8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-04

رصاصة واحدة للموت لا تكفي للرد..!!


بقلم: سامي إبراهيم فودة

بعد انقشاع غبار المعركة وتوقف العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة والذي شنه عصر يوم الأربعاء الموافق (14/11/2012 م) وأطلق على العملية العسكرية الجبانة (عمود السماء) والذي تم بموجبها إبرام اتفاق تهدئة أمس الأربعاء (21 /11/2012 م ) بوساطة مصرية وذلك حقنا لدماء أبناء شعبنا الفلسطيني الذين صمدوا في وجه آلة الحرب الصهيونية المجنونة دفاعاً عن كرامتهم وشرف أمتهم وسيادة وطنهم بكل جسارة وشجاعة فدفعوا ثمناً باهظاً جراء هذا العدوان البربري. فقد تكبد شعبنا جراء هذا العدوان خسائر كبيرة شملت في الأرواح والبنية التحتية والاقتصادية والعسكرية حيث سقط أكثر من ( 164 ) شهيداً منهم (41 ) طفلاً و(11) امرأة وحوالي (1236) جريحاً منهم (438) طفلاً و(207) امرأة وتدمير أكثر من ألف منشأة شملت مقار حكومية وأمنية ومنازل ومساجد ومدارس وأراضي زراعية وكان أبشعها جريمة قصف وتدمير منزل عائلة الدلو وقتل من فيه من الأطفال والنساء..

"إن عادوا عدنا".. الله.. كلمات يا للروعة في غاية العنفوان والصرامة والشدة والحزم والقوة بهذه الجرعة من الشحنات الخطابية وعلى إيقاع طبولها وشذا أنغامها تعلو معها وتخفق نبضات وتيرة قلوبنا فرحاَ بها.. وتنطرب أحاسيسنا وترقص مشاعرنا الوطنية استماعاً لسماعها. ويهتز ضميرنا ويستيقظ وجداننا الفلسطيني الثائر منفعلاً بها. سمعتهم يقولوا آنذاك "إن عادوا عدنا" كغيري من المشاهدين والمستمعين لكلمات قادة بعض الفصائل المقاومة الفلسطينية احتفالاً واحتفاءاً بانتصارهم المؤزر الكبير كأنهم يقولون لنا بكل ثقة لم يعد من بعد اليوم هناك بعبع يخيفنا اسمه إسرائيل.. كونوا على ثقة لقد أمطرناهم بصواريخنا وحطمنا جبروت أسطورتهم بحجارة من سجيل ومرغنا أنوف جنودهم بالتراب رغم دعم أمريكيا لهم فأسقطنا إسرائيل. فأتى العدو لنا باكياً عبر وسيط ثالثاً من حلفائه زاحفاً يستجدي المقاومة ويطلب منا التهدئة فقلنا له مستحيل.. عاد وأقر بهزيمته أوقفوا الحرب علينا فنحن لم نعد قوة الردع في إسرائيل.. 

فقلنا لهم شروطنا فوافق عدونا مذعنا ذليلاً على املاءات مقاومتنا، فوقفنا الحرب احتراما ًللأم الحليفة لنا. يا له من سراب وخديعة ووهم إبتلعناه وصدقناه كالأطفال مثل قصص الصغار بأن الذئب المفترس الذي كان يحوم حولنا ويشمشم أثارنا ويخيفنا ويلهث وراءنا وينهش لحمنا ويقتل أولادنا ويزعج أحلامنا وينغص علينا عيشتنا مات ودفناه ولم يعد يهاجم بيوتنا ويقتل أطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا.. وتخلصنا منه وسوف نعود دون خوف أو ضجر لنمارس حياتنا.. فاستيقظنا من نومنا في اليوم التالي للتهدئة فرأيناه أكثر شراسة وعدوانية من قبل في قتله لنا. "إن عادوا عدنا" آآآآه كلمات مازال صداها يصدح في أذني ومازال صداها يغتال أعماقي من تصديق الكذبة وهشاشة التهدئة المذلة التي فاقت في خروقاتها ولا تجد من يلجم حماقة عدوي لها. فلا أجد أمام هذه الخروقات المتكررة تفسير لهذا الصمت الخجول وإن وجدت لا أجد الكلمة الشجاعة التي تقال ولا الطلقة الخارقة الحارقة التي تكبح من جماح هذا العدو المعتوه حيال قتله لأبناء شعبنا..

فمنذ إعلان سريان التهدئة التي أبرمت بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال وبوساطة مصرية في غزة، منذ أسبوعين في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. والكيان كالثور الهائج يصول ويجول براً وبحراً وجواً وبشكل متعمد ويومي يطلق النار على قوارب الصيادين فيقتل ويصيب ويعتقل ما يشاء منهم ويصادر ويحتجز مراكبهم ويفجر إحدى قواربهم قبالة شاطئ بحر غزة ويتوغل بالمناطق المختلفة لأراضي سكان قطاع غزة الواقعة تحت سيطرة السلطة الوطنية وعلى طول الحدود العازلة بعمق 300 الى 500 متر داخل الجانب الفلسطيني من الحدود ويقوم بتجريف الأراضي الزراعية على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة ويطلق الرصاص الحي على المزارعين ويصيب منهم بالعشرات بين جريح وشهيد بدماً بارد فسقط كلاً من الشهداء. الشهيد ناجي قديح من عبسان الكبيرة 2/6/2012م والشهيد محمود على جرعون من رفح بتاريخ 1/12/2012م والتحليق المكثف للطيران على مدار الساعة وذلك لجمع المعلومات الاستخباراتية عن فصائل المقاومة وعن أماكن تواجدهم وتحركاتهم ومواقعهم العسكرية دون رد مناسب من المقاومة كل ذلك يحدث أمام مرأى ومسمع الفصائل الفلسطينية والوسيط المصري الراعي والضامن لاتفاق التهدئة..

أتساءل أين نحن من الكلمات التي تدغدغ الأحاسيس وتهز الوجدان فلقد عاد العدو الصهيوني براً بحراً جواً من اليوم الثاني لمواصلة العدوان فقام بخرقه للتهدئة أمام الشهود والأعيان بكل سفاهة وعدم احترامه للتفاهمات الموقعة بين الجانبين.. أتساءل فما الذي يقيد المقاومة الفلسطينية من الرد المناسب على هذا العدوان.. فهل مازالت فصائل المقاومة متمسكة بالتهدئة أم هي في حلة منها وإنها أصبحت في مهب الريح والنسيان.. وهل الوسيط المصري الغارق حتى أذنيه في هموم الوطن والمواطن فاضي لنا وقادر على لجم هذا العدو من اختراقه للتهدئة وعدم احترامه للتفاهمات.. وهل الفتوى الذي أفتاها الشيح الدكتور سليمان نصر الداية مازالت ملزمة لصمت المقاومة بعدم الرد والدفاع عن أرواح المواطنين وممتلكاتهم وحماية سيادة حدود الوطن.. فتوى تحرم خرق التهدئة طالما احترمها العدو وأن التهاون بخرق التهدئة والمجاوزة حرام وكبيرةٌ مُؤَثِّمَةٌ وفساد في الأرض'. وإذا عاد يا فضيلة الشيخ في امعانه لقتل أبناء شعبنا.. هل ينتظر شعبنا بعد الموت من يفتي له بجواز محاربة العدو في حال اعتدائه عليه.. للأسف في الوقت الحالي فصائل المقاومة لم تعود ولم ترد على هذه الخروقات.. وعلى المتضرر من  فصائل المقاومة أولاً:- التنديد والاستنكار والشجب والوعيد، وثانياً:- اللجوء لكتابة عريضة عن انتهاكات وخروقات العدو الصهيوني ورفعها للوسيط المصري للنظر في العدوان.. والله من وراء القصد.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - Tiger.fateh.1@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية