8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-22

استعادة روح المقاومة وخلط الأوراق


بقلم: عوض عبد الفتاح

من السابق لأوانه معرفة الوجهة الدقيقة القادمة للمشهد السياسي المحلي والإقليمي بعد صمود المقاومة الفلسطينية الأسطوري في قطاع غزة، وبعد تحقيقها انتصارا معنويا وإنجازات فعلية مثل فتح المعابر وغيرها. ولكن أمرا واحدا مجمعًا عليه هو تحقيق نصر معنوي في مواجهة العدوان، وهو نصر استند إلى تماسك داخلي صلب، جمع "حماس" مع "فتح" و"الجهاد" مع "الجبهة الشعبية" في جبهة واحدة متراصة.

إن الفرحة التي عبر عنها شعب المقاومة في هذا الجزء الصغير جدا من الوطن (360كم)، بعد التوصل إلى الهدنة، لم يكن مجرد تعبير عن حالة عاطفية أو حالة وهمية بالانتصار. لقد كان تجسيدا شعبيا واعيا عن واقع عاشوه يوما بيوم. كانت الوحدة الفصائلية الشاملة والمستندة إلى مساندة شعبية شاملة وعارمة، ممارسة فعلية وصادقة منذ اليوم الأول، واستمرت طيلة فترة أيام العدوان، وهذا أمر لم يشهده القطاع منذ سنوات طويلة، بل لم يكن على هذا النحو أثناء عدوان 2008. هذا الشعب يتوقع الآن أن يشكل صموده المعمّد بالدم فاتحة لمرحلة جديدة من البناء الداخلي والنضال الفعّال من أجل التخلص من الحصار والاحتلال.

أثناء العدوان الجديد كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية أوسع والتنسيق أفضل والعزيمة أقوى، والإرادة أشد. وامتدت مفاعيل هذا الصمود إلى الضفة، منهيًا الانقسام الشعبي بين الشطرين.

أرادت إسرائيل أن تستعيد قوة الردع التي تآكلت بفضل النمو الدائم لقوة المقاومة. وهي أخطأت في حساباتها لأنها لم تدرك استعداد المقاومة استعمال قدراتها الجديدة، ولم تتوقع جرأة المقاومة في ضرب تل أبيب والقدس ردا على عدوانها. ولم تقرأ أنها بعنادها ورفضها كل الحلول العادلة ومضيّها في مشروعها الكولونيالي لم تُبقِ أي أمل لدى الفلسطينيين إلا بالعودة إلى المقاومة، والتطلع إلى تحقيق الوحدة. الأيام الأخيرة أثبتت مرة أخرى أن شعبا تحت الاحتلال وتحت الحصار، وقابعا في سجن كبير، لا يمكن أن يتخلى عن حقه الإنساني، وحقه المشروع بالدفاع عن نفسه. لقد سوّقت إسرائيل عبارة ديماغوغية إلى العالم بأنه لا يمكن أن تسكت دولة في العالم على نزول صواريخ عليها من طرف معادٍ. وهذه العبارة إن لاقت قبولا لدى أصدقائها في الغرب، فإن الإدعاء بالضحية يتآكل يوميًا وتتكشف حقيقة إسرائيل العدوانية وينجلي طابعها الكولونيالي. فهل يُقبل منطق أن الدولة المحتلة تدافع عن نفسها؟.. هي تدافع عن احتلالها، تدافع عن حصارها وعن استعبادها لشعب آخر!

لقد ساعدت أو ساهمت عوامل عديدة في الصمود غير العامل الذاتي (أي قيادة المقاومة والإرادة الشعبية)، وهي الدعم والتدريب الذي قدمته إيران وحزب الله منذ عدوان حملة "الرصاص المصبوب"، ولكن هذا الصمود أيضا جاء في ظل متغير جديد، وهو الثورات العربية وتبدل النظم خاصة النظام في مصر، وما أنتجه من معطيات جديدة.. تفتح الأفق أمام الشعب وقواه الحية على مستقبل أفضل.
 
بطبيعة الحال كان الكثيرون يتمنون موقفا مصريا داعما مباشرا للمقاوم، وليس فقط مساعدا في التوصل إلى الهدنة، وهو موقف يأتي بوحي من الموقف المصري التاريخي خاصة في فترة جمال عبد الناصر الذي اختط خطًا تنمويًا مستقلاً، وسياسة مناهضة للهيمنة الخارجية.

ومع ذلك فإن المتغير المصري رغم قصوراته وعدم نضوج وجهته بعد، فإنه كان مساهما في تعزيز ثقة المقاومة بنفسها وبصمودها. إن أداء المقاومة في قطاع غزة خلط الأوراق في المشهد السياسي الإقليمي، وساهم في استعادة روح المقاومة بعد أن بدا للكثيرين وكأنها أصبحت من الماضي في ظل المرحلة الانتقالية للثورات العربية والثغرات التي تعتريها إضافة إلى أن قوى ليست لها علاقة لا بالمقاومة ولا بالديمقراطية تسعى إلى تفريغ هذه الثورات من مضمونها.

ولهذا بالضبط يُنتظر من المقاومة وكل القيادات الفلسطينية، الرسمية والشعبية، الإجابة على التحدي، تحدي الوحدة الوطنية واستعادة زمام المبادرة وروح الكفاح ضد المشروع الكولونيالي الاحتلالي. إن فلسطين، إن أحسنت الآن إدارة الاختلاف الداخلي، قادرة على جعل الثورات العربية تمضي في المسار الصحيح، خاصة فيما يتصل بمسألة التحرّر الوطني الفلسطيني، ومسألة التحرر الوطني العربي، للتحرر من الهيمنة الإسرائيلية، والاستعمارية الغربية، وتحقيق العدالة والسلم الدائمين.

* الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي. - office@tajamoa.org

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية