8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-19

مع تصاعد ارهاب المستوطنين.. هل تتغير اساليب المواجهة؟!


بقلم: طلعت الصفدي

 " لا جدوى من محاولة ابادة البعوض بقتله واحدة واحدة،
بينما المستنقع الذي يتوالد فيه يحيط بك "

تنتفض خلايا الجسد، تنتصب شعرات البدن، تتصاعد نبضات القلب، لم تعد نصفي كرتي الدماغ ومركز الوعي تلتقط موجات الاحساس، فما يجري على الارض الفلسطينية لا مثيل له من الاحتلال والإرهاب والظلم، فالسادية والشوفينية العنصرية، وكل مسميات الانحطاط الاخلاقي العالمي تتموضع هنا على أرض فلسطين التاريخية، والهلكوست المزعوم كذبة روجت لها الحركة الصهيونية والمسيحية الصهيونية، والمسيحية اليهودية، والمسيحية الامبريالية بزعامة الولايات المتحدة الامريكية المعادية للشعوب، وصدقتها الرجعيات العربية، وأنظمة التخلف والاستبداد، رغم أن الهلوكوست شمل بني البشر، ودفعت ثمنه كل الشعوب منذ عشية الحرب العالمية الثانية، وحتى الآن وضحاياه من كل الأمم والشعوب والأجناس والديانات والحضارات ومن بينها الشعب الفلسطيني. ولو أن اليهود تعرضوا للهلوكوست والإبادة الجماعية كما يزعمون، لما مارسوا نفس الاسلوب، وغرسوا سموم حقدهم على الشعب الفلسطيني الاعزل وعلى الشعوب العربية.

لم يشهد تاريخ الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، هجوما شرسا على الارض والشعب الفلسطيني مثل حكومة اليمين الليكودية، حكومة المستوطنين، وغلاة التطرف الصهيوني مثل هذه الايام، يشارك في حقدها حاخاماتهم ونسائهم وأطفالهم بزيهم اللاهوتي المعروف وعقص شعيراتهم التي تتدلى على آذانهم، بدوافع توراتية وبسلسلة من الاكاذيب بهدف تزوير الحقيقة والتاريخ، ودعواتهم ببث روح الكراهية والانتقام من الشعب الفلسطيني، صدقها العربان، وروجوا لها في الجامعات الرسمية، والكهنوت الاسلامي كحقهم في أرض الميعاد معتمدين على التوراة كمصدر وحيد لهذا الادعاء على الرغم من زيفه، ومساهمة الباحثين والمتخصصين اليهود والأوربيين في دحضه.

تستخدم الحكومات الاسرائيلية المختلفة ،وخصوصا حكومة اليمين والتطرف نتينياهو  ليبرمان المستوطنين لتحقيق أهدافها ،وتثبيت حكمها وسيطرتها على الشعب اليهودي في فلسطين وخارجها، وقوة اللوبي الصهيوني في العالم الرأسمالي، وبدعم من الامبريالية الامريكية، وبتواطؤ الرجعيات العربية، ينفذون دورهم القبيح في محاصرة وملاحقة الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم، وإقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وحرق مساجدهم وتدنيسها بشعارات وقحة، وتهويد القدس، والاعتداء بالضرب وتهديد المزارعين الفلسطينيين وتدمير اشجارهم وممتلكاتهم، وسرقة محاصيلهم.. الخ تحت حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي.
 
 وبرغم مقاومة الفلسطينيين والمزارعين للاستيطان والمستوطنين، وتسيير المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية الاسبوعية التي تنظمها حملات الدفاع عن الارض، ولجان مقاومة الاستيطان في قرى نعلين وبعلين والمعصرة والنبي صالح والخليل وبيت لحم والعديد من القرى الفلسطينية، فان المستوطنين لم يتراجعوا، بل يزدادون عنفا وضراوة واستهتارا بكل القيم الانسانية، ومع تنامي الاحتجاجات الاسبوعية التي تحولت لبرنامج عمل، فقد استقطبت عدد من المتضامنين الاجانب من كل قارات العالم، وساهمت في فضح وتعرية الممارسات الاحتلالية والاستيطانية عالميا، وعملت على كسب ود جزء من الرأى العام العالمي، ونجحت في تجنيد عدد كبير من أنصار السلام في العالم، مما زاد الدعم والإسناد للقضية الوطنية الفلسطينية كقضية تحرر وطني وليست فقط قضية انسانية إلا أن مفعولها يتراجع وقدرتها على احداث التأثير في الفترة الزمنية المحدودة التي تتسارع فيها وتيرة الاستيطان وتهويد القدس بطيئة.

وانطلاقا من طبيعة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، فعلى الفلسطينيين ان يساعدوا أنفسهم اولا، وتصبح ضرورة موضوعية البحث عن اشكال جديدة لمواجهة المستوطنين، ووسائل كفاحية اخرى رادعة، بعنصريها البشري والمادي وبأداتها الملائمة، تشكل بمجموعها  تهديدا وخطرا على حياة المستوطنين وأمنهم، فعندما يحس المستوطن أن حياته وأسرته باتت في مرمى الخطر والموت، تجبره على ان يعيد حساباته، وربما تلجم ممارساته السادية ضد الشعب الفلسطيني . ان أحد هذه الاشكال ينبع من تشكيل اللجان الشعبية لحراسة الممتلكات والقرى والمدن والأراضي ،وتحرك سكان القرية السريع لنجدتها ،والتجمع الفوري والتوحد لمواجهة المستوطنين بكل الوسائل والأشكال مستخدمين العصي والحجارة والفؤوس والأغاني والأهازيج الوطنية رافعين الاعلام الفلسطينية وكل ما يمكن حمله ،وملاحقتهم والاشتباك معهم ،حتى يدرك المستوطنون ومن ورائهم ان شعبنا الفلسطيني لن يسكت على امتهان كرامته ،واغتصاب أرضه ،وسيحميها بكل ما يملك من الوسائل والأدوات ومواجهة اية محاولة منهم للاعتداء على الارض الفلسطينية ،او حتى الاقتراب من القرى أو البلدات ،وإذا ما نجحت الجماهير في الدفاع الجماعي عن الاراضي الفلسطينية ،يتحول لنموذج لكل القرى والبلدات وتشكل رادعا للمستوطنين ولجنود الاحتلال الاسرائيلي الذي يباركون ممارساتهم الارهابية. ان خروج كل أهالي القرية والبلدة والخربة شيوخها ونسائها وشبابها وحتى اطفالها هو تدعيم للمقاومة الشعبية، وحماية للأرض والمزروعات، ويمنع اولئك المتطرفين من التمادي في غيهم، ان تشكيل فرق حراسة وبؤر انذار مبكرة، وتشغيل  العاطلين عن العمل، ورجال الأمن بأذرعها المختلفة يشكل البداية الحقيقية لحماية الوطن والمواطن، وعلى السلطة الوطنية أن تكف عن التنديد والاستنكار فقط  على كل حالة هجومية للمستوطنين، أو أية حالة دهس لأطفالنا، بل بوضع خطة وطنية لحماية الارض والإنسان، وإعادة النظر في التنسيق الأمني. ان المقاومة الجماعية المنظمة تبقى مهمة المؤسسات الرسمية والأهلية، والقوى الوطنية ومكونات المجتمع المدني، وعلى السلطة تقديم كل أوجه الدعم والإسناد للمزارعين والفلاحين، وربما يلجأ الاحتلال لاتخاذ اجراءات انتقامية كالاعتقال والضرب والتطويق وفرض منع التجوال ومنع العمال من التوجه لاماكن عملهم، ومحاصرة القرى والمدن .. الخ ومع كل الاجراءات المتوقعة من الاحتلال ومستوطنيه، فلن تثن شعبنا عن الدفاع عن ارضه، وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال والعودة، وعلينا أن نستذكر تجارب شعبنا وخبرته الطويلة في الانتفاضة الاولى عام 1987 التي استطاعت بوحدة هذا الشعب وبقيادته الوطنية الموحدة أن تشل أسلحة الاحتلال وتعطل مفعولها.

* عضو المكتب السياسي لحزب الشعب- غزة. - talat_alsafadi@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية