8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










 
اسم الصديق الذي تريد الإرسال إليه  
إرسال الى البريد الإلكتروني  
إسم المرسل  
 
2012-09-24

أصالة المجتمع الفلسطيني في مواجهة تشبيص "حماس"..!!


بقلم: د. طلال الشريف

هناك ثقافة تعمقت في المجتمع بكل قطاعاته منذ سنوات، وهي، الفهلوة، التي توجتها فهلوة حماس في السياسة والادارة، ومن هنا يبدأ البحث فيما تراكم على هذه الثقافة من سلوكيات تبدأ بالمواطن وتنتهي بالوزير في كل قطاع الخدمات والقضية السياسية. وأساس هذه الثقافة هما حقيقتان هامتان، الأولى الهزيمة المجتمعية أمام جبروت الحكام، ولا أقول هنا الاحتلال، لأن الاحتلال لم يهزم مجتمعنا مباشرة، بل هزمه من خلال الحكام، وتلي هذه الهزيمة المجتمعية سقوط القيم والاعتبار التي بنى عليها مجتمعنا أصلا.
 
من هنا كانت ظواهر الفهلوة والجميع يراها كل يوم في السلوكيات العامة مع كل الفئات من المواطن والحكام وما بينهما، فلا إدارة تنجح ولا عقوبات في ظل هذه الفهلوة، وعليه فعوامل الهدم في مجتمعنا لازالت فاعلة حتى تطيح باللوحة السياسية الآنية وعلى رأسها الحكام،  والتي بعدها يمكن وضع أساس جديد مبني على قيم تنهض بالمجتمع، وهنا قد لا تكون هي نفس القيم التي مجدناها في الماضي، ولكن سيصبح مجتمعنا له (1) ملامح جديدة، و(2) نظام سياسي مستقر، يكونان أساس العلاقات الجديدة في المجتمع الفلسطيني، ومنه تنتقل  للمجتمع الخارجي، وقد تتكرس وتتعمق الهزيمة الحالية، وقد تحدث ثورة، ولكن المؤكد أننا سنكون غير ما كنا عليه، وستصبح علاقات الناس مبنية على ما تعاقدوا عليه من جديد.
 
أصالة المجتمع الفلسطيني ظاهرة بالتأكيد من خلال رفضه لما يمر به من أزمة كارثية حدثت قبل خمس سنوات عندما انقسم الوطن قبل تحرره رغم السكون.
 
حاولت حماس من حينها وإلى الآن الهروب بانقلابها نحو الجنوب رافضة كل ما نادي به هذا المجتمع المقهور، قلبوا كثير من المفاهيم لتشبيص الحالة التي أدخلوا نفسهم وأدخلوا شعبنا فيها دون مبادرات تنم عن الحكمة وقراءة المستقبل بشكل استراتيجي يأخذ في الحسبان ما يتمتع به المجتمع الفلسطيني من أصالة تعمقت قيمها بالنضال الطويل ضد الاحتلال، فاستخدموا القوة والإرعاب لتمرير ما يرغبون، ولكن نسوا أن الحالة التي صنعوها هي حالة قصرية غير طبيعية ولا تتناسب مع ظرف الشعب الفلسطيني الذي له قضية أولى وأساسية مع الاحتلال، وما السلطة والحكم إلا طريقة كانت لإنهاء الاحتلال وليس لتكريسه.
 
حماس حاولت منذ البدء الاستيلاء على مقدرات السلطة ما هو حقها وما ليس من حقها ، أخذت المباني الحكومية وغير الحكومية، أخذت الأراضي الحكومية وغير الحكومية، أخذت الوظائف الحكومية وغير الحكومية ، أخذت وسائل النقل الحكومية وغير الحكومية، فرضت قانونها على الناس، وليس القانون الفلسطيني، وقمعت الحريات بكل الأساليب وجمدت العمل السياسي في كل الخارطة السياسية الفلسطينية، تصرفت كحكومة وأحيانا كعصابة تستولي عل ما يفيدها بكل الأساليب والطرق الالتفافية، احتكرت كل شيء ولم تترك للمواطن ولكل ما هو غير حمساوي شيء، غيرت ما تريد ولم تترك ما لا تريد، وتقف عقبة في وجه الآخرين،
 
أصالة المجتمع الفلسطيني وقفت ولو سلبيا في وجه قمعها دون مقدرة على مواجهة صلف القوة المفرطة التي تستخدمها عمال على بطال في سبيل إخضاع الجمهور لقانونها، ولذلك خسرت في الشارع كثيرا وهربت من الانتخابات والانصياع لإرادة المجتمع الفلسطيني  وساعدها على ذلك ضعف القيادة السياسية في اجتراع الحلول التي كانت تنقلها فجأة إلى خط المواجهة وتغادر العقل والضمير، والأصالة الفلسطينية تتمسك بالتناقض الأساس مع الاحتلال.
 
حماس لم تطور شيء في البلد، بل تراجعت الخدمات والصحة والتعليم وتراجع اهتمام الناس بحقوقهم وواجباتهم وحتى بمواجهة الاحتلال، حماس دفعت الناس نحو السكوت أو الالتحاق لمنهجها ليعيلوا أسرهم بعد أن طال زمن الانقسام وازدادت المعاناة، حماس لم ترصف شارعا، ولم تبن مدرسة، ولم تقلم شجرة في الشارع الفلسطيني، حماس انهمكت في حصارها مبدئيا ثم استغلت الحصار لمصالحها الحزبية والشخصية، حماس حاولت مع وصول الإخوان المسلمين لسدة الحكم أن تهرب للجنوب أكثر رغم أن أرضنا المحتلة هي في شمال غزة وليس جنوبها، حماس استماتت في إمكانية عمل علاقات خارجية للاعتراف بها ولكنها فشلت إلى اليوم في اعتراف من أحد سوى مكونات حكم جماعاتها من الإخوان المسلمين.
 
حماس لم تحكم طوال خمس سنوات كقائد للشعب كله، وميزت في كثير من مناحي الحياة بين من هو حمساوي ومن هو مواطن غير حمساوي فخسرت الأغلبية وكسبت الأقلية، حماس لم تعالج الفساد الذي كانت تقول عليه وبقي الفاسدون وترعرعوا على خلفية تبادل المصالح، حماس تصرفت كأنها فوق المجتمع وليست على نفس المستوى الاجتماعي وتعالت على الناس، حماس بنت المولات والعمارات ولم تبن ما تهدم من الحرب، حماس كسبت من الناس ولم تعطهم شيئا من الأموال التي تصلها وهي في الأصل أموال للشعب الفلسطيني والجهات التي تقدم لحماس الدعم المالي والعيني هو للشعب الفلسطيني وإلا يكون هذا المال لأجندة حزبية يرفضها القانون والوضع الفلسطيني، حماس مكنت عناصرها في كل الوظائف ولكن بطريقة أكثر حزبية، حماس رفضت المواطن فرفضها المواطن.
 
حماس في طريق خاطئ إذا لم تتوقف عن محاولات شق التمثيل الفلسطيني في الخارج وفي الداخل، وما تريده لن يتحقق لأن الشعب الفلسطيني ليس كله حماس والدول خارج الوطن لا تتعامل على أساس حزبي وخاصة في الحكم ، على حماس العودة للعقل فقد فعلت الكثير دون فائدة وطنية عامة، ولم تنجح في عمل شيء للشعب الفلسطيني بمجموعه.
 
الاستمرار في هذه الحالة من الهروب لن تفيد حماس مستقبلا ، حماس عليها المصالحة مع الشعب الفلسطيني سريعا قبل أن تفقد باقي شعبيتها، حماس لن يفيدها الخارج فالشعب هو الحامي وهو الحاضنة لها ولكل التنظيمات وما فائدة أن تكسب حماس الخارج وتخسر شعبها وهي بالتأكيد لن تكسب من الخارج إلا من هم على شاكلتها وهم قلة في العالم الكبير، قضيتنا تحتاج علاقات مع كل العالم وليس فقط مع الإخوان المسلمين.

* الكاتب طبيب فلسطيني يقيم في مخيم الشاطئ- غزة. - talal.alsharif59@gmail.com

12 شباط 2013   خيام التضامن مع الأسرى: مطلوب وزير..!! - بقلم: عطا مناع

12 شباط 2013   طرق اختراق المصالحة..!! - بقلم: عادل عبد الرحمن

12 شباط 2013   المصالحة وأولوية القضية الفلسطينية..!! - بقلم: ابراهيم الشيخ

12 شباط 2013   خيارات ما بعد اللقاء الأخير..!! - بقلم: عدلي صادق


12 شباط 2013   اجتماع المنظمة: فشل أم نجاح؟! - بقلم: هاني المصري

12 شباط 2013   المصالحة الفلسطينية تدخل موسوعة غينس..!! - بقلم: محمد السودي

12 شباط 2013   الانقسام المغيب في تونس وغيرها - بقلم: نقولا ناصر

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 شباط 2013   أنا مضرب عن الطعام في سجني..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية