8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-09

السياسة والفساد: درس من الهند


بقلم: عدلي صادق

كنا صباح أمس، مع أحد ساسة الهند ورجالاتها الكبار، وهو نتين غادكاري، رئيس حزب المعارضة المنافس "بهاراتيا جاناتا" BJP (أي حزب الشعب الهندي) اليميني القومي. ذهبنا الى منـزله، كمجموعة سفراء عرب، يدفعنا الإحساس بأن ثمة مؤشرات يراها هذا الحزب، مبشرة بفوزه في الانتخابات العامة المقبلة في آيار (مايو) 2014 وبالتالي من المفيد أن نستمع اليه ونتحادث معه، بخاصة وأن حزبه هو الذي افتتح المجرى الواسع للعلاقة الهندية الإسرائيلية، في أيام رئيس الوزراء السابق آتال بيهاري.  وقد جاء بعد هذا الأخير، حزب المؤتمر واليساريون المتحالفون معه، فأبقوا على مستوى العلاقة مع إسرائيل في حقليْ الصناعات العسكرية والتجارة والاستثمارات الإسرائيلية الزراعية والانتاج الحربي، لكنهم استعادوا لغة إنديرا وراجيف، في اللغة السياسية حيال القضية الفلسطينية، وأبقوا على مستوى التعاون الذي لم يبادر الحزب الصديق الى تخفيضه!

كان غادكاري في لحظة تستوجب ترحيبه الكبير بزيارتنا. فعلى الرغم من تفاؤله ويقينه، بأن 70% من الناخبين مضمونون للتصويت لحزبه في الانتخابات المقبلة؛ إلا أنه يواجه لحظة عسيرة في داخل الحزب، تتهدد زعامته. لذا كان طبيعياً أن يدعو وسائل الإعلام لتصوير المناسبة. ففي اليوم السابق على اللقاء، كانت افتتاحيات ست صحف رئيسة، تتحدث عن غيمة ماطرة ورياح قد تعصف بزعامة الرجل، بسبب اتهامات بالفساد، وقالت إن رفاقه من عتاولة "بهاراتيا جاناتا" يكيدون له. ولعل هذا هو ـ تحديداً ـ مقصد هذه السطور، وسيكون حاضراً في فقرتها الختامية!

*   *   *

لم أكن راغباً في الحديث في الجلسة، عملاً بالمقولة التي تنصح بالتسكين توخياً للسلامة من الوقوع في خطأ التشكيل النحوي:"سَكِّن تَسْلَم". واللغة، بطبعها، إما أن تذهب بك الى المبالغة في المجاملة أو الإنزلاق الى نقد حاد لا يليق بالمناسبة. ونحن أصدقاء تقليديون، لحزب المؤتمر الحاكم. لكن زميلي السوداني، طرح بأدب جَمْ، استفساراً عن الموقف المفترض لحزب المعارضة من العدوان الإسرائيلي الجوي على مصنع السلاح في السودان. أجاب غادكاري باقتضاب: "نحن نتابع، ونتمسك بموقفنا المؤيد للسلام". وعندئذٍ لم استطع التزام الصمت، فطلبت الكلام، وقلت له يا سيّد غادكاري، أحب أن أبلغك أولاً أن جوابك لزميلنا غير كافٍ، فأخواننا السواديين الذين هوجموا في منشأة صناعية لهم، يحبون السلام ويدعمونه مثلكم، بل إنهم من أجل السلام قدموا ثلث أراضي بلادهم مع أكثر من نصف ثرواتها، لكي يعم السلام وتنشأ دولة أخرى غير صديقة لهم، أرادتها مجموعة من السكان، وساعدها الاستكبار العالمي وبعض حكامنا "الميامين". وجوابكم المقتضب يصلح للحديث الوعظي في دار عبادة، وحيثما يكتفي المرء بالحكمة والأيدويوجيا. فحينما تقطع طائرات حربية، مسافة نحو ألف ميل، لكي تقصف مصنعاً للسلاح الخفيف في بلد ذي سيادة، نكون بصدد عدوان يتطلب موقفاً وإدانة في الحقل السياسي. نحن لسنا ضد الحرص على التوازن في السياسة، لكن التوازن بلا مواقف حيال التطورات، لا يؤسس لدور يليق ببلدكم الكبير. فما زلنا نتطلع الى دور هندي أقوى على الحلبة الدولية عموماً. أما في موضوع النزاع مع إسرائيل، فإن طموحنا هو أن يكون للهند التأثير الذي يتناسب مع حجم التبادل التجاري والشراكة في التصنيع العسكري، وهي لا تقل عن عشرة مليارات دولار، تستفيد منها إسرائيل!

أجاب الرجل باقتضاب مع تعديل، بأنه يشجب هكذا عدوان، ولا يقبل به "لأننا مع السلم والأمن الدولييْن"!

*   *   *

وفي الحقيقة، كانت لغادكاري، مأثرته الكبيرة في العمل العام كوزير للأشغال العامة في حكومة ولاية "مهاراشتا" ثالث أكبر ولايات الهند وثانيتها في عدد السكان. هو رجل أعمال، مسكون بحماسة شديدة للخصخصة. نجح في فترة عمله كوزير محلي، في بناء شبكة كبيرة من الطرق السريعة والجسور، وقد أشرك القطاع الخاص في مشروعاتها. والطريق في الهند، عندما تكون فعالة وإنقاذية، يسمونها طريقاً لكل الفصول، أي إنها تظل سالكة في أحوال الفيضانات والأمطار. وبنجاحه في إقناع المستثمرين ودفع عجلة التنمية في ولايته، فك الحصار الطبيعي عن نحو أربعة عشر ألف قرية وبلدة، كان تُعد نائية ومحرومة من وصول الإغاثة الطبية ومن مرافق التعليم والمشروعات الزراعية القائمة على أسس علمية. وقد أقنعت هذه الإنجازات، الحكومة الاتحادية، بتعيينه رئيساً للجنة الوطنية للتنمية الريفية، فتقدم بمشروع تنموي وطني شامل وطموح، وافقت عليه الحكومة، وكان ذلك قبل أن يُنتخب رئيساً للحزب المعارض!

اليوم، ولكون موضوع الفساد مطروحاً بقوة، على الرأي العام، ويلعب حزب غادكاري بورقته، فإن المنطق أن لا ينهى المرء عن شيء ويأتي بمثله. لذا قام الحزب ولم يقعد، بعد أن تقدمت سيدة ببلاغ تقول فيه، إنها في أيلول (سبتمبر) الماضي، التقت بغادكاري شخصياً، وطلبت منه المساعدة للحصول على مشروع للري، لكنه أجابها بأنه لا يستطيع أن يخدمها، بحكم أن له مصالح أعمال مشتركة، مع فلان، الذي سينفذ المشروع بعد أن ترسو عليه المناقصة. هو، من جانبه، هدد بملاحقة السيدة قضائياً إن لم تعتذر له، وطالب بنفسه أن يخضع لتحقيق قضائي. لكن حزب "الهند ضد الفساد" وقف مع السيدة، ولم يحسب لغادكاري مأثرته، منوّهاً الى أن الرجل أستهان على الأرجح، ببعض القوانين، لكي يخدم أعماله "بدلاً من مساعدة مزارعي ولايته"!

في هذه اللُجة، كان صعباً وضع الخيط الرفيع الذي يفصل بين الخاص المتعلق برجل أعمال، والعام الذي يخص الناس. في النقطة الفاصلة بين الخطين، هوجم غادكاري، وقد يُطاح به وبمأثرته. وبالطبع هو مثل رجال الأعمال المشتغلين في السياسة في بلادنا العربية وفي حركاتنا الإسلامية وغيرها؛ لم يقرأ نصيحة ابن خلدون:"إذا اشتغل السلطان بالتجارة، فسد السلطان وفسدت التجارة". و"الفساد مؤذنٌ بخراب الدولة". ففي الفضاء الهندي، لا يُطاق الفساد، بل إن فساداً محدوداً يبالغون في تقديرات حجمه، يجعل الحكومات القوية تترنح، ويطيح بذوي المآثر الكبرى!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية