5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

أبو سيف: الاعلان عن تسجيل فن التطريز الفلسطيني ضمن قائمة التراث العالمي

أعلن وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف عن ادراج فن التطريز الفلسطيني اليوم، 15 كانون الأول، وبشكل رسمي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي الانساني العالمي لدى منظمة اليونسكو، جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية للاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي  في باريس  اليوم في شمل التصويت النهائي لتسجيل عدة ملفات تخص عددا من دول العالم. واعتبر ان تسجيل التطريز على القائمة التمثيلية للتراث العالمي انتصار للرواية الفلسطينية القائمة على حق شعبنا في أرضه، وجزء من مهمة أكبر يجب الاستمرار فيها لصون وحماية التراث الفلسطيني والدفاع عنه وتمريره للأجيال.

وأكد أبو سيف أن وزارة الثقافة عملت منذ أكثر من عامين على تسجيل التطريز ضمن القائمة التمثيلية من خلال تجهيز الملفات والمرفقات المطلوبة التي تدلل على أن التطريز تراث فلسطيني خالص يمارسه شعبنا منذ آلاف السنين. وفَتَح توقيع فلسطين عام 2011 على اتفاقية 2003 التي تعنى بصون وحماية التراث الثقافي غير المادي الفرصةَ أمام فلسطين لتسجيل عناصر تراثها ضمن القائمة التمثيلية للتراث العالمي.


"ننظر إليهم كما ننظر الى الحمير".. جملة قالها بن غوريون عن العرب في إسرائيل بعد النكبة..!

- بقلم: نبيل عودة

نشرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية مقاطع من أرشيف حزب "مباي"، وهو حزب بن غوريون اول رئيس لحكومة إسرائيل، ويكشف الأرشيف مواقف قيادات هذا الحزب من قضية العرب في إسرائيل بعد نكبة الشعب الفلسطيني وتهجير مئات الآلاف من أبنائه وهدم أكثر من 540 بلدة عربية، وبقاء 156 الف عربي من الشعب الفلسطيني فوق تراب وطنهم. لا انوي إطالة ملاحظاتي، لأن النص والمواقف لقيادة الدولة التي سيطر عليها حزب مباي لسنوات طويلة، تطرح تفكير قيادة الدولة من عرب إسرائيل. وأسلوب تعاملهم مع الأقلية العربية، عمليا الكثير من تلك الأفكار المسبقة عن العرب ما زالت سائدة بأشكال كثيرة في السلطة الإسرائيلية. ترجمت المادة وأقدمها كوثيقة للقراء والباحثين.

خلال العقدين الأولين من قيام دولة إسرائيل، كان نقاش عاصف حول "المسألة العربية" وحول ضرورة الحكم العسكري الذي فرض على العرب في إسرائيل. كان خوف بن غوريون (اول رئيس لحكومة إسرائيل) ان تحدث انتفاضة كما كان الحال بالجزائر (القصد الثورة الجزائرية في وقته ضد الاستعمار الفرنسي).

موشيه شاريت، الذي كان وزيرا للخارجية الإسرائيلية، حذر من "اشكال زائدة من القساوة"، الجنرال ديان (فيما بعد قائد الأركان الإسرائيلي) أصر على تهجير العرب، اما لافون (اصبح وزيرا للدفاع) فقد حذر: "ممنوع ان يتصرف اليهود مثل النازيين".

"المسألة العربية في إسرائيل" – هكذا سمى قادة "مباي" (اسمه الرسمي الكامل: حزب عمال ارض إسرائيل) الموضوع المعقد الذي نشأ في داخل دولة اسرائيل الصغيرة بعد ما يسمى "حرب الاستقلال". (أي نكبة الشعب الفلسطينيّ)..!




 

العبرنة شملت حتى أسماء زعماء الحركة الصهيونية أنفسهم..!

- بقلم: سليمان ابو ارشيد

في كتابه "فلسطين أربعة آلاف سنة في التاريخ"، يتناول المؤرخ نور مصالحة، عمليات التزوير الكبرى التي حدثت في فلسطين، في تغييب اسم كل ما يحمل اسمًا فيها، وعبرنته وأسرلته، كجزء مكمل لعملية اقتلاع الشعب الفلسطيني والاستيلاء على وطنه، وإحلال الكيان الاستيطاني الصهيوني في فلسطين.

ويستعرض الكتاب كيف زوّر قادة المشروع الصهيوني وبناة "دولة إسرائيل" أسماءهم لتبدو متوافقة مع "شعب" له تاريخه وهويته ولغته وأسماؤه، كما يقول منير شفيق، لأن الاحتفاظ بالأسماء التي جاء أصحابها من عشرات البلدان، تكشف عملية تزوير أخرى تتمثل في صناعة "شعب يهودي"، حيث كان المشروع الصهيوني بحاجة الى اختراع "شعب" من خلال تزوير التاريخ الفلسطيني، وإقامة "دولة" ليس كمثل بقية الشعوب.

وفي هذا السياق، يورد مصالحة، مثلا، أن غولدا مئير كان اسمها الأصلي غولدا مابوفيتش من كييف، ويتسحاق شامير كان اسمه الأصلي اتسهاك جيزيرنيكي من شرق بولندا، وزلمان شازار اسمه الأصلي شنور زالمان روباشوف من روسيا، وشمعون بيريس كان اسمه الأصلي شيمون بيرسكي من بولندا، أما بن غوريون فقد وُلِد باسم دايفيد غرون في روسيا، وزوجته غيرت اسمها من باولين إلى باولا، فيما اختاراسماء ذات سمة توراتية لابنته "غيؤلا" وابنه "عاموس".


المقدسي.. قومية عربية وهوية فلسطينية وانتماء اصيل وجنسية ضائعة..!

- بقلم: راسم عبيدات

الإنسان المقدسي يعيش الكثير من الهواجس والقلق، هواجس وقلق مصدرها قوميته العربية وهويته الفلسطينية وانتماءه الأصيل، فهو يتعرض في القدس لحملة شرسة تستهدف تطويعه واذابة رفضه للوجود الصهيوني في المدينة كواقع مسلم به، هذا الإنسان الذي يشكل خط الدفاع الأول في المقاومة والتصدي للمشاريع الصهيونية من تهويد وأسرلة للمدينة، تركته اتفاقيات اوسلو الكارثية عارياً بلا جنسية ولا حقوق سياسية وربطت مصيره بإتفاقيات نهائية مضى عليها أكثر من ربع قرن.. ومن بعد انتهاء المرحلة الإنتقالية في ايلول 1999 لم يجر مراجعة الإتفاقية او التوقف امامها، وبالذات مصير القدس والمقدسيين، بل استمر التهويد والأسرلة واستمر صمود ودفاع المقدسيين عن وجودهم وأرضهم وقوميتهم العربية وهويتهم الفلسطينية مُتحدين كل المشاريع الصهيونية التي تحاول اذابتهم ودمجهم في المجتمع والإقتصاد الإسرائيلي.

وفي الوقت الذي كان المقدسيون يرفضون مخططات تجنيسهم ويصرون على انهم جزء من شعب فلسطيني محتل وفق قرارات الشرعية الدولية، كان نتنياهو وترامب يستخدمون بلطجة القوة من اجل إخضاعهم وتكريس شرعنة وجود الإحتلال بالقوة والفرض او الطرد والتهجير.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

من اجل تجديد وانطلاقة لمشروعنا الثقافي..!

- بقلم: نبيل عودة

تابعتُ الحركة الثقافية من إبداع أدبي ومسرحي وفني في البلاد منذ بداية وعيي.. ونشرت تقارير صحفية، مقابلات ومراجعات نقدية للنشاط المسرحي والموسيقي والغنائي خلال فترة طويلة جدا بدأت مع بداية العام (1964). أقول بأسف شديد اليوم، وانا استعرض في ذاكرتي تلك الأيام التي امتلأت بزخم واسع من النشاطات الثقافية والفنية، اكاد أنكر واقعنا شبه المشلول ثقافيا وفنيا.

إن عدم وجود مؤسسات عربية محلية قادرة على استيعاب الدور الحضاري المؤثر للحركة الثقافية وسائر الفنون الثقافية والفنية، أسفر عن ضياع جهود الطلائعيين الذين قدموا تضحيات شخصية في إرساء القاعدة للتطور الثقافي متعدد الجوانب في أصعب مرحلة من تاريخنا، ويسجل لهم انهم أفشلوا كسر الحصار السياسي والثقافي على نشاطهم. ورغم وصعود القوى التي كنا نحلم ان تعطي قفزة كبيرة للثقافة والفنون الا ان التغيير لم يتحقق في الحلبة الثقافية والفنية، وربما يمكن القول انه حدث تراجع، تفكك وانتكاس مؤلم شل النشاط الواسع للحياة الثقافية والفنية.

بعض الموهوبين المسرحيين أصيبوا بحالة يأس واعتزلوا النشاط المسرحي الخلاق الذي بدأوا به مسيرة حياتهم. كانوا قد كرّسوا أحلامهم لرؤية تطور مسرح محترف وجماهيري، منهم مثلا وابرزهم المخرج المسرحي والممثل الموهوب صبحي داموني من الناصرة، الذي قدم حتى نهاية السبعينات من القرن الماضي مجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية إخراجا وتمثيلا، شكّلت في وقته هبة ثقافية مسرحية غير مسبوقة. بعض المسرحيات عُرضت عشرات المرات ليشاهدها آلاف المشاهدين من الناصرة والوسط العربي كله. أقول بمسؤولية وثقة ان صبحي استطاع ان يرفع دور المسرح الاجتماعي والثقافي الى مرحلة متقدمة ومؤثرة..!


إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

24 كانون ثاني 2022   مجزرة الطنطورة من جديد..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 كانون ثاني 2022   العلاقات الفلسطينية السعودية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 كانون ثاني 2022   الأغلبية للشعب والشعب مغيب..! - بقلم: د. ماهر عامر

23 كانون ثاني 2022   المواطن والأجهزة الأمنية والاغتيال المعنوي للسلطة..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 كانون ثاني 2022   عام على بايدن.. الكثير من الاقوال الجميلة..! - بقلم: د. أماني القرم

22 كانون ثاني 2022   الحذر من فشل المبادرة الجزائرية للمصالحة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 كانون ثاني 2022   فلسطين دولة ديمقراطية واحدة لا دولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 كانون ثاني 2022   في إسرائيل فقط يحرشّون الصحراء ويهدمون البيوت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 كانون ثاني 2022   BDS.. هذه المرة من المانيا - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2022   يلا نحكي: استعادة مشفى خالد الحسن من الوهم - بقلم: جهاد حرب

21 كانون ثاني 2022   العدوان على الشيخ جراح متواصل ولن يتوقف..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2022   الجريمة في الشيخ جرّاح..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2022   ملازمو الثورة يوقدون المشاعل..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2022   اتفاق نووي يلوح في الأفق..! - بقلم: د. سنية الحسيني

20 كانون ثاني 2022   الشراكة والتمثيل..! - بقلم: محمد سلامة


21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 كانون ثاني 2022   عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"..! - بقلم: فراس حج محمد


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية