8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-09-28

12 سنة على هبّة القدس.. هل أعطتنا لجنة "أور" للتحقيق النور؟!


بقلم: النائب سعيد نفّاع

المعنى العربيّ لـ"أور"، للقارئ الذي لا يعرف العبريّة، هو نور وهذا كان اسم قاضي المحكمة العليا رئيس اللجنة، ومن هنا جاء عنوان هذه المقالة الثانوي. نحن على أعتاب الذكرى الثانية عشرة لهبّة القدس والأقصى أكتوبر من عام 2000، وما أرقنا وما زال هو ليس فقط سقوط 13 شهيدا فيها وإنما أن مؤسسات الدولة لم تجد مسؤولا عن مقتلهم وبعضنا اعتقد أنّ لجنة "أور" حينها سوف تضفي علينا النور، فهل فعلت؟!

من أقام اللجنة كان يعرف حقّ المعرفة أن اللجنة لن "تعلّق مشانق" القتلة لا بل لن تقتص منهم أي ثمن، على عكس بعضنا من الذين ظنوا بحسن نوايا أن هذا ما كان سيكون، ولكن اللجنة في نهاية تقريرها "قطعت قول كل خاطب كجهيزة"، بقولها:
"تعي اللجنة أن إقامتها تمّت في ظل اندلاع أزمة جماهيرية عميقة وحالة من هيجان الخواطر الصاخبة والأليمة، وتعلم أن آمالا كبيرة تعلّق على إقامة لجنة تحقيق رسميّة، وهذه الآمال هي أن يساهم عملها في تخفيف الآلام وفي إعادة علاقات الثقة..."

تضيف اللجنة: "إذا كانت اللجنة قد وضعت فوق كل اعتبار تمسكها في بحث حقائق الأحداث بصورة حقيقيّة وصادقة، فهي لا تتنازل عن الأمل بأن يساهم عملها، في نهاية المطاف، في تقريب القلوب بين اليهود والعرب في إسرائيل."

وهذا نابع من كتاب تفويضها أصلا، إذ أن الكتاب لم يعطها تفويضا أن تجد المسؤولين عن القتل وأكثر من ذلك لم يفوضها فحص السماح لأريئيل شارون الدخول إلى الحرم والذي كان دخوله كما هو معروف الشرارة، وفوضها أن تفحص تصرّف الشرطة وكذلك دور القيادات العربيّة حتى لا تبقى السلطة والشرطة وحدهما معرضتين لمواجهة النتائج.

التوقعات من أن تتوصل اللجنة إلى هويّة المذنبين وأن توصي بمعاقبتهم، هي توقعات كبيرة من هذه اللجان. وهذه التوقعات الكبيرة تشرح لماذا يشعر العربي بخيبة أمل كبرى من نتائج التقرير، حيث لم ترد أية توصية بتقديم أي شخص للمحاكمة، ولم يتم تحميله مسؤوليّة قتل الشباب العرب. المسؤوليّة الكبرى التي ألقيت على قادة كبار في الشرطة بالإهمال في القيام بمهامهم لم تخفّف من الشعور بأن اللجنة لم تقم بوظيفتها الرئيسيّة وهي أن تقيم عدلا في حقّ المتسبب وفي تقديم قتلة الشباب للمحاكمة. 

أقصى ما حدث في ما يخًص القتلة أن الشرطة وبناء على توصيات اللجنة أعادت التحقيق مع أفرادها ووصلت إلى نفس النتيجة التي سبقت، أن لا مسؤولين عن قتل الضحايا، وحازت الشرطة على صكّ غفران من النيابة والمستشار القضائي.

ربّما أن التوصية الوحيدة التي نُفّذت من توصيات اللجنة هي تحسين استعداد الشرطة لمواجهة مثل هذه الحالات مستقبلا إذ وجدتها اللجنة غير مستعدّة لمثل هكذا حالات، ولعل البيّنة هي التدريبات التي تجريها أذرع الأمن تباعا منذ ذلك الوقت في قرانا استعدادا لكل طارئ.

قالت بروفيسور روت غابيزون في محاضرتها: "أحداث أكتوبر، على غرار أحداث يوم الأرض تعتبر علامة فارقة على طريق الحياة السياسيّة للوسط العربي في إسرائيل. يتمثّل أحد التأثيرات الرئيسيّة لتقرير لجنة "أور" في استعداد الشرطة بشكل أفضل للتعامل مع المظاهرات التي يحيي فيها المشاركون ذكرى اندلاع الأحداث، حيث يتّسم الاستعداد بالحوار، وكما جاء في التقرير، فإن قادة الجمهور العربيّ الذين يحضّون الجمهور على الاحتجاج والتظاهر وعلى إحياء هذه الأحداث أيضا، يبذلون قصارى جهدهم لضمان عودة المتظاهرين إلى بيوتهم سالمين. إن هذا الأمر الهام هو إحدى العبر المستخلصة من الأحداث ومن تقرير لجنة التحقيق."

ومع هذا فإن أهم استنتاج جاءت به اللجنة هو وضعها في مقدمة أولويات المجتمع الإسرائيلي بأن العلاقات اليهوديّة العربيّة في إسرائيل هي موضوع استراتيجي في الدولة، وأن الدولة لا تعيره الاهتمام الكافي اللائق كموضوع استراتيجي. ويجيء تنفيذ التقرير الجزئي مؤشرا لعدم رغبة حكومات إسرائيل وعدم قدرتها على التعامل بصورة استراتيجيّة صائبة مع القضايا الحسّاسة المشحونة لمكانة الأقليّة العربيّة في إسرئيل.

الواقع هو أن حكومات إسرائيل ترى في مجرّد وجود الأقليّة العربيّة خطرا استراتيجيّا فكيف لها أن ترى في العلاقات أولويّة استراتيجيّة؟!

واللجنة عندما تتحدّث عن المساواة فإنها تقصد عدم التمييز، المساواة الشخصيّة في التمثيل، وليس الحقوق الجماعيّة. ولا يمكن كانت أن تصل لغير ذلك لأن اللجنة اعتمت ثلاث فرضيّات منها انطلقت: أن إسرائيل دولة يهوديّة وديموقراطيّة، وأنه يمكن التمييز بين علاقات اليهود بالفلسطينيين مواطني دولة إسرائيل، وبين علاقات مواطني دولة إسرائيل، اليهود والعرب، بالفلسطينيين الذين هم ليسوا مواطنيها، وأن السبيل إلى تحقيق هذه الرؤيا في دولة إسرائيل يكمن في احترام سلطة القانون والامتناع عن العنف أو تشجيع انتهاج هذا الأسلوب.

تخلص غابيزون إلى القول: "الصورة القيميّة المثاليّة والصحيحة التي وضعتها لجنة أور هي صورة غير قابلة للتحقق وذلك لأنها تعتمد جزئيا على الافتراضات أو على تحديد وقائع غير واقعيّة ولا يمكن تحقيقها".

والخلاصة أن لجنة أور ليس فقط لم تحقق لنا معاقبة قتلة أبنائنا وإنما لم تحقق لنا أي شيء في حقوقنا ولا الحياتيّة والتي جزء من دماء أبنائنا الذين سقطوا أُريق ثمنا لها ولكنه جزء قليل فالجزء الأكبر هو ثمنا لحقوق أكبر يبدو أن في سبيلها ستُراق دماء أخرى.

ليس من باب الصدف وليس الأمر نابعا عن ألم وفقط بل من خيبة أمل، أننا نسمع في كل ذكرى أصوات ذوي الشهداء وآخرها لوالد الشهيد أسيل عاصلة – عرابة "اتركوا ابني في قبره مرتاحا" موجها كلامه للقيادات العربيّة.

لجنة "أور" ليس فقط أنها لم تضفِ علينا نورا وإنما رسّخت سحب أدواته منّا، ويبدو أن القيادات، على الأقل في نظر الغالبيّة من ذوي الشهداء لم تكن أفضل من لجنة أور..!!

* عضو البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" عن التجمع الوطني الديمقراطي- الناصرة. - sa.naffaa@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية