بعد َ عامين ِ على توقيفهم إثرَ جريمة قتل وقعتْ في مخيم نور شمس في العام 2002 راحَ ضحيتها قتيلين رميا ً بالرصاص أعمارهم ثمانية ًٌ و ثلاثونَ عاما ً و خمسة ٌ و أربعونَ عاما ً ، بدافع خلافات شخصية ؛ أصدرت محكمة بداية نابلس حكما ً بالبراءة ِ على ثمانية متهمين من مخيم الفارعة تتراوح أعمارهم بين َ واحد ٍ و ثلاثينَ عاما ً و خمسينَ عام كانتْ قد وجهت إليهم تهمة القتل الجماعي للمجني عليهما بعد َ أن ثبتَ عدم تعرضهم للقتيلين بأي شكل ٍ كان ، و بأن الأدلة المقدمة إلى النيابة لم تثبت عليهم.
و الجدير ذكره أن هذه ِ القضية هي الأولى من نوعها التي يتم فيها الحكم بإجراءات سريعة و متابعة مستمرة ، و إن كانت عرقلتها بعض ظروف الانفلات الأمني و غياب الشهود إلا أنه ُ قد تمّ الإفراج عنهم دونَ إسناد حادثة القتل لأي متهمينَ غيرهم في الخامس من تموز من الشهر الحالي بإجراءات ٍ هي الأسرع من نوعها في قضية جنايات بتاريخ المحاكم الفلسطينية .