلما ضيق عليهم الخناق في موضوع قضايا الحل النهائي وجدتهم يلجئون للحديث عن معوقات تحمل في مضمونها اللجوء للحلول المرحلية والمؤقتة مرة تلو المرة، مثال ما أفرزته كواليسهم السياسية ما كان يعرف بمسألة غياب الشريك إلى أن اخرجوا لنا من جيبهم الخفي قضية يهودية الدولة والسلام الاقتصادي، ولا زالوا يماطلون ويسوفون ليلغوا كلمة حل نهائي حتى وإن كان هذا الحل يعطيهم ما مساحته 78% من فلسطين التاريخية، فهم يرون أن المساحة المتبقية 22% هي فقط الورقة اللازمة لاستمرار لعبة الوقت وإستراتيجية الحديث، وبأي حال لا ينبغي أن تخرج من المعادلة بالكلية، فليس هناك أوراقا أخرى كثيرة يمكن أن نقدمها. خصوصا وأنهم يقلصون هذه المساحة تدريجيا من خلال جدار الفصل العنصري، والاستيطان المستمر على قدم وساق.

إسرائيل اختارت إستراتيجية الحديث للتعامل مع الملف الفلسطيني، الحديث المبني على عنصر كسب الوقت، الوقت المطلوب والكافي لكي تتمكن إستراتيجية الحديث من تذويب الفاعل الفلسطيني أملا في تصفيته.

في المقابل يبدو في الصورة الآن أن هناك طرفا فلسطينيا قويا وله شعبية كبيرة ويسيطر على قطاع غزة، هذا القطاع الذي له وزن كبير في القضية الفلسطينية، هذا الطرف الفلسطيني أيضا له رؤيته الخاصة حول مفهوم الوقت، لا مشكلة لديه في المراهنة على الوقت والصبر حتى تتغير الموازيين فيكفي أن نذكّر أن الإخوان المسلمين قاموا في الأساس على فكرة الإعداد التي تحمل في طياتها الصبر وعدم الاهتمام لما قد يفوت من وقت طالما أننا نسير في الاتجاه الصحيح حسب رؤيتهم، وقد طبق إخوان فلسطين هذا المفهوم مذ نشأتهم ولم ينخرطوا عمليا في الفعل النضالي المقاوم إلا بعد انطلاق شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وقد كانوا قبل ذلك يتجنبون قدر الإمكان أي مواجهة أو صدام من شأنه أن يؤثر على خطة الإعداد التي يسيرون عليها، ولعل هذا كان أحد أهم أسباب خروج فتحي الشقاقي من نهج الإعداد إلى نهج الجهاد ليؤسس حركة الجهاد الإسلامي.

يبدو واضحا للجميع  أن هناك بوادر مقدمات لتمكين الإخوان في العديد من بلدان ما يطلق عليه الربيع العربي، ويلاحظ أيضا أن الموقف الأمريكي من ذلك عدم الاعتراض إن لم يكن الدعم والتأييد، وبالتبعية الموقف الأوروبي متماه مع الموقف الأمريكي، هناك محاولة لرسم خريطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط والوطن العربي في إطار التحالفات الجديدة التي تتشكل حاليا وعنوانها حلف شيعي شيوعي يضم إيران وروسيا والصين مقابل حلف سني صليبي يضم أمريكا وأوروبا والعرب السنة.

يرى الإخوان وخصوصا في غزة أن الوقت يسير في صالحهم وأن هذه المتغيرات التي تعصف في بعض البلدان العربية ستنكشف عن ربيع إخواني، مسيطر ومتحكم بطمأنينة مع تحديات سياسية بسيطة يمكن التغلب عليها (وتحديات نهضوية لها علاقة بمستقبل الشعوب العربية يصعب جدا التغلب عليها)، كما يعتقدون أن أبواب الشرعية التي كانت موصدة توشك أن تفتح والاعتراف قريب الحدوث، وإمكانية إجراء محادثات مباشرة مع أمريكا وأوروبا باتت أمرا شبه مؤكد.

بل إن إسرائيل ذاتها وكما ذكرت في مقدمة حديثي قد بدأت تعلو فيها بعض الأصوات التي تطالب بالحديث والتفاوض مع "حماس" باعتبارها الطرف الأقوى والأقدر على حماية أي تفاهمات أو اتفاقات..!!

ربما يكون الرضا الأمريكي والأوروبي عن تمكين الإخوان جزء من مخطط لمؤامرة تهدف لتوريطهم وإغراقهم في مستنقعات الشعوب العربية التي تغرق في مثلث التخلف (جهل – فقر- مرض) ومن ثم إثبات فشل البديل الاخواني في مواجهة التحديات وعجزه عن تحقيق طموحات المواطن العربي. ولكن يبدو واضحا أن الإخوان عاقدو العزم على خوض غمار المغامرة مهما كانت التحديات والمخططات والمؤامرات، ولكنهم يدركون أن لكل شيء في السياسة مقابل.

يبدو أن هناك رهان مشترك على الوقت، إسرائيل تتبني الوقت وإستراتيجية الحديث لقتل الفاعل الفلسطيني عبر التذويب، والإخوان يراهنون على الوقت لدوافع مختلفة طبعا تتمثل في إيمانهم أن موازيين القوى بدأت تشي بقرب تغيرها وأن عليهم الصبر والاستعداد لقطف ثمار هذا التغيير، ولذلك فلا مشكلة في بعض التنازلات السياسية غير الجوهرية تتمثل في الموافقة على لعبة إستراتيجية الحديث (حلول مؤقتة - هدنة طويلة الأمد - دولة على حدود 76.... الخ).

لن أستغرب إذا سمعت قريبا عن محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين "حماس" وأمريكا قد تسبقها محادثات مباشرة بين "حماس" وأوروبا (جرت العديد من اللقاءات والمباحثات الاستكشافية وغير الرسمية باعتراف قادة حماس)، ربما يكون محادثات مباشرة بين "حماس" والرباعية.. ربما يكون هناك تمهيد لعقد مؤتمر ما، أو يكون مسعى لتمرير موقف ما، ربما.. ربما.

يبدو أن أغلب الأطراف الآن لا مانع لديها من إستراتيجية الحديث، ولا مانع لديها من الحلول المؤقتة فالكل له حساباته الخاصة، والكل له رهاناته على الوقت، الكل له إله يعتمد عليه في تدبير الأمر فهنا طرف ينتظر الوعد الإلهي بالتمكين، وهنا طرف يؤمن أنه شعب الله المختار.

في الختام أقول كيف يمكن للاستخبارات المركزية الأمريكية أن تتوقع قيام دولة فلسطينية حتى عام 2030 دون الاتفاق على حل قضايا الحل النهائي بدون إستراتيجية الحديث..؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - sufyansiam@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية