8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-24

"الإسلام السياسي" و"نظام المِلَّة العثماني"..!!


بقلم: علي جرادات

بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وتفككها، وتقاسِم الدول الاستعمارية الغربية لتركتها، بوصفها "رجلاً مريضاً"، أعلن مصطفى كمال، (أتاتورك) عام 1923 قيام الجمهورية التركية الحديثة مستلهماً المفهوم الأوروبي الحديث لبناء الدولة-الأمة، المُوحِّدة لأتباعها وفقاً لنظام سياسي يعتبرهم أفراداً أحراراً متساوين، أي موطنين، بمعزل عن انتماءاتهم الدينية والطائفية والمذهبية والجنسية والاثنية. بهذه الخطوة التاريخية أنهى أتاتورك قروناً من نظام المِلَّة والسلطنة العثماني الذي يحدد،( كما النظام الارستقراطي الأوروبي في العصور الوسطى)، الانتماء الديني كانتماء أول، "له، (بكلمات صفية سعادة)، الأفضلية القانونية، وبالتالي الحقوقية، لكل أتباع السلطنة العثمانية: فالمسلم السني التركي والمغربي والعراقي، مثلاً، تجمعهم القوانين الشخصية ذاتها في مواجهة قوانين أخرى تتحكم بالشيعي والأرثوذكسي والماروني وغيرهم من الملل".

وليس تزيُّدا القول: لقد كان العرب أكثر الأمم تضرراً من نظام الملة والسلطنة العثماني هذا، حيث أدى خضوعهم له لمدة أربعة قرون إلى تدمير المجتمع العربي، وإلى الحيلولة دون تأليف لحمة قومية بين أفراده. وتعالى المفعول الكارثي لهذا النظام بواقع أن دول الاستعمار الغربي، لم تقم فقط بتقسيم وتقاسم الوطن العربي، وإفشال محاولة العرب إقامة دولة- الأمة الحديثة، بل، وقامت أيضاً بتكريس هذا نظام الملة العثماني وترسيخه في الأقطار العربية على صعيد المجتمع وإدارة الدولة في آن، بوصفه أداة أساسية من أدوات السيطرة على المجتمعات العربية واستتباعها ونهب ثرواتها، وبوصفه أحد العوائق الأساسية في طريق بناء الدولة العربية المدنية الديمقراطية، ذلك بتكريس ما خلقه من انقسامات عمودية داخل المجتمع الواحد، تمنعه من بناء مفهوم المواطنة، وبتعزيز ما أسبغه من سلطة لا متناهية لرجال الدين والطائفة والمذهب والجهة الجغرافية والأصل الإثني، باعتبارها سلطات موازية لسلطة الدولة المضطرة والحالة هذه إلى مراعاتها والتغاضي عنها، بل، والخضوع لمشيئتها أحياناً، خاصة وأن السلطات العربية ما بعد الاستقلال، ظلت، (وإن بتفاوت لا يلغي الاتجاه العام)، تتصرف كسلطات قوامة على الدولة، ومرجعاً لها، وليس العكس الذي يتطلبه المعنى الحديث لعلاقة السلطة بالدولة.

على أية حال، فتحت الانتفاضات الشعبية العربية أفقاً جديداً للتغيير بمعانٍ عدة، بينها تصويب علاقة الدولة بالسلطة، فضلاً عن تصويب علاقتها بما يوازيها من سلطات دينية وطائفية ومذهبية، بحيث تصبح الدولة العربية، (كما يفترض المعنى الحديث للدولة)، مرجعاً للسلطة وفوقها، وقوامة عليها، باعتبار ذلك الشرط الأساس لإنهاء عقود من ممارسة سيطرة سلطة الفرد أو الحزب أو الجماعة على الدولة. ولكن هذا المعنى من معاني التغيير المنشود لم يصطدم فقط بعائق التدخلات الغربية بقيادة الولايات المتحدة، بل، واصطدم أيضاً بعائق أن حركات "الإسلام السياسي" الفائزة بسلطة ما بعد أكثر من انتفاضة، ما زالت تشتق تصوراتها لعلاقة السلطة بالدولة من تصورات نظام الملَّة والسلطنة العثماني كنظام حافظت عليه دول الاستعمار الغربي ورسخته في واقع الأقطار العربية بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية، وتبنته بعض الأنظمة العربية، وتأثرت به، وغازلته، وتغاضت عنه، ولم تقطع معه كلياً، (وإن بتفاوت)، بقية تلك الأنظمة، بعد إعلان استقلال الدول العربية تباعاً في منتصف القرن العشرين المنصرم.

لئن كان هذا هو النظام الذي يشتق منه "الإخوان"، (بتفرعاتهم)، تصوراتهم لإدارة الدول التي فازوا بسلطاتها، فإن من الطبيعي ألا يتفقوا مع بقية ألوان الطيف الفكري للمجتمع السياسي والمدني حول مضامين دساتير هذه الدول، بل، ومن الطبيعي حدَّ البداهة أن يحاولوا التقرب من النظام السعودي الوهابي، بحسبان أن "السعودية راعي المذهب السني الوسطي ومصر حاميته" كما صرح، (علناً)، الرئيس المصري، مرسي؛ وأن يحاولوا التقرب من، بل التحالف مع، تركيا السنية برغم عضويتها في حلف الناتو؛ وألا يبادروا إلى إعادة تطبيع العلاقة مع إيران الشيعية رغم أنها مستهدفة من أمريكا وإسرائيل، إذ لم يتورع الرئيس المصري، مرسي، عن إسباغ الطابع المذهبي على خطابه أمام اجتماع منظمة عدم الانحياز في طهران؛ وأن يحاولوا التحالف مع التيار السلفي ضد التيارات المدنية، بحسبان أنه ينتمي للمذهب السني ذاته الذي ينتمون إليه، وأن خلافهم معه لا يتجاوز الخلاف حول وسائل بلوغ ما يجمعهم به من هدف مشترك، ("أسلمة المجتمع")، وما أقوال الغنوشي في الغرف المغلقة الخاطبة لود قادة السلفيين إلا دليلاً آخر على أن سلطات "الإسلام السياسي" كافة، بما فيها الموصوف بــ"الأكثر اعتدالاً"، (إنما دون تمحيص كما يبدو)، ما زالت، (خلافاً لظاهر خطابها)، تتمسك في الباطن والممارسة بتصورات "نظام الملة والسلطنة العثماني" لإدارة الدولة، وهو النظام العتيق الرافض من حيث المبدأ اعتبار جميع أتباع "الملل" مواطنين، أي أفراداً أحراراً متساوين يوحدهم الانتماء لشعب واحد، والعيش في وطن مشترك، بصرف النظر عن تباين انتماءهم الديني، الطائفي، المذهبي، والجنسي، والاثني.

إزاء ما تقدم يضطر المرء للتساؤل: هل حركات "الإسلام السياسي" مجرد حركات "تديين للسياسة"، أم هي أيضاً، وإلى جانب ذلك، حركات " تسييس وتوظيف للدين"؟! السؤال محير، ويحتمل تأويلات مختلفة، لكنه في الحالات كافة يؤكد أن هذه الحركات ليست حركات تغيير اجتماعي، (فما بالك أن تكون حركات التغيير الثوري)، بل هي حركات سياسية تتوسل الدين وتستخدمه في السعي إلى التفرد بالسلطة والسيطرة على مفاصل الدولة، المرادف للسعي إلى إعادة إنتاج "دولة السلطة" المغايرة لـ"سلطة الدولة" التي أفضى نفيها في عهد الأنظمة العربية السابقة إلى انطفاء المجتمع والمواطنة والسياسة في آن، ذلك لأنه لا يمكن توحيد المجتمع على أساس أن أفراده مواطنون أحرار متساوون يمارسون حياة سياسية حرة وطليقة، إلا حينما تكون الدولة مرجعاً يجسد فكرة تساوي الحقوق وتساوي الواجبات، أي حينما لا تكون سلطة بعض الأفراد أو الأحزاب، أو الجماعات مرجعاً لهذه الدولة أو فوقها أو قواماً عليها. يقول فيصل دراج في كتابه، (الحداثة المتقهقرة): "إذا كانت سلطة الدولة تضع في داخلها كل شيء، ولا تترك لخارجها، أي للمجتمع، شيئاً، فإن كل فعل مؤسساتي تقوم به يتسم بشكلانية مطلقة، أحياناً، أو بشكلانية نسبية، في أحيان أخرى. فقد تتحول الصحف المتعددة، في غياب الحوار المجتمعي، إلى صحيفة واحدة، والأحزاب المتعددة إلى حزب، له أكثر من وجه، والمؤسسات النقابية إلى مؤسسات شكلانية تلبي حاجات دولة السلطة، ولا تلبي من حاجات المجتمع شيئاً. وفي سياق كهذا، فإن الأحزاب السياسية والنقابات، كما الانتخابات، لا تعبر عن حاجات المجتمع، بل، تحيل إلى السلطة المركزية، التي تترجم حاجات المجتمع الحقيقية بكلمات وهمية". وهي ذات الكلمات الوهمية التي ما انفك يطلقها قادة "الإخوان"، ومن خرج من عباءتهم، من على شاشات الفضائيات وصفحات الكتب والمجلات والصحف عن الحرية والديمقراطية والثورة والحداثة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية