8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-08

الإخوان في هذيان..!!


بقلم: د. فوزي الأسمر

قبل أيام، قلد الرئيس المصري، محمد مرسي، الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات، أعلى وسام جمهوري وهو "وسام النيل" بمناسبة حرب تشرين الأول /أكتوبر 1973، أو ما عرفت "بحرب العبور"، حيث حطم الجيش المصري "خط بارليف" الذي أقامته إسرائيل بعد انتصارها في حرب 1967، كحاجز ليمنع إمكانية عبور الجيش المصري القنال في حالة نشوب حرب جديدة.

ويكاد الإنسان أن لا يصدق مثل هذه العمل الذي ينطبق عليه المثل العربي "قتل القتيل ومشى في جنازته" . فكما هو معروف فإن السادات قتل في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر 1981، عندما كان واقفا على المنصة يستعرض قوات الجيش بمناسبة انتصاره في الحرب المذكورة. 

الذي نفذ هذه العملية كان خالد الإسلامبولي، حيث قفز من سيارة العرض العسكري عندما وصلت أمام منصة الرئاسة وأطلق النار من مدفعه الرشاش وقتل السادات وآخرين وجرح عددا من الذين كانوا بالقرب منهم. وشهر نيسان/ أبريل 1982 حكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص. وكانت حركة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الإسلامبولي هي التي دبرت عملية الاغتيال، كما تبين من خلال سير المحاكمة وحسب ما جاء في وسائل الإعلام المصرية في حينه.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتورط فيها حركة الإخوان بمحاولة اغتيال من يقف في طريقها. منها اغتيال أحمد ماهر باشا رئيس وزراء مصر. ولعل محاولة اغتيال الزعيم القائد جمال عبد الناصر يوم 26 تشرين الأول/ أكتوبر 1954 إثناء إلقائه خطاباً في ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية أثناء تكريمه وزملائه بمناسبة اتفاقية الجلاء. وقد أطلقت على الرئيس عبد الناصر ثماني رصاصات لم تصبه أي منها، ولكن واحدة منها أصابت الوزير السوداني ميرغني حمزة وأخرى أصابت سكرتير هيئة التحرير بالإسكندرية المحامي أحمد بدر الذي كان واقفا إلى جانب جمال عبد الناصر، هو أكثر الأمثلة على تورط الإخوان في عمليات تصفية من يقف في طريقهم. وألقي القبض على مطلق الرصاص والذي تبين أثناء التحقيق معه أنه ينتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين. وفي 13 كانون الثاني/ يناير 1954 صدر قرار جمهوري يقضي بحل تنظيم الإخوان المسلمين وحظر نشاطها.

ولكن الإخوان لم يتوقفوا عن السير في تنفيذ مخططهم، فألقي القبض على مجموعة كبيرة منهم وأدخلوا السجن. وفي يوم 29/8/1966 حكمت المحكمة على زعيم الحركة السيد قطب بالإعدام، مما زاد حقد حركة الإخوان على عبد الناصر، ومن ثم على الفكر الناصري.

ورغم الفرق بين الحادثتين، حيث كان سبب اغتيال أنور السادات يعود إلى تنازله عن "تحرير المسجد الأقصى"، وتوقيع اتفاق مع إسرائيل في كامب ديفيد الأمريكي، والذي حمل في ما بعد اسم "اتفاقية كامب ديفيد"، إضافة إلى أن السادات حاول استخدام الحركة لصالحه السياسي، ولكنه تنكر لهم في ما بعد. وتابع حسني مبارك خط السادات. أما محاولة إغتيال الزعيم جمال عبد الناصر، فقد كانت  نابعة من موقف سياسي، هدفه الخل في النظام وفرض الشغب في البلاد.

ولم يغفر تنظيم الإخوان لعبد الناصر موقفه منهم، وإعدام السيد قطب. وقد ظهر هذا واضحا في خطاب الفوز الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي يوم 24/6/2012 عندما تحدث عن "حقبة الستينات". ويحب أن لا ننسى أن شباب ثورة 25 كانون الثاني/ يناير هم الذين فتحوا المجال لحركة الإخوان الوصول إلى سدة الحكم. ويمكن القول أن منح أعلى وسام في الدولة لأنور السادات من جانب الرئيس مرسي الذي يمثل الإخوان أيضا، جاء ليوجه رسالة واضحة للناصريين الذين بدأوا يوحدون صفوفهم. فحتى حسني مبارك لم يقم بمثل هذا العمل رغم أنه عاش وهو يلبس حذاء أنور السادات.

ويخطئ من يعتقد أن الرئيس مرسي قام بهذا العمل لكي يحصل على رصيد عند هؤلاء الذين لا زالوا من أنصار السادات، ولكن نظرته كانت تتوجه للولايات المتحدة التي تقدر السادات الذي فتح لها طريق السيطرة في المنطقة ووقع أول اتفاق سلام مع إسرائيل، وربط  مصلحة  مصر بمصلحة إسرائيل، واستمر نظام حسني مبارك في السير على هذا النهج. ومرسي يريد أن يبرهن على ما يبدو للأمريكيين أنه يسير على نفس النهج.

ولكي يلعب على حبل عواطف الشعب المصري سارع أحد المسؤولين في نظام الرئيس مرسي بالتصريح أنه يجب إدخال تعديلات على اتفاقية "كامب ديفيد" وإلا ضاعت سيناء للأبد. ولكن مرسي يعرف جيدا أنه بدون موافقة الولايات المتحدة لن يحدث أي تغيير على هذه الاتفاقية، وأن أمريكا لن توافق على شيء يتعلق بإسرائيل إلا إذا عرفت مسابقا أن إسرائيل موافقة. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحالة: هل يستطيع مرسي أن يتحدى أمريكا كما تحدى عبد الناصر إنكلترا وفرنسا وأمم قنال السويس؟!

إن اتفاقية "كامب ديفيد" فرضت على الشعب المصري وأهانته، بل وأذلته، ومنحت إسرائيل امتيازات على حساب هذا الشعب وكان الثمن إسقاط نظام حسني مبارك، الذي اعتمدت عليه إسرائيل والولايات المتحدة التي سخرته لتنفيذ مآربها. ومنح مرسي أعلى وسام في مصر لأنور السادات يمكن اعتباره إشارة واضحة لأمريكا وإسرائيل.

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية