8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-09

عن صديقي "الرخ" الذي عاد في كفن..!!


بقلم: عكرمة ثابت

بعد مضي اربعين يوما على رحيل الأخ والصديق العزيز عقيد "هشام الرخ – ابو سامي" نعود مسلحين بالعزيمة والصبر لنقف أمام ضريحه في مقبرة مخيم الشهداء بقلوب مؤمنة وضمائر حية وقامات عالية ما هدها الحزن ولا القهر ولا نال منها الإجرام ولا القتل.. نقف امام مصاب جلل إذ لم يكن حدث إستشهاد المناضل هشام عاديا.. لا.. ولم يكن عابرا لا.. لكنه كان بفعل أيادي مجرمة عابثة.. أيادي جبانة غادرة.. تسللت من سوادها الآسن لتخطف نجما كان الودود البديع وتزهق روحا كانت الصفاء والبهاء.. فكل من عرف وعاشر هشام الرخ عرف ذلك الأسم الوطني المطرز على جدران مخيم الصمود والإباء "جنين الشهداء".. عرف هشام الوفي المخلص الصادق للمخيم والقرية والمدينة.. هشام المشاعر الإنسانية الشفافة والرجل الثائر الذي لم ينحني امام سنوات الاعتقال الطويل والمرير.. إبن التنظيم الفتحاوي المعطاء.. رجل العمل النضالي الذي لا يمل ولا يكل.. هشام الإبتسامة التي فيها من من طهر الملائكة ما يضيء فضاء جنين وسماء مخيمها النازف دما وحزنا.

نقف اليوم في اربعينية الخلود لحبيبنا الذي رحل مغدورا لا لنرثي ونؤبن فحسب، بل لنؤكد من جديد أن درب الإستقلال وبناء الدولة الفلسطينية هو درب شاق وطويل، فإذا خر نجم سريع تعالت الوف وان ساعدا قطعوا سيعلو مليون ساعد، ففي البذل فيك ايها الشهيد الأشم قدوة وفي القلب منا لك الموضع، فنحن والله على دربك ودرب من سبقوك سائرون ولعهدك وعهودهم حافظون ولأسرتك وأبنائك صائنون راعون بإذن الله، ولدمك الطاهر مخلصون.

كم هو مؤلم أن تموت الزهور بين أيدينا.. وان تقتل الفرحة في أعيننا.. وان نقيم المآتم ونزرعها في نفوس الأبرياء والمحزونين.. هكذا تمضي الأحداث في جنين القسام منذ رحيل قائدها المناضل الصلب قدورة موسى ومن قبله رحيل الفنان الانساني "جوليانو" ومرورا بمحاولة اغتيال النائب المناضل "شامي شامي" ووصولا الى جريمة اغتيال بسمة الطفولة من وجنتي خالد برهم والتي سبقها إغتيال جبان لإبتسامة الشرف في العقيد "هشام الرخ" يوم 5/9/2012 هذا اليوم الذي هو مأساة بكل ما توصف به المأساة.. وهو نزيف اللوعة والحسرة لجراح جديدة واستنزاف جديد ودمار جديد خطط له القتلة المجرمون، لكنهم ابدا لن يمروا.. لن يمروا يا هشام ويا قدورة ويا جوليانو ويا شامي شامي ويا خالد برهم ويا كل المستهدفين في جنين القسام.. لا لن يمروا ولن تمر مؤامرتهم الدنيئة ولن ينالوا من وحدة شعبنا وأمننا وإستقرارنا الوطني.. قسما وعهدا أن لا يمروا..

إننا ونحن نتفيء في ظلال هذه القامة العالية من الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين، فإننا نستذكر واياكم مسيرة شهيدنا البطل هشام الرخ وحياته الحافلة بالعطاء والتضحية والنضال منذ ان التحق في صفوف حركة "فتح" شبلا يافعا صلبا وتجشم مخاطر العمل الثوري والكفاح الوطني وكان أحد ابرز نشطاء الإنتفاضة الأولى الكبرى ومن اهم مطارديها لأجهزة الإحتلال الإسرائيلي الغاشم.. نعم فقد برز البطل الشهيد قائدا شعبيا متميزا في أزقة المخيم وسهول جنين وأحراشها وتعرض كبقية ابناء شعبه الى الملاحقة والاعتقال والتعذيب ولم تنل من عزيمته سنوات السجن الطويلة التي قضاها بين جدران الاسر والاعتقال والتي طالت وطال معها الصبر والصمود.

وتواصلت مسيرة الرخ النضالية عبر سنوات ومراحل من معركة إسترداد الشخصية الوطنية الفلسطينية وإعادة التكوين الوطني الذي رافق بداية التأسيس للسلطة الوطنية الفلسطينية فكان من رعيل الاوائل من بناة الأجهزة الامنية والمرافق الحكومية ومؤسسات السيادة الوطنية في جنين وباقي محافظات الوطن، فقد مر الشهيد بكل مراحل البناء والتطوير لجهاز الامن الوقائي الفلسطيني وشغل عدة مناصب ومواقع قيادية كان فيها الوطني المخلص والمهني المعطاء والثوري الغيور على مصالح شعبه وقضيته.. 

إن الحديث عن هشام سامي الرخ "ابو سامي" هو الحديث عن البدايات التي يعرفها شعبنا وهو الحديث عن الصعوبات التي تخططتها المؤسسة الامنية الفلسطينية وأرست في بواكيرها ونهاياتها مؤسسات الحكم الرشيد والقضاء العادل ودولة الامن والقانون ومكافحة الجريمة الاجتماعية والسياسية وإعلاء شأن المواطنة والدفاع عن الحقوق العامة والخاصة وإحترام مباديء وقواعد حقوق الانسان.. وفي سبيل تحقيق كل ذلك قدمت المؤسسة الامنية الفلسطينية بكافة اجهزتها وفروعها خيرة ابنائها شهداء وجرحى واسرى على طريق الإستقلال والبناء والمواجهة مع الاعداء المتربصين والمتآمرين على وحدتنا الوطنية وعلى شرعية تمثيلنا السياسي والنضالي وعلى قيادتنا الفلسطينية ممثلة بالاخ القائد الرئيس محمود عباس "ابو مازن".. وحري بنا ونحن نقف في حضرة شهيدنا الرخ أن نستذكر كل شهداء معارك الدفاع عن القرار الفلسطيني المستقل.. شهداء الدفاع عن الشرعية الفلسطينية والمشروع الوطني الاستقلالي.. شهدائنا الذين ارتقوا في سبيل فرض القانون ومحاربة العصابات الاجرامية والفلتان الأمني والتصدي لمحاولات المساس بالسلم الاهلي والمجتمعي.

إن المؤسسة الامنية وهي تستذكر شهدائها الميامين ومسيرتهم الحافلة بالبطولات والتضحيات لتؤكد على كامل جاهزيتها لحماية شعبنا وممتلكاته وإحترام حقوق مواطنيه في حرية الرأي والتعبير إستنادا لقواعد القانون ومباديء العدل والديمقراطية، وانها لن تسمح أبدا بالإعتداء على أمن المواطن والمساس بهيبة ومكانة الحكم الفلسطيني والتطاول على حقوق الابرياء الآمنين والسكان العزل والممتلكات والمرافق العامة والخاصة.. وهي بذلك تعاهد ابناء شعبها بأن تكون بالمرصاد لكل العابثين والمجرمين والقتلة والمتآمرين على المشروع الوطني التحرري واولئك الذين تتطاولوا على حرمة الانسان الفلسطيني وإستباحوا دم وروح شهيدنا هشام وغيره من كوادرنا الوطنية والامنية.. ولن تتهاون اجهزتنا الأمنية في ملاحقة كل هؤلاء وإعتقالهم وسوقهم الى عدالة شعبنا وقضائه الوطني ومحاسبتهم لينالوا ما يستحقون من عقاب.

جنين اليوم تقف مشرعة اليدين أمام فوهة بندقية جديدة متفجرة غاشمة.. ادوات قتل مجرمة خلت قلوبها من الإنسانية والرحمة.. جنين اليوم تستعيد عافيتها وتمسح عن وجهها الحزين دموع الحسرة واللوعة  بعد أن تحولت السعادة فيها إلى تعاسة.. والفرحة إلى حزن.. والراحة إلى آلام وجراحات وبكاء مر.

جنين اليوم وبهمة سواعد حماة ترابها الطاهر.. بهمة الساهرين على امنها وتضميد جراحها تميط اللثام عن عصابة القتل والاجرام.. عن تلك الوجوه المسودة الملطخة بالحقد والعار.. نعم جنين اليوم تعلن وفائها واخلاصها لمناضليها وتعري القتلة على اعواد مشانقها الجاهزة لكل مجرم آثم حاقد لعين.. جنين ستصب نار غضبها على اولئك الذي خطفوا منها خيرة ابنائها.. 

فالخزي للقتلة والعار كل العار لمؤامراتهم الدنيئة والقصاص بالمرصاد.. القصاص من القتلة بالمرصاد.. جنين تؤمن وتثق بعدالة قضيتها وستنتظر حكم القصاص بمغتصبي امنها وسكونها واستقرارها ... الخزي والعار والموت للقتلة المجرمين.. والمجد والخلود لقادة جنين ومناضليها الاوفياء.

نم قرير العين "ابا سامي" فلا نامت أعين الجبناء.. فظلك خيمة العدل والانصاف وتاريخك مضاء الحق وصدق الحقيقة.. نم قرير العين ايها الحبيب فدماؤك دين في رقابنا وابناؤك بالنجيع نفديهم وبسياج المحبة والأبوة نحميهم.. وانت وإن رحلت ستبقى فينا ومنا وبيننا ولن تموت.. فانت المارد الجبار يرنو بإبتسام لن تنحني همم الرجال.. لن تنحني همم الرجال.

المجد والخلود لجميع الشهداء وشهيدنا البطل هشام الرخ والموت والعار للقتلة والمأجورين..

* الكاتب أسير محرر وناشط حقوقي من مدينة طولكرم. - ekrema2006@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية