3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 كانون أول 2018

"الضمان الاجتماعي" بين ضرورة التطبيق وموجبات التعديل

بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثار قانون الضمان الاجتماعي جدلاً واسعاً في أوساط الجمهور الفلسطيني، كونه يمس مصالح أطراف اجتماعية متعددة المصالح، مما يفتح على ضرورة المزيد من الحوار المجتمعي حول القانون لجهة إجراء تعديلات في عدد من بنوده الخلافية. ومن الطبيعي أن تكون المطالب الأوسع في التعديل صادرة عن العمال والمستخدمين كونهم الشريحة الكبرى التي يمسها القانون.

ثلاث منافع للعمال..
وقال الحقوقي والخبير في التشريعات الاجتماعية إبراهيم ذويب، إن قانون الضمان الاجتماعي يكفل ثلاثة منافع للعمال في المرحلة الأولى، في حال الشيخوخة والعجز والوفاة الطبيعيين وإصابات العمل وتأمين الأمومة، فيما أجل تأمين المرض والتأمين الصحي وتأمين البطالة وتأمين التعويضات العائلية. ولكنه أشار إلى ارتفاع النسبة المقتطعة من العامل في حال الشيخوخة والعجز والوفاة هي 7%، بينما انخفاضها على صاحب العمل وهي 9%، في حين أن أغلب أنظمة التقاعد في العالم تكون من ثلث إلى ثلثين. أما في حال الأمومة فإن القانون يعطي لصاحب العمل تحمل 0.3% بينما 0.2% على العامل، والأصل أن لا يكون للعمال أية نسبة، في مخالفة نص في قانون العمل باعتبارها مسؤولية صاحب العمل، فيما إصابات العمل وأمراض المهنة فتقع 1.6% على صاحب العمل فقط.

ويرى ذويب أن تأخر صدور قانون الضمان الاجتماعي هو انتهاك لحق دستوري مكفول للعاملين وفق المادة (22) من القانون الأساسي الفلسطيني المعدل. وأوضح أنه صدر قرار بقانون عام 2012 وتشكلت لجنة حكومية لصياغة القانون من أطراف الانتاج والمجتمع المدني، وجرت حوارات لحين صدور القرار رقم (6) في شهر آذار/ مارس 2016، وحينها جرت احتجاجات من الكتل النيابية وأقر 17 تعديلاً، وبموجبه صدر قانون جديد للضمان الاجتماعي رقم (9) لعام 2016 صادق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونشر في الجريدة الرسمية في 20 تشرين أول/ أكتوبر 2016، وأصبح نافذاً بعد 24 شهراً من نشره ، أي في 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2018.

الحوار مفتوح للتعديل..
وأوضح أن شركات التأمين وكبار الموظفين في الشركات الكبرى وأصحاب العمل هم من يقف وراء الحراك الرافض لقانون الضمان الاجتماعي. وطالب ً الجهات المختصة بتعديل القانون بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور البالغ (390$) ولا يقل عن الحد الأدنى للفقر المدقع (510$) أو الفقر الوطني(620$)، وأن لا يقل الراتب التقاعدي عن الحد الأدنى للأجور أو خط الفقر الفردي.

ويرى مدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة ماهر الطباع، أنه لا تتوفر بيئة خصبة لتطبيق قانون الضمان الاجتماعي في قطاع غزة في ظل وجود نحو 300 ألف عاطل عن العمل. مضيفاً: نحن لسنا ضد تطبيق القانون ولكن يجب توفير قانون عادل يكفل حماية العمال والقطاع الخاص، فالمؤسسات في قطاع غزة ليست لديها القدرة على تخليص مكافآت العمل عن السنوات السابقة.

من جهته، أوضح د. سلامة أبو زعيتر عضو مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، أن قانون الضمان الاجتماعي هو قانون مكمل لقانون العمل الفلسطيني، حيث يكفل نهاية الخدمة وإصابات العمل والأمومة، بما لا يمس حقوق العامل، وهذا أظهر خلافاً حسمته المحكمة الدستورية بدفع راتب شهر عن كل سنة، ويوجد اجراءات عقابية في حال الإخلال بالقانون. وبين أن نقاط الخلاف ما زالت قائمة سواء ما يتعلق بنسبة الاستقطاعات للعاملين وأصحاب العمل، والحوار ما زال مفتوحاً، حيث أن الضمان هو حلم العمال ونأمل أن يتوج بقانون عادل يضمن حق العامل في حياة كريمة لهم ولأسرهم.

ويرى مراقبون أن الخلاف قائم حول كيفية استثمار أموال الضمان وعدم إهدارها في ظل عدم استقرار السوق الفلسطينية، والتخوف من السلطة كضامن كونها تعاني دوماً من عجز مالي.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية