12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2009

تقرير نجيب فراج: 
قرارات دائرة التنفيذ القضائية اداة لتطبيق القانون ونزاهة القضاء


انهمرت المكالمات الهاتفية على احد المحامين العاملين في مدينة بيت لحم في جلسة عامة حيث لوحظت تلك المكالمات بشكل واضح بعد ان انهمك فيها ليتبرع ويتحدث للحضور وكنت احدهم عن اسباب تلك المكالمات التي اربكت الجلسة فقال انها جائت من قبل اقارب احد المواطنين الذي كانت مستاجر احد العقارات من مالكها ولكنه رفض الالتزام بتسديد ما عليه من ديون بعد ان انهى استئجار هذا العقار ، الامر الذي جعل صاحب الملك التوجه الى هذا المحامي كي يعمل على مساعدته في احصيل الديون المستحقة له .

ويوضح المحامي ذاته والذي فضل عدم ذكر اسمه ان المستأجر ولدى مراجعته وابلاغه بدفع ما عليه من اموال تعامل بطريقة اسماها المحامي بانها فوقية ولا مبالية متذرعا انه لا يملك تلك الاموال وعادا اياها بتوفيرها خلال شهر من الزمن ومضى الشهر دون ان يسدد الاموال ولدى مراجعته مرة اخرى طلب مهلة شهر اخر وبعد ذلك اغلق هاتفه الجوال لتدوم حالة المماطلة على مدى سبعة اشهر ، مما جعل المحامي ان يتقدم بشكوى لدائرة التنفيذ القضائية الموجود مقرها في بناية محكمة الصلح ببيت لحم ، وهناك تحرك موظفو هذه الدائرة وارسلوا بطلب للمدعى عليه الذي امتثل بالامر وقد حررت بحقه مذكرة توقيف لتهربه من الدفع لتنهمر بعد ذلك المكالمات على المحامي المشار اليه والذي اعرب عن استغرابه من الناس حسبما قال واضاف ” لقد حفي لساني مع هذا الرجل وبكل الاساليب كي يسدد ما عليه ولكنه ظل رافضا ويمارس المماطلة بامتياز “، موضحا انه استخدم ايضا العديد من الاساليب كي لا تصل الامور الى حد الاحتجاز ومن بينها التحدث مع اخوانه واقاربه كي يضغطوا عليه ولكن الجواب كان بالسلب ، الى ان تم اعتقاله فانهمرت مكالماتهم علي كي يتم حل المشكلة وقد عرضوا تسديد الاموال بالتقسيط في الوقت الذي كانوا يرفضون هذه الحلول ولذا فان عرض التقسيط اصبح بعد الاعتقال غير وارد ونحن اليوم نطالب بكامل المبلغ ، واشار المحامي ان ذلك لا يمكن ان يحدث بدون تطبيق القانون لان الناس هنا يعتقدون بان القضاء لا زال غائبا وان ادوات تطبيق القانون كدائرة التنفيذ القضائية هي ادوات ضعيف ولذا فان ظاهرة ادارةو الظهر لتسديد الديون لازالت ظاهرة متفشية ولن تنتهي الا بتطبيق القانون ويشعر المواطن بذلك بشكل ملموس .

واجاب المحامي المذكور عن كيفية حل المشكلة بقوله انه لا يحب احتجاز المواطن وهو اسلوب ضاغط لا اكثر ولا اقل بعد ان سدت الطريق امامنا مؤكدا انه في حالة تسديد الاموال فسيتم الافراج عنه .

وفي قضية اخرى فقد قامت دائرة التنفيذ القضائية باحتجاز احد المواطنين المتخلف عن دفع مستحقات مالية عليه وكان ذلك قبل يومين من عيد الاضحى الاخير ليقع الخبر على ابنائه وعائلته كالصاعقة ليتحركوا باتجاه المحامي الذي يمثل الخصم وعرضوا عليه حلولا تقضي بتسديد الاموال المستحقة على هذا المواطن وعندما توصل الطرفان الى حل كان الوقت قد مضى ودخلت عطلة العيد الى حيز التنفيذ والنتيجة ان الشخص المعتقل ظل قيد الاحتجاز حتى انتهى عطلة العيد حيث بقي قيد الاعتقال نحو ستة ايام متواصلة .

وبهذا الصدد فقد اشاد المحامي فريد الاطرش مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في محافظة بيت لحم باجراءات دتفعيل دائرة التنفيذ القضائية والتي من شانها ان تطكون بمثابة الحارس الامين للقرارات القضائية وحينها يشعر المواطن باهمية القانون وبعدالة القضاء ولا شك ان ذلك هو هدف سام لكافة الجهات الحريصة على تطبيق القانون ونزاهة القضاء ن مشيرا الى ما يميز قرارات دائرة التنفيذ القضائية سرعة تنفيذها مؤكدا ان هذه الدائرة تحتاج الى مزيد من الجهد لمضاعفة تفعيلها من خلال توفير الكزيد من العناصر الشرطية لديها كي تصبح دائرة التنفيذ اسرع وبشكل ملموس .

وكان تعميميا صادرا عن مجلس القضاء الاعلى قبل نحو عشرة اشهر وجه إلى رؤساء محاكم البداية وقضاة الصلح وقضاة التنفيذ دعاهم الى توحيد إجراءات التنفيذ في جميع المحاكم منذ بداية تسجيل الملف وحتى انقضائه ، حيث ستكون إجراءات التنفيذ الموحدة ، المرجع الذي تستند إليه دائرة التفتيش في تقييم سير العمل في دوائر التنفيذ.

وتناول قرار توحيد إجراءات دوائر التنفيذ ثلاثة جوانب هي تسجيل دعوى التنفيذ، وإدارة سير الملف التنفيذي، تسديد ملف التنفيذ وتبعاته. وأكد القرار على وجوب إعداد كشف بكافة الملفات المتروكة دون تعقب من أصحابها لمدة ستة أشهر من آخر إجراء تم بشأنها، وفصل هذه الملفات بوضعها في مكان مخصص لها في دائرة التنفيذ

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2019   "القنبلة الديمغرافية"..! - بقلم: د. حسن أيوب


19 أيلول 2019   مرحلة جديدة لن تكون أفضل من سابقاتها..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 أيلول 2019   حوار ممل مع "التنفيذية" و"الخارجية"..! - بقلم: معتصم حماده


19 أيلول 2019   لماذا التصويت لـ"المشتركة"؟ - بقلم: محمد السهلي

19 أيلول 2019   الفلسطينيون مع المشتركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيلول 2019   ضم الضفة الغربية والإستراتيجية الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 أيلول 2019   التضليل في مصطلح (المشروع الإسلامي)..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 أيلول 2019   آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية