8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-16

الكونفدراية إن كانت وشيكة..!!


بقلم: عدلي صادق

الكلام المتقطع، عن كونفدرالية ربما تكون وشيكة بين فلسطين والأردن؛ ينتمي الى جنس الكلام ذي اللغوْ الارتجالي، وهذا مغاير لكل ما سبقه من مطولات عن الوحدة نقيض التجزئة، أو عن الحُلم القومي، وبعضها كانت وظلت رومانسية، وبعضها الآخر سجّل مقاربات لمشروعات الدولة العربية الوحدوية المقتدرة، التي تنهض بروافع مفترضة، كانت في الخمسينيات، يمكن أن ترفع جبالاً إن أتيج لها أن ترفع، كجماهير "الأمة" وثرواتها ومقدراتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وثقافتها وإرثها الحضاري. ففي زمن ذلك الحلم، كان اندماج بلدين، يُعد خطوة مبشرة على الطريق. وقامت في ذلك السياق، وحدة مصر وسوريا، ثم انشرخت بعد ثلاث سنين وسبعة أشهر. وبعد فشل تلك التجربة بنحو خمسة أعوام، جرت مباحثات مطولة وممتدة زمنياً، بين القوميين في مصر وسوريا، للعودة الى الوحدة، كان فيها المتفائلون يناقشون كل المسائل التي تجاوزتها العملية الفوقية السابقة، التي اعتمدت على الرومانسية دون سواها، وعلى عاطفة الناس في الوهلة الأولى، حيال الوحدة، في شباط (فبراير) 1958، وتلك مسائل تتعلق بتفصيلات الحياة ومكونات المجتمع وخصوصيته، وطبيعة الحكم وضوابطه، ومسألة التداول والدمقرطة النسبية، وفق معايير ذلك الزمن. ولعل الإنجاز الوحيد، الذي تمخض عن النقاش العسير، في القاهرة، هو ثلاثة أجزاء من الكتب، اشتملت على محاضر المباحثات، وقد أحيلت هذه المحاضر المطبوعة، الى أرفف المكتبات، لا تُغري قارئاً ولا معتبراً، على الرغم من فائدتها لمن يريد أن يعتبر. أما أبرز خسائر تلك المحاولة، فقد كانت تتمثل في الخصومة المديدة بين خطين من القائلين بالفكرة القومية، وهي خصومة أضرت بالعمل القومي، وبالزعيم جمال عبد الناصر و"البعث". الأول واجه عدوان 67 بتجربة وحدوية فاشلة أعقبها اصطدام ـ بدل البناء والعمل المشترك ـ بين شقي الخطين القومييّن. أما الثاني، وهو "البعث" فقد وقع بين براثن لجنة الضباط العسكرية فيه، المسكون بعضها الذي غلب، بطائفية مسخ، إذا ما قيست بالثقافة القومية ومشروعها، وانتج المخاض البعثي الداخلي المرير، نظام حافظ الأسد، الذي لم يستوعب ـ في جوهره ـ حتى الطائفة النصيرية وثقافتها وتاريخ رموزها، فاستند الى الأسرة وخدمها الفاسدون من كل الطوائف..!

للأسف، وبموجب تداعيات لاحقة، لاحظ الجميع تفكك معنى "الأمة" في الوعي الجمعي للشعوب. وشاهدنا مؤخراً، في ذروة أحداث "الربيع العربي" كيف تركزت الأمنيات، فيما هو مطلوب للشعب وليس للأمة، وبدت الشعوب سعيدة بكونها شعوباً قاطنة في إطار حدودها السياسية، بل إن سقف آمالها هو أن لا تنشطر الى شعوب أو طوائف..!

وكان بعد نحو عشر سنين، من انفصال سورية عن مصر، أن جرت محاولات فوقية عدة، كان من يقودونها من فوق، هم أنفسهم، من غير المؤمنين وفق مؤشرات سلوكهم، بوحدة أوطانهم، فما بالنا بالوحدة بين أقطار عدة. ففي مرة، كانت مصر السادات، مع ليبيا والسودان والعراق، ومرة مصر وسوريا والسودان، ومرة مصر والسودان والعراق واليمن، وفق صيغة للتعاون، وهذه الأخيرة، انكشف هزالها وانهارت فوقيتها، مع أزمة الكويت، إذ وقفت مصر، قاعدتها، في طليعة خصوم عراق صدام حسين، بينما انحاز الآخرون، بنسب متفاوتة الى صدام حسين. وكان الحصاد الوحيد، لتلك المحاولة الأخيرة قبل تأصيلها؛ هو يوم إجازة للعاملين، في بلدين على الأقل، لمناسبة "عيد التعاون العربي"..!

*   *   *

على الرغم من ذلك، فإن الكلام المتقطع، حول كونفدرالية وشيكة بين فلسطين والأردن، لا ينتمي الى جنس المحاولات الأولى، الرومانسية، ولا المحاولات المتأخرة، ببقايا رومانسية، ومحاولات الزعماء صنع مآثر لهم تعزز أدوارهم في أوطانهم.

الحديث المتقطع، عن كونفدرالية وشيكة، بين الأردن وفلسطين يستحدث جنساً آخر مختلف. وهو على أية حال، يُنسب الى أصحاب الكلام دون سواهم، وليس الى ملك أو رئيس أو حكومة. فربما لا علاقة للزعماء به، أي لم تتشكل بعد، نوايا التوجه الفوقي الى هذه التجربة. ولأنه كلام متقطع، يُنسب لمن يقولونه، فلا نريد أن نناقش حيثيات تجربة كهذه، كفرضية واقعية لخطوة وشيكة، وإنما نختصر رأينا بثلاث نقاط:

1 ـ إن أسوأ أساليب معالجة الأزمات والتحديات في وطن ما، هي أن يفتش النظام السياسي فيه، عن بلد أو بلدين لديهما أزمات، لكي يصنع معهما كونفدرالية سيكون معناها إدارة جماعية مشتركة للأزمات والتحديات بمجملها. ذلك لأن المحصلة ستكون معنونة بالقول الدارج "جبتك يا عبد المُعين..".

2 ـ الكونفدرالية في هذه المرحلة، تسجل محاولة لن تنجح، للالتفاف على عنوانين رئيسين، لأزمتين في كل من الأردن وفلسطين. الأضطراب الاجتماعي في البلد الأول، وما يكتنفه من حيثيات يغلب عليها الطابع العشائري ونعرات الجهوية، مختلطاً بغزائز الجزء الأكبر من الإسلاميين. وفي فلسطين، التغوّل الاستيطاني، وانسداد أفق التسوية بوجود الحكم العنصري المتطرف المعادي للتسوية في إسرائيل. ففي هكذا حال يواجهها الفلسطينيون؛ لا تغير الكونفدرالية الحقائق، ولا تنتج سعادة وزهواً. بل إن وحدة فلسطين مع الجزيرة العربية كلها بكل أقطارها، حتى لو أتاحت لنا أن نباهي بالانتماء الى دولة شاسعة، لن تجعلنا نتجاوز عن مترات مربعة، من قرية في الضفة، لصالح الاستيطان الصهويني العنصري.

3 ـ ليس إخوتنا في الأردن، بكل مكونات الشعب الشقيق، في حاجة الى أن تكون تعقيدات الحال الفلسطيني معطوفة على التعقيدات في راهنهم الوطني. كذلك فإن فلسطين، ليست في حاجة الى الجانب الإشكالي من الحيثيات الأردنية الراهنة، ولا هي في حاجة الى زعامة أقوى وأشد رسوخاً في المنطقة، لكي تدق على صدرها فتتولى تأمين غض الطرف على ما يشبه الوقائع الاحتلالية على الأرض، في الضفة الفلسطينية. ونحن هنا، لا نتوقع من أي من القياديين، الأردنية والفلسطينية، أن تعمل في هذا السياق أو أن ترتضي هذا الدور لنفسها..!

وحتى فضاء العاطفة الفلسطينية، ضمن مكونات الشعب الأردني، لن يكون إلا مضافاً لفضاء العاطفة الفلسطينية العامة، الرافضة للتجاوز عن انتهاب أراضي الضفة والانتقاص من سيادة الفلسطينيين على أرضهم. إن هذا هو مجرد رأي، لمن يهمه الاستئناس بآراء في هذا الصدد..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية