8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-11

التجند المرغوب لمواجهة التجنيد المرفوض


بقلم: سميح غنادري

بالغنا، أطرا سياسية وأهلية وصحافة عربية، في بعض بياناتنا وممارساتنا وكتاباتنا، بخصوص الاجتماع الذي عُقد في "نتسيرت عيليت" بتاريخ 16.10.2012 لتشجيع تجنيد الطائفة المسيحية للخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي وللخدمة الوطنية المدنية. استحوذ الموضوع على خطابنا الجماهيري والإعلامي والشخصي لدرجة تغييب أي موضوع آخر، حتى الأشد حرقة وأهمية منه. وعربدت المبالغة والضحالة والجاهلية في العديد مما قيل ومورس ونـُشر، خصوصا في شبكات التواصل الاجتماعي. وظهر أحيانا أن حملتنا ضد التجنيد قد تؤدي إلى تداعيات تضرّ بهدفها.

لا أقول إن الموضوع غير هام. لكن تحديد الحدود مطلوب حتى لا تكون "الجنازة حامية والميت كلب"، وحتى لا نفقد بوصلتنا فنحرق بصلتنا. إذ أن حُمّى سيل البيانات والتصريحات، التي يرافقها الكثير من المعلومات غير الدقيقة وحتى الضارة أحيانا، قد تؤدي إلى إصابتنا بما أصاب ذلك الفارس المغوار الذي بالغ في قفزته لامتطاء ظهر الجواد، فوقع على الأرض في الجهة المقابلة، محطّما بعض أضلاعه...

طوبى لهكذا عرب
ولهكذا قيادة دينية

الذي نظم ذاك الاجتماع هي دائرة من دوائر وزارة الأمن التي دعت وتدعو منذ آب 1948 لتجنيد "الأقليات" (المسلمون والمسيحيون والدروز العرب) وأسست "وحدة الأقليات" في الجيش لاستيعابهم، وفرضت التجنيد الإلزامي على العرب الدروز منذ سنة 1956. ومنذ يومها حتى يومنا هذا تجنـّد طوعا مئات المسيحيين وآلاف (بل عشرات آلاف) المسلمين، وليس من العرب – البدو ومن الشركس فقط. وعُقدت في السابق العديد من اللقاءات والاجتماعات لزيادة تجنيد العرب المسيحيين.

سبقت اجتماع "نتسيرت عيليت" عدة لقاءات سرية في أكثر من بلدة ومكان بهدف استدراج واصطياد بعض الشباب المسيحي للتجنيد ولإنجاح الاجتماع المذكور وجعله جماهيريا. وساهم في هذا، منذ شهور، كاهن وجمعيّة من يافة الناصرة تضع على رأس أهدافها تجنيد الشباب المسيحي للخدمة العسكرية والشابات للخدمة المدنية. ويرأسها – نعم حزرتم! – عربي مسيحي ليكودي ليبرماني أبناؤه مجندون في الجيش.

لكن رغم الاستعداد والتحضيرات المكثفة وما رافقها من إغراءات اقتصادية لمن سيتجند، عداك عن التحريض والتعبئة الطائفية في إطار "حماية الأقلية المسيحية" و"ردع الاعتداءات عليها"، إلخ... لم يحضر الاجتماع إلا قلّة قليلة جدا من عرب مسيحيين، وأغلبهم مجندون أصلا في شتى أذرع وزارة الأمن! ولم يجد المنظمون أية بلدة عربية "مسيحية"، أو تقطنها كثرة من المسيحيين، ولا أية قاعة كنسية على استعداد لاستضافة الاجتماع.

لم يحضر الاجتماع إلا ثلاثة كهنة من بين مئات الكهنة العرب لشتى الطوائف المسيحية. واحد من المغار لم ينبس ببنت شفة لا قبل ولا أثناء ولا بعد الاجتماع. وأميل للاعتقاد أنه جرى توريطه بالحضور والضحك على ذقنه. أما الثاني – من يافة الناصرة – فادّعى أنه لم يعرف هدف الاجتماع وحضره لتلاوة صلاة "أبانا الذي في السماوات" (لا "أباه" الذي في وزارة الأمن!). و"ثالثة الأفاعي" – جبرائيل نداف من الناصرة، لكنه ليس كاهنا على الناصرة. كانت البطريركية قد أوكلته قبل شهور عديدة بمسؤولية الخدمة الكنسية للطائفة الأورثوذكسية في يافة الناصرة، بعد أن جرى إعلان الحرمان (من قبل البطريركية) على كاهنها الأب رومانوس رضوان. رفضت الطائفة هذا الأمر، وما زال رومانوس كاهنا لكنيستها رغم الحرمان. وما زال نداف – "خوري بلا طائفة" وبلا كنيسة مسؤولا عنها.

أجدني مضطرا، أمام هذا الفشل المدوي لحضور الاجتماع ولأهدافه ولدعاته ولرجالاته، لأن أقول: "عدّي رجالك عدّي، من الأقرع إلى المصدّي". وإذا كان أمثال هؤلاء القلائل الخارجين عن الإجماع القومي والذين لا يمثلون إلا أنفسهم، إذ أنهم لا من العير ولا من النفير، يعملون على طمس وقبر تاريخ وتراث العرب المسيحيين من انحياز شبه تام للحركة الوطنية القومية، فإنني أقول: أبشري يا طائفة بطول العمر في درب الكرامة القومية والإنسانية.

ها هم جميع بطاركة ومطارنة وكبار كهنة العرب المسيحيين يصدرون البيانات ويدلون بالتصريحات ضد التجنيد. ويستدعون الكهنة الخارجين عن إجماع الكنيسة والرعية للاستجواب والمحاسبة، بمن فيهم الكاهن المدبّر. فطوبى لهكذا بشر عروبيين، من علمانيين وكهنة، كانوا أسرع من البرق في محاصرة تلك القلة القليلة. أصبح حال تلك القلة إزاء إجماع الرعية والقيادة الروحية على لفظها أشبه بالواوي الذي بلع منجلاً ثم أخذ "يـُنـَعْوص" ويتلوى في أثناء اضطراره لقذفه من معدته.

كنت أتوقع أن تـُبرز بياناتنا ووسائل إعلامنا ما ورد أعلاه، وأن تشيد بالطوائف العربية المسيحية بمؤسساتها العلمانية والكهنوتية والأهلية على تصرفها الحكيم والوطني. هذا أفضل بكثير من الشنشنة الإعلامية والاستعراضية وكثرة الحديث والنشر عن "الفتنة الطائفية" (؟!).

وفي هذا السياق، أستغرب قيام عضو كنيست بإرسال رسالتين إلى البطاركة والمطارنة موجّها إياهم، وبلهجة الأمر، إلى ضرورة عدم الصمت وواجب الاستنكار وعقد اجتماع سريع وتثقيف الكهنة على... وتخصيص وعظة يوم الأحد لـ... إلخ. ما من مكان لهكذا رسالة ذات لهجة كهذه بالكاد يوجهها "الحبر الأعظم" لقادة الكنيسة، لا عضو كنيست، وخصوصا أن السلك الكهنوتي الأعلى كان قد استنكر وأدان وثقـّف ووعظ واستدعى وحاسب... 

دودُهُ من عودِهِ

ألاحظ، ومنذ عقدين تقريبا، بدايات مقلقة وخطيرة بسبب كونها في صعود لا في تراجع، ظهور فئات بين العرب المسيحيين، ومن بين الشباب بالذات، أخذت تـُعلي من شأن انتمائها الديني على الانتماء القومي الوطني الجامع. هذا ما أكدته استطلاعات علمية للرأي جرت قبل سنوات قليلة. فيا حبّذا لو تعير مؤسساتنا وأطرنا الأهلية والحزبية والوطنية ووسائل إعلامنا والباحثون بعض اهتمامهم لهذا الأمر. يخطئ مَن يظن أن هذا الانزلاق يقتصر في الأساس على فئات من متدينين متجددين ومتشددين أصوليين. بدأت اللوثة الطائفية تصيب حتى اللامتدينين. والحديث داخل البيوت يختلف عن الحديث على الملأ.

هنالك عدّة مسببات لهذه الظاهرة المقلقة جداً، إذا ما تفاقمت. وهي تعود لعدة أسباب ليست موضوعا للبحث في هذا المقال. لكنني لاحظت – وهذا الأمر يخص موضوع هذا المقال – أن ظهور حركات سياسية تتخذ الدين فكرا لها، بعد أن تشوهه عن طريق تحزيبه وتطييفه (من طائفة)، وتقتصر عضويتها وقوائمها الانتخابية على لون ديني – طائفي واحد وسط شعب متعدد الأديان والطوائف، ولا تتورع حتى عن المساس بمعتقدات الآخر والهيمنة التظاهرية على الحيّز العام والأجواء الثقافية العامة... إلخ، عوضا عن وقوع اعتداءات ذات طابع ديني طائفي، لا بد إلا أن تثير ردود فعل سلبية لدى أتباع الدين الآخر.

ألاحظ، بين بعض العرب المسيحيين، تزايد مظاهر التقوقع الطائفي وشعور الغربة والتغريب وتذويت نفسية "الأقلية" (أقصد الأقلية الدينية لا القومية) والبحث عن "حماية" ورؤية السلطة الإسرائيلية وأحزابها الصهيونية وحتى التجند والتسلح، كحامٍ وملجأ. هذا عدا عن الهجرة للخارج، أو نقل مكان السكن إلى أقرب مدينة يهودية يمكن السكن فيها. وكنت قد لاحظت في معاينة ومراقبة ميدانية قـُمت بها قبل سنوات، أن هذه المشاعر وردود الفعل السلبية قد قويت بالذات في فترات أعقبت احتكاكات ومناوشات واعتداءات ذات طابع طائفي. مثلا لا حصرا في كفر ياسيف – أبو سنان والمغار والرامة وطرعان... والناصرة أيضا.

نعم، زرع التفرقة والشرذمة الطائفية وتفسيخ الهوية القومية الجامعة والتمييز والعنصرية و"فرق تسد" والتهميش والإقصاء... هي دين وديدن السلطة الصهيونية الحاكمة إزاء الأقلية القومية الباقية في وطنها. هذا تهجير لنا من قوميتنا. وهو مدروس ومخطط ومبرمج بعد أن فشلوا في تهجيرنا أجمعين من وطننا. لكن يبقى السؤال هو: ماذا نفعل وكيف نتصرف نحن إزاء هذه السياسة الرسمية؟

في هذا السياق، وليس تغاضيا عن السياسة الصهيونية وضرورة مواصلة مقاومتها، أريد تسليط الضوء على أن "دودنا من عودنا" أيضا. إذ أننا بعدم وحدتنا وإعلاء وتصليب هويتنا القومية الوطنية الجامعة، على اختلاف دياناتنا وطوائفنا، نخدم الصهيونية ومخططاتها موضوعيا مع أننا نعاديها ذاتيا. هويتنا القومية الجامعة، العربية والفلسطينية والعلمانية الديمقراطية، هي السياج والدواء الواقي والأصيل لهزيمة الداء الوافد والدخيل. هذه هي الوصفة الأسلم والأنجح لمحاربة التجنيد.


المناعة المطلوبة

السلطة الأمنية الإسرائيلية تعقد اجتماعاتها في نتسيرت عيليت لتجنيد المسيحيين. هي تصر على ربط حتى التجنيد الطوعي والخدمة المدنية بالطابع الديني. لكنها في الوقت نفسه عملت وتعمل على تجنيد المزيد من المسلمين أيضا، عدا عن تجنيد الدروز إلزاميا طبعا. علما بأن التجنيد الإلزامي لليهود كان الفرن، الأتون، المكبس... الذي من خلاله صنعوا من شرذمة مهاجرين مختلفين من شتى قارات وبلدان العالم شعباً، أمة. أما التجنيد الإلزامي والطوعي للعرب فالمقصود منه، بين ما هو مقصود، أن يكون أتونا لتذويب الشعب الواحد وجعله شرذمة من مجموعات دينية وطائفية متصارعة، عداك عن أسرلتنا وصهينتنا وتشويه هويتنا الثقافية الجامعة.

ليس بإمكاننا إفشال مشروع ومخطط التجنيد الإلزامي والطوعي، العسكري والمدني، إذا ما حاربناه على أساس الهوية الدينية للمجندين... وبناء على اجتماع نتسيرت عيليت، وهدفه الطائفي المعلن. نحن بحاجة إلى مصل، بل إلى أمصال تطعيم واقٍ، لضمان المناعة والحصانة لجسمنا ولهويتنا القومية الجامعة. أقصد التصرف كشعب حتى نحمي أنفسنا ونحقق حقوقنا كشعب. ويتم هذا عن طريق تذويتنا، ثقافة وممارسة، لأمرين مرتبطين ومتداخلين:
الأمر الأول: لسنا أقلية أو أغلبية دينية وطائفية، درزية أم مسيحية أم مسلمة، وإنما شعب ذو غالبية عربية قومية وهوية فلسطينية وطنية جامعتين مطلقتين – على تعدد دياناتنا وطوائفنا.
الأمر الثاني: لسنا بحاجة لأن نحمي بعضنا من بعضنا وأنفسنا من أنفسنا، وإنما نحن بحاجة إلى حماية ذاتنا الجمعية من سلطة عنصرية اغتصبتنا، وطنا وشعبا، وتريد شرذمتنا حتى يسهل عليها ابتلاعنا معا.

حول هذين الأمرين أعلاه يجب أن نتجند خطابا وممارسة. هذا هو التجند المرغوب لمواجهة التجنيد المرفوض. أما للخارجين عن الإجماع الوطني لشعبنا من شتى الأديان والطوائف، حتى لو تسربل بعضهم بثياب الكهنوت والمشيخة، ممّن يبحثون عن الحماية وعن تحصيل فتات المائدة عن طريق مقايضة الكرامة القومية بالخدمات الموهومة من قبل السلطة الصهيونية وعسكرها، فنقول: يا طالب الدبس من "قفا" النمس، شعبنا بأديانه وطوائفه براء منك..!

* كاتب فلسطيني يقيم في الناصرة. - Samih.gha@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية