8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-10-05

المفصولون وسياق خطير..!!


بقلم: عدلي صادق

كان لا بد من الحزم، حيال الذين رشحوا أنفسهم بمبادرات شخصية وعائلية، لخوض الانتخابات المحلية، خارج التفويض الفتحاوي. فمهما كانت اعتراضاتهم على خيارات الحركة (وربما تكون بعض أسبابها قابلة للطرح)؛ إلا أن الالتزام بقرار الحركة، أمرٌ لا محيد عنه، لأن ضرر الاستهانة به، أكبر من أية أخطاء في الخيارات، ويمثل سياقاً خطيراً، ربما لم يحسب مخاطره، المعنيون الخارجون عن القرار التنظيمي..!

فعلى صعيد المضمون، تعكس وحدة الموقف الحركي، في كل شأن عام، مستوى ما توصلت اليه "فتح" من تدابير لتلافي الأخطاء التي وقعت في مناسبات انتخابية سابقة ونجم عنها تراجع النتائج التي حصلت عليها. فما زلنا نعاني من نتائج الانفلات الانتخابي الذي حدث في كانون الثاني (يناير) 2006 وليس أدل على حجم الأذى الذي لحق بالحركة، من  وقوع الهزيمة على الرغم من أرجحية مجموع الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحركة والفتحاويون الذين لم ترشحهم حركتهم. وكان بعض الذين رشحوا أنفسهم مستقلين، من أعضاء المجلس التشريعي الأول، الذين أرادوا الاحتفاظ بمقاعد، مكثوا فيهت لعشر سنوات. للأسف لم يكترث هؤلاء وغيرهم من الفتحاويين الذين رشحوا أنفسهم كمستقلين، بالمتغير المقلق في خارطة القوى على الساحة، ولا اكترثوا بحاجتنا الضرورية لوحدة الموقف في المعركة الانتخابية. كانت النتيجة أن "فتح" ظُلمت، وبات القاصي والداني، وهما غير معنيين بالأرقام التفصيلية، يتحدثان عن ثقة أولاها الشعب الفلسطيني لحركة "حماس" علماً بأن مجموع أصوات الحركة ممن رشحتهم ورشحوا أنفسهم منفردين، يزيد عن الأرقام التي ربحتها هذه "الثقة". وليت النتيجة ظلت عند هذا الحد، واستمر التداول بالعودة الى الشعب. فقد اتكأت "حماس" على تلك "الثقة" لتفعل ما يخطر ولا يخطر على البال، وما لا ينسجم مع مباديء العملية الديمقراطية أو ما ينقلب عليها، إذ أصبح الخاسرون خائنين في لغتها، وأصبح النظام السياسي كله، عُرضة لـتغييرات تُضفي سمات أبدية على ما أتيح لها من مساحة الولاية التشريعية والتنفيذية. وكان الانقضاض الدامي المسلح على السلطة، قابلاً للتعليل عندهم، بشفاعة تلك "الثقة". ورأى الحمساويون في فوزهم، واقعة للتمكين، بحيث لا يذهبون ولا يأتي أحد بعدهم، ولا مكان بعدئذٍ للإرادة الشعبية. وقيل بلسان "حماس" صراحة، في كواليس الحوارات المديدة من أجل المصالحة، أن لا تحلموا بانتخابات لا نفوز نحن فيها.

اليوم، بات الموضوع أخطر وأكثر تعقيداً، حتى على مستوى الانتخابات المحلية. ففي المرة السابقة، كان الخوف على الديمقراطية وعلى مبدأ التداول. هذه المرة، بات الخوف على الوطن نفسه، إذ يمثل موقف "حماس" بالاستنكاف عن المشاركة، محاولة للاستمرار في ضرب الجوهر الديمقراطي للانتخابات، والإضافة الخطيرة في موقفها، هي الرفض الحاد والواضح لوحدة الكيانية الفلسطينية نواة مشروع الدولة. وأي ظلم آخر، يلحق بالحركة، سينسحب سلباً على مشروع هذه الدولة الفلسطينية، لصالح مشروع تقسيمي، تختص فيه "حماس" نفسها بقطاع غزة، وتدفع الأمور في اتجاه ظروف مواتية لإنهاء السلطة في الضفة، أو تقاسم وظيفي تشارك فيه وتساعد عليه قوى إقليمية بدعم أمريكي إسرائيلي. إن هذه المسألة بدأت تنكشف دون أن يجدي معها أي كلام غليظ عن "مقاومة" مزلزلة، أو شعارات عريضة، لا سيما وأن سلوك حكم الأمر الواقع في غزة، ينضح بالبراهين المضادة لكل الشعارات..!

كنا نتمنى أن نخوض أي استحقاق انتخابي موحدين، وأن يعي الذين خرجوا عن قرار الحركة، أن الأمر خطير وأعقد من أن يتجاوزا عنه لدوافع شخصية أو عائلية. من هنا، استحقوا الفصل من الحركة، وإن كان ذلك ليس إجراءً من شأنه تقليل الخسارة. فقد خسرناهم من حيث ينبغي أن يكونوا عوناً للحركة لا عوناً عليها. وسوف تتشتت الأصوات، وسيكون شكلنا محزناً. وأعترف بأن تواضع حجم العمل التنظيمي والتثقيفي، للحركة، كان أحد الأسباب التي أنتجت مثل هذا المشهد المقلق. لكن الإجراء الحركي بالفصل، كان ضرورياً لتحجيم الظاهرة، ولإظهار الثقة بالنفس للجمهور الفلسطيني، وهذا مهم جداً، في هذا الخضم العسير، حيث يتزامن انسداد الأفق والمصاعب الاقتصادية، والتهديدات الإسرائيلية؛ مع ممارسات تدفع الى تراجع مشروع الدولة الفلسطينية والى تبدد الورقة السياسية الفلسطينية..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية