8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-09-24

من أين نبدأ النعي يا علي؟!


بقلم: تامر المصري

على غير العادة، طلب مني عند مدخل السفارة، قبل وفاته بأيام أربعة؛ لا أكثر، وهو بكامل بشاشته وأناقته المتواضعة، في جو ربيعي ماطر، أن التقط له صورة لأرسلها له، فأجبته؛ لك أكثر من واحدة. ثم جاءني صباحا في اليوم التالي، ليخبرني بأن الطبيب قد نصحه بإجازة لمدة عشرين يوما سائلا؛ هل أطلبها وفقا لمسودة النص هذا، فأجبته؛ إن كنت ستأخذها وتلتزم الراحة، فلما لا تطلبها، فرد قائلا؛ انسَ الأمر إذن. وقبل ذلك بأشهر، كانت لا زالت تحتفظ سفارة دولة فلسطين لدى جنوب إفريقيا، بأكبر علم فلسطيني، تم رفعه في مباريات كأس العالم عام 2010م، فطلب مني الاحتفاظ به وعدم إنهاكه في الفعاليات؛ مبررا ذلك؛ جادا ومازحا في آن واحد بقوله؛ قد نحتاجه يوما لنلف به تابوتا ما.
 
وذات مرة؛ خطر له أنه يفضفض عن نفسه، مستشيرا إياي في مسألة كتابة سيرته الذاتية، بما لا يتجاوز الصفحة الواحدة، ففعلت ذلك، وقدمتها له بنسختيها العربية والانكليزية، دون أن يسألني عنها لاحقا، بعد أن اطمأن إلى أنني أحتفظ بها لدي. ثم أحضر لي في غيرة مرة أخرى، صورة شخصية بخلفية خضراء، يظهر فيها شبابه وشيبه معا، وقال إن هذه أحب الصور إلي، وأودع نسخة الكترونية منها طرفي. وفي مناسبة مفجعة بوفاة صديق تنزاني له، قال لي؛ قد تصحو ذات صباح، وتجدني ميتا.. وأنا أتساءل الآن؛ لماذا أعطاني علي حليمة كل هذه الإشارات، حول إحساسه بدنو الأجل، دون أن أنتبه إلى أنه قد يفاجئنا برحيله على هذا النحو، الذي اعتصرنا حزنا وألما وتعبا؟!
 
أعترفُ أن رحيل سفير دولة فلسطين لدى جمهورية جنوب إفريقيا، علي حليمة، من أكثر الهزائم النفسية التي تعرضت لها في حياتي، وأفدح الخسارات المعنوية التي تهون بعدها أي خسارة. وأعترف أيضا أن هذا الرجل قد أبكاني حيا وميتا، وشدني إليه في وقت، كنت أعتبر فيه أن تحرير العاطفة من أي أسر، سمة من سمات النضج المبكر، للتحلل من أي ضغط نفسي، في حياتنا الفلسطينية المليئة بالمطبات والأحزان. كما أعترف بأنني مدين لهذا السيد النبيل كما أراه دائما، بالكثير مما لا ينبغي التنكر فيه إليه، على المستويين الشخصي والمهني، وذلك في أوقات التناغم والتباين معه.. وأشهد بأن الشهم علي حليمة، من خيرة السفراء، وأكرم الناس، وأكثرهم عملا وتفانيا وتواضعا، وحبا للوطن والأمة والإنسان.
 
كثيرون من يمتدحون الموتى، من باب اذكروا محاسن موتاكم، ولكن ماذا لو لم يستطع هاو مثلي، أن يعدد محاسن فقيده في مقالة أو اثنتين أو عشرة أو عشرين؟ لقد صار الذكر منقوصا في هذا المقام. ولكني أجتهد لاستنهاض فكرة، مفادها أن السفير علي حليمة، كان أنموذجا قائما بذاته، يصعب عليه القياس، ولا يخضع للمقارنة، وكان مدرسة أعتز بأنني أحد تلامذتها المقربين منه.
 
يراودني شعور بالتمني، منذ أول ساعة، شهدت أولى ردات الفعل على وفاته، في فلسطين وجنوب إفريقيا وزيمبابوي على وجه التحديد، والدول الإفريقية عموما، على المستويات السياسية والدبلوماسية والإعلامية، لأقول له كم كان رحيلك حدثا. وأخبره أن موته قد أفسد إجازة نهاية الأسبوع، لدى الكثيرين، من سفراء ونواب وزراء ووزراء ورؤساء أيضا، خرجوا ليؤبنوك ويعلنوا أنهم قد خسروك، كما خسرتك القضية الفلسطينية، في ظرف لا يحتمل الخسارات.. أريد أن أقول له؛ أنت كبير يا أبا أحمد، وكبير جدا أيضا، وأنت رقم فلسطيني مهم، في الدبلوماسية والكرامة والانتماء.
 
ما أضيق الحياة، وأسوأ المرحلة، وأقبح الظرف، وأشد البلاء، حينما يولد من هو مثل هذا الرجل لاجئا، ويربو يتيما، ويعيش غريبا، ويموت في بلد، لينقل فيدفن في بلد آخر، دون أن يكون له قبر في ترشيحا التي كان يفاخر أنها آخر أرض فلسطينية سقطت عام 1948م، من غير أن أعرف من أين يبدأ النعي لوريد القلب؛ علي حليمة، بعد قراءة الفاتحة وأداء التحية على روحه بالسلام والرحمة والغفران..!

* كاتب فلسطيني من قطاع غزة. - thawrah_pal@yahoo.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية