8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-09-27

الذكرى الـ 42 لرحيل عبد الناصر.. الاخوان يسقطون في بدايات طريقهم السياسي


بقلم: زياد شليوط

تحل ذكرى غياب القائد العربي جمال عبد الناصر الـ42 الذي توفي في مثل هذا اليوم بالذات 28 سبتمبر عام 1970، وكان رئيسا للجمهورية العربية المتحدة (مصر)، وقائدا شعبيا للأمة العربية ورائدا للقومية العربية في فترة الستينات من القرن الماضي، وأحد رواد وقادة حركة عدم الانحياز البارزين. تحل ذكرى وفاته وقد سجلت ثورة يناير المصرية نجاحات من ناحية وإخفاقات من ناحية أخرى. تحل ذكرى رحيل عبد الناصر مفجر ثورة 23 يوليو عام 1952 مع رفاقه في تنظيم "الضباط الأحرار"، التي وضعت حدا للحكم الملكي الفاسد وأعلنت النظام الجمهوري، وبدأت ببناء المؤسسات وإجراء التغييرات الثورية الداخلية، وحملت الى جانب ذلك هم القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى، وبات عبد الناصر الأب والحضن الذي يستند اليه العرب وقوى التحرر في العالم عند الملمات والصعاب.

وربما يكون أهم ما يميز حلول ذكرى رحيل عبد الناصر هذا العام، هو سيطرة حركة الإخوان المسلمين على الحكم في مصر، وممثلها الدكتور محمد مرسي يجلس على كرسي الرئاسة، اثر الانتخابات الرئاسية الأولى التي شهدتها مصر بعد ثورتها الأخيرة، تلك الحركة التي شكلت عنصرا معارضا وعدائيا لفترة طويلة لعبد الناصر شخصا وحكما ونهجا. ووصل حقد الاخوان على عبد الناصر أنهم لم يوقفوا حملاتهم الظالمة ضده بعد وفاته، والتي لم تتوقف عند الناحية السياسية والعقائدية، انما غالوا فيها ونبشوا في تراثه الشخصي علهم يعثرون على مثلبة واحدة يمكنهم من خلالها التعرض له، لكنهم عادوا بخفي حنين وهذا لم يردعهم عن مواصلة الحملات الحاقدة مستغلين غياب القائد، وانقلاب السادات على نهج وتراث عبد الناصر وإطلاقه الحرية للإخوان لمحاربة للناصرية والشيوعية في مصر، والتضييق على القوى الناصرية بالذات فشعر الإخوان بأنهم أحرار بالاساءة الى عبد الناصر، دون رادع من ضمير أو مراعاة لحقيقة تاريخية.

ولن نعود في هذه العجالة الى أسباب ومسيرة الخلاف بين عبد الناصر والإخوان المسلمين وهي كثيرة وكتب حولها الكثير منها الموضوعي وهو قليل جدا، ومنها المشوَّه والمشوِّه، المضلَّل والمضلِّل وخاصة من جانب الاخوان ومؤيديهم. لكن يمكننا اليوم الوقوف على حقيقة الخلاف الجوهرية وهو السلطة، فبعدما رأى الإخوان نجاح الثورة التي قادها عبد الناصر، وبعدما أقدمت الثورة على حل الأحزاب باستثناء حركة الإخوان المسلمين، ورغم عدم مشاركتهم في الثورة آنذاك إلا أنهم رأوها مناسبة لأن ينقضوا على الثورة، لكن يقظة عبد الناصر ورفاقه أفشلت مخططاتهم، فلجأوا الى السلاح حيث استعمل بعض عناصرهم السلاح الحي والعصي في هجوم مفتعل على احتفال لطلاب الجامعة يوم 12 يناير 1954، وهذا أدى بمجلس قيادة الثورة الى اصدار قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين بعد عامين من قرار حل الأحزاب. ( أحمد حمروش- قصة ثورة 23 يوليو، الجزء الأول) وتصاعد الخلاف ووصل الى حد محاولة اغتيال عبد الناصر أثناء القائه خطابا تاريخيا في ميدان المنشية في الاسكندرية عام 1954 ، حيث أطلق أحد أجراء الاخوان تسع رصاصات باتجاه صدر عبد الناصر إلا أن العناية الالهية حالت دون اصابته، ومن هنا بدأ الصراع التاريخي والطويل بين عبد الناصر والاخوان. وبعد حل الحركة ومحاكمة رموزها ونشطائها وسجن عدد منهم، استمرت في محاولاتها التخلص من نظام عبد الناصر، ووصلت الى حد تكديس الأسلحة بكميات كبيرة وردتها من قوى خارجية، للقيام بانقلاب عسكري على الثورة المصرية، لكن تم اكتشاف تلك الأسلحة عام 1965 وأحبطت المؤامرة. (سامي شرف في حوار مع عبد الله إمام- عبد الناصر كيف حكم مصر؟)

واليوم ورغم عدم مشاركة الاخوان في ثورة يناير إلا أنهم عرفوا كيف يستغلون الظروف ويظهروا وكأنهم أصحاب الثورة وسلبوا نتائجها، وهم يراوغون حيث ادعوا بداية أنهم لن يتقدموا بمرشح للرئاسة لكن سرعان ما غيروا رأيهم ورشحوا الدكتور مرسي الذي فاز بالجولة الثانية بفارق بسيط، ونجحوا في انتزاع السلطة بشكل شرعي هذه المرة، لكنهم يقفون حاليا أمام امتحان التاريخ والشعب.

في مزاودات الاخوان على سياسة عبد الناصر، ذهب البعض الى حد اتهامه بالتعامل مع الغرب وخاصة الولايات المتحدة، وكأنه باع كرامة مصر واستقلالها، في الوقت الذي كان فيه عبد الناصر يقارع الغرب ومخططاته في العالم العربي وعلى رأسه الولايات المتحدة والأخيرة تعتبره من أخطر أعدائه وتخطط للتخلص منه. واليوم يظهر لنا جليا من الذي يماليء الولايات المتحدة ويتعامل معها بكل انصياع، فها هو رئيس مصر الجديد ممثل الاخوان المسلمين يفوز بانتخابات الرئاسة تحت اشراف ورضى الولايات المتحدة، وأول مسؤول خارجي زار مصر بعد الانتخاب والتقاه الرئيس محمد مرسي، كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون، وأول زيارة خارجية له كانت الى المملكة السعودية ربيبة الولايات المتحدة وحليفتها في المنطقة العربية! ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أن التعاون بين الأجهزة المصرية والأمريكية تعزز في ظل رئاسة مرسي، الذي هب يدافع ويحمي السفارة المصرية من غضبة الشعب المصري في أعقاب الفيلم الأخير المسيء للاسلام.

وعلى صعيد العلاقات مع اسرائيل، فالجميع يعرف أن حركة الاخوان عندما كانت في المعارضة، هاجمت اتفاقية الصلح مع اسرائيل التي وقعها السادات واستمر فيها مبارك، ودعت دائما الى الغاء هذه الاتفاقية المهينة والتي تمنع من مصر ادخال قوات مسلحة الى شبه جزيرة سيناء. ومنذ أن تولى مرسي الحكم والى اليوم وهو يعلن عن التزامه بالاتفاقيات الدولية وبضمنها اتفاقية الصلح مع اسرائيل، ويرسل رسائل الطمأنة للرئيس الأمريكي ليوصلها الى اسرائيل. وفعلا أظهر مرسي مدى التزامه –وهو ممثل الاخوان- بهذه الاتفاقية، حيث حصل على اذن من اسرائيل لادخال قوات مسلحة من أجل محاربة العناصر المسلحة التي قامت بقتل مجموعة من الجنود المصريين مؤخرا قرب الحدود الاسرائيلية، وبعدما أنهت القوات مهمتها تم اعادتها الى مواقعها وسحبها من سيناء التزاما باتفاقية "كامب ديفيد"، فمن هو الطرف الذي يتنازل عن كرامة مصر وحقها بالحركة على أراضيها؟

لن أطيل في تقديم الأمثلة ، فهي واضحة للجميع وخاصة لمن يتتبع ما يجري في مصر من تطورات وتحركات، ومن البداية يثبت أن الاخوان المسلمين كان همهم السيطرة على الحكم في مصر، وأخيرا تحقق لهم ذلك. لكنهم في الممارسة لا يختلفون عن غيرهم، بل هو يواصلون تنفيذ السياسات التي عارضوها ونادوا باسقاطها، وفي هذا خروج عن أهداف وطموحات ثورة يناير المصرية. 

وسبق أن كشف لنا عبد الناصر ولشعبه وفي وقت مبكر في عام 1954 نوايا ومخططات جماعة الاخوان، حيث أعلن في إحدى خطبه " حينما بدأت الثورة اتجهنا الى الاخوان المسلمين متصورين انهم قوة ربيت على حق. فوجئنا ان الأطماع الشخصية أعمتهم. أرادوا الوصاية على الثورة.. قلنا اننا نقبل التعاون ونرفض الوصاية.. وهناك فرق بين التعاون والوصاية.

لقد انحدر الاخوان الى الهاوية الحزبية البغيضة.. الى محاربة الوطن وعزته.. لم يحاولوا هدم فاروق أو الانجليز أو الاستعمار.. ويحاولون اليوم هدم الثورة التي أخرجتهم من السجون." وهذا هو نهج الاخوان المسلمين اليوم في مصر، بعدما تحولوا الى حزب سياسي، سيخضع لمحاكمة الشعب وحسابه في الانتخابات القادمة. بينما ستبقى هامة عبد الناصر عالية وذكراه خالدة عبر العصور.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - albayan.news@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية