19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّب 2017

غزة تصدت للهجمة الصهيونية الأولى.. وآثارها شهادة أخرى على عروبة فلسطين

بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سألت أحد الأصدقاء ممن أهديتهم كتابي "آثار فلسطين: إثبات لعروبة فلسطين تاريخًا وجغرافيا وحضارة"، عن رأيه في الكتاب، فأجاب بأنه جيد ، "لكن لم يتطرق بشكل كاف لآثار غزة"، لذا فقد عقدت النية- بعد أن شكرته-  على التوسع بشكل أكبر في الحديث عن آثار غزة في الطبعة الثانية، وحيث يعتبر هذا المقال جزء من الإضافة التي سألحقها بالطبعة الثانية إن شاء الله.

غزة هاشم..
تعتبر غزة واحدة من أقدم المدن الفلسطينية، وقد أسسها الكنعانيون حوالى سنة 1500 ق. م. أي قبل ظهور اليهودية بأكثر من ثلاثة قرون. وهي إحدى المدن الكنعانية الساحلية الخمس التي لم تقع ضمن سيطرة المملكة الموحدة (مملكة داود وسليمان) حوالى سنة 1000 ق. م والتي استمرت قرابة سبعين عامًا.وقد احتل غزة العديد من الغزاة كالبيزنطيين والرومان والإغريق، وحكمها الفراعنة لفترة. ودخلت ضمن الحكم الإسلامي سنة 635 م. وقد اشتهرت بأنها تضم قبر الجد الثاني لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، لذا فهي تسمى أحيانًا غزة هاشم، كما اشتهرت بأنها مسقط رأس الإمام الشافعي، أحد الأئمة الأربعة عند المسلمين السنة. وتعتبر غزة إحدى المدن الفلسطينية الخمس (المدن الأربع الأخرى: يافو (يافا)- اسدود (أشدود)- عكا (عكو)- عسقلان (أشكلون)، التي اشتهرت في العصر الحديدي، والتي تصدت للهجمة الصهيونية الأولى على فلسطين مع بداية العصر الحديدي (القرن الثاني عشر ق. م)، وأحرزت العديد من الانتصارات عليهم.

الفلسطينيون ليسوا من كريت..
عرف سكان مدن فلسطين الساحلية في تلك الفترة باسمهم الحالي (الفلسطينيون)، وحيث أعتبرهم بعض الباحثين بأنهم يعودون في أصولهم إلى قبيلة البالستيا- إحدى شعوب البحرالخمسة التي غزت سواحل مصر وفلسطين وليبيا في تلك الفترة-  فيما تدل القرائن على أن قبيلة (فلستيا أو بلستيا)، كانت تسكن مدن الساحل الفلسطيني، وانها هاجرت إلى جزر البحر شمالاً إيجة وقبرص وكريت حوالى سنة 1500 ق.م بسبب القحط، أو بسبب وباء حل بتلك المدن، لكنهم عادوا إلى موطنهم الأصلي منع نهاية عصر البرونز المتأخر. وما يثبت ذلك انهم كانوا يعبدون في كريت نفس الآلهة الكنعانية (داجون – عناة- بعل -عشتار)، وعندما عادوا إلى موطنهم الأصلي لم يتصد لهم الأهالي، وإنما رحبوا بهم، وتحالفوا معًا ضد الهجمة الصهيونية التي بدأت في تلك الفترة، وهو ما أكده أكثر الباحثين، ومنهم عبد الرحمن المزين – يرحمه الله-.

وقد أثبتت السجلات المصرية القديمة أن الفلسطينيين لم يكونوا قراصنة بحر إيجة، وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية بهذا الصدد في عددها الصادر في 23 يوليو 2017، بأن دراسة جديدة لوثائق تعود إلى 3200 سنة، من زمن فرعون مصر رمسيس الثالث تشير إلى أن الفلسطينيين لم يكونوا محاربين أجانب، وإنما من أبناء الشرق الأوسط الأصليين.

غزة مركز حضاري فلسطيني قديم..
فيما يتعلق بالدور الحضاري للفلسطينيين في تلك الحقبة، سنجد أن المقولة التي ظلت تقترن بالفلسطينيين، على أنهم  شعوب بربرية تفتقر إلى الحضارة والتمدن، لم تلبث أن تعرضت للنقد من جانب العديد من الباحثين والمؤرخين، وحتى من اليهود أنفسهم، وبعد أن اصطدمت بالمكتشفات الأثرية التي أكدت على أن الفلسطينيين كانوا أهل حضارة وتقدم وتمدن.

والكاتبان ترود وموشى دوتان (وهما يهوديان) تعرضا في كتابهما "شعوب البحر: البحث عن الفلسطينيين" لهذه القضية، وذكرا أن "الاكتشافات التي توصل إليها الباحثان جارستانج وآدامز اللذين ترأسا عمليات تنقيب واسعة شملت مصر والشام، وتبنتها مدرسة الآثار البريطانية، أعطت الدلائل التي تشير إلى وجود حضارة فلستينية متمدنة تنقض الأساطير التي أنكرت وجودها لعدة قرون". واستطاع موشى وترود دوتان اكتشاف العديد من الآثار التي تعود إلى هذه الحضارة. والتي شملت فخاريات وكتابات ومجوهرات وأسلحة.

وذكر الأستاذ جهاد الخازن (الحياة عدد السبت 3/10/1992) استناداً إلى صحيفة "نيويورك تايمز" إن البروفسور "لورانس ستيننغر"- وهو أستاذ يهودي من جامعة هارفارد- أجرى حفريات في منطقة عسقلان (المجدل)، تبين منها أن الفلسطينيين في تلك الأيام، كانوا أصحاب حضارة متقدمة، "فحفروا الأنفاق وقنوات الماء بغرض الري، وصنعوا الفخاريات".

وتطرقت الافتتاحية الثالثة للتايمز (عدد الخميس 1/10/1992) ص 15، إلى الموضوع نفسه. فأشارت إلى الآثار الفلسطينية القديمة التي اكتشفت (مؤخراً) في عسقلان. وذكرت الافتتاحية أن الفلسطينيين كانوا قبل ثلاثة آلاف عام يشكلون شعباً ذواقاً للفن، وكانوا يعيشون في القصور، ويشربون ويأكلون في أوان فخارية مزخرفة، في الوقت الذي كان فيه الإسرائيليون يعيشون في خيام بالية، ويستخدمون أواني بدائية. ويشهد التاريخ بطوله، أن الفلسطينيين كانوا "طيبون ولم يكونوا أبداً سيئين"، وأنهم كانوا فنانين ولم يكونوا أبداً متخلفين.

آثار غزة..
كثيراً ما يعثُر أهالي قطاع غزة على لُقى أثرية نادرة، لكن بين الفينة والأخرى يعثرون على لقى ذات قيمة أثرية كبيرة تعود بتاريخها لآلاف السنين.

وكان آخر تلك الُلقى تمثال (أبولو) الذهبي الذي وُجد عام 2014  أثناء توسعة شارع الرشيد غرب القطاع، والعثور يوم 21 يونيو 2015 على نقود معدنية أثناء توسعة شارع بغداد في حي الشجاعية شرق القطاع تعود بتاريخها لآلاف السنين.

وهناك أكثر من 200 موقع أثرى جرى اكتشافها في غزة منذ العام 1997. وتتنوع المواقع الأثرية في غزة وفق أحد مسؤولي قطاع السياحة والآثار في السلطة الفلسطينية بين التلال والقصور والمساجد والكنائس والحمامات والبيوت الأثرية، وهي تمثل  "السجل الحضاري لمدينة غزة، لأنها تسجل تاريخ الحضارات التي تعاقبت على الحياة في هذا المكان" (موقع نبأ بريس- رحلة البحث عن آثار غزة).

ويعتبر المسجد العمري الكبير من أهم المعالم الأثرية الإسلامية في غزة. وسمى بـ"العمرى" نسبة إلى عمر بن الخطاب ثانى الخلفاء الراشدين الذي تم في عهده فتح فلسطين، وبـ"الكبير" لأنه أكبر جامع فى غزة. ويعد شاهدا على تاريخ فلسطين عبر العصور بدءًا بالحضارة الرومانية وانتهاءً بالحضارة الإسلامية، فقد كان يستخدم كمعبد رئيسى حينما كانت غزة تدين بالديانة الوثنية فى عهد الرومان، وجرى تحويل المعبد إلى كنيسة فى العصر البيزنطى بعد الاعتراف بالدين المسيحى كدين رسمى للبلاد وتلاشى الوثنية. وبعد الفتح الإسلامى على يد الصحابى  عمرو بن العاص فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب دخل معظم أهل مدينة غزة فى الإسلام، فطلبوا من الخليفة تحويل الكنيسة إلى جامع، فوافق على ذلك، وأطلق عليه "الجامع العمرى الكبير". ومن أهم المواقع الإسلامية الهامة في غزة، إضافة إلى الجامع العمري الكبير، قصر الباشا، الذي يعود بنائه إلى العصر المملوكي في عهد السلطان الظاهر بيبرس. ويعد من أهم مباني العمارة الإسلامية في غزة لما يحتويه من فنون معمارية وزخارف ونقوش إسلامية. ويعتبر حي الدرج شرق غزة من أغنى أحياء المدينة القديمة بالمباني الأثرية. فعدا الجامع العمري الكبير، يوجد سبيل الرفاعية، وسوق القيسارية، وحمام السمرة، وغيرها.

ويقول الباحث الفلسطيني جهاد شرقاوي انه عثر على فيديو من انتاج القناة الثانية الإسرائيلية، يوثق لكنز "تل العجول" الأثري في غزة القديمة، الذي يعود إلى العصر البرونزي المتأخر، وقد احتفظ بنسخة من الفيديو الذي تم إزالته من المواقع الالكترونية الإسرائيلية فيما بعد لأنه يوثق للسرقات الإسرائيلية لتلك الآثار التي نهبها الاحتلال قبل انسحابه من غزة عام 2005. وقد نشر على صفحته في الفيس بوك بعض صور تلك الآثار.

وتقع تل العجول جنوب مدينة غزة على الضفة الشمالية لوادي غزة و تقع عليه مدينة بيت جلا يم الكنعانية. وقد أجرى عالم الآثار البريطاني فلاندر بتري (مكتشف نصب مرنبتاح)، حفرياته في هذا التل سنة 1931 – 1934 م. وأمكن معرفة أن موقع مدينة غزة القديمة كانت على هذا التل. وفي حوالي سنة 2000 ق.م هجرها أهلها بسبب الملاريا إلى موقع غزة الحالي وأهم المكتشفات في الموقع، سور عرضه 2.5 وارتفاعه 50 قدماً. وقبور دفن فيها الخيل بجوار صاحبه، ونفق بطول 500 قدم، وخمسة قصور ضخمة قام بعضها فوق بعض أقدمها يعود إلى 3000 ق. م وقد وجد فيه غرفة حمام رحبة، وقصر واحد يعود إلى زمن الأسرة السادسة عشر والخامسة عشر والثانية عشر. وتم العثور على أواني فخارية ونحاسية وشظايا صوانية، وجعارين "تمائم"،  وحلى ذهبية عبارة عن أساور وأقراط وأسرة خشبية ذات وسائد ملبسة بالإضافة إلى أدوات خاصة بزينة النساء.

واكتشف منقبون وعلماء آثار إسرائيليون في الأونة الأخيرة الكثير من الآثار الفلسطينية القديمة في العديد من المدن والقرى والبلدات التابعة لغزة والتي تعتبرالآن ضمن الأراض المحتلة (منذ العام 1948)، من ذلك المقبرة الفلسطينية في عسقلان، واكتشاف "مجمع عبادة قديم،"، ربما كان يستخدم منذ آلاف السنين لعبادة "إله العاصفة" الكنعاني المعروف باسم "بعل". وتم اكتشاف المجمع وفق قناة روسيا اليوم الفضائية في 19/10/2014، في موقع أثري بمنطقة "تل بورنة"، بالقرب من مدينة "كريات غات" المسماة فلسطينيا "عراق المنشية". ويعتقد أن المجمع يعود تاريخه إلى 3300 سنة.

ويعتبر دير القديس هيلاريون المكتشف في بلدة النصيرات وسط قطاع غزة، من أهم المكتشفات الأثرية المسيحية في غزة، ويعود تاريخ بنائه للعهد البيزنطي،  وقد بدأت عمليات التنقيب فيه عام 1992  وتم العمل على كشف كامل معالمه بعد مجىء السلطة الفلسطينية عام 1995 واستمر العمل على كشف معالمه بتمويل فرنسي  على مدار عشرين عاماً. كما تعد كنيسة القديس برفيروس أيضًا من المعالم الأثرية المسيحية البارزة في غزة.

وتعرضت آثار غزة- كما غيرها من آثار فلسطين-  للسرقة، ليس من قبل الصهاينة فقط، وإنما أيضًا من قبل الإنجليز خلال فترة الانتداب، ولا أدل على ذلك من السرقات التي حدثت خلال تنقيب البعثة الأثرية التي كان يترأسها فلاندرز بتري، والتي كشفت عن آلاف القطع الأثرية الذهبية. وكانت الأنظمة المعمول بها في تلك الفترة (فترة الانتداب البريطاني على فلسطين)، أن تستحوذ حكومة فلسطين على النصف الأهم من الآثار، ويمنح النصف الثاني للمنقبين الذين اكتشفوها،ولكن في الاكتشافات الأخيرة التي أسفرت عن 2300 قطعة أثرية، رفضت الحكومة تقسيم تلك القطع وفق المتفق عليه، وهو ما دفع السير بتري وعماله إلى التوقف عن التنقيب ومغادرة فلسطين . وقال بتري بعد ذلك لجريدة "إيفننج نيوز" إن الموضوع دقيق للغاية ولن أقول عنه شيئًا أكثر مما قلت، وقد أعطيت الحكومة كتالوجًا بـ 2300 قطعة أثرية، اكتشفناها منها 140 قطعة مصنوعة من خالص الذهب"، وأضافت "إيفننج نيوز"، إن من هذه الآثار ما يعود تاريخه إلى 2000 سنة ق. م.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية