8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-12-02

حَرْبانْ والماسورَة..!!


بقلم: آصف قزموز

وهكذا اعتاد ملك الغابة أن يجلس صبيحة كل يوم على تل مرتفع ، وبجواره اللبؤة السيدة الأولى في عالم الحيوان، لتمر جميع الحيوانات أمامهما واحداً تلو الآخر، يؤدون التحية وفروض الولاء والطاعة للأسد وحرمه المصون. وفي أحد الأيام مرِّت الحيوانات كالعادة، وأدوا التحية  جميعاً إلاَّ ابو الحصين أبى واستكبر، فقد مرَّ وهو ينظر للأسد شزراً بطرف عينيه نظرة ازدراء واستخفاف قائلاً له: إيش وَلاَ يا حمار، بها الراّس اللي زيْ الطنجرة، عامِلِّلي فيها ملك، خير انشاالله انْقَطْعَت الزْلامْ؟! ولَك طز على هيك زَمَن وْطز فيك وبهيك غابة بِتحُط واحد زَيَّك، لكن الحَق مِش عليكْ، الحق عالهَمَل اللي تَوَّجوا واحد شْوالْ زَيَّك عليهُمْ. 

دُهِشَت اللبوة واغتاظت قائلةً:  مين هذا اللي بِتْطاول عليك ومش مْمَلِّ عينو حَدا؟! كيف بْتِسمحلو يغلط عليك؟! ما تقوم يا سَبْعِي تْأدبو وتِلعن أبو شَرَفو وشَرَف اللي بِتْشَدَّدلو كمان؟! يا حيف عالزلام.

فقال لها: إسُكتي يا مَرَه دشرينا مِنُّوا هذا واحد تافه وْبارِد وِجِي وبِيستاهَلِش أوَسِّخ ايدي فيه، مالِك انْتِه خَلَص اتُركيه لأالله هو اللي بيحاسب الجميع، مِش الِّلي بِيغْلَط على الناس وبِيعتدي عليهم الله بِيحاسْبُو؟ وهذا الحكي أكدو فضيلة الشيخ "أدرعي" خَلصنا.

في اليوم التالي، يتكرر نفس المشهد، ولم يتخذ الأسد أي اجراء ولا رد فِعِل، ولا حتى من باب حفظ ماء الوجه.

وفي اليوم الثالث، مرّ أبو الحصين وأشبع الأسد شتائم واستفزازات أحرجت مِش الأسد بَس، والرأي العام كله كمان، من نوع: إيش يا زبالة عامل زَلَمِة؟ إيش يا عِرَّه، إيش يا ابو بربور ولك صِرِت زَلَمِه وعامل ملك؟ لوكنت زلمة الحقني تا أفرجيك قيمتَك يا واطي. والأسد الله وَكيلْكو، أمْسْ ما طِلْعت شَمْس، قاطِمْ وَلا نَفَسْ. لكن يا عيني عاللبوة، عينكم تْشوفوها وهيِّ بْتِزْبِد وِبْتِرْعِد مُستَشيطَةً غيظاً وغضباً وصاحَت صوت على جوزها من كَحِف راسْها: وَلَك بعدين معاك الله لا يْوَفْقَك فَضَحْتْنا، مين هو هذا أبو لِحصين أخو هالفالْتِه اللي عَجَّبْ علينا وسَواَّك شَلَتِه بين الناس؟!  شُو شايِف عليك قوللِّي اذا في شي عشان اتْصَرَّفْ ؟! شَقفِة ثعلب لا راح ولا أجا،ما تقوم تمسح فيه الأرض وتربي  فيه كل كلاب الغابة ؟! ما لَك اتْقَرطَلِتْ مَحَلَّك ؟! طَمِّه وِعْرامْ خَمِّه اتْطُمَّك انتي واللي زَيَّكْ.

قال: ولِك يا وْلِيِّهْ دشرينا منوا ومن قرَفُه، هذا واحد حقير كابِب شَرُّو علينا وْمِتْعَرْبِش فينا، يا حدا دافْشوا يِتْحَرْكَش فِيْ، كِنُّو بِلْعَب بْدَمُّوا لعين الوالدين، يعني شو رايِكْ أقوم أنْبلي فيه أحسن؟ لازم  دايماً اتْحُطيلي الحَدْ عالزَّعرورة، اتُركينا منوا، لَليش انْحُط عَقِلنا بْعَقْلُه، احنا جماعة بِنْخاف الله وْهوُ مْشَلِّط مِش فارْقَه مَعُو. واستمر أبو الحصين يتطاول على الهِزَبْر بشتائم مُقْذِعة وْمِنِ الزِّنَّار وْتِحِتْ، إشِي بِنْحَكا وإشي ما بِينْحَكا، حتى فقدت اللبوة أعصابَها وهَبَّتْ زائرةً: أنا اللي بدي أرَبِّيه وأحْسِب الله ما خَلَقُه، وانطلقت ورائه كالسهم ورِجْليها بِتْسابق الريح وهو يعدو أمامها كالبَرْقْ، حتى جاؤوا على ماسورة فارغة( قيل انها تشبه المواسير التي كان الفلسطينيون يعدونها لنقل الغاز والكازْ.. والله تعالى أعلم) وسرعان ما اندفع  أبو الحصين بداخلها وتبعته اللبوة، وما أن دخل رأسها في الماسورة، حتى علقت وظلت رِجْلَيْها في الهواءْ،  لا تستطيع الحراكَ الى الأمام ولا الخروج الى الوراءْ. فما كان من أبو الحصينْ عريس الزينْ، الاَّ وأن خرج من الجهة الأخرى، والتفَّ بطريقٍ التفافي على اللبوة من الخلف وهي ما زالت عالقة، وقضى منها وطراً ومضى. فعادت اللبؤة مطأطئةً الرأس تجرُّ ذيلها بين ساقَيها ومُدَلْدِلةً أذُنَيْها، وجلست الى جانب الأسد من غير كلام، فمال عليها الأسد هامساً في أذنها: شو مالِكْ وَلِي كِنُّو أخَذِك عالماسورة، الله لا يعطيكي عافية، دايماً فاضحتيني ؟ ولاذت بالصَمَت عن الزئيرٍ والنباحْ،وسكتَت عن الكلام المُباحْ، ولم يدرك شهريار الصباحْ. على فكرة، قيل أن ماسورة يُعتقد أنها تعود لأبو الحصين، شوهدت مؤخراً في أحد أركان الأمم المتحدة ولم يتسنى تأكيد الخبر من مصدر مستقل. طبعاً هذا الحكي ما لازم ينسينا قصة اللبوة اللي بالي بالْكُو، اللي ضاجعت كل الحيوانات اللي بالي بالْكو بَرْضُه، ولكن كانت توظِّف كل ذلك لخدمة شعبها وقضيتها.

نعم، هما حربان ضروسان واجههما الشعب الفلسطيني بامتياز، إحداها دارت رحاها على أرض غزة، والثانية في الأمم المتحدة.

ما أود قوله، هو أننا تعودنا دائماً أن تكون كل الحروب التي تخوضها اسرائيل في المنطقة أو خارجها، مرسومة وِمْصَمَّمِة بْمقادير وموازين وحسابات مدروسة بعناية ، لكن مش بالضرورة كل مرة تيجي العَتْمِه على قد إيد الحرامي. فَبِرَغم كل الحسابات الدقيقة والاستباقية، إلاّ أنه تحصل في الحروب عادةً مفاجئات إن لم تقلب الموازين تماماً فسترفع الكُلَفِ السياسية والاقتصادية والعسكرية والانتخابية كذلك. ففي حرب تشرين 73بصرف النظر عن استهدافات ومآلات تلك الحرب، حصلت مفاجئات أربكت مسارات المعركة، ولولا "حِلِم الله" وجسر جوي مباشر وعاجل من أميركا الى اسرائيل، لدخلت اللبوة عنق الماسورة وتَغَيَّرَ معَها الصوت والصورة. لكن طبعاً دون أوهام بتغيرات وتبعات جذرية عميقة، لأن أصحاب العصمة في توجيه وتوظيف تلك الحرب ليسوا العرب أبداً. وفي حرب تموز مع حزب الله تكرر المشهد، لكن ظلت المفاجآت في الحالتين تحت السيطرة وفي نطاق نفوذ أصحاب العصمة والقوة المقررين دائماً لصالح اسرائيل، تماماً مثلما فعلوا بالأمس في التصويت ضد فلسطين مخالفين كل شعوب العالم. وهذا كله في كل مرة يكون مرهوناً بمعادلة المصالح الحاضنة لإسرائيل، وليس لعوامل المفاجآت العسكرية بحد ذاتها. يعني المصارع في حلبة المصارعة الحرة الأميريكية يتقاضى أجراً مقابل أدائه وتحمله للحركات والضربات المتفق عليها مسبقاً، إلاّ أن هذا لا يمنع إنو يِوْقَع أو يِتْعَرَّض لَضَربِة غير محسوبة تِكْسِرْلُه سِنْ أو إيدْ أو خاطِر أو يِعْلَقْلو بماسورة، واتحاد المصارعة أو النادي كفيل بتحمل المسؤولية والتعويض المُجزي.

لقد خاض الشعب الفلسطيني حربين ضروسين على جبهتين في غزة والأمم المتحدة، والأمر الطبيعي أن يكون لكل حرب بداية ونهاية وكُلْفَة، ولا بد أن تنتهي باتفاقات وشروط وتسويات تعكس مصالح الطرفين المهزوم والمنتصر كائناً من كان، لكن يبقى الأهم هو كيفية المحافظة على الانجاز وتثميره وتوظيفه على نحو عاقل وحكيم ومتوازن. ولو كان اعتقاد حماس بالنجاح في تحقيق توازن رعب مع اسرائيل في مَحَلهِ، لكان بإمكانها أن ترفع سقفها السياسي التفاوضي ليتجاوز حدود دولة مؤقتة في غزة ويشمل عموم فلسطين. مستذكراً والشيء بالشيء يُذكَر، التوازن الاستراتيجي الذي طالما تغنت به سوريا وحَمَّلَت الشعب السوري والأمة العربية تبعاته وأعبائه وعذاباته، دون أن نرى أو نطول عنب الشام ولا بلح اليمن، وما زال هذا التوازن الكذبة بظهر الغيب والعدم وأفلام الخيال العِلمي.

 ومع كل هذا، فالدم الذي أريق على أرض غزة بكل الأحوال لم يذهب هدراً، وها هو يثمر نتائجاً لصالح شعبنا الفلسطيني، بدءً من معركة الأمم المتحدة وحتى اعادة صياغة الشروط الحياتية للناس بعيداً عن قيود الاحتلال واجراءاته المتعمدة بانهاء الحصار وقيام مصر بالدور الاداري والأمني البديل. مع أن اسرائيل ظلت لا أيّها أيْ ولا زَيّها زَيْ. 

ما زلت أعتقد أن اسرائيل قد أخطأت حين قوضت بكل الوسائل فرص الرئيس أبومازن لتحقيق انجاز سياسي لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية  والشعب الفلسطيني على الطريق الواصل للسلام والمغلق بجرافاتهم السياسية، لكن شاءت الأقدار والظروف هذه المَرَّة، أن تفلت من براثن نتنياهو الورقة اليتيمة للانجاز اليتيم الممكن والمتاح، والذي لم يفرط به الرئيس أبومازن ولو وضعوا الشمس في يمينه والقمر في يساره، ألا وهو  طلب الحصول على عضوية الدولة المراقبة الذي تكلل بالنجاح بأغلبية 138دولة، وهو رقم فاق عدد الدول التي اعترفت بإسرائيل. ومع كل ذلك يجب أن نراكم على هذا الانجاز ونبني عليه من خلال الاستمرار في العمل على تحقيق السلام لشعبنا ولشعوب المنطقة ونحرص كل الحرص، من الانجرار لمربعات الخصم. 

والآن وبعد أن تحقق مطلب الدولة بجولة، يجب أن أن لا نعتبر هذا نصر حاسم ونطيش من جديد على شبر مايْ، فنحن عملياً حصلنا على ما يمكن أن نسميه  تبليغ مختار أو قابلة عن مولود ويحتاج ذلك لمتابعة من أجل استخراج شهادة الميلاد والهوية ثم جواز السفر وتِنْسوش دفتر العائلة كمان،  كما إن هذه الخطوة التاريخية تلقي على عاتقنا مسؤوليات جسام لابد من حملها وتحملها مهما كلف الثمنْ وطال الزمنْ. فأمامنا مسيرة جدية وصعبة وعمل مشترك وجريء مع اسرائيل أولاً وأميركا ثانياً والعرب ثالثاً، لنستولد سلاماً حقيقياً يضمن مصالح الجميع على نحوٍ متوازن وبناء وعاقل. يجب أن نجعل من هذه الخطوة الهامة أرضية صلبة وصالحة لبناء السلام المشترك مع الاسرائيليين وإن كَرِهَ بعضهم من تجار الدم والعنف والسياسة. أمامنا عمل جاد وكبير يتطلب إعادة الاعتبار والاحترام لمبدأ الشراكة بين الطرفين والعودة لطاولة المفاوضات بقلبٍ سليم، يقوم على مبدأ قول ما يجب أن يقال بعيداً عن  العنتريات وِ الطَّخْ من فوق السَّفِّيرِه والمهاترات المزايدة أو التخوين من قبل أي كان لأيٍ كان، وستكون النتائج هي الحكم والبرهان. ولا سلام دون التقبل المتبادل للحقوق المشتركة والمتبادلة مع اسرائيل والتراضي والتفاهم والتَّفَهُّم للاحتياجات غير القابلة للتجاهل أو التصرف على الجانبين. ودون ذلك هراء ومضيعة للوقت والجهد والأرواح وطريقٌ شائكٌ لا ينتهي سيبقى مليء بالخطب والشعارات وبيوت العزاء، ونارٌ وقودها الناس من الشعبين لصالح غراب البين وتجار السياسة والدم في الجانبين.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - asefsaeed@yahoo.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية