8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-03

لدى الرئيس وصفة العودة ولدى "حماس" كلمات..!!


بقلم: د. جمال نزال

أبو مازن أمضى ثلثي عمره في دراسة الساحة الإسرائيلية وفهم تفاصيلها. فكرة الحل التفاوضي مع الإحتلال لا تمر من غير أغلبية في الشارع الإسرائيلية تتولى ترفيع قوى سياسية تتكفل بتحقيقها. الحل مممكن وأساسه واضح في كل مادة من مواد الصراع ومحاوره. وبشهادة مصادر متعددة الهوية والجنسيات انكشف للعالم أن فترة أولمرت ولفني كادت تفضي إلى توافق فعلي بين الجانبين لتفاهم على الحدود والأمن. ولم تفضي إلى تفاهم على مسألة اللاجئين. والسبب هو أن الجانب الفلسطيني لا يسمح لنفسه بأي هامش للتنازل في شأن هذا الحق. ولو أراد أن يسمح لنفسه لسمح. ولو اراد أن يوقع لوقع منذ 1988. ولكن لا اتفاق في شأن اللاجئين مع إسرائيل البيتة لأن طرحهم لا يلائم مستلزمات الطرح الفلسطيني الذي يقوده الرئيس أبو مازن وحركة "فتح".

لدى ابو مازن وحركة "فتح" تصور دقيق في موضوع اللاجئين يستند على الحق في العودة و التعويض معا. أي تعويض من يعود وتعويض من لا يعود على السواء. لا الأولى بديلة للثانية ولا الثانية تلغي مجال إحقاق الاولى. القرار 194 هو المرتكز القانوني المفصلي لحل قضية اللاجئين. وهو جزء من مبادرة السلام العربية التي هي بدورها جزء من قرار لمجلس الأمن. هذه هي الأطر القانونية والسياسية التي يستند عليها طرح أبو مازن لحل مسألة اللاجئين على أساس إحقاق حقهم. ولو اراد هو او أبو عمار من قبله شيئا نقيضا لذلك لتم. ولكنه لم يتم. وفعلا.. أنا كفتحاوي أتباهى هنا بكل العنجهية التي تسمح بها كبريائي الوطنية بأن المفاوضات فشلت لسببين. أولا: الوقاحة الإسرائيلية في التعامل مع حقوقنا. وثانيا: رفض "فتح" وابو مازن التماشي مع المطالب الإسرائيلية. بمعنى: نحن لم نفشل السلام. لكننا افشلنا وسنفشل الدفع الإسرائيلي للإستسلام. حقنا قائم ومصون. ولمخاطبة الرأي العام الأسرائيلي مستلزمات نحن مقصرون فيها بداية ونهاية. ويحق للرئيس أن يقوم بمجهوده لسد فجوة فاغر فمها على كل الجبهات في هذا الصعيد. القيادة بحاجة إلى شجاعة. ورؤية. هاتان في الرئيس أبو مازن سياسة ووعيا. وامر الناس معه في أمان. فلا داعي للتطبيل الردح. وخصوصا على لسان ذلك اللطخ الذي طرد من عمله بسبب الخيانة العظمى إذ انقاد وراء زعران الإنقلاب.

وهنا الدور على "حماس" قائدة الإفلاس والجعجعة الخيانية الخرقاء.

عندي برنامج ورؤية بأرقام ومرتكزات قانونية وأدواة سياسية وعنوان شرعي لموضوع اللاجئين يقوده أبو مازن. هذا مفتاح أمل اللاجئين. وعندكم صفر وكلام وقلة حياء نصفها صفاقة ونصفها الآخر غباء.

ماذا تملك "حماس" لموضوع اللاجئين؟ كيف ستعيدهم؟ كيف قالت أنها ستعيدهم؟ ما شكل وبرنامج إعادتهم وتوطينهم بديارهم؟ ما آلية تعويضهم عندها عن عناء 60 عام؟ من سيعوضهم؟ هل الدول التي تعتبر "حماس" إرهابية قاتلة ستشارك بتمويل هذا التعويض بقيادة أزواج الاربعات؟ لست أظن.
 
الدول تتعامل مع ابو مازن رئيسا واعيا ذا مصداقية وشرعية وقدرة على الوصول للأدوات. العام الماضي أوقف أبو مازن القرد على ذيله ولفت نظر الدنيا إلى قضية الناس في شعب فلسطين. إنحنى لاعالم لصوت فلسطين في منصة الدول ونامت "حماس" ليلتها لدى الفأر تمص إصبعها بذل وضعة ودونية وصغار. اليوم يأتي نصف الشيخ الذي يظهر كل يوم بزي مختلف ويقول شيئا مطرطرا عن حق اللاجئين وكأنه يعرف شيئا عن قضيتهم وهو لا يعرف إلا ما قيل له..!

عباس واضع أمرين: خلطات دولية قانونية مركبة في بعضها كإدخال قرار 194 في قرار لمجلس الامن الدولي. وله دلو آخر في موضوع اللاجئين: البرامج متعددة الوجوه التي نفذها خلال السنوات الماضية وخصوصا في لبنان. تم تغيير سياستنا المالية وتثويرها تجاه اللاجئين في لبنان وإنشاء صناديق كفالة ورعاة لتدريس كل طلبتنا هناك ومن ضمنهم بعض محبي حماس الذين سيحملون السلاح في وجه شعبهم عندما يحين الوقات وتدق ساعة الشر للأشرار أن كرروا فعلة النذالة التي مورست بغزة في 2007.

وعليه يا اصدقاءنا من طلبة الجامعات المقبلون على مناظرات ويا زملاءنا في الصحافة.. ليس لـ"فتح" أن تشرح شيئا عن منصات مخاطبة الرئيس للإعلام الإسرائيلي. فالأمر واضح.. ومقتضياته معلومة. السؤال هو لمنتقدينا.. مالذي عندكم للاجئين؟ الوصفة.. أقصد.. ما الطريق؟

حق اللاجئين عندنا. عندنا نحن. ومعنا نحن. أمانة. ورؤية وبرنامج وطريق. الوصفة عندنا وحدنا. تنياهو ليس نهاية الطريق. وقد يكون في سطل الزبالة عن قريب. أبو مازن رسام. مكروه في إسرائيل كثيرا. لو أحبوه لأفرجوا عن أسرى تلبية لطلبه. لكنهم بخلاء عليه وعلى شعبه.  بغيض على قلوب أهل اليمين الإسرائيلي وعند "حماس" اللطخ. صاحب القضية يعرف طريق أناسها فلا داعي للقلق. أكرر.. البرنامج عندنا. برنامج العودة وطريقها ملف في يد القيادة موجود ومتداول وعلى الطاولة. أبو مازن يعرف المنصات الدولية الدهاليز القانونية. و"حماس" تعرف الجحور والأنفاق. أصحاب اللسان الطويل لا يملكون رؤية لشيء إلا للتهالك على ما نقوم بتحويله لإعاشة شعبنا في غزة. ولو كان ضميرنا متهالك كضميرهم لأطفنا النور على الإنقلاب بكبسة زر فيتحول القطيع الذي فيه الزهار وهنية والأفعى إلى زواحف بلا أشياء تحمي ما فضحته ورقة التوت..!!

الخلاصة: صه..!

* عضو المجلس الثوري لحركة "فتح". - jamaldrnazzal@yahoo.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية