30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2022

تكامل المواقف العدائية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب الحق والثوابت الوطنية القوي والشجاع، الذي القاه الرئيس عباس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي الموافق 23 من أيلول/ سبتمبر الحالي، جوبه بردود فعل فورية وحادة وموتورة وعدائية من قبل ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة، جلعاد اردان، الذي قلب الحقائق على مرآى ومسمع من العالم، وهاجم الرئيس محمود عباس بعبارات نابية، واسفافية، ومليئة بالحقد والكراهية والعنصرية، عندما تنكر للحقائق التي أوردها عباس في خطابه، وقام بلي عنقها دون ان يرف له جفن، وانبرى صارخا من شدة الصفعة التي وجهها رئيس منظمة التحرير لدولته الاستعمارية المارقة والخارجة على القانون، فادعى كذبا وزورا وبهتانا، بان الخطاب كان "مهووسا بالاكاذيب، ومنفصل عن الواقع"، ليس هذا فحسب، بل انه هدد حياة الرئيس عباس عندما قال "اثبت مرة أخرى، ان وقته قد ولى. مرة بعد مرة يستخدم منصة الأمم المتحدة للتحريض ضد إسرائيل، ودعم الإرهابيين، الذين يمولهم."

وتناسى او نسي ذلك الصهيوني مجرم الحرب اردان، ان أبو مازن، ابن صفد وفلسطين كلها، بما يمثل من رمزية سياسية وكفاحية وطنية وتنظيمية عكس الحقيقة المرة، التي يعيشها الشعب العربي الفلسطيني على مدار القرن الماضي عندما استحضر التاريخ الأسود لبريطانيا وأميركا ودورهما التخريبي النكبوي منذ تشريع وعد بلفور المشؤوم نوفمبر 1917، وصك الانتداب الاجرامي، الذي تبنته عصبة الأمم في 24 تموز/ يوليو 1922، وما تلا ذلك من سلسلة من القرارات والجرائم، التي ارتكبوها لتحقيق وعدهم وصكهم الاجرامي، التي اودعتها العصبة عهدة للمنظمة الأممية الجديدة، الأمم المتحدة، والتي مررت قرار التقسيم للأرض الفلسطينية 181 الصادر في نوفمبر 1947، ثم إقامة دولة مشروعهم الكولونيالي عام 1948، وسلسلة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عماد جيش دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، الذي مازال مع أجهزة الامن وعصابات الإرهاب الجديدة "شباب التلال" و"لاهافا" و"تدفيع الثمن" و"أمناء الهيكل" وعشرات الأسماء، التي ترعاها وتتبناها الدولة الصهيونية ينفذون المجازر بمتوالية هندسية ضد أبناء الشعب العزل، ويقضمون الأرض عبر المزيد من التهويد والمصادرة والتزوير والبلطجة والتغول الوحشي الفاشي، وغيرها من جرائم الحرب والمحارق الصهيونية.

ولم يكن اردان الصهيوني المتطرف الوحيد الذي يخشى التاريخ والحقائق، انما كل من قال انا صهيوني على وجه الأرض يخشاها، ويرتعب منها. لانهم اقزام امامها، ولا يستطيعون الدفاع عن اكاذيبهم ونفاقهم الا بنضح المزيد منها من مستنقع الاساطير والخزعبلات وسجل الافتراء على الحقيقة.

ورغم ان رئيس وزرائه، يئير لبيد اعترف امام منبر الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي الموافق 22 أيلول/ سبتمبر الحالي بـ"خيار حل الدولتين"، الذي لا يعنيه، الا ان اردان في رده على توجه الرئيس عباس لمجلس الامن للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، قال لن نسمح له بالحصول على ذلك، سنغلق الطريق امامه". لانهم لا يؤمنون بخيار السلام وحل الدولتين. وكونه يدرك، ان هناك ثابت إسرائيلي في أوساط الدولة العميقة وغير العميقة برفض خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. فما بال اردان وأركان إسرائيل الفاشية، عندما يطالب الرئيس أبو مازن الأمين العام للأمم المتحدة، بتنفيذ القرارين 181 و194 ذات الصلة بالاعتراف بدولة إسرائيل!؟ من المؤكد سيذهبون لخيار الجريمة ضد شخص رئيس منظمة التحرير، وكل فلسطيني يسعى لبناء ركائز السلام الممكن والمقبول وفق قرارات الشرعية الدولية.

على صعيد اخر، ماذا كان موقف حركة "حماس" من خطاب الرئيس محمود عباس؟ وكيف تلقوا الخطاب المعبر عن مصالح وحقوق وثوابت الشعب العربي الفلسطيني؟ ادعى فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة الانقلابية، ان "لا جديد في خطاب عباس بالأمم المتحدة سوى مزيد من لغة الانكسار والاستجداء، والذي لا يرتقي الى خطاب بحجم القضية الفلسطينية." وليعكس مواقف قيادته الشريك في الجريمة على وحدة الشعب والقضية والمشروع الوطني، ذهب بعيدا في التحريض على شخص رئيس منظمة التحرير، فقال والعار يغطي رأسه وانقلابه، ان الرئيس "عباس ذهب الى الأمم المتحدة معزولا وطنيا وشعبيا، متخليا عن كل عوامل القوة المستندة إلى الوحدة والنضال والكفاح المشروع في مواجهة ومقاومة المحتل." وأضاف: "نحن لا نعول على أي نتائج بعد هذا الخطاب سوى مزيد من مشاريع التهويد، وتجرؤ الاحتلال على شعبنا الفلسطيني وارضه ومقدساته."

لغتان مختلفتان لكل من اردان وبرهوم، بيد ان كل منها تكمل الأخرى، وتصب في قناتها بهدف ادامة الانقسام والانقلاب وتبديد المشروع الوطني، وتصفية القضية الفلسطينية. لان مجرد بقاء الانقلاب، ورفض الوحدة الوطنية، واخرها ما يجري في الجزائر من شروط معطلة ورافضة لخيار الوحدة، يعكس مواقف فرع جماعة الاخوان المسلمين من المبادرة الجزائرية، وما اعلنه برهوم يوم السبت الماضي الموافق 24 أيلول/ سبتمبر الحالي يؤكد تلك الحقيقة الدامغة. واعيد قول من سبقوني من الكتاب السياسيين والإعلاميين، بان الرئيس عباس لو اعلن عن هدف تحرير كل فلسطين من النهر الى البحر، لاعلنت حركة الانقلاب الأسود رفضها بذرائع وحجج واهية ومفضوحة.

اذاً ما ورد على لسان ممثل دولة الابرتهايد الإسرائيلية، اردان، والناطق باسم حركة الانقلاب الحمساوية، فوزي برهوم يميط اللثام عن التكامل بينهما، كونهما يصبان في ذات الهدف، وذات المشروع المعادي والمتناقض مع مصالح الشعب العربي الفلسطيني. وهو ما يستدعي من الشعب وقطاعاته المختلفة وخاصة فصائل العمل الوطني تحمل المسؤولية في لجم نزعات حركة الانقلاب الأسود، وتشكيل لوبي شعبي وطني للضغط عليهم لوقف سقوطهم في المستنقع الإسرائيلي. وفي ذات الوقت تصعيد المقاومة الشعبية للرد على اردان وإسرائيل وأميركا وبريطانيا وكل جوقة الغرب الرأسمالي، وحماية الشعب ووحدته والقضة والمشروع الوطني والنظام السياسي الفلسطيني التعددي، وتطوير كل اشكال الكفاح وصولا لاستقلال فلسطين ودولتها وحريتها، وعودة الشعب على أساس القرار الدولي 194، وضمان المساواة الكاملة لابناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية