8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-11-02

فتح غاربة أم فتح هاربة؟!


بقلم: جهاد حرب

1) تصريح عباس زكي... والغربة في فتح
يُفصح تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي عن عدم رضى أحد أقطاب المستوى القيادي لحركة "فتح" عن ما آلت إليه حركة "فتح" ومكانتها الشعبية وبنائها التنظيمي ووسائل العمل التنظيمي. إن قول عباس زكي أن "القيادة الحالية لحركة "فتح" ليست مؤهلة على أي نحو أو على أي صعيد أن تجسد طموح الشعب الفلسطيني بالنصر، وان الوضع التنظيمي لـ"فتح" والوضع الفلسطيني بشكل عام أثبت أنه بحاجة إلى قيادة ذات حضور فاقع ومتألق تشغل العالم بقضية فلسطين كما كانت القيادة التاريخية السابقة"، يأتي في اطار النقد اللاذع لطرائق عمل قيادة حركة "فتح" من جهة ولفشلها في اختراق أو مواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني من جهة ثانية.

منذ انعقاد المؤتمر الحركي السادس صيف عام 2009، تتفشى ما بين كوادر حركة "فتح" وإطاراتها، الذين أمضوا سنوات طويلة في اطار حركة "فتح" وهم خاضوا مراحل متعددة من النضال الفلسطيني تحت لواء حركة "فتح"، حالة من الغربة والابتعاد في أطر الحركة؛ فأغلبهم غير مؤطرين في اطر تنظيمية أو هم دون مهمات تنظيمية. هاتان الحالتان تقيس مدى  قوة التنظيم وصلابته من جهة وقدرته على الحشد التنظيمي واستيعاب الاختلافات في وجهات النظر حول القضايا التنظيمية والسياسية وكذلك الاختلافات الفكرية من جهة ثانية. 

نظر الكثير من الفتحاويين إلى المؤتمر السادس باعتباره مُخْلِصا لحالة الترهل التنظيمي وغياب الاطر الناظمة والقيادة الفاعلة المتواصلة مع القواعد التنظيمية فكرا وممارسة من ناحية، وإنهاء حالة الإنقسام في الساحة الفلسطينية من ناحية ثانية، وخلق واقع نضالي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي باعتبار أن حركة "فتح" هي "صاحبة المشروع الوطني".
 
لكن اليوم العبارة الأكثر ترددا بين كوادر حركة "فتح" واطاراتها "كنت تختلف مع عضو اللجنة المركزية "السابقين" الا أنهم أصحاب قرار" ما يدل على انتشار التذمر من اللجنة المركزية وأعضائها؛ فهي لم تنهِ حالة الترهب والاستبعاد لأعضاء الحركة أي بمعنى لم تصلب الجبهة الداخلية، ولم تنجز استعادة الوحدة رغم التفهم للصعوبات. كما أنها لم تخلق شعورا لدى الجمهور الفتحاوي أو الشعبي بجدية المقاومة الشعبية السلمية. 

(2) الانتخابات المحلية... ونكسة القيادة الفتحاوية
رأى بعض الفتحاويين أن حركة "فتح" قد اكتسحت الانتخابات المحلية التي جرت في الضفة الغربية في العشرين من تشرين أول بفوزها في أغلب مقاعد الهيئات المحلية. وجهة النظر هذه ستكون معقولة لو كان هناك منافسا قويا مثل حركة حماس يخوض الانتخابات؛ فحركة فتح وفصائل منظمة التحرير خاضتا الانتخابات في مواقع متحالفة وفي أماكن متبارية، فيما خاضت حركة فتح معركتها الابرز في هيئات محلية مع نفسها أي بين قرارات القيادة "القائمة الرسمية" وبين ابناء الحركة وكوادرها "المتمردين الفتحاوييون".

 تبرز في هذا المجال ملاحظات واجبة لما حصل في الانتخابات المحلية هي بحاجة الى دراسة معمقة من قبل قيادة "فتح" وبالتأكيد لجنتها المركزية لتقييم مكامن القوة والضعف:
الملاحظة الأولى: ضعف نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية؛ أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة الاقترع حوالي 55% من الناخبين المسجلين، صحيح أن النسبة التي سجلت في الانتخابات الحالية مقارنة مع النسب العالمية هي جيدة لكنها في الحالة الفلسطينية هي متدنية جدا مقارنة بنسبة الاقتراع التي سجلت في الانتخابات المحلية السابقة (2004/2005) في الضفة الغربية التي بلغت حوالي 70%. كما أن الفشل الابرز كان في نسبة الاقتراع في بعض المدن المركزية كالخليل والبيرة التي كانت نسبة الاقتراع بها متدنية جدا (34% و27% على التوالي وهي معاقل حركة حماس في الانتخابات التشريعية في الأولى والمحلية في الثانية) في حال أراد البعض الحديث عن نصر مؤوز لحركة "فتح" في هذه المدن.

ناهيك عن أن نسبة الاقتراع في المدن أصلا متدنية (42.5%) في المدن الرئيسية، وبإضافة بلدتي سلفيت وطوباس تصبح نسبة المشاركة (44.5%)، في حين كانت حوالي 60% في الانتخابات السابقة. 

الملاحظة الثانية: تراجع روح المنافسة الديمقراطية، فأكثر من نصف الهيئات الانتخابية (179 من 354 هيئة محلية) شكلت قائمة واحدة في الانتخابات المحلية وفازت بالتزكية مما جنبها خوض المنافسة والتعرف على البرامج الانتخابية. وكذلك الحال بالنسبة الى الهيئات (82 هيئة) التي لم تستطع أن تشكل قوائم انتخابية في المرحلة الأولى أي أن مجموعهم حوالي 261 من اجمالي 354 هيئة محلية) أي بنسبة 74% من الهيئات المحلية مما يعبر عن عزوف المواطنين عن المشاركة الشعبية في الانتخابات. 

الملاحظة الثالثة: فاز الفتحاوييون وخسرت القيادة "اللجنة المركزية"؛ في الهيئات المحلية التي جرى فيها تنافس "حقيقي" فازت القوائم "المتمردة" التي شكلها فتحاويون في جنين ونابلس ورام الله وفي بلدات كطوباس وكفر الديك خلافا لقرار حركة "فتح" أو قيادتها المركزية والمناطقية، وهي أي القوائم المتمردة شكلت تحدي حقيقي لحركة فتح في أمرين الأول تشكيل القائمة من كوادر الحركة وقيادتها المناطقية من جهة وفي تصويت أبناء الحركة من جهة ثانية فقد أفاد استطلاع مؤسسة "أوراد" أن 50% من الفتحاويين في نابلس صوتوا لقائمة غسان الشكعة، وأن 58% لقائمة أبناء البلد في رام الله، وبالتأكيد نفس النسبة أو ما يقاربها لقائمة أبو مويس في جنين وكذلك في طوباس وكفر الديك. وهو ما يؤكد مخالفة القواعد التنظيمية لقرارات القيادة المركزية لحركة "فتح". ويبدو أن ما ذهب اليه الزميل صلاح هنية في مقال له الاسبوع الماضي أن قاعدة "نفذ ثم ناقش" لم تعد ممكنة التطبيق في حركة "فتح"، وأن على اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن تكون قريبة من جمهورها وتطلعاته ورغباته لخلق الانسجام ما بين القيادة والقواعد التنظيمية خاصتها.
 
(3) اللجنة المركزية الهاربة عن حرية التعبير

في العام 1993، قررت حركة "فتح" (وطبعا لجنتها المركزية) خوض معركتين متوازيتين "حمل بطيختين" وليست متتابعتين؛ الأولى مقارعة الاحتلال وإنهائه بطرق نضالية مختلفة ومتعددة تعدد الاجنحة والاطرحات الداخلية في حركة "فتح". والثانية بناء الدولة الديمقراطية وفقا لهدفها الثاني المرسوم في نظامها الاساسي، وهنا لا يمكن الحديث عن دولة ديمقراطية أو بنائها دون حرية التعبير والسجال الاعلامي والنقد وتناول الحجة بالحجة وحق الوصول للمعلومات وإطلاع الجمهور على آليات عمل المؤسسات العامة أي بمعنى آخر دون شفافية ونزاهة ومساءلة. 

لكن لم نشهد خلال هذا العام موقفا صريحا للجنة المركزية حول حرية التعبير والخروقات التي مورست بحق الصحفيين والكتاب في موجة لم نشهد لها مثيل من استدعاءات وحجز ورفع دعاوى أمام المحاكم من قبل السلطة الفلسطينية و/ أو مسؤوليين، والانتقال من الضغط والتهديد الى استخدام قفازا حريريا "المتابعة القضائية" في ثني الكتاب والصحفيين عن تناول قضايا الشأن العام. كأن اللجنة المركزية هاربة أو غائبة عن الحياة العامة وقضايا الشأن العام. في بعض التنظيمات اليسارية، بعد التحول الماركسي بداية التسعينيات من القرن الماضي، رأى بعض كوادرها أن رأيهم يسبق موقف فصيلهم وأوسع منه فخرجوا منها. لكن حتى اليوم مازلت حركة "فتح"، كإطار فكري، تجمع كوادر الكثر. فهل بات خروجهم حتميا أم ستتدارك حركة "فتح" ولجنتها المركزية ذلك.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية