8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-12

روس وبضاعته الفاسدة..!!


بقلم: عادل عبد الرحمن

سيزور المنطقة خلال ايام دينس روس، المبعوث الخاص لعملية السلام السابق للرئيس اوباما مع فريق من "معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى"  للقاء المسؤولين فيها، وعرض خطة مكونة من (14) نقطة كما اعلن في 8 نوفمبر – تشرين ثاني الحالي اثناء ندوة بعنوان "بعد الانتخابات: آثار انعكاسات السياسة الخارجية الاميركية على الشرق الاوسط"، شارك فيها مع رئيس المعهد روبرت ساتلوف.

السيد روس عرفه قادة الدول العربية، وعرفته اكثر عن كثب القيادة السياسية الفلسطينية، لاسيما وانه عمل مع إدارات الرئيس بيل كلينتون، وبوش الابن واوباما كما اشير آنفا.. معروف بعدائه للاهداف والمصالح الوطنية الفلسطينية، ومعاد للقيادة السياسية منذ زمن الراحل الزعيم "ابو عمار" وله ذات الموقف من الرئيس ابو مازن. وبالمقابل نصير قوي لاسرائيل، ليس لانه يهودي، ولكن لانه عميق الارتباط بالاتجاه الصهيوني المتطرف.
 
كبير مستشاري "معهد واشنطن" القادم للمنطقة، لا يحمل في جعبته جديدا، لأن من قرأ نقاط خطته المكونة من النقاط الـ (14) لاحظ دون كبير عناء، إنها بضاعة فاسدة ومكررة، لا تخدم من قريب او بعيد عملية السلام، بل هي، تأتي في سياق التساوق مع التوجهات الاسرائيلية الهادفة لتأبيد الاستيطان الاستعماري على حساب المصالح الفلسطينية العليا..!!
وتتلخص نقاطه الـ (7) المطلوبة من إسرائيل لصالح الفلسطينيين في جانب شكلي دون أي مضمون حقيقي، ولا تساهم في دفع عملية السلام قيد انملة للامام، ومنها:
 1- تعويض المستوطنين المستعدين إخلاء بيوتهم في الضفة الغربية". لم يتضمن البند نصاً إلزاميا لقطعان المستوطنين بالانسحاب من الضفة الفلسطينية، بل ترك لهم حرية الخيار حيث يقول "تعويض المستوطنين المستعدين"..!!
 2- العمل على دعم الاقتصاد الفلسطيني. هنا يتساوق مع خيار نتنياهو الاقتصادي، وهو، ما يعني الهروب من الخيار السياسي، خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. الخيار الناظم والاساس لحل الصراع حلا مقبولا من قبل القيادة والشعب الفلسطيني. ويعمق فكرة الخيار الاقتصادي في نقطته الثالثة عندما يطالب إسرائيل
 3- تخفيف القيود على الفلسطينيين في منطقتي "ب" و"ج". وعلى اهمية حافز تخفيف القيود المفروضة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، إلآ انها ليست بيت القصيد الفلسطيني، ولا بيت قصيد السلام الممكن والقابل للحياة.
وفي النقطة الرابعة كما في نقطة سابقة، يركز دنيس روس على مصالح قطعان المستوطنين، حيث يطالب دولة التطهير العرقي الاسرائيلية بـ"بناء مساكن لهم داخل الاراضي المحتلة عام 67، او ما سماها في "المناطق المقرة لاسرائيل"..! او ما اشار له بـ"البناء والتوسع في المستوطنات الشرعية، التي هي جزء من إسرائيل"..! حسم روس الصهيوني الامر مسبقا بشأن المستوطنات، حيث وصفها بـ "الشرعية". وهذا يتناقض مع مرجعيات التسوية، حيث تعتبر كل المستوطنات الاستعمارية باطلة وغير شرعية من حيث المبدأ بالنسبة للفلسطينيين. ولا يجوز البناء او التوسع في اي مستوطنة مقامة على الاراضي الفلسطينية قبل الوصول لاتفاقية سلام، التي ستحدد بشكل قاطع ونهائي حدود الدولة الفلسطينية على خط الرابع من حزيران عام 1967.
وفي النقاط الاخيرة يطالب روس "اعطاء سلطات امنية في المنطقة "ب" دون المنطقة "ج"..! ويطالب إسرائيل بعدم التوغل في المنطقة "أ" وفي الوقت نفسه يطالب ب"تعزيز التنسيق الامني"..!

النتيجة التي يحصل عليها الفلسطينيون صفر مكعب. في الوقت الذي يطالب عراب نتنياهو في تخريب النقاط الايجابية في مسيرة التسوية من الشعب الفلسطيني: اولا "وضع إسرائيل على الخارطة" وكأن المشكلة وضع اسرائيل او عدم وضعها . وهذا لا يجوز ان يحدث فلسطينيا قبل الوصول الى التسوية السياسية. لان القبول بخيار الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران عام 67 شيء، وتحقيق التسوية السياسية على الارض شيء آخر. ثانيا يطالب بـ"وقف التحريض على اسرائيل". ولم يشر بكلمة واحدة لتحريض نتنياهو وليبرمان وكل جوقة الائتلاف الحكومي الاكثر تطرفا، وتحريض حاخامات إسرائيل وقطعان المستوطنين على الشعب الفلسطيني، وكأن لسان حاله يقول، "يحق لاسرائيل ما لايحق للفلسطينيين في التحريض وانتهاك الحقوق والمصالح الفلسطينية"؟! وثالثا يمرر موقفا سمجا وغبيا في النقطتين الثالثة والرابعة عندما يشير بشكل واضح وكأن الشعب الفلسطيني "لا يقر ولا يقبل خيار السلام..!" فيطالب بـ "العمل على اقلمة الشعب الفلسطيني لتقبل السلام؛ (...) بمعنى استعداد االطرفين لتقديم التنازلات الموجعة"..! نسي ذلك الصهيوني البشع، ان الشعب العربي الفلسطيني قدم سلفا تنازلات موجعة، وموجعة جدا، عندما قبل بالتنازل عن 78% من الارض الفلسطينية التاريخية، وقبل فقط بـ 22% من ارض الآباء والاجداد. كما انه عن سابق تصميم وإصرار يحاول لي عنق الحقيقة، عندما يزور الحقيقة، بالدعوة لـ"أقلمة الشعب الفلسطيني لتقبل السلام"..! وكأن قادة إسرائيل "يريدون السلام"..! أليس هذا هو التنكر للحقيقة؟ أليس هو بالضبط ما يعرف بالصفاقة والفجور، وقلب الامور رأسا على عقب؟! وفي نقطته الاخيرة، وتعميقا لمنطقه المعادي لمصالح الفلسطينيين، والمتنكر لانسانيتهم وثقافتهم العالية، عندما يدعوهم لـ"فسح المجال لرؤية الاسرائيليين على انهم بشر"..! اليس في هذا الموقف إسفافا وسقوطا في مستنقع خلط الامور، وتشوية صورة القيادة والشعب الفلسطيني؟! ألم يسأل روس العنصري نفسه، من الذي وصف الشعب العربي الفلسطيني بـ "الصراصير" و"الثعابين" وغيرها من الاوصاف القبيحة واللانسانية والمعادية للسلام؟ ولماذا يتناسى روس وعموم اركان القيادة الاميركية التحريض الاسرائيلي اليومي من قيادات ورجال دين (حاخامات) صهاينة على قتل الاغيار الفلسطينيين؟!

لا يملك المرء سوى ان يتمنى على قيادة الشعب الفلسطيني بعدما سمعت ما سمعت عن بضاعته الفاسدة والنتنة، ان تطرد روس، ولا تستقبله نهائيا بغض النظر عن الصفة، التي يحملها او سيحملها في الولاية الثانية لادارة الرئيس باراك اوباما، لانه شخص غير مرغوب به، ومعاد للسلام، ولا يعمل من اجل إحقاق وتحقيق السلام، وهو ما لخصه هو في ذات الندوة، عندما قال: "اننا لن نرى تغيرا كبيرا في سلوك إدارة اوباما في دورتها الثانية تجاه عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل". وهذا هو لسان حال روس البشع. حيث اراد مسبقا قطع الطريق على اي توجه لدى الادارة الاوبامية في دورتها الثانية، وبالتالي إغلاق افق التقدم نحو خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

* كاتب سياسي فلسطيني- رام الله. - a.a.alrhman@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية