8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-21

وما أدراك ما الخيانة..!!


بقلم: توفيق الحاج

 معقول.. في أكثر؟! 
 تصدح فيروز.. بينما مراسل القناة الثانية العبرية، برعاية تركية، وبعلم الجزيرة، والعربية يتبادل القبلات، والأحضان، والصور في ضيافة الجيش الحر.. أكثر من مرة، وعلى عينك يا تاجر..!!
أبوفادي.. قائد حر جدا يقول بالحرف: إذا أتى إلينا شارون، وقال أنا ضدالأسد سأقول له:ع يوني انت، وأهلا، وسهلا..!

كلام واضح، وفيديو أوضح..! والرواية قوية الإسناد في صحيحي النت، والنايل سات..!! 
نقول للقطيع.. صحتين..، فالدنيا ربيع..، والجو بديع..!! فقط أتمنى ألا يخرج علينا احد لازال مطبوعا على قفاه بعد الآن، ويقول هذا كلام مستشرقين، وإسرائيليات..!! 

قبل سنوات..
استغربت كثيرا عندما سمعت قبل سنوات بقصة ابن احد الرؤوس الكبيرة في تنظيم كبير، وقد تحول في المعتقل من مجاهد إلى متعاون خطير..!! بل وتنصر.. !!  ليتبرأ منه أهله، فيأخذ عن جدارة، واستحقاق جائزة (حتى أنت يا بروتس..!!) في الخيانة من  ماما أمريكا..!!
شاهدت لهذا الملعون فيديو يبرر فيه، ولمدة ساعة، ونصف.. فعلته من باب  الحرص على والده، وعلى الوطن بقناعة كاملة، وراحة ضمير.. وكأن المخفي عائد لتوه من قضاء العمرة..!! 

واستغربت أكثر عندما قرأت منذ وقت قريب قصة ذلك الطفل العراقي (جاسم محمد رمضان) الذي أعطاه والده الجندي كلاشنكوفه ليدافع عن شرف العراق، وعمره 13 سنة، فما كان منه إلا أن سلم نفسه طواعية للأمريكيين، ودلهم على أبيه، وعلى 40  مقاوما عراقيا، ليصبح العميل رقم ا، ويلقب بـ(Steve 0 )..، ويغادر إلى أمريكا بعد حرق صورته..!!  فيوصم بـ(الإرهابي) كونه عربيا، ولم تشفع له عمالته..!!
وينتهي به المطاف إلى السجن بعد 6 سنوات لمشاركته في ارتكاب جريمة اغتصاب جماعية بشعة لجارته المتعاطفة مع العراق، وهي في عمر أمه..!!

فكرت مليا في قصة جاسم..، وأنا أتذكر قصة أخرى لطفل عراقي آخر، ولكنها على النقيض تماما ...
هي قصة حفيد الزعيم الراحل صدام (مصطفى قصي) البالغ من العمر في حينه 14عاما، والرواية على ذمة صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حتى لا يشكك متلكك حاقد، آو متأمرك مزايد..!!، ومفادها أن الطفل شاهد عملية قتل ابيه، وعمه بعد هجوم كتيبة كاملة بالصواريخ..، لكنه استطاع قتل أكثر من دزينة من جنود المارينز ببندقية قنص..!! إلى درجة جعلت الكاتب الصحفي البريطاني (روبرت فيسك).. يقول: لو أن لدينا في بريطانيا مثل هذا الطفل  لصنعنا له تمثالا..، ولجعلنا شجاعته مساقا مقررا يدرس لطلابنا في المدارس..!!
   
 يا الهي.. نفسها الطفولة.. في ذات الزمان، والمكان تعطي بطلا شهيدا بيد..، وبالأخرى تعطي عميلا قذرا 

أطلت التفكير.. تساءلت: كيف يخرج البهاء والخواء من ذات المعين..؟! واصلت التساؤل.. ولم نبعدها..؟!
أليس بيننا من خان، ويخون العيش، والملح..؟!
أليس بيننا من تقلب كخبز الصاج على أيدي سادات القبائل، ومولات الفصائل..؟! ولم تعتب عليه مرقدة..؟!
 أليس بيننا من خان، وبان، وسرق الدار، والدكان، ثم ظهر للعيان شريفا عفيفا..؟!
أليس بيننا من أكل، وشرب سنوات من خير أم العواصم، ثم انشق، أو تنصل في سبيل النفط، والغنائم..؟!!

للخيانة أشكالها، وألوانها، ومبرراتها، ولكن لها نكهة واحدة، وطعم واحد..!!
 للخيانة دعاتها، وسدنتها.. فهنا، وهناك من خان دينه بفتواه، ومن خان وطنه بإرادته، ويمناه، ومن خان مبدأه، وجافاه..، ومن خان بيته وابتلاه..!!

الله .. الله..
هناك دول تخون امة..!! ترهن إرادتها، وأرضها..، وتؤدي بكل تفان دورها..، وتتآمر علنا على عروبتها، ثم تنثر زهوها في كل فاجعة، وقمة..!!

أنظر من خلفي، ومن حولي، ومن امامي..، فأرى، والحمد لله الخير كثير..

لم يخل أي تنظيم.. تافه كان، أم عظيم.. من خيانة، أو اختراق..؟!
الخيانة.. ليس عليها كبير، أو صغير.. يا رفاق..، والشعب لا ينسى، ولا ينسى الزقاق..!!

منذ بدء التاريخ العربي، والخيانات تحتل منه الركن الأساس، والذاكرة الحية تحفظ  منها أسماء، وأسماء منها على سبيل المثال لا الحصر.. (قصير) الذي جدع انفه، وخان زنوبيا..، ومؤيد الدين بن العلقمي  مع نصر الدين الطوسي اللذان خانا الخليفة المستعصم، وسلما بغداد لهولاكو.. وخاير بك نائب حلب، والأمير جان بردي الغزالي اللذان خانا طومان باي...، والمعلم يعقوب الذي سلم مصر إلى نابليون، وعلي بك يوسف الشهير بـ(خنفس) الذي خان عرابي لمصلحة الانجليز، والهلباوي الذي خان  سعد زغلول لمصلحة الانجليز ايضا...!!

أما فلسطينيا.. فان الذاكرة لا تنسى.. سكرتيرة الزعيم الرمز وحارسه الشخصي الذي كان (يحممه)، ويحصي عليه أنفاسه.. وأمير الخونة الأشهر عدنان ياسين..!!

قصص الخيانات كثيرة، وبعدد شعر الراس..، وهي اكبر من ترصدها عقول، أو يحفظها  كراس..!!
وهي ليست حكرا على لون بعينه، أو جهة  بذاتها..، وكلنا في الهوا سوا
 في الثمانينات باع احدهم الجبهة الشعبية من السلك الى السلك..!!
 وفي التمانينات، والتسعينات بيعت رؤوس  قادة فتح الكبار.. أبو جهاد ،وأبو الهول ، وأبو إياد...
 وفي التسعينات، والالفينات قطفت الخيانات أيضا رؤوس قادة "حماس" يحيى عياش، والرنتيسي، والمقادمة والشيخ أحمد ياسين، وشحادة، وريان، وصيام.. وأخيرا، وليس آخرا.. الجعبري..!!
 وفي الانتفاضتين، وما تلاهما سقط من سقط، واسقط من اسقط..، وظلم من ظلم..، والعرض مستمر..

 اذكر أن جارا لي كان  في زمن الانتفاضة (البودي جارد) الخاص لرمز شهيرا جدا في تنظيم كبير يقطن نفس المخيم، وهو الآن  في ذمة الله مع الحور العين..!!
اعتقل هذا البودي..، ومع أول كفين.. كر السبحة..!! لتنتهي حياته عميلا..، ويصفي بنيران صديقة..!!
 واذكر أني سمعت من مغدور قبل قتله بأيام أن سبب استهدافه هو كشفه عن خيانة قائد ميداني كبير..!
!
 واذكر آن احد وجهاء المرحلة أرسل لنا من السجن يوما يحذرنا من مدرس زميل..!!
ليذبح هذا الزميل بسكين غاشمة أمام تلاميذه في مشهد لا يقل حقارة عن المشاهد التي نشاهدها اليوم في حلب.. وتدور الأيام .. لتكشف لنا حقيقة المخبر..، وحكمة السبب..!!
 
ويبقى السؤال.. لماذا الخيانة..؟!
مع العلم ان الخيانات لدينا خصبة ولود بينما هي لا تكاد تذكر عند بني يهود
وهذه حقيقة.. ليست محل جدل او ردود..
قد يقول قائل: اليهود في طبعهم الخيانة..، وهذا صحيح..!! لكن الخيانة في سبيلهم، ولمصلحتهم أولا.. بينما كانت خياناتنا أولا، وأخيرا في سبيل الآخرين..!!

لاحظوا الدوبرمان الحاقد (ليبرمان) بغض النظرعن كراهيتنا له وللي خلفوه يستقيل لأنه أدين بخيانة الأمانة..  ومن قبله استقال رابين لان زوجته ارتكبت خيانة بنكية..!! بينما في الماخور العربي من الزعامات من تترتح في الكرسي، وتستميت..، وهي التي تقول للخيانة.. (قومي وأنا أقعد مطرحك)..!!

لا يولد الإنسان خائنا.. بالفطرة..، ولا يولد بطلا شجاعا بالفطرة..
والتربية الوطنية المتحررة..، كما التربية الدينية المحافظة.. أنجبتا أبطالا، ورموزا، وفي نفس الوقت لم تمنعا إنجاب الخونة سفاحا ..!!

هنا إذن علامة استفهام  تفرض نفسها..، وهناك بالتأكيد أسبابا، وتحليلات وراء هذه الظاهرة.  لربما ينجح العلماء غدا في عزل الجين المسؤول عن الخيانة..!! وعزل آخر مسؤول عن البطولة..!!

لكن.. في رأيي المتواضع ان ضعف الانتماء، ووهن المجتمع، وغياب الاحتواء.. هي أسباب جوهرية  للخيانة.. وكلها مسؤوليات تربوية بالدرجة الأولى يسأل عنها البيت، والشارع، والمدرسة، والسلطة الحاكمة..!!، ولعلها فرصة ملائمة للقراء الأعزاء لبدء عصف فكري مستنير..!!

 والله من وراء القصد..
 انه السميع.. العليم.. البصير

* كاتب وشاعر فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - tawfiq51@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية