الأمن الداخلي لـ"حماس" يحتجز د. إبراهيم أبراش على خلفية مقال رأي..!!
غزة- احتجز أفراد جهاز "الأمن الداخلي" لحركة "حماس" بعد ظهر الأحد، 26 أيار، لمدة ساعة، الأكاديمي الفلسطيني والمحلل السياسي د. إبراهيم أبراش للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام، بعد رفضه الاستجابة لطلب استدعائه للتحقيق معه على خلفية كتاباته.
وقالت "أم خليل"، زوجة د. أبراش في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة "وفا": "اعتقلوا زوجي واقتادوه إلى جهة مجهولة، أنا لا أعرف أين ذهبوا به، ولا أتخيل كيف يعتقل أستاذ كونه مفكر فلسطيني وكاتب له 35عاماً في العمل الأكاديمي، ويحظى باحترام وتقدير الجميع".
وكان د. أبراش، قد نشر مقالاً السبت، 25 أيار، تحدث فيه عن استدعائه من قبل جهاز "الأمن الداخلي" قال فيه: "في يوم الخميس
الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل
خالد سميح حامد دراغمة "أبو جمال"، مواطن فلسطيني من قرية اللبن الشرقية قضاء رام الله، رب لأسرة تتكون من سبعة أفراد، يسكن خاناً قديما يقع على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس في قرية اللبن الشرقية، تبلغ مساحة الخان والأراضي المحيطة به ما يزيد عن 22 كيلو متر مربع ويتوسط تجمعا استيطانيا يضم كل من مستوطنة "معاليه لبونة"، مستوطنة "شيلو" ومستوطنة "عيلي"، ويحول موقع الخان دون ربط مستوطنة "معاليه لبونة" بباقي المستوطنات التي تمتد من الاغوار وحتى الخط الأخضر.
بداية الحكاية..
بدأت الأطماع الاسرائيلية تجاه منطقة الخان بالظهور والتبلور في عام 2003، حيث بدأ المستوطنون بشن هجوم مباشر عليه، حتى تمكنوا في العام 2007 من احتلاله والمكوث فيه لمدة 3 أشهر، مما دفع "أبو جمال" للتوجه للحكومة وللمؤسسات الاهلية والقانونية الفلسطينية ولكن دون جدوى.
وبناءً على طلب الادارة المدنية الاسرائيلية، قدم خالد أوراق اثبات ملكيته للأرض لمحكمة الاحتلال، إلا أن ذلك لم يفضي الى إخلاء المستوطنين من أرضه، والذين بدورهم كانوا قد بنوا مطبخاً وغرفة واحضروا حماماً متحركاً، ورفعوا علم إسرائيل فوق البيت إعلاما للكل أن المنطقة تحت السيطرة الإسرائيلية، وباشروا بإقامة الفعاليات والشعائر الدينية في البيت والمنطقة.
كل شيء معتقلٌ في فلسطين، المحراب والجَرس والبرتقالة والأجنّة والطيور، ومسرى النبي الإمام، وقبر مَنْ قام من الموت إلى الحياة.
وليس لهذا النصّ الموجع أنْ يتوقّف، حتى يتخثّر دمنا، ونغادر بيت العزاء، ليليق بنا الحزن الجليل.
وليس للأمهات شقائق الحقول، حتى يتحرّر العشبُ من أنياب الحديد، وجدران الغرباء الطازجة.. العنصرية.
وليس للسجين غناء القرى، وأمسيات الحجل على المشارف، وعَرق الفَرس العسليّ، حتى تدخل الزفّةُ الرانخةُ فضاءَ الأكتاف دون الحواجز والتلال المُثقلة بإسمنت المملكة اللاتينية الجديدة.
بين حربين.. نسكب الحياة على الموت
في غزة تولد معاني النضال والحرية..
- بقلم: هداية شمعون
في الحرب الماضية (2008) لم أحاول أن أمعن في صور الحرب بل أشحت بنظري عنها- رغما عني كي أواصل بقائي، ولكن في هذه الحرب لم أفلح في أن أشيح بنظري فكلما نظرت رأيتهم ينطقون/يصرخون/ لازالوا معلقين بالحياة.. هذه الحرب كريهة.. كريهة جدا لأنا جربناها قبل ذلك ونعرف ما معنى الحرب؟! وما معنى القصف والتدمير والألم..!!
في هذه الحرب نحاول أن نعيش، وأقول حرب ثم حرب ثم حرب، فهي ليست عدوان لأن العدوان يرشقنا كل يوم ولم يقف هذا العدوان منذ زمن بعيد، لكنها حرب بشعة تحصد أرواحنا كما المنجل في حقل الفلاح والشبه بعيد.. هي حرب وجريمة وإجرام ومجزرة ترتكب ولاتزال مستمرة حتى اللحظة.
الحرب ليست متكافئة على الاطلاق ولن تكون أبدا فنحن شعب يعيش تحت الاحتلال وجاء هذا الاحتلال على صهوة الحرب والقتل وسيظل منتهجا هذه السياسة لأنها أداته التي تغذيه بالدم.. دم الأطفال والنساء والشيوخ في غزة.
قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!
- بقلم: حسام عزالدين
"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.
وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام. http://blog.amin.org/hossamezzedine/
مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم ”تع ولا تيجي !!!”
- بقلم: حسام عزالدين
"مثل من يشتري السمك وهو في البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.
وطرحت المجلة مؤخرا عرضا للاشتراك في المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.
وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".
كيف يكون شعور المرء حين يعلم بمرض صديق عزيز عليه، او انساناً التقاه وعرفه عن قرب، خاصة اذا كان هذا الانسان مبدعاً ومثقفاً طليعياً عليلاً بمرض العصر الفتاك، الذي ينهك وينخر الجسد..؟!
هذا الشعور انتابني حين علمت ان الصديق القديم، الشاعر الفلسطيني الكبير علي الخليلي، يعاني الالام والاوجاع المبرحة منذ اشهر نتيجة اصابته بمرض السرطان، الذي عصف به عصفاً وتوغل في عمق عموده الفقري فشلّ حركته واقعده في البيت. لقد تألمت وحزنت وبكيت كثيراً لما لهذا الانسان الطيب والدمث من افضال وايد بيضاء على جيل فلسطيني واسع وعريض من محبي الادب وعشاق الكلمة.
كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.
اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.
أرسلت إحداهن إلي رسالة تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن. وما هو رأيك بالنساء .. ؟ ملاحظة: كانت ألحكاية حول امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة .. فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..! فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن يقرأه الآخرون.