8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-25

ماذا بقي من "الربيع العربي"..؟!


بقلم: د. عبد الرحمن عبد الغني

ماذا بقي من "الربيع العربي"..؟!

عندما أحرق البوعزيزي نفسه لم تدر تداعيات نهايته المأساوية في خياله بالتأكيد. ولو رجع إلى الحياة، وهو شيْ مستحيل، وشاهد ما حدث في ليبيا وما يجري الان من أعمال عنف، أو ما يحدث في سوريا وما يمكن أن يؤدي من تداعيات، لتساءل: ماذا حدث؟ ولو سئل: أمن أجل هذا أشعلت النار في نفسك؟ لما استطاع الاجابة, من شدة الحيرة والارتباك على الارجح.

لم يكن البوعزيزي مسيساً أو منتمياً لحزب معين أو تيار سياسي محدد.

ما فعله عبر عن وضع إجتماعي معين. فقد اكتوى بلهيب بؤس الحياة وذل الحيوان تحت سوط النظام وبأسه ومثل حياة شرائح اجتماعية واسعة في المجتمع التونسي. وفعل ما فعل. يمكن أن ينتحر فرد معين، لكن لا يمكن أن ينتحر شعب. فحدث ما حدث في تونس. وحذت مصر حذو تونس. البارز في كلتا الحالتين أن "المدينة" كانت مسرح الاحداث وشكلت العمود الفقري في إحداث التغيير الذي حصل. لم تلعب القوى العظمى، الولايات المتحدة، دوراً هاماً أو حاسماً، لا في إشعال فتيل الحراك الاجتماعي الواسع، ولا في إملاء مطالب التغيير التي نادت الجماهير بها في تونس أو في ساحة التحرير.هذا فيما يتعلق بالحراك الاجتماعي كما أخذ شكله المباشر. أما مسألة الاستراتيجيات السياسية الغربية -الولايات المتحدة بشكل خاص-  البعيدة المدى، خاصة بعد نهاية الحرب الباردة، والتي تتعلق بأقطار العالم العربي، فهي موضوع الدراسات والابحاث العلمية. المؤكد أن الفتيل كان محلياً وعفوياً إلى حد كبير، وفي العديد من الاحيان بعد أن اشتعل.

كثرت التساؤلات حول مطالب الحركات الشعبية وانجازاتها. الادبيات والندوات التي تناولتها وافرة جداً. ومهما اكتسب تناول المطالب والانجازات من أهمية، بغض النظر عن مسألة الفشل والنجاح، فاني اعتقد أن الاهم هو ما حدث من تغيير حقيقي على أرض الواقع لكي يمكن قياس إسهام الانجازات في تغيير الواقع، انطلاقاً من الامال التي أيقظها "الربيع العربي" من السبات أو طرحتها حركات الاحتجاج على طاولة المسرح السياسي خلال حملات الاحتجاج.

ما هي التغيرات الحقيقية التي حدثت؟
لاشك في أن حركات الاحتجاج نجحت في إسقاط رؤساء الحكم ورجال البلاط. كان هذا إنجازاً عظيماً. كذلك أتاح نظام الانتخابات الجديد للجميع إمكانية المشاركة في الحياة السياسية نتيجة لتوسيع رقعة الحريات. لكن السؤال الذي يمكن طرحه: هل أحدث "الربيع العربي" نمطاً جديداً في العمل السياسي خلال حملات الانتخابات حتى في أبرز بلدان الربيع العربي –تونس ومصر-؟

كان استعمال السلطة، سلطة الدولة كما إنعكست في مؤسساتها، والجاه والمال من أبرز خصائص حكم الانظمة السياسية السابقة. ماذا حدث بعد ذلك أظهرت الانتخابات، في مصر خاصة. حل الجاه الديني محل الجاه الاجتماعي والسياسي. والمقولة التي ذهبت إلى أن الانتخابات في مصر جرت عبر قنوات دينية–المسجد والكنيسة-  صحيحة إلى حد بعيد. كذلك حلت ديمقراطية المال، الحزبي في حالة الاخوان المسلمين والاساليب السابقة في حالة أحمد شفيق بعد تكييفها نتيجة للواقع الجديد، محل نفوذ المال والسلطة والجاه القديم. أما ظاهرة صباحي فقد أكدت أن سياسة نظام الحكم السابق- أيام السادات خاصه- لم تنجح في القضاء على االتركة الناصرية.  ومن الارجح أن هذا النمط من "التغيير" حدث في تونس وإن كان بشكل محدود ومتواضع نسبياً. والخلاصة أن ذهب نظام وبدأ يحل نظام اَخر لا غير. استمر المال والجاه والزبائنية والمؤسسات الدينية (حالة الاخوان المسلمين) يلعب دوراً مركزياً في الحياة السياسية. وكما قال لويس الرابع عشر في أواخر حياته، بمعنى أنا أموت لكن الدولة تبقى للأبد". أهذا ما أيقظته "الربيع العربي " من اَمال وما حلمت طلائعه التي أشعلت ناره من ميلاد جديد ونهضة شاملة؟ لست على يقين.

لا يعني ذلك إنكار أهمية ما حدث من تغيير كما انعكس في توسيع رقعة الحريات ونشوء تعددية سياسية. لكن الممارسة وصلت حد الفلتان في العديد من الاحيان ولا تمت بصلة للديمقراطية. إن مقتل القذافي لا تجيزه القوانين الانسانية والاعراف الاخلاقية رغم ما اقترف نظامه من جرائم وما مارس من استبداد. ولست أدري أن الفقه الاسلامي يبيح ذلك.

هناك "انجاز" لا يمكن إغفاله رغم ما قيل وكتب عن مظاهره المختلفة والمتنوعة بعد نجاح حركات الاحتجاج الشعبية في إسقاط أنظمة القائمة: تعرية المجتمعات العربية كما هي في الواقع الذي تعيشه ، خاصه في ليبيا واليمن. ماذا أعني بقوه الواقع؟ أقصد المجتمعات والشعوب العربيه كما هي: انتماءات محلية عامة وقبلية خاصة، ودينية ومذهبية طائفية، واجتماعية تعكس التفاوت المادي الحياتي المعاش، وثقافية متنوعة باختصار. لا تشكل التعددية الاثنية والدينية والطائفية خطراً على الدولة والمجتمع بحد  ذاتها و لكن مخاطرها جسيمة عندما تحدد هذه الانتماءات سلوك الفرد أو الجماعه الاجتماعي والسياسي. أدى بعض هذه العوامل إلى الكوارث في لبنان في الماضي وتهدد مستقبل أقطار الربيع العربي. وأمر التوفيق بينها وبين مطالب "الدولة" الديمقراطية الحديثة هو مسألة المستقبل. ومن هذا المنطلق لا زال العالم العربي ينتظر الربيع العربي.

يصعب على المراقب للاحداث وما يجري في أعقابها فهم إفرازتها كما ينعكس في الواقع الحياتي فقد  حدثني صديق لي التقى عفويا بأحد "ثوار" الربيع العربي. وكالعادة، سأله الصديق عن بلده. أجابه بحماس أنه من الزنتان. ولو كان الشاب مصرياً، فمن المحتمل أن يجيبه أنه مسلم أو قبطي أو من صعيد مصر. ما أود الاشارة إليه أن الولاءات وأولوياتها تشير إلى ضعف أو/وغياب ما يطلق علماء الاجتماع والعلوم السياسية الهوية الجمعية لآي كيان أو "المجتمع"، وحتى "الشعب" عينه، ناهيك عن الوطن والقومية ككيانات عضوية. واذا أخذنا قطراً تأسست "الدولة" فيه منذ عهد بعيد كمصر، فلا يمكن إغفال ما أشار العديد من المحللين السياسيين عن بروز دور الجامع والكنيسة خلال حملات الانتخابات وإعتبارات الناخبين في خلايا التصويت. أهذا ما دعت إلية طلائع حركات الربيع العربي؟ أشك في ذلك. أظهرت الاحداث أن الواقع أقوى من الشعارات التي رفعت والأماني التي أيقظها الربيع العربي من السبات.

طامة "الربيع العربي" الكبرى وإشكاليات فهمه تجلت وتتجلى في أقطار ليبيا واليمن وفيما يجري في سوريا بشكل خاص. فقد أشار العديد من المعلقين والمحللين إلى دور القوى الكبرى البارز في هذه الاقطار إلى حد اعتباره استراتيجية عامة ترمي إلى إعادة انتاج مناطق النفوذ من جديد (ليبيا مثال وسوريا حاليا). ودعاها أحدهم الدكتور فوزي الاسمر- إن لم تخني الذاكره –بـ "سايس –بيكو" جديدة.

حاول العديد من النخب السياسيه والمحللين الرد على ذلك بطرح مبدأ تبادل المصالح كأساس للعلاقات الدولية. وتلقى هذه المقوله سوقاً رائجاً بين الاعلاميين والسياسيين.  ويبدو لي أن تعميم هذا الشعار يثير شيئاً من السخرية والضحك ورغم جاذبيته البراقة.

لاشك في أن تبادل المصالح يلعب دوراً أساسيا بين الدول. لكن بين أي دول؟ هذا يشترط وجود "الدولة"، بمعناها الواسع والعميق، على صعيد الواقع . ليست الدولة مجرد علم ونشيد وقوات تحمل السلاح .
يشترط وجود "الدولة" وجود جيش وطني لحماية الشعب والوطن كما ذهب أحد الوزراء الالمان وإلا فهو جيش احتلال. وبالطبع عنى الوزير الالماني الحاله الالمانيه  آنذاك. ولكن يمكن تعميم المقولة على كل دولة مستقلة حقاً.

إن مبدأ تبادل المصالح يشترط الحد الادنى من التكافؤ ، اقتصادياً وعسكريا وثقافياً، بين الدول المستقلة حقاً-.لا أريد الدخول في جدل عن "المستقله حقاً". وهذا يشترط وجود جيش وطني قوي: بالمعنى الواسع، يدعم مبدأ تبادل المصالح الحقة واقتصاداً وطنياً قوياً. إن مبدأ تبادل المصالح المجرد دون توفير شروطه اللازمة وكما نشهد تناوله في وسائل الاعلام العربية من حين لاَخر وتصريحات العديد من السياسيين و"المحللين" الاعلاميين هو ذر الرماد في العيون ولا يتجاور حدود الشعارات البراقة التي يخادع أصحابها انفسهم
 وشعوبهم.

 الربيع العربي شيِء آخر.

* أكاديمي فلسطيني عمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بير زيت، وهو من قرية نحف قضاء عكا. - abdelghani4@bezeqint.net

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية