6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2020

"طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..!

بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مقولة "طهارة السلاح"، التي يعتمدها الجيش الإسرائيلي للظهور بمظهر الجيش الأخلاقي الذي يراعي القوانين والمواثيق الدولية، تقوم على إخفاء الحقائق والضبابية والتعتيم وعدم الاعتراف بالجرائم والمجازر التي ترتكب طالما تسنى ذلك، أو نسبها إلى "أعشاب ضالة" في حال أصبح من الصعب التنكر لها بتوفّر أدلّة دامغة، تلك المقولة ومرتكزاتها هي من موروث منظمة "الهاغاناة" الصهيونيّة، التي حرصت على الحفاظ على صورة الجيش المستقبلي الذي شكل امتدادا لها.

وفي تقاسم الأدوار بينها وبين العصابات الصهيونية الأخرى، اهتمّت "الهاغاناة" بتصريف جميع الممارسات القذرة عن طريق عصابتي "الأيتسل" و"الليحي"، المحسوبتين على التيار الأكثر تطرفًا في الصهيونية وآثرتا ليس فقط عدم إخفاء وجههما الإرهابي فقط، بل تفاخرتا بالمذابح والمجازر والاغتيالات كوسيلة لمنافسة "الهاغاناة" وترجيح كفتهما أمام سطوة قوتها ونفوذها بين المستوطنين.

ولم يقتصر استعمال "الهاغاناة" لتلك المنظمات لتصريف غالبية الأعمال القذرة بواسطتها ووصمها بالتطرف والإرهاب، مقابل ظهورها هي بمظهر الأخلاقي المسؤول استعدادًا لتحولها إلى الجيش الرسمي للدولة العتيدة، بل استعملت تلك العصابات وعملياتها الإجرامية ومذابحها في دير ياسين وغيرها كفزاعة لدب الرعب والذعر في صفوف الفلسطينيين ودفعهم إلى النزوح تنفيذًا لسياسة التطهير العرقي التي مارستها الصهيونية.

بالرغم من ذلك، فإنّ سجّلَ "الهاغاناة" الأسود يحفل بعشرات المجازر والجرائم التي هُمّشت في زوايا التاريخ، وبينما سمع الجميع عن مجزرة دير ياسين وتفجير فندق الملك داوود التي نفذتهما "الإيتسل" و"الليحي" لم يسمع أحد عن مجزرة "لوبية" وتفجير فندق "سمير أميس" في القدس اللتين نفّذتهما "الهاغاناة"، كما يقول الصحافي الإسرائيلي عوفر أديرت.

وتتبّع أديرت، في مقال نشرته "هآرتس"، المشروع المسمى "تاريخ إسرائيل" الذي يحاول خلاله بيلغ ليفي حتلنة كتب التاريخ من خلال إجراء مقابلات مع عشرات الذين عاصروا أحداث 1948، والاستماع منهم إلى قصص الاغتيالات وأعمال الانتقام والعمليات الإرهابية التي قامت بها "الهاغاناة" وجرى إقصاؤها، كما يقول، من كتب التاريخ والمتاحف الرسمية والمناسبات وامتحانات "البجروت".

ويشير الكاتب إلى العديد من المذابح والأعمال الإرهابية التي ارتكبتها "الهاغاناة"، بينها عملية تفجير فندق "سمير إميس" في القدس التي نفذتها كتيبة "موريا" التابعة لها، بذريعة اغتيال القائد عبد القادر الحسيني، وسقط فيها 26 قتيلا و60 جريحا بينهم نساء وأطفال، كما قُتل خلالها نائب القنصل الإسباني، الذي كان يقطن في الفندق، بينما نجا الحسيني الذي لم يتواجد هناك.

ويورِد الكاتب كذلك قيام "الهاغاناة" عام 1940 بتفجير سفينة "باتريا" البريطانية التي كانت راسية في ميناء حيفا، حيث تسببت العملية (التي هدفت إلى تعطيل إبحار السفينة) بإغراقها وعلى متنها 200 مهاجر يهودي، كان الانتداب البريطاني ينوي إعادتهم إلى بلدانهم لأنهم دخلوا البلاد بشكل غير شرعي، وهو ما يصفهه الكاتب بأنّه أكبر عملية قتل يهود بأيدي يهودية، رغم محاولات "الهاغاناة" تحويلها إلى رمز وتحويل قتلاها إلى قرابين "سقطوا على مذبح الدفاع عن البيت"، وإخفاء هوية المسؤول المباشر عن قتلهم.

كما يتوقف الكاتب عند تعتيم "الهاغاناة" على المجزرة التي ارتكبتها الكتيبة الثالثة التابعة لها في قرية عين الزيتون الفلسطينية، حيث قام عناصرها بقتل العشرات من رجال القريّة وهم مقيّدون، بعد أسرهم في أيار/ مايو 1948. وتقول مصادر "الهاغاناة" إن إجمالي قتلى قرية عين الزيتون بلغ سبعين شخصًا.

ويروي أحد ضباط كتيبة "البلماح" الذي شارك في احتلال القرية وهو إلعاد بيليد، "أن رجالنا بدأوا بنسف بيوت القرية وأنّ نشوة النصر أعمتهم وأهاجتهم، فدمّروا الممتلكات وكانوا يسحقون وينسفون.. وبعد يوم أو يومين، قام جنديان من قوات ’البلماح’، بناءً على أوامر قائد الكتيبة الثالثة موشيه كيلمان، بقتل عشرات الأسرى في واد بين القرية وصفد".

ووفقًا لـقول نتيفا بن يهودا"، تم تقييد أيدي وأرجل الأسرى ثم ألقوهم في واد عميق بين عين الزيتون وصفد وتركوهم لمدة يومين، إلى أن قرّر موشيه كيلمان، قائد الكتيبة، التخلّص منهم تمامًا وقاموا بقتلهم، وعندما تسربت أنباء المذبحة وكانت مخاوف من وصول محققين بريطانيين أو دوليين تابعين للأمم المتحدة جرى جمع الجثث ودفنها".

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 كانون ثاني 2021   آخر هديتين أمريكيتين لإسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر


20 كانون ثاني 2021   هل تنجح الجهود لرأب الصدع في "المشتركة"؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2021   مخاطر توسع ظاهرة الشيكات المرتجعة على الإقتصاد الفلسطيني - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

20 كانون ثاني 2021   "لاهوت الاحتواء".. الدين في خدمة السياسة..! - بقلم: خالد عطا


19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري



18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد

19 كانون ثاني 2021   تعاويذُ النبض في ليالِي كانون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية