30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2022

جنين وخطاب الرئيس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جريمة حرب جديدة ترتكبها قوات الجيش الإسرائيلي ضد أبناء الشعب في مخيم جنين بعد خمسة أيام من القاء الرئيس محمود عباس خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستة أيام بعد كلمة يئير لبيد، رئيس حكومة تسيير الاعمال، الذي ادعى فيه، تأيده خيار حل الدولتين مع الفلسطينيين، والذي اكدت سابقا، ان ذلك الصهيوني القاتل الجديد لا يعني ما ذكر. لانه يهدف من ادعائه التغطية على جرائمه في قطاع غزة في مطلع اب / أغسطس الماضي، والان في مخيم جنين، والضحك على الدقون العالمية، وتسويق بضاعة فاسدة وكاذبة، وأيضا ردا على خطاب رئيس منظمة التحرير.

وكأن لسان حاله يتحدى عباس، وما تضمنه خطابه الأخير الغاضب على جرائم إسرائيل الاستعمارية، وفي ذات الوقت، ليذكر العالم وقيادة الشعب الفلسطيني، ان إسرائيل المارقة والخارجة على القانون ماضية في جرائم حربها، وانها لا تخشى العالم، ولا لومة لائم في مواصلة نهجها الفاشي، وحرب ابادتها وترانسفيرها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كل الميادين والساحات والمحافظات وفي طيلعتها القدس العاصمة الأبدية ومخيماتها واحيائها وقراها، وجنين ومخيمها وقراها ونابلس ومخيماتها وطولكرم ومخيماتها، ومحافظات غزة ومدنها وقراها ومخيماتها ورام الله والبيرة ومخيماتها وقراها والخليل ومدنها ومخيماتها ومسافرها وقراها وقلقيلية ومخيمها وقراها وطوباس والغور الشمالي، واريحا والغور الجنوبي ومخيماتها، وحدث ولا حرج عن جرائم الموت اليومية ضد أبناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة.

امس الاربعاء اعدمت قوات الجيش الفاشي الصهيوني أربعة شهداء، واصابت حوالي 50 جريحا في مخيم جنين، عرين الأسود والبطولة والشهداء: عبد الرحمن خازم، شقيق الشهيد رعد، ومحمد براهمة من عنزة، واحمد علاونة وطارق الشقفة. ولن تتوقف جرائم الحرب الإسرائيلية الا بالرد السياسي والديبلوماسي والكفاحي وبالوحدة الوطنية الجامعة، ورص صفوف المقاومين في كل الميادين، وابطال المقاومة الشعبية في المحافظات المختلفة تحت راية الوطنية الفلسطينية الجامعة.

وانا هنا لا ادعو للجعجعة والخطاب الشعاراتي الغاضب، انما ادعو كل مناضل فلسطيني من اجل الحرية والاستقلال وحماية مصالح وحقوق الشعب كل الشعب الى الصمت، وعدم الصراخ، والتفكير العميق والمسؤول بما على قطاعات الشعب في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات المختلفة ان تفعل وفق خطة وطنية شاملة، بعيدا عن العنتريات، وردود الفعل العاطفية وصولا لتصعيد جمعي لاشكال النضال الوطني المشروع، والذي كفله القانون الدولي وشرعته الإرادة الإلهية تحت راية منظمة التحرير.

لنودع الشهداء بالترحم عليهم، ومواساة ذويهم، ونمضي قدما في طريق الجلجلة. لان العدو الصهيوني. كما اكد الرئيس أبو مازن، لا يقبل القسمة على السلام، ولا يوجد بين صفوفه ونخبه السياسية والأمنية من يريد صناعة السلام. لانهم جميعا من طينة فاشية، طينة جبلت بالوحشية وقوانين الغاب والإرهاب المنظم، واغتصاب الحقوق والتاريخ والرواية، وارتكاب جرائم الترانسفير وإنتاج النكبات المتعاقبة عبر تعميق العنصرية والابرتهايد والكراهية والحقد والتحريض على الموت لاغتصاب ما تبقى من ارض فلسطينية على مرآى ومسمع من العالم، وبرعاية الولايات المتحدة وبريطانيا وباقي دول الغرب الرأسمالي.

ليعد الكل الفلسطيني الى جادة تنظيم الصفوف، وتحشيد كل اذرع المقاومة الشعبية، واسقاط وإلغاء الاتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير وحكومات إسرائيل، لانها بالأساس دفنت تلك الاتفاقات، وطوت صفحتها عميقا في تراب عنصريتها وفاشيتها، ومشروعها الصهيوني الاستعماري التوسعي. وبالتالي ما لم تتضاعف كلفة الاستعمار الإسرائيلي، لن يكون هناك سلام، ولن يسمع الإسرائيليون صراخنا، ولا صوتنا، ولن تسمع اميركا واداراتها المتعاقبة انين الجرحى، وبكاء الثكالى من الأمهات والاخوات والزوجات والبنات والأطفال والشيوخ، وسيبقى نزيف الدم جاريا، لان المشروع الصهيوني مشروعها ومشروع اقرانها من الغرب الانكلو سكسوني والفرانكوفوني.

واذا كان ادعياء المقاومة في قيادة الانقلاب جادين في دعوتهم، فلينزلوا عن شجرة الانقلاب، ويعودوا الى جادة المصالحة والوحدة الوطنية، ويكفوا عن وضع العصي في دواليب المبادرة الجزائرية، ويسقطوا معطلاتهم السياسية والتنظيمية والإدارية واللوجستية، والمالية واجنداتهم كافة، ويلتزموا بما تم الاتفاق عليه في اتفاق أكتوبر 2017، ومبادرة اسرى الحرية في أيار / مايو 2006، ويخرجوا من دوامة الالاعيب الإسرائيلية وعرابوها من عرب الأنظمة، ولننتصر جميعا للقضية والمشروع الوطني وحرية واستقلال الدولة الفلسطينية على أساس القرار الدولي 181، وعودة الشعب لدياره على أساس القرار الدولي 194، ونوقف حالة التيه مرة والى الابد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية