8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-08

ما هو المطلوب من المسيحيين العرب في الدول العربية؟!


بقلم: زياد شليوط

ما زال موقف المسيحيين العرب من الانتفاضات الشعبية في الدول العربية، يثير الاهتمام والبحث والمراجعة. سواء من خلال المؤتمرات كتلك التي يعقدها مركز "اللقاء للدراسات الدينية والتراثية" في بيت لحم وغيره من المؤسسات، أو من خلال الدراسات والكتب كما فعلت دار "ديار للنشر" في بيت لحم، التي أصدرت مؤخرا كتابا بعنوان "الربيع العربي ومسيحيو الشرق الأوسط" ضم مقالات متعددة حول الموضوع حرره واشرف عليه القس د. متري الراهب. وكذلك من خلال عشرات المقالات والتقارير التي ظهرت في وسائل الاعلام المختلفة.

ومثلما اختلف الباحثون حول تسمية ما يجري في بعض الدول العربية، هكذا اختلفوا واحتاروا في مسألة موقف المسيحيين العرب من تلك التحركات. فالبعض يرى أن ما يجري "ثورة"، والبعض "ربيع" والبعض "انتفاضات شعبية" (انظر مثلا العدد الأخير من مجلة العربي، جورج قرزم-"الحضور المسيحي في الشرق العربي" اكتوبر 2012) وهكذا يرى البعض ان المسيحيين في الأقطار العربية شاركوا في الهبات الشعبية والبعض يرى انهم لم يشاركوا، والبعض يعتقد أن الكنيسة لم تشجع أبناءها على الانخراط في الانتفاضات انما البقاء جانبا الى أن تظهر النتائج.

وبعد متابعتي للموضوع سواء من خلال ما نشر أو من خلال مشاركتي في ندوات ومؤتمرات، خرجت بسؤال أساس: ما هو المطلوب من المسيحيين العرب؟ وأطرح هذا السؤال لأن نظرة الباحثين اليه غير مستقرة، وغير متفق عليها. وكأني بالباحثين أصابتهم عدوى السياسيين. فالسياسيون يريدون موقفا من المسيحيين ورؤساء الكنيسة يتناسب مع أهوائهم ومصالحهم. والباحثون يبحثون عن موقف للمسيحيين يريحهم من عناء البحث والتحليل.

هناك من فئة الباحثين، من ينظر الى المسيحيين العرب كأقلية، وهي نظرة خاطئة ومخطوءة كما يرى غالبية الناس، ويحكم على سلوكهم من ذاك المنظار. وهناك من يرى في المسيحيين العرب مواطنين عاديين ومتساوي الحقوق والواجبات، وهي نظرة صحيحة مبدئيا ومتفائلة واقعيا، لأنه ينقصها الكثير حتى يصبح المسيحيون متساوون في المواطنة. والبعض ينظر الى المسيحيين على أنهم كتلة واحدة وعليهم التصرف ككتلة. وهناك من يظن ان الكنيسة تملك مفتاحا سحريا تستطيع من خلاله توجيه أتباعها من العلمانيين كيفما تريد، وهذا أيضا أمر غير صحيح. فالكنيسة لا توجه ولا تأمر اتباعها سياسيا، انما تشجعهم على الانخراط في العمل السياسي والمجتمعي كمواطنين وأفراد، وقد جاء في رسالة بطاركة الشرق الكاثوليك الثانية "ان المسيحيين والجماعات المسيحية يندمجون في صميم حياة شعوبهم. وهم "آيات" إنجيلية بأمانتهم لوطنهم وشعبهم وثقافتهم الوطنية، ومع الاحتفاظ بالحرية التي أكسبهم إياها المسيح." (راجع الأب رفيق خوري - سداسية لأزمنة جديدة، ص148). كما يظهر هذا الموقف الكنسي في محاضرات البطريرك ميشيل صباح، بطريرك اللاتين السابق في القدس، التي قدمها في أكثر من مؤتمر وندوة.

علينا التأكيد أن المسيحيين العرب في أوطانهم، هم مواطنون وليسوا رعايا أو أقليات وهكذا يجب التعامل معهم. فهل هذا هو الوضع القائم؟ بالطبع لا، فالمسيحيون في الدول العربية ما زالوا محرومين من حقوق كثيرة في الدول التي يعيشون فيها ويعتبرون مواطنون فيها، أما في سوريا فالوضع مختلف جدا، ويعترف بذلك أحد المعارضين للنظام الحاكم الذي يقول " ومن المعروف أنه بين مختلف الدول العربية، يتمتع المسيحيون في سوريا (الذين يشكلون 10% من بين 22 مليون سوري) بأفضل الأوضاع." (القس د. فيكتور مكاري- مواقف مسيحيي الشرق الأوسط من الربيع العربي، في كتاب " الربيع العربي ومسيحيو الشرق الأوسط"، ص136)

من الطبيعي أن يتردد المسيحيون السوريون في اتخاذ موقف من الثورة ضد النظام، وأن يتساءلوا حول مصيرهم اذا ما انحازوا الى هذا الطرف أو ذاك، وأن يقفوا أمام ضمائرهم في حال العداء للنظام الذي أكرمهم واحترمهم ووضعهم في مصاف المواطنة المتساوية، فلماذا ينقلبون على هذا النظام؟ وهل يمكن الطلب الى جميع المسيحيين في سوريا أن يكونوا ذوي رأي سياسي واحد، في الوقت الذي يطلب منهم أن يتصرفوا على أساس أنهم مواطنون متساوون؟ بالطبع لا يعقل، وهل يمكن الطلب من المواطنين المسلمين أن يتخذوا نفس الموقف السياسي؟ وبما ان المسيحيين فعلا مواطنون متساوون، من الطبيعي أن تتمايز آراؤهم مثل المواطنين المسلمين، فهناك من يدعم النظام لأته يتفق معه سياسيا وعروبيا، وهناك من لديه تحفظات على بعض ممارسات النظام الداخلية، وهناك من يطالب بمزيد من الديمقراطية والحريات. وتلك المواقف لا تنبع من كون المواطن مسلما أم مسيحيا، انما لقناعات شخصية وسياسية.

لكن وعلى ضوء ما حدث في مصر والتي يسكن فيها اكبر تجمع مسيحي في دولة عربية، وعلى ضوء التجربة القاسية لأشقائهم في العراق المجاورة، يحق للمسيحيين السوريين خاصة والعرب عموما، أن يقفوا ويسألوا أنفسهم: أي مصير نريد لأنفسنا ولأولادنا؟ هل يمكن لمسيحي عربي أن يفكر مرتين إلى أي نظام ينحاز، إلى نظام قومي عروبي منفتح ويحترم الديانات وأتباعها، أم الى جانب نظام قادم قائم على النظرة الاسلامية السلفية المنغلقة والتي لا تعترف إلا بالاسلام دينا وشريعة ولا تتعامل بالديمقراطية ولا تعترف بها أصلا؟ ماذا يطلب المواطن المسيحي العربي في دولته أكثر من أن يعيش بأمن وسلام وطمأنينة واحترام، وأن يحترم معتقده الديني ويسمح له المجال لممارسة شعائره الدينية بحرية والحصول على عمل يكفل له معيشة محترمة؟ أليست هذه القيم والحقوق والضمانات أهم له بكثير من نشر الديمقراطية السياسية- على أهميتها؟ أليس بقاء واستمرار النظام أهم له من تغييره خاصة بالعنف، من أجل مستقبل مظلم؟ 

لا يفهم من هذا القلق المشروع أن المواطنين المسيحيين يرفضون العيش في ظل حكم اسلامي، فهم سبق وعاشوا في دول اسلامية أو تعتبر الشريعة الاسلامية مصدر التشريعات المدنية، وعاشوا خلال عصور وقرون تحت الحكم الاسلامي، وكانت تلك التجارب في معظمها ايجابية. لكن عندما تنهار الدول والنظم الحاكمة والتي ضبطت الشؤون الداخلية كما يحدث في المرحلة الأخيرة، وتقع اعتداءات منظمة ومدبرة ضد المقدسات المسيحية من كنائس وأديرة وغيرها، أو اعتداءات وأعمال خطف وقتل لكهنة ورهبان وراهبات، كما حصل مؤخرا في سوريا وسبق أن وقع كذلك في العراق ومصر. فهل نتوقع من المسيحيين أن يكونوا مطمئنين ومتجاهلين لهذا الأمر الواقع ويفرحون، بل ويسعون، لسقوط أنظمة كانت تحميهم وترعاهم وتحافظ عليهم وعلى مقدساتهم؟ أم نتوقع منهم أن يقفوا الى جانب تلك الأنظمة، ويصلوا من أجل حمايتها، خاصة وأنه لا توجد منطقة وسطى ما بين التأييد والمعارضة؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - albayan.news@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية