10 August 2022   Without peace, the Gaza situation will only worsen - By: Dr. Gershon Baskin





24 July 2022   The Most Damning Hearing Yet - By: Alon Ben-Meir


20 July 2022   How to achieve peace in the Middle East in eight easy steps - By: Dr. Gershon Baskin



13 July 2022   The Jewish, Palestine homeland conundrum - By: Dr. Gershon Baskin
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2021

قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..!

بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي امرأة يهودية، كانت تعاني من مرض السرطان، اسمها، أماندا إلك، متزوجة من حاخام يهودي، اسمه، ميخال إلك، وهو حاخام يهودي يسكن الاثنان في التلة الفرنسية في القدس.

هما متزوجان منذ خمس سنوات، ولهما ستة أطفال، ماتت الزوجة، أماندا في شهر فبراير 2021م، دُفنت في المقبرة اليهودية وفق الأصول الشرعية.

ذاتَ يومٍ، مدح أحدُ أبناء المرأة المتوفَّاة السيدَ المسيح في إحدى الحصص في مدرسته الدينية، اليشيفا، ما أثار استغراب المدرسِ الحريدي وبقية طلاب الفصل، هذا استدعى إعادة فحص سبب هذا المدح، لأن المُعتاد في مدارس الحارديم المتطرفين هو ذم وشتم رسول المسيحية والإسلام، وليس مدحهما.

قامت مجموعات الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر التابعة للحارديم بالبحث عن سبب مدح السيد المسيح، واكتشفوا المؤامرة (الكبرى) في قصة هذه الأسرة.. وهي أن الحاخام، ميخال، القادم من أمريكا، كان مبشرا للطائفة المسيحانية الصهيونية، الانجليكانية، وهو يدعي أنه حاخام يهودي من سبط، ليفي..!

مع العلم أن هذه طائفة، المسيحانية الصهيونية تدعم إسرائيل بملايين الدولارات، ولها سفارة ضخمة في القدس، ولكن هذه الطائفة لا تحظى بالترحيب في الوسط الأصولي الحريدي، لأنها تبشر بالمسيحية، وتنتظر المسيح المخلص، ولا تنتظر الماشيح اليهودي، بعد المعركة الفاصلة في، هرمجدون، في زمن اليوبيل، مع تباين الآراء بين الطائفتين في؛ هل ستكون السيادة النهائية للمسيحية، أم لليهودية؟!

بناءً على التهمة السابقة، فإن زوجته المتوفَّاه، أماندا، كانت أيضا تعمل معه، فهي إذن ليست يهودية نقية! لم تنته القضية باستجواب الحاخام المزيف، وطرده من الطائفة، لأنه أنكر كل الدعاوى السابقة، واكَّد على يهوديته، بل بدأت مأساةٌ جديدة، وهي مأساة (قبر زوجته) المدفونة في مقابر اليهود، يجب إذن، وفق عقيدة الحارديم، إزالة جسد أماندا (الملوث)من وسط القبور اليهودية (النقية)، ودفنها في مقابر غير اليهود..!

طالب الحاخام الأكبر لطائفة الإشكنازيم، دافيد لاو، سرعة إزالة بقايا عظام الزوجة من المقبرة، أيَّده الحاخام السفاردي الأكبر، اسحق يوسيف، ابن الحاخام، عوفاديا يوسيف، أما حاخام المدرسة الدينية، شلومو شراغا، طالب بسرعة تنفيذ هذه الإزالة، حتى لا يطال التلوثُ قبورَ اليهود الأنقياء..!

رفض الزوج إزالةَ قبر زوجته من المقبرة اليهودية، لأنه ما يزال مُصرا على التمسك بيهوديته، وأنه ليس مبشرا مسيحيا، أمرتُ المحكمة بعدم إزالة القبر..!

أفتى حاخامون آخرون، بعد قرار المحكمة المدنية بعدم إزالة القبر، أفتَوْا ببقاء القبر بشرط أن يُعزل عن بقية قبور اليهود الأنقياء، بجدارِ فصلٍ عنصري، حتى لا تُلوث قبورُ اليهودِ النقية بقبر هذه المرأة المتهمة بالمسيحانية..!

لم يكتفِ مطاردو الزوجين بذلك، بل شرعوا في فتح ملفات هذا الحاخام المزيَّف، وشرعوا في إيجاد الحلول للمشكلات التالية:
أشرف الحاخام (المزيَّف)على عدة احتفالات دينية، ومنح التراخيص الشرعية لعدة أشخاص، فما مصير هؤلاء؟ هل يجب أن يرجعوا لحاخام آخر غيره، ليُعيدوا الترخيص الشرعي في قضاياهم؟ ما مصير كل الشباب اليهود الذين أشرف الحاخام المزيف على تدشينهم، عند بلوغهم سن التكليف والرشد، البار متسفا)؟
ما موقف الشريعة اليهودية من عمليات الختان التي نفذها هذا الحاخام غير الشرعي، هل يجب إعادة ختانهم من جديد؟!

ملاحظة أخيرة:
(هذه القصة الغريبة، لا تحدث إلا في  الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الوسط! مترجمة عن تقريرٍ أعدَّه الصحفي، جيرمي شارون، لصحيفة، جورسلم بوست، يوم 22-6-2021م)

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



12 اّب 2022   أيها الفتحاويون تراصوا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2022   غزة ووحدة الساحات والفصائل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 اّب 2022   فلسطين ومفارقات السياسة الأمريكية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

11 اّب 2022   قراءة في الحرب العدوانية على قطاع غزة..! - بقلم: راسم عبيدات

11 اّب 2022   ترميم قوة الردع الإسرائيلية المتضعضعة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

11 اّب 2022   عن عدوان تموز .. ونحن الفلسطينيون..! - بقلم: فتحي كليب

11 اّب 2022   ملاحظات على الجولة العسكرية الأخيرة على غزة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

10 اّب 2022   قطار السلام لن يصل فلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 اّب 2022   على مفترق التحولات الكبرى..! - بقلم: فهد سليمان

10 اّب 2022   من يوقف الانهيار؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 اّب 2022   (الضد) فايروس خطير..! - بقلم: توفيق أبو شومر

10 اّب 2022   "أحبك يا أمي" من غزة الى نابلس..! - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






7 اّب 2022   إحنا بالأمل عايشين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية