8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-26

جماعة "الإخوان" ومأزق الحكم: المراجعة توطئة للتراجع..!!


بقلم: عدلي صادق

لكل عزيز في مصر، احترامه لدى كل حكيم في فلسطين. ونكتب هنا، لمناسبة التطورات الجارية الآن في مصر، من منطلق الخوف على "المحروسة" واستئناساً بما أظهره الرئيس مرسي، من قابلية عالية للانخراط من موقعه، ومن خلفيات ثقافته، في الشأن الفلسطيني، مسانداً ومتعاطفاً. وهذه بعض سطور، سأتحاشى فيها، حيثيات اللحظة الراهنة، تلافياً لمظنة التدخل في الشأن المصري الداخلي. نكتفي بحديث من التاريخ، لعل عِبر الماضي تساعد على رؤية أفضل للحاضر وللمستقبل..!

لم يكن انتماء الرئيس المصري لجماعة "الإخوان" مقلقاً بالنسبة لنا، في لحظة الإعلان عن فوزه في الانتخابات الرئاسية. تماماً مثلما لم يجد كثيرون، من غير "الإخوان" المصريين، غضاضة في منح مرسي أصواتهم، لكي لا يفوز منافسه ذو الصلة الوثيقة بالنظام السابق ورئيسه. كان تقديرنا إن أستاذاً جامعياً مثل مرسي، برع في هندسة علم المواد وأسطح المعادن، ثم توافر على تدريسها ـ من بين ما توافر ـ الى طلاب من عدة أجناس ومشارب، في جامعات كاليفورنيا الأمريكية، وجنوب كاليفورنيا، ولوس أنجيلوس وليبيا؛ لن تصعب عليه قراءة جزيئات التاريخ والتونع في الأمم، وأسطح العبر والدروس من ماضي أمته، وجماعته، وتجاربهما. ففي تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ما يكفي لتعليم كل الشعوب. كذلك فإن في تاريخ "الجماعة" ما يكفي لأن يتعلم منه الجميع، سواء من "الجماعة" أم من خصومها. فالإخوة الذين ذهبوا بعيداً، من الإسلاميين المتخرجين من مدرسة "الإخوان" وشكلوا الجماعات "الجهادية"، عادوا فاختاروا وجهة أخرى استحقت تقدير كل منصف، وأنشأوا ما سموّه "فكر المراجعات". أما "الإخوان" فقد ظلوا على حالهم، بل زادهم "القطبيون" تلاطماً داخلياً بين رؤية "الجماعة" وضرورات الحكم، كان على إثرها أن انشق قياديون، من منطلق قراءاتهم للواقع وتفهمم للحاجة الى دور مختلف لجماعة "الإخوان" في حاضر البلاد ومستقبلها. وللرئيس مرسي أن يتخيل في لحظة، كيف يمكنه المطابقة بين محددات النهج الذي وضعه سيد قطب، ومشروعه أو برنامجه الانتخابي. ولكي لا نرمي الرئيس المصري جزافاً، نقول ربما إن مرسي لم يحمل مشروع سيد قطب الى قصر الرئاسة، لكن هناك ثقافة ومرجعيات، ستظل تلح على الرجل، مسكونة بتراث قديم لا يليق بموقع الرئاسة، ولا بالعمل الوطني..!

لقد مرّ على "الجماعة" جمع كبير من المستنيرين والفقهاء، منهم من غادرها وكتب يهجوها، ومنهم من بقي صامتاً ماكثاً يكيل المديح لها. لكن واقع الأمر، أن "الإمام المؤسس" بما ترك من كتابات وتوجيهات، وبما خاض من سجالات وخصومات؛ لم يكن فقيها، ولا صاحب مشروع تفصيلي للحكم وللمجتمع. كان الرجل متخرجاً بـ "دبلوم" مما يسمى "تجهيزية دارالعلوم" واشتغل معلماً لمادة الخط العربي في الإسماعيلية، بل إن تأهيله المتوسط، لم يساعده على الالتحاق للعمل بمعهد ديني في السعودية، مثلما كتب هو نفسه، في رسالة أرسلها الى أبيه. وبعد أن ذاع صيته انتقل الى تدريس مادة الدين واللغة. وعندما تناول الباحثون تجربته استناداً الى وقائع المواقف، والى كتاباته وكتابات غيره من رموز "الجماعة" لم يختلف اثنان منهم، على أن الفكرة الوطنية كانت غائبة تماماً عنه، وأن تحالفاته لم تكن إلا مع الأحزاب والشخصيات المناوئة للحركة الوطنية، ومع القصر. كما إن العنف والاغتيال، كانا معمولاً بهما، منذ بداية وضع هيكلية التنظيم في العام 1938 أي بعد عشر سنوات من تأسيس الجمعية. ومن بين ضحايا "الجماعة" اثنان من رؤساء الوزارات، وهما من رموز ثورة 1919 التي جافاها الرجل بوضوح، وإن تقبل لفظياً، في البدايات، دستور 1923. وانتهى الباحثون المحايدون، الى أن اتساع دائرة "الإخوان" وميليشياتهم، وقع بعد الحرب العالمية الثانية، عندما تغالظ الإنجليز، ورفضوا الجلاء وبطشوا بالحركة الوطنية المصرية وكشفوها، فتراجعت وحدث الفراغ. وكان من تداعيات ذلك التراجع، أن تعمّقت المشكلات الاجتماعية ـ الاقتصادية من فقر وجهل وأمراض مُعدية، وهنا من الطبيعي أن يلقى الخطاب الديني الواعد بمستقبل وردي، وبالسعادة في الدنيا والآخرة؛ رواجاً واسعاً. وفي تلك الآونة كان المشروع الصهيوني يتقدم بخطى حثيثة، بينما  "الإخوان" كانوا أداة القوى المتسلطة في الانقضاض على الوطنيين ـ وبخاصة اليساريين ـ باسم الدين وبذريعة أنهم يمثلون "الأعداء في الداخل، الذين هم أخطر من أعداء الخارج" حسب تعبير الشيخ البنا نفسه. وبلغ ذلك الدور ذروته، عندما عرضت وزارة النقراشي، في أيلول (سبتمبر) 1947 القضية المصرية على مجلس الأمن تطلب الجلاء. قبلئذٍ، كانت "الجماعة" قد ناصبت حزب "الوفد" الذي كان حاضنة التيار الوطني؛ عداءً مستحكماً، تبدى جلياً في محاولة تصديها لتظاهرات مدينة بورسعيد المطالبة بالجلاء، واصطدم فيها الوفديون مع "الإخوان" الذين فجروا ثلاث قنابل يوم 6 تموز (يوليو) 1946 فقتلوا متظاهراً وجرحوا 35 الأمر الذي جعل الجماهير تهجم على مقر "الإخوان" وتحرقه مع النادي الرياضي التابع لهم، ومحاصرة حسن البنا في أحد المساجد حيث نجا بأعجوبة. إن هذا وغيره كثير، كتبه مؤرخون وباحثون، مسلمون وعرب واجانب، ومصريون من بينهم قاضٍ إسلامي مرموق، هو المستشار طارق البشري. ومضت "الجماعة" بعد ذلك في طريق الدم، وأحرقت كنيستي السويس والزقازيق، وبدأت أسلوب الاغتيالات التي راح ضحيتها العشرات، من بينهم ناشطون من "الجماعة" نفسها، عاندوا أو خالفوا مبدأ "السمع والطاعة". وقد زرع "الإخوان" الأعوان وعناصر العسس، في الأحزاب والتنظيمات، وهذا أسلوب قديم جديد..!

سياق طويل، لا يتسع له المجال في هذه المساحة، وقد أشبعه الباحثون تمحيصاً. وللعلم، يتعمد كاتب هذه السطور أخذ الحقيقة من مؤلفات الإسلاميين أنفسهم ممن كانوا في "الجماعة" أو بقوا فيها، حرصاً على أن لا يكون هناك أي تجنٍ..!

*   *   *

غاية القول، إن تراجع الرئيس مرسي عن قراراته، صعب ما لم تكن هناك مراجعة موضوعية شاملة لأيديولوجية الجماعة وأهدافها ومقاصدها، مثلما وضعها الأولون. ينبغي تأطير الرؤية الوطنية على أسس تلائم عصرنا وتساعد "الإخوان" في مهام عملهم في الدولة المستقلة. فلا انجليز في مصر ولا أمريكيين. إن تزلفات حسن البنا للإنجليز وللأمريكيين (هناك مذكرات هيرمان آيلتس، أول سفير أمريكي لدى مصر بعد حرب 73 وكان ديبلوماسياً في القاهرة في الأربعينيات يعمل لحساب CIA وسجل في هذه المذكرات بدايات ارتباط "الجماعة" بالأمريكيين). فـ "الإخوان" الذين يحكمون اليوم، يحاسبون أحمد شفيق، على قطعة أرض خُصصت بشكل استثنائي وضمن جمعية فئوية، لأبناء مبارك على حافة قناة السويس. هذه مسائل لا ينبغي أن تتوقف "الجماعة" عندها مع رجل أوشكت ملايين أصواته أن تلامس حجم ملايين المرشح الرئاسي الفائز، لإن لم تكن لامستها وعلى افتراض أن التنيجة المعلنة جاءت تلافياً لإحراق البلد بذريعة التزوير، مثلما هدد الإسلاميون. ثم إن حسن البنا نفسه، واجه اتهامات شباب الجماعة بالمخالفات المالية، ومنها ما يتعلق بمبالغ جُمعت لفلسطين. بل انشق عن الجماعة شباب اطلقوا على إطارهم اسم "شباب محمد" وبعثوا له برسالة مفتوحة أشبه بلائحة اتهام بالتجاوزات. فالباحثون يقولون، إن حسن البنا، عندما تلقى 500 جنيه كمساعدة من الإنجليز في شركة قناة السويس، كان سعر المتر المربع في قلب أرقى أحياء القاهرة، لا يزيد عن مليمين، أي إن الخمسمئة جنيه، يشترون نصف مليون متر، وهي أكثر من كل حي "مصر الجديدة" بعد اتساعه، فما بالنا باسعار حافة القناة..!

كذلك فإن الإخوة المسيحيين الأقباط، يتوجسون من مستقبل الدولة تحت حكم "الإخوان"، وليس ذلك من فراغ. فحسن البنا، وهو المرجعية الأولى لهؤلاء، تحدث علنا عن "الجزية" وأشاد بالدعوة الى تطبيقها في مصر. من هنا أيضاً تأتي أهمية المراجعة، وضرورة تأسيس فهم موضوعي عصري مدني لمعنى المواطنة. فالمسيحيون لا يتوجسون من لا شىء، أو من أوهام، وهم يصبرون ويتمسكون بوطنهم. فقد كان مكرم عبيد، القبطي الوطني، هو أحد الشخصيات القليلة التي تحدت الحكومة، وشاركت في تشييع حسن البنا. ويجدر الإطلاع على السجال الطريف، عبر الصحافة، بين مؤسس "الجماعة" والقمص القبطي سرجيوس، أحد رموز ثورة 1919 وخطيبها المفوّه. لقد بادره حسن البنا الرجل، باتهام له يطعن في وطنيته لمجرد أنه ذهب لأحد معسكرات الجيش لكي يقدم عظة دينية للجنود الأقباط. رد عليه سرجيوس بما يزجر ويكشف ويقنع، إذ كان للرجل تاريخه النضالي، ونفاه الإنجليز ذات مرة الى منطقة رفح. واضطر البنا في النهاية، لإرسال وسطاء يلتمسون من سرجيوس التكرم عليه بالسكوت..!

كذلك لا بد من مراجعة، تأخذ في الاعتبار، أخلاق ورؤية البناء على ما أنجزه الأسبقون. فليس كل من سبقوا "الإخوان" أو نافسوهم أو اختلفوا معهم بحدّة، كافرين أو ناقصي إيمان وفاقدي جدارة في الحكم، وأن لا تاريخ ناصعاً لهم ولا عطاء على طريق حرية مصر واستقلالها. قالوا عن جمال عبد الناصر إنه ديكتاتور، والرجل الذي شيعه في القاهرة وحدها عشرة ملايين مواطن، قبل زمن "المليونيات" الناقصة؛ كان يجمع بدون تنظيم وبدون حافلات، مليوناً أو مليونين في الساعة، ليس في مصر وحدها، وإنما في أي مكان من العالم العربي، ولا يتوخى لنفسه صلاحيات السلطات الثلاث، بشفاعة بضعة ألوف أمام ساحة القصر الجمهوري. إن أسوأ الأقوال والأفعال، أن تنهى عن شىء وتأتي بمثله.

لا بد من الوقوف عند حدود هذه المساحة المتاحة، ونأمل أن يسجل الرئيس المصري محمد مرسي، مأثرته المرتجاه، وهي البدء بمراجعة شاملة لمنطلقات "الجماعة" وأيديولوجيتها، من موقعه كرئيس للجميع. عندئذٍ، وبهذه التوطئة،  يؤمل أن يتحقق تراجعه عن قرارات أصدرها وعن مقاصد أخى خاطئة، قد يعرفها المصريون لاحقاً..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية