8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-27

عيد وراء عيد ولا أحد بخير..!!


بقلم: راسم عبيدات

اعتاد أبناء شعبنا في كل عيد أن يقولوا لبعضهم البعض كل عام وانتم بألف خير، ويتمنون أن يأتي العيد القادم، وقد تغيرت وتحسنت الأحوال وتحققت الأماني والأهداف والتطلعات، ولكن في واقعنا وظرفنا الفلسطيني، كل ذلك يجري ترحيله من عيد لعيد دون أن يتحقق من ذلك شيئاً، بل العيد القادم يكون أكثر سوءاُ من العيد الفائت، فلا الأسرى تحرروا من سجون الاحتلال، بل أصبح العديد منهم يخوضون بطولات فردية في معارك الأمعاء الخاوية، ويسجلون أرقاماً قياسية في الإضرابات المفتوحة عن الطعام، ويدخلون موسوعات "غنيس" للأرقام القياسية، دون ان ترتقي حملة المساندة والتضامن معهم الى حدودها الدنيا، بل هناك تقصير فاضح وواضح في هذا الجانب رسمي وشعبي، يصل حد اللامبالاة، ولا الانقسام انتهى، بل نشهد ونرى أنه يجري تكريسه وترسيمه بمساهمة عربية خدمة لأجندات وأهداف مشبوهة، ولا القدس تحررت، بل التطهير العرقي بحقها سيد الموقف، والأقصى كأنه لا يخص لا للعرب ولا المسلمين، كل يوم تقوم العصابات الصهيونية من غلاة المستوطنين المتطرفين وبقرار من أعلى المستويات السياسية باقتحام ساحاته وتأدية شعائر وطقوس توراتية فيها، وكذلك ممارسة كل أشكال الشذوذ والعربدة هناك في محاولة من أجل تحين الفرصة لتقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين كمكان مقدس خاص بهم، وبين من يزعمون وجود هيكلهم المزعوم مكانه، ولا المفاوضات العبثية توقفت، فهي تجري وتستمر بأشكالها المختلفة دون ان تحقق أية نتيجة، ودون أن يصل البعض الى قناعة بضرورة مغادرة هذا الخيار نهجاً وثقافة، وكأنه يريد من خلالها رغم تجريب المجرب، ان يحصل على "دبس من قفا النمس"، او يمني النفس بأن يتم" حلب الثور"، ولا الأوضاع الاقتصادية تحسنت، ولا سنغافورة تحققت ولا  أنهار من اللبن ولا أجرار من العسل شرب وأكل المواطن الفلسطيني، فالغلاء فاحش والأسعار ترتفع بشكل جنوني، وشعب وصل حد الغليان والثورة والمطالب وصلت حد إسقاط أوسلو وكل مشتقاته سلطة واتفاقية باريس ..الخ. وفي هذا العيد لا الرواتب لجيش الموظفين الذين جرى رهنهم لمؤسسات النهب الدولية (البنك وصندوق النقد الدوليين) صرفت بالكامل، حتى المتفرغين منهم على منظمة التحرير الفلسطينية التي جرى تجويفها وتهميشها، ما زالوا بدون رواتب وينتظرون الفرج، او نزول الوحي في آخر يوم، رغم قناعتهم بأن الوحي توقف نزوله من بعد النزول على النبي محمد (صلعم) ولكنهم مثل الغريق الذي يتعلق بقشة، يمنون النفس بنزوله، حتى ترتسم الفرحة على وجوه أطفالهم، الذين يردون أن يفرحوا بالعيد مثل بقية أطفال العالم في أعيادهم، وهم لا ذنب لهم بأوسلو وما جره على شعبهم وأهلهم من مصائب وويلات.

عيد وراء عيد مصائب وكوارث تزداد على رأس هذا الشعب، كوارث بسبب كثرة وكبر حجم المؤامرات عليه محلية وعربية واقليمية ودولية من جهة، وفئوية وانانية ومصالح وأخطاء قياداته من جهة أخرى، والتي تنقل الشعب من أيلول لأيلول وتعده بالانتصارات الورقية التاريخية، غير المتحقق منها شيئاً غير المزيد من الخسارات، والمزيد من الشرذمة والانقسام والإحباط وعدم الثقة، ولعل ما جرى في الانتخابات المحلية، خير شاهد ودليل، حيث النسبة المتدنية من المشاركة في الانتخابات، وحتى العزوف عن الفصائل والأحزاب لصالح العشائرية والقبلية، وهذا مؤشر خطير جداً، وسيكون له تداعياته الكبيرة على المجتمع الفلسطيني.

حتى الربيع العربي الذي كنا نراهن عليه، بأن يشكل سنداً ورافعة لنا،يبدو أنه على رأي المأثور الشعبي "تمخض الجبل فولد فأراً"، فالقضية الفلسطينية يتراجع حضورها عربياً ودولياً، والضغوط والحصار المالي على الشعب الفلسطيني، وبمشاركة عربية يتصاعد ويتوسع، ومن الواضح أن الهدف هو تطويع الشعب الفلسطيني وقيادته، ومحاربته في لقمة عيشه، وليس أدل على ذلك الاستطلاع الذي نشرته جامعة النجاح الوطنية من 7-9/10/2012، حول الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، فإن 64 % من المستطلعة آرائهم قالوا، بأنهم مع عودة السلطة الى المفاوضات مقابل استمرار تدفق الدعم الخارجي وصرف رواتبهم، وهذا بحد ذاته شكل من أشكال محاربة المواطن الفلسطيني في لقمة عيشه وابتزازه، وما كان لهذا المواطن أن يصل الى هذا الحد من الذل والهوان، لو كان هناك سلطة تعتمد على تنمية اقتصادية حقيقية، وتركز على القطاعات الإنتاجية من زراعة وصناعات تحويلية، بدل من أن تعتاش على الضرائب والتحويلات الضريبة للبضائع الفلسطينية من خلال دولة الاحتلال، والتي تتخذ منها وسيلة ضغط وابتزاز واستثمار سياسي، ناهيك عن الابتزاز السياسي من قبل مؤسسات النهب الدولية.

متى سيأتي عيد نفرح فيه كشعب؟ فحتى في الأعياد يتواصل العدوان على شعبنا، حيث الشهداء يسقطون في القطاع المحاصر، والعالم يغمض عينية ولا يهمه من مصير الشعب الفلسطيني شيء، سوى أن يكون هناك هدوء وأمن وأمان لدولة الاحتلال ومستوطنيها، تقتل، تدمر، تحرق، تبني مستوطنات، تعتقل، تغتال، كله مباح في العرف ومعاير الغرب المزدوجة والانتقائية، فهم يتعاملون معنا كفلسطينيين وعرب بأننا كم زائد ولا قيمة له.

وفق المعطيات المتوفرة لن يكون هذا العيد خاتمة أعياد الأحزان عندنا،بل واضح أنه ربما العيد الأسوأ، فأوضاعنا تزداد سوءاً على كل المستويات، حيث الأوضاع الاقتصادية مع الغلاء وارتفاع نسبة البطالة، وتراجع الدعم والمساعدات الخارجية، تنذر بأوضاع كارثية، وكذلك سياسياً لا افق بتحقيق تقدم ولا بحلول سياسية تلبي الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ونحن ما زلنا نقتتل على سلطة وهمية ليس لها أي مظهر من مظاهر السيادة الحقيقية، يستبيحها الاحتلال متى شاء.

كان الله في عون شعبنا، هذا الشعب المحتل الذي يدفع الثمن يومياً، ويحرم من حريته وحقوقه، وبدلاً من أن يمنح هذه الحقوق وهذه الحريه، فما يسمى بدعاة الحرية والديمقراطية، يريدون أن يظهروا نضاله وكفاحه على أنه شكل من أشكال "الإرهاب"، ففي عرفهم المقلوب يصبح الجلاد ضحية والضحية جلاداً، فهل هناك ما هو أكثر من هذا الظلم و"التعهير" للمبادئ والقوانين الدولية؟!

رغم كل سوداوية المرحلة نحن نؤمن بأن فجر الحرية لشعبنا وإنعتاقه من الاحتلال ستبزغ فجرها يوماً ويتحقق ذلك الإنعتاق.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية