8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-10

أتحداه.. وأتحداهم..!


بقلم: د. أيوب عثمان

أما الذي أتحداه فهو شخص يمثل ترساً في عجلة، وأما الذين أتحداهم فهم طرفان: طرف يمثل العجلة بمستوييه الآمر والمنفذ، وطرف انبثق عن هذه العجلة بشقيها الآمر والمنفذ أيضاً. إنه لجنة تحقيق شكلتها هذه العجلة ذات الدفع الآمر والجر التابع..!

في هذا المقال أمران بلغا من الأهمية مبلغاً لا حد له: أما الأول، فهو "كرسي الأستاذ الجامعي"، وأما الثاني، فهو لجنة تحقيق تم تشكيلها لتصدر حكماً مسبقاً ينبغي أن يسوغ قتل الحق وتشويه الحقيقة، ولكن هيهات، فقد أصدر الله وعده أن يرد كيد الظالمين إلى نحورهم.

أما الأمر الأول، وهو الكرسي الذي  لا يتوفر للأستاذ الجامعي في قاعة درسه. وهو أمر بات ظاهرة عرفها كل أستاذ في الجامعة. دخلت عند الحادية عشرة قاعة درسي K1-30  فوجدتها بلا كرسي كالعادة، في معظم الأحيان، لا كلها. ونظراً لاستلامي في اليوم السابق قراراً بإحالتي إلى لجنة  تحقيق بسبب انتقادي لأمور كثيرة من بينها نقص الكرسي أو الطاولة أو الاثنين معاً، فقد اتصلت بالسيد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية بحكم اختصاصه ومسؤوليته، قائلاً له بعد السلام والتحية:  "أخذت علماً بلجنة التحقيق المشكلة ضدي والتي لا أستطيع أن أخفي سعادتي وترحيبي بها، ذلك أنني كنت أسعى إليها وبفروغ الصبر أنتظرها، ولكن أما فكرتم أنتم في إدارة الجامعة- وقبل أن تتورطوا- أن تؤمنوا لي الكرسي الذي أطالب به قبل أن تشكلوا لجنة للتحقيق معي؟!" أتعلمون الرد الذي فتح الله به على السيد النائب المقدام؟! خرج النائب المقدام بنظرية جديدة يمنع بموجبها الأستاذ من الجلوس على الكرسي، حيث قال: "الأستاذ الجيد هو الأستاذ الذي يبقى واقفاً ولا يجلس على الكرسي وأنا سأصدر قراراً بسحب الكرسي من المحاضرين وسنمنعهم من الجلوس على الكرسي أثناء المحاضرة". سألته باستغراب شديد واستنكار أشد: "هل معنى ذلك أن الأستاذ الذي يجلس على الكرسي ليس أستاذاً جيداً؟" أجاب: "نعم، ليس أستاذاً جيداً كل أستاذ يجلس على الكرسي ويشرح وهو جالس على الكرسي". سألته: "وماذا عن أستاذ يجلس ويقف ويقف ويجلس؟!" أجاب: "الأستاذ الممتاز يا سيدي الفاضل لا يجلس على الكرسي". سألته: "وماذا عن أستاذ مثلي يجلس ويشرح ويقف ويشرح ويمشي ويشرح، يجلس ثم يقوم ليكتب على السبورة ثم يجلس؟!". قال "أنا سأصدر قراراً بسحب كل الكراسي من القاعات ويمنع على المحاضرين الجلوس على الكراسي". قلت: "اسمع جيداً ما سأقول: "أنا أتحداك وسأتحدى كل من هم  أكبر منك وأقول لك: "أقسم بالله العلي العظيم أن قراراً كهذا بسحب الكراسي إن صدر وطبق، فلن أدخل القاعة. اعلم وليعلم الجميع أنني في كل مرة لا أجد فيها كرسياً أنصرف حيث يذهب أحد طلبتي ليأتي بكرسي من هنا أو من هناك، ولكن إن صدر مثل هذا القرار، فلن أدخل قاعة درس، البتة"، ثم أغلقت الجوال، قطعاً لدابر الترهات..!

أما الأمر الثاني، فهو لجنة تحقيق تحارب الحق وتسعى إلى تغييبه في جامعة الأزهر ليعم الباطل فيها. فبدلاً من أن يكلف المسؤولون- الذين يدعون بأن الجامعة همهم- على دراسة الملاحظات الانتقادية التي أوردتها في مقالي- "أما من أحد ينتصر لهذا الجامعة فيغار عليها ويترفق بها؟!"- ليعدلوا من خلاله اعوجاجهم، فإنهم يجلخون سواطيرهم ويسنون سكاكينهم استعداداً لذبحي ولن أذبح، وإنما هم الذين بإذن الله سيذبحون، ولقتلي ولن أقتل، بل إنهم هم الذين سيقتلون..!

فقبل أن تحققوا مع من أشار إشارة خفيفة إلى عيوبكم وسوءاتكم، وقبل أن تسألوه أو تسائلوه عنها، قوموا ما اعوجّ فيكم واستروا عيوبكم وسوءاتكم وأصلحوا أموركم: نظفوا قاعات درسكم.. أصلحوا أبوابكم ومقابضها وشبابيكم بمساميرها وبراغيها.. أزيلوا من على جدران قاعات الدرس والحمامات ما عليها من كتابات وقذارات وحقارات ودناءات ورذائل وسفالات تحط بكرامة الآدميين الشرفاء وتخدش حياءهم.. احترموا الطلبة ووفروا لهم ما يستحقون، ولو لقاء الرسوم الذي يدفعون.. نظفوا جدران قاعاتهم وحماماتهم مما يؤذي عيونهم ويخدش حياءهم وكبرياءهم، وهم عدة الوطن ومستقبله كما أنتم على الدوام تدعون.. نظفوا سبوراتهم.. احموهم من شبابيك قد تسقط على رؤوس بعضهم فتأتي على حياتهم فتقع الجامعة كلها ضحية مقتل أحدهم.. انجزوا المصعد في غير وقت الدراسة.. أريحوا طلبتكم الذين يتعلمون وأساتذتهم الذين يعلمون من سيارات النقل التي تفرغ أحمالها من الحجارة والإسمنت والرمل والحديد والمعدات.. أريحوهم من الدق والخبط والسجح والجلخ والقص والمرزبات وسحب قضبان الحديد.. أريحوهم من الضجيج وإفساد الهواء وتلويث البيئة.. أريحوهم من المكاره الصحية وإقلاق الراحة وإفساد البيئةالدراسية والصحية.. أمنوا لطلابكم دراسة أفضل ولأساتذتهم قدرة على العطاء أكبر.. أوقفوا- وعلى الفور- أعمال البناء والدق والجلخ والقص والسحب وحولوها في فترة المساء بعد انتهاء الدراسة لتؤمنوا يوماً دراسياً هادئاً لطلبتكم ويوماً دراسياً جيداً لأساتذتهم.

من ذا الذي سيحقق معي؟! لن يحقق معي إلا شخص أو أشخاص يرون أن ما أوردت في مقالي من عيوب ومخازٍ وسوءات كان كذباً أو افتراء، فإن كان ما قلت في مقالي كذباً وافتراءً، فأهلا بكل من يحقق معي ليرى ما يخرس لسانه ويفقأ بصره ويعمي بصيرته. ألا تعلم لجنة التحقيق أن دنيا الجامعة كلها شاهدة على حقيقة التاريخ الأسود والممتد للمسؤولين عن هذه الجامعة التي رزأها الله بهم لحكمة عنده سبحانه؟ هل من اللجنة من يريد الاستزادة حول من أدخلوا بالمجاملة إلى الدراسات العليا، وحول من عينوا خلافاً للقانون، سواء في الجامعة، أو في كليتها المتوسطة؟

أما آخر الكلام، فبعد أن لم ترعووا مما ختمت به مقالي السابق حيث قلت إن التاريخ لا يرحم وإن السماء في قوة عدالتها لا تخاف ولا تندم، فإنني أقول الآن: أهلاً بكم ومرحباً بلجنة  تحقيق تحقق معي لأحقق أنا معها ومع أربابها، ذلك أنني- ببالغ صبري- في انتظارها لترى مني ما لم يره أحد قبلها، مؤكداً على أن الحق إلى انتصار والباطل إلى انتحار، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

* كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة، عضو مجموعة الحوار الوطني من الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين. - ayyoub_othman@yahoo.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية